٥٢٧ - عَن جَابر ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ انه قَالَ أَلا لَا تؤمن امْرَأَة رجلا رَوَاهُ ابْن ماجة من حَدِيث عبد الله بن مُحَمَّد الْعَدوي عَن عَلّي ابْن زيد بن جدعَان عَن سعيد بن الْمسيب عَن جَابر بِهِ وَعبد الله هَذَا قَالَ فِيهِ وَكِيع كَذَّاب وَعلي بن زيد حسن الحَدِيث صَاحب غرائب احْتج بِهِ بَعضهم وَأخرج لَهُ مُسلم مُتَابعَة
[ ١ / ٤٤٨ ]
وَقيل إِن عبد الله الْعَدوي توبع عَلَى رِوَايَته عَن عَلّي بن زيد وَأَن ذَلِك مَذْهَب الْفُقَهَاء السَّبْعَة
٥٢٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ امْر فِي مَرضه الَّذِي توفّي فِيهِ أَبَا بكر أَن يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَلَمَّا دخل فِي الصَّلَاة وجد ﵇ من نَفسه خفَّة فَقَامَ يهادي بَين رجلَيْهِ فجَاء فَجَلَسَ عَن يسَار أبي بكر فَكَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِسا وَأَبُو بكر قَائِما يَقْتَدِي أَبُو بكر بِصَلَاة رَسُول الله ﷺ َ ويقتدي النَّاس بِصَلَاة أبي بكر مُتَّفق عَلَيْهِ وَهَذَا كَانَ فِي مرض مَوته صَلَاة الظّهْر يَوْم السبت أَو الْأَحَد وَتُوفِّي رَسُول الله ﷺ َ يَوْم الْإِثْنَيْنِ كَمَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فَهُوَ نَاسخ لحَدِيث أبي هُرَيْرَة الثَّابِت فِي الصَّحِيحَيْنِ إِنَّمَا جعل الإِمَام ليؤتم بِهِ فَإِذا كبر فكبروا وَإِذا ركع فاركعوا وَإِذا قَالَ سمع الله لمن حَمده فَقولُوا اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد وَإِذا صَلَّى قَائِما فصلوا قيَاما وَإِذا صَلَّى جَالِسا فصلوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ
[ ١ / ٤٥٠ ]
وَأما ابْن حبَان فَأَبَى هَذَا فِي صَحِيحه وَبسط القَوْل فِيهِ بسطا بليغا
٥٢٩ - وَعَن عَمْرو بن سَلمَة بِكَسْر اللَّام أَن قومه قدموه ليُصَلِّي بهم لأَنهم لم يَجدوا فيهم أَكثر قُرْآنًا مِنْهُ وَكَانَ ابْن سِتّ أَو سبع سِنِين رَوَاهُ البُخَارِيّ وَلم يذكر لعَمْرو غَيره وَهُوَ من أَفْرَاده
[ ١ / ٤٥١ ]
٥٣١ - وَعَن أنس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ اسمعوا وَأَطيعُوا وَإِن أَمر عَلَيْكُم عبد حبشِي كَأَن رَأسه زبيبة مَا أَقَامَ فِيكُم كتاب الله رَوَاهُ البُخَارِيّ
٥٣٢ - وَعَن مَحْمُود بن الرّبيع أَن عتْبَان بن مَالك كَانَ يؤم قومه وَهُوَ أَعْمَى وَأَنه قَالَ يَا رَسُول الله إِنَّهَا تكون الظلمَة والسيل وَأَنا رجل ضَرِير الْبَصَر وَذكر الحَدِيث وَفِي لفظ إِنِّي أنْكرت بَصرِي وَإِنِّي أُصَلِّي بقومي مُتَّفق عَلَيْهِ
٥٣٣ - وَعَن انس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ اسْتخْلف ابْن أم مَكْتُوم يؤم النَّاس وَهُوَ أَعْمَى
[ ١ / ٤٥٢ ]
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلم يُضعفهُ وَفِي رِوَايَة أُخْرَى لَهُ أَنه اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَة مرَّتَيْنِ زَاد أَحْمد فِي مُسْنده يُصَلِّي بهم
وَفِي إسنادهما عمرَان بن دَاور بالراء فِي آخِره الْقطَّان ضعفه يَحْيَى وَالنَّسَائِيّ وَحدث عَنهُ عَفَّان وَوَثَّقَهُ وَقَالَ أَحْمد أَرْجُو أَن يكون صَالح الحَدِيث وَاسْتشْهدَ بِهِ البُخَارِيّ وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِدُونِهِ من حَدِيث عَائِشَة أَن النَّبِي ﷺ َ اسْتخْلف ابْن أم مَكْتُوم عَلَى الْمَدِينَة يُصَلِّي بِالنَّاسِ
٣٥٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ يصلونَ لكم فَإِن أَصَابُوا فلكم وَإِن أخطأوا فلكم وَعَلَيْهِم رَوَاهُ البُخَارِيّ
[ ١ / ٤٥٣ ]
٥٣٦٥٣٧٥٣٧ ٥٣٧ - وَعَن أبي بكر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ دخل فِي صَلَاة الْفجْر فَأَوْمأ بِيَدِهِ أَن مَكَانكُمْ ثمَّ جَاءَ وَرَأسه يقطر فَصَلى بهم فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاة قَالَ إِنَّمَا أَنا بشر وَإِنِّي كنت جنبا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح
وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه أَنه كبر فِي صَلَاة الْفجْر يَوْمًا ثمَّ انْطلق فاغتسل فجَاء وَرَأسه يقطر فَصَلى بهم وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة هَذَا إِسْنَاد صَحِيح
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ نَحوه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَنه فعل ذَلِك قبل أَن يكبر وَتلك قَضِيَّة أُخْرَى
٥٣٨ - وَعَن مرْثَد بن أبي مرْثَد الغنوي قَالَ قَالَ رَسُول الله
[ ١ / ٤٥٤ ]
ﷺ َ ان سركم أَن تقبل صَلَاتكُمْ فليؤمكم خياركم فَإِنَّهُم وفدكم فِيمَا بَيْنكُم وَبَين ربكُم رَوَاهُ الْحَاكِم فِي تَرْجَمَة الغنوي هَذَا وَقَالَ لم أجد لَهُ غَيره
٥٣٩ - وَعَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ البدري عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ يؤم الْقَوْم أقرؤهم لكتاب الله فَإِن كَانُوا فِي الْقِرَاءَة سَوَاء فأعلمهم بِالسنةِ فَإِن كَانُوا فِي السّنة سَوَاء فأقدمهم فِي الْهِجْرَة فَإِن كَانُوا فِي الْهِجْرَة سَوَاء فأقدمهم سلما وَلَا يُؤمن الرجل الرجل فِي سُلْطَانه وَلَا يقْعد فِي بَيت عَلَى تكرمته إِلَّا بِإِذْنِهِ
رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ سنا مَكَان سلما وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَلَا يُؤمن الرجل فِي بَيته وَلَا فِي سُلْطَانه
[ ١ / ٤٥٥ ]
٥٤٠ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا كَانُوا ثَلَاثَة فليؤمهم أحدهم وأحقهم بِالْإِمَامَةِ أقرؤهم رَوَاهُ مُسلم