١١٥٢ - عَن جَابر ﵁ فِي حَدِيثه الطَّوِيل السالف فِي الْبَاب أَنه ﵇ سَعَى بَين الصَّفَا والمروة
١١٥٣ - وَعنهُ رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ يَرْمِي عَلَى رَاحِلَته يَوْم النَّحْر وَيَقُول لِتَأْخُذُوا عني مَنَاسِككُم فَإِنِّي لَا أَدْرِي لعَلي لَا أحج بعد حجتي هَذِه رَوَاهُ مُسلم
١١٥٤١١٥٥١٥٥ ١٥٥ - وَعَن جَابر وَعَائِشَة ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ أحرم مُفردا مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ٢ / ١٩١ ]
١١٥٦ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَنه ﵇ أهل بِالْحَجِّ رَوَاهُ مُسلم
١١٥٧ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ فِي حجَّة الْوَدَاع الحَدِيث وَفِي آخِره وَأما الَّذين جمعُوا الْحَج وَالْعمْرَة فَإِنَّمَا طافوا طَوافا وَاحِدًا مُتَّفق عَلَيْهِ
١١٥٨ - وَعَن ابْن عمر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من أحرم بِالْحَجِّ وَالْعمْرَة أَجزَأَهُ طواف وَاحِد وَسَعَى وَاحِد بَينهمَا حَتَّى يحل مِنْهُمَا جَمِيعًا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب صَحِيح وَفِي رِوَايَة لِابْنِ مَاجَه كَفاهُ لَهما طواف وَاحِد وَلم يحل حَتَّى يقْضِي حجَّة وَيحل مِنْهُمَا جَمِيعًا وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه من جمع بَين الْحَج وَالْعمْرَة طَاف لَهما طَوافا وَاحِدًا ثمَّ لم يحل حَتَّى يحل من حجَّته
[ ٢ / ١٩٢ ]
وَفِي رِوَايَة لَهُ وَلَا يحل حَتَّى يَوْم النَّحْر يحل مِنْهُمَا جَمِيعًا
١١٥٩ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ فِي حجَّة الْوَدَاع فأهللنا بِعُمْرَة ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من كَانَ مَعَه هدي فليهل بِالْحَجِّ مَعَ الْعمرَة ثمَّ لَا يحل حَتَّى يحل مِنْهُمَا جَمِيعًا قَالَت فَقدمت مَكَّة وَأَنا حَائِض لم أطف بِالْبَيْتِ وَلَا بَين الصَّفَا والمروة فشكوت ذَلِك إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ انقضي رَأسك وامتشطي وَأَهلي بِالْحَجِّ ودعي الْعمرَة فَفعلت الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ وَتقدم قَرِيبا بعضه
١١٦٠ - وَعَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنه سُئِلَ عَن مُتْعَة الْحَج فَقَالَ أهل الْمُهَاجِرُونَ الحَدِيث وَفِي آخِره وعلينا الْهَدْي كَمَا قَالَ الله تَعَالَى ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي فَمن لم يجد فَصِيَام ثَلَاثَة أَيَّام فِي الْحَج وَسَبْعَة إِذا رجعتم﴾ إِلَى أمصاركم رَوَاهُ البُخَارِيّ تَعْلِيقا بِصِيغَة جزم
[ ٢ / ١٩٣ ]
قَالَ أَبُو مَسْعُود الدِّمَشْقِي هَذَا حَدِيث عَزِيز وَلم أره إِلَّا عِنْد مُسلم وَلم يُخرجهُ فِي صَحِيحه لأجل عِكْرِمَة فَإِنَّهُ لم يرو عَنهُ فِي صَحِيحه وَعِنْدِي أَن البُخَارِيّ أَخذه عَن مُسلم قلت وَقد أخرج مُسلم لعكرمة فِي صَحِيحه لَكِن مَقْرُونا
١١٦١ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت دخل علينا يَوْم النَّحْر بِلَحْم بقر فَقلت مَا هَذَا فَقَالُوا أهْدَى رَسُول الله ﷺ َ عَن نِسَائِهِ بالبقر مُتَّفق عَلَيْهِ ترْجم عَلَيْهِ الْبَيْهَقِيّ بَاب الْقَارِن يهريق دَمًا
[ ٢ / ١٩٤ ]