٨٩١ - عَن عَائِشَة ﵂ أَنَّهَا لما خرجت خلف رَسُول الله ﷺ َ وأعلمته بذلك وَقَالَ لَهَا إِن رَبِّي ﷿ أَمرنِي أَن آتِي أهل البقيع فأستغفر لَهُم قَالَت فَكيف أَقُول لَهُم قَالَ قولي السَّلَام عَلَى أهل الديار ٢ من الْمُؤمنِينَ وَالْمُسْلِمين وَيرْحَم الله الْمُسْتَقْدِمِينَ منا والمستأخرين وَإِنَّا إِن شَاءَ الله بكم لاحقون رَوَاهُ مُسلم
٨٩٢ - وَعَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه أَن أَبَاهُ عَلّي بن الْحُسَيْن حَدثهُ عَن أَبِيه أَن فَاطِمَة بنت النَّبِي ﷺ َ كَانَت تزور قبر عَمها حَمْزَة بن عبد الْمطلب فِي الْأَيَّام فَتُصَلِّي وتبكي رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَرَوَاهُ مرّة فَقَالَ كَانَت تزوره كل جُمُعَة فَتُصَلِّي وتبكي عِنْده ثمَّ قَالَ رُوَاته كلهم ثِقَات
٨٩٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ إِذا مَاتَ ابْن آدم انْقَطع عمله إِلَّا من ثَلَاث إِلَّا من صَدَقَة جَارِيَة أَو علم ينْتَفع بِهِ أَو ولد صَالح يَدْعُو لَهُ
[ ٢ / ٣٣ ]
رَوَاهُ مُسلم
٨٩٤ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ كُنَّا حملنَا الْقَتْلَى يَوْم أحد فجَاء مُنَادِي رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ إِن رَسُول الله ﷺ َ يَأْمُركُمْ أَن تدفنوا الْقَتْلَى فِي مضاجعهم فرددناهم رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
٨٩٥ - وَعَن ابْن أبي ملكية قَالَ توفّي عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر ﵄ بالحبشي فَحمل إِلَى مَكَّة فَدفن فَلَمَّا قدمت عَائِشَة ﵂ أَتَت قَبره فَقَالَت
[ ٢ / ٣٤ ]
.. وَكُنَّا كندماني جذيمة حقبة من الدَّهْر حَتَّى قيل لن يتصدعا فَلَمَّا تفرقنا كَأَنِّي ومالكا لطول اجْتِمَاع لم نبت لَيْلَة مَعًا
ثمَّ قَالَت وَالله لَو حضرتك مَا دفنت إِلَّا حَيْثُ مت وَلَو شهدتك مَا زرتك رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي تَرْجَمته وَفِي رِوَايَة للبيهقي بِإِسْنَاد صَحِيح أَنه توفّي بالحبش عَلَى رَأس أَمْيَال من مَكَّة فنقله ابْن صَفْوَان إِلَى مَكَّة
٨٩٦ - وَعَن عُثْمَان ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا فرغ من دفن الْمَيِّت وقف عَلَيْهِ وَقَالَ اسْتَغْفرُوا لأخيكم واسألوا لَهُ التثبيت فَإِنَّهُ الْآن يسْأَل
[ ٢ / ٣٥ ]
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
٨٩٧ - وَعَن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ أَنه قَالَ فَإِذا دفنتموني فَشُنُّوا عَلّي التُّرَاب شنا ثمَّ أقِيمُوا حول قَبْرِي قدر مَا تنحر جزور وَيقسم لَحمهَا حَتَّى أستأنس بكم وَأعلم مَاذَا أراجع بِهِ رسل رَبِّي رَوَاهُ مُسلم
٨٩٨ - وَعَن عبد الله بن جَعْفَر ﵄ لما جَاءَ نعي جَعْفَر حِين قتل قَالَ النَّبِي ﷺ َ اصنعوا لآل جَعْفَر طَعَاما فقد جَاءَهُم مَا يشغلهم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن وَالْحَاكِم
[ ٢ / ٣٦ ]
وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَصَححهُ ابْن السكن أَيْضا
٨٩٩ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَنَّهَا كَانَت إِذا مَاتَ الْمَيِّت من أَهلهَا فَاجْتمع لذَلِك النِّسَاء ثمَّ تفرقن إِلَّا أَهلهَا وخاصتها أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت ثمَّ صنع ثريد فصبت التلبينة عَلَيْهِ ثمَّ قَالَت كلن مِنْهَا فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول التلبينة تجم فؤاد الْمَرِيض وَتذهب بعض الْحزن مُتَّفق عَلَيْهِ التلبينة حساء من دَقِيق وَيُقَال التلبين أَيْضا لِأَنَّهُ يشبه اللَّبن فِي بياضه
[ ٢ / ٣٧ ]