٣٦٩ - عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ عَن الإلتفات فِي الصَّلَاة قَالَ هُوَ اختلاس يختلسه الشَّيْطَان من صَلَاة العَبْد رَوَاهُ البُخَارِيّ مُنْفَردا بِهِ وَأغْرب الْحَاكِم فَقَالَ اتفقَا عَلَى إِخْرَاجه
٣٧٠ - وَعَن الْحَارِث بن الْحَارِث الْأَشْعَرِيّ ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ إِن الله ﷿ أَمر يَحْيَى بن زَكَرِيَّا بِخمْس كَلِمَات أَن يعْمل بهَا وَيَأْمُر بني إِسْرَائِيل أَن يعملوا بهَا الحَدِيث بِطُولِهِ إِلَى أَن قَالَ وَإِن الله أَمركُم بِالصَّلَاةِ فَإِذا صليتم فَلَا تلتفتوا فَإِن الله ينصب وَجهه لوجه عَبده فِي صلَاته مَا لم يلْتَفت
[ ١ / ٣٦١ ]
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح غَرِيب وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ احْتج الشَّيْخَانِ برواة هَذَا الحَدِيث عَن آخِرهم والْحَدِيث عَلَى شَرط الْأَئِمَّة صَحِيح مَحْفُوظ قلت فِيهِ زيد بن سَلام وَلم يخرج لَهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه شَيْئا وَعُثْمَان ابْن سعيد الدَّارمِيّ وَلم يخرجَا لَهُ
٣٧١ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ َ إياك والالتفات فِي الصَّلَاة فَإِن الِالْتِفَات فِي الصَّلَاة هلكة فَإِن كَانَ لَا بُد فَفِي التَّطَوُّع لَا فِي الْفَرِيضَة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب
[ ١ / ٣٦٢ ]
٣٧٢ - وَعَن أبي ذَر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يزَال الله مُقبلا عَلَى العَبْد فِي صلَاته مَا لم يلْتَفت فَإِذا الْتفت انْصَرف عَنهُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلم يُضعفهُ وَالنَّسَائِيّ وَفِي إِسْنَاده أَبُو الْأَحْوَص وَلَا يعرف اسْمه وَلَا رَوَى عَنهُ غير الزُّهْرِيّ قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء وَقَالَ النَّسَائِيّ مَجْهُول وَقَالَ أَبُو أَحْمد الْكَرَابِيسِي لَيْسَ بالمتين عِنْدهم وَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته
وَأما الْحَاكِم فَرَوَاهُ فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيقه وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ثمَّ قَالَ وَأَبُو الْأَحْوَص هَذَا مولَى بني اللَّيْث تَابِعِيّ من أهل الْمَدِينَة وَثَّقَهُ الزُّهْرِيّ
[ ١ / ٣٦٣ ]
٣٧٣ - وَعَن جَابر ﵁ اشْتَكَى رَسُول الله ﷺ َ فصلينا وَرَاءه وَهُوَ قَاعد فَالْتَفت إِلَيْنَا فرآنا قيَاما فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَقَعَدْنَا وَذكر الحَدِيث رَوَاهُ مُسلم
٣٧٤ - وَعَن سهل بن سعد أَن النَّبِي ﷺ َ جَاءَ وَأَبُو بكر فِي الصَّلَاة فَصَفَّقَ النَّاس وَكَانَ أَبُو بكر لَا يلْتَفت فِي صلَاته فَلَمَّا أَكثر النَّاس التصفيق الْتفت أَبُو بكر وَذكر الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ
٣٧٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يلحظ فِي الصَّلَاة يَمِينا وَشمَالًا وَلَا يلوي عُنُقه خلف ظَهره رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب
[ ١ / ٣٦٤ ]
وَصَححهُ ابْن حبَان أَيْضا وَلَفظه يلْتَفت بدل يلحظ وَرَوَاهُ الْحَاكِم كَذَلِك وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَكَذَا ذكر الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح أَنه عَلَى شَرطه
٣٧٦ - وَعَن سهل بن الحنظلية ﵁ قَالَ ثوب بِالصَّلَاةِ يَعْنِي الصُّبْح فَجعل رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي وَهُوَ ينظر إِلَى الشّعب رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح وَقَالَ كَانَ أرسل فَارِسًا إِلَى الشّعب من اللَّيْل يحرس
[ ١ / ٣٦٥ ]
وَرَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
٣٧٧ - وَعَن انس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ مَا بَال أَقوام يرفعون أَبْصَارهم إِلَى السَّمَاء فِي صلَاتهم فَاشْتَدَّ قَوْله فِي ذَلِك حَتَّى قَالَ لينتهن عَن ذَلِك أَو لتخطف أَبْصَارهم رَوَاهُ البُخَارِيّ
٣٧٨ - وَعَن جَابر بن سَمُرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لينتهين أَقوام يرفعون أَبْصَارهم إِلَى السَّمَاء فِي الصَّلَاة أَولا ترجع إِلَيْهِم
٣٧٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لينتهين
[ ١ / ٣٦٦ ]
أَقوام عَن رفع أَبْصَارهم عِنْد الدُّعَاء فِي الصَّلَاة إِلَى السَّمَاء أَو لتخطفن أَبْصَارهم رَوَاهُمَا مُسلم
٣٨٠ - وَعنهُ أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا صَلَّى رفع بَصَره إِلَى السَّمَاء فَنزلت ﴿الَّذين هم فِي صلَاتهم خاشعون﴾ فطأطأ رَأسه رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
٣٨١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ امرت أَن أَسجد عَلَى سَبْعَة أعظم الحَدِيث
[ ١ / ٣٦٧ ]
وَفِي آخِره وَلَا أكفت الثِّيَاب وَلَا الشّعْر مُتَّفق عَلَيْهِ كَمَا تقدم فِي الْبَاب قبله
٣٨٢ - وَعَن كريب أَن عبد الله بن عَبَّاس رَأَى عبد الله بن الْحَارِث يُصَلِّي وَرَأسه معقوص من وَرَائه فَقَامَ فَجعل يحله فَلَمَّا انْصَرف أقبل إِلَى ابْن عَبَّاس فَقَالَ مَالك ورأسي فَقَالَ إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول إِنَّمَا مثل هَذَا الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مكتوف رَوَاهُ مُسلم
٣٨٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ نهَى رَسُول الله ﷺ َ ان يُغطي الرجل فَاه فِي الصَّلَاة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه
[ ١ / ٣٦٨ ]
وَفِيه الْحسن بن ذكْوَان تكلمُوا فِيهِ وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ وَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته وَأخرج هَذَا الحَدِيث فِي صَحِيحه من جِهَته وَكَذَا الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
٣٨٤ - وَعنهُ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ التثاؤب من الشَّيْطَان فَإِذا تثاءب أحدكُم فليكظم مَا اسْتَطَاعَ مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم وَلَفظ البُخَارِيّ إِن الله يحب العطاس وَيكرهُ التثاؤب فَأَما التثاؤب فَإِنَّمَا هُوَ من الشَّيْطَان فَإِذا تثاءب أحدكُم فليرده مَا اسْتَطَاعَ فَإِن أحدكُم إِذا تثاءب ضحك مِنْهُ الشَّيْطَان وَفِي رِوَايَة لَهُ فَإِذا قَالَ هَا ضحك مِنْهُ الشَّيْطَان وَفِي رِوَايَة لِلتِّرْمِذِي فَإِذا قَالَ الرجل آه آه إِذا تثاءب فَإِن الشَّيْطَان يضْحك من جَوْفه
[ ١ / ٣٦٩ ]
ثمَّ قَالَ حَدِيث حسن وَصَححهُ ابْن حبَان وَفِي رِوَايَة لَهُ لَا يَقُولَن هاه هاه فَإِن ذَلِك من الشَّيْطَان يضْحك مِنْهُ ثمَّ قَالَ حسن صَحِيح
٣٨٥ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا تثاءب أحدكُم فليمسك بِيَدِهِ عَلَى فِيهِ فَإِن الشَّيْطَان يدْخل وَفِي رِوَايَة إِذا ثتاءب أحدكُم فِي الصَّلَاة فليكظم مَا اسْتَطَاعَ فَإِن الشَّيْطَان يدْخل رَوَاهُمَا مُسلم فِي أَوَاخِر كِتَابه
٣٨٦ - وَعَن عَائِشَة ﵂ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول لَا صَلَاة بِحَضْرَة طَعَام وَلَا وَهُوَ يدافعه الأخبثان رَوَاهُ مُسلم
٣٨٧ - وَعَن ابْن عمر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا
[ ١ / ٣٧٠ ]
وضع عشَاء أحدكُم وأقيمت الصَّلَاة فابدؤا بالعشاء وَلَا يعجلن حَتَّى يفرغ مِنْهُ مُتَّفق عَلَيْهِ
٣٨٨٣٨٩٣٨٩ ٣٨٩ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا كَانَ أحدكُم فِي الصَّلَاة فَإِنَّهُ يُنَاجِي ربه ﷿ فَلَا يبزقن بَين يَده وَلَا عَن يَمِينه وَلَا عَن يسَاره أَو تَحت قَدَمَيْهِ مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لَهما عَن شِمَاله تَحت قدمه وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَلَا عَن يَمِينه فَإِن عَن يَمِينه ملكا
٣٩٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه نهَى أَن يُصَلِّي الرجل مُخْتَصرا
[ ١ / ٣٧١ ]
مُتَّفق عَلَيْهِ أخرجه الْحَاكِم بِلَفْظ نهَى رَسُول الله ﷺ َ عَن الِاخْتِصَار فِي الصَّلَاة ثمَّ قَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ فأغرب
٣٩١ - وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان الِاخْتِصَار فِي الصَّلَاة رَاحَة أهل النَّار قَالَ ابْن حبَان يَعْنِي فعل الْيَهُود وَالنَّصَارَى وهم اهل النَّار
[ ١ / ٣٧٢ ]
قَالَ أَبُو دَاوُد يَعْنِي يضع يَده عَلَى خاصرته
٣٩٢ - وَعَن أبي بَرزَة الْأَسْلَمِيّ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا ركع لَو صب عَلَى ظَهره مَاء لاستقر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه بِإِسْنَاد حسن
٣٩٣ - وَحَدِيث النَّهْي عَن التدبيح فِي الصَّلَاة رَوَاهُ الدَّارقطني وَغَيره وَلَا أحتج بِهِ لضَعْفه الشَّديد
٣٩٤ - وَعَن عَمْرو بن يَحْيَى الْمَازِني عَن أَبِيه عَن أبي سعيد
[ ١ / ٣٧٣ ]
الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ الأَرْض كلهَا مَسْجِد إِلَّا الْمقْبرَة وَالْحمام رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَرَوَى مُسْندًا ومُرْسلا قَالَ التِّرْمِذِيّ وَكَأن الثَّانِي أثبت وَأَصَح وَصحح الأول ابْن حبَان وَالْحَاكِم من طرق عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
٣٩٥ - وَعَن عبد الله بن عمر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ نهَى أَن يُصَلِّي فِي سبع مَوَاطِن فِي المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة
[ ١ / ٣٧٤ ]
الطَّرِيق وَفِي الْحمام وَفِي معاطن الْإِبِل وَفَوق ظهر بَيت الله رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ إِسْنَاده لَيْسَ بِذَاكَ الْقوي قَالَ وَهُوَ أشبه وَأَصَح من حَدِيث عمر أَي الَّذِي رَوَاهُ ابْن مَاجَه
٣٩٦ - وَعَن جَابر بن سَمُرَة أَن رجلا سَأَلَ النَّبِي ﷺ َ قَالَ أُصَلِّي فِي مرابض الْغنم قَالَ نعم قَالَ أُصَلِّي فِي مبارك الْإِبِل قَالَ لَا
رَوَاهُ مُسلم
٣٩٧ - وَعَن انس بن مَالك ﵁ أَنه كَانَ فِي مَوضِع مَسْجِد رَسُول الله ﷺ َ قبل أَن يبنيه قُبُور الْمُشْركين فَأمر بهَا فنبشت الحَدِيث
[ ١ / ٣٧٥ ]
مُتَّفق عَلَيْهِ ترْجم عَلَيْهِ الضياء الْمَقْدِسِي بَاب جَوَاز الصَّلَاة فِي الْمقْبرَة إِذا نبشت
[ ١ / ٣٧٦ ]