٧٥٤ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ اكثروا من ذكر هَادِم اللَّذَّات الْمَوْت رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان وَابْن السكن وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب
[ ١ / ٥٧٩ ]
وَقَالَ الْحَاكِم وَابْن طَاهِر صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم
٧٥٥ - وَعَن أبي قَتَادَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ حِين قدم الْمَدِينَة سَأَلَ عَن الْبَراء بن معْرور فَقَالُوا توفّي وَأَوْصَى بِثُلثِهِ لَك يَا رَسُول الله وَأَوْصَى أَن يُوَجه إِلَى الْقبْلَة إِذا احْتضرَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ أصَاب الْفطْرَة وَقد رددت ثلثه عَلَى وَلَده ثمَّ ذهب فَصَلى عَلَيْهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ وارحمه وَأدْخلهُ جنتك وَقد فعلت رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ حَدِيث صَحِيح لَا أعلم فِي تَوْجِيه المحتضر إِلَى الْقبْلَة غَيره
٧٥٦ - وَعَن عبيد بن عُمَيْر عَن أَبِيه وَكَانَت لَهُ صُحْبَة أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله مَا الْكَبَائِر فَقَالَ هِيَ سبع فَذكر مِنْهَا وَاسْتِحْلَال الْبَيْت الْحَرَام قبلتكم أَحيَاء وأمواتا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
[ ١ / ٥٨٠ ]
٧٥٧٧٥٨٧٥٨ ٧٥٨ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لقنوا مَوْتَاكُم لَا إِلَه إِلَّا الله وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ مثله رَوَاهُمَا مُسلم
٧٥٩ - وَعَن معَاذ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من كَانَ آخر كَلَامه لَا إِلَه إِلَّا الله دخل الْجنَّة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَأما ابْن الْقطَّان فأعله بِمَا وهم فِيهِ
٧٦٠ - وَعَن معقل بن يسَار ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه قَالَ اقرأوا عَلَى مَوْتَاكُم يس
[ ١ / ٥٨١ ]
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَابْن ماجة وَصَححهُ ابْن حبَان
٧٦١ - وَعَن جَابر ﵁ أَنه سمع النَّبِي ﷺ َ يَقُول قبل مَوته بِثَلَاث لَا يموتن أحدكُم إِلَّا وَهُوَ يحسن الظَّن بِاللَّه تَعَالَى رَوَاهُ مُسلم
٧٦٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ قَالَ الله ﷿ أَنا عِنْد ظن عَبدِي بِي مُتَّفق عَلَيْهِ
٧٦٣ - وَعَن أنس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ دخل عَلَى شَاب وَهُوَ فِي الْمَوْت فَقَالَ كَيفَ تجدك قَالَ أَرْجُو الله وأخاف الله وأخاف ذُنُوبِي
[ ١ / ٥٨٢ ]
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قلب عبد فِي مثل هَذَا الموطن إِلَّا أعطَاهُ مَا يَرْجُو وآمنه مِمَّا يخَاف رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد جيد وَقَالَ غَرِيب وَأَن بَعضهم رَوَاهُ مُرْسلا
٧٦٤ - وَعَن أم سَلمَة ﵂ قَالَت دخل رَسُول الله ﷺ َ عَلَى أبي سَلمَة وَقد شقّ بَصَره فأغمضه ثمَّ قَالَ إِن الرّوح إِذا قبض تبعه الْبَصَر فَضَجَّ نَاس من أَهله فَقَالَ لَا تدعوا عَلَى أَنفسكُم إِلَّا بِخَير فَإِن الْمَلَائِكَة يُؤمنُونَ عَلَى مَا تَقولُونَ ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لأبي سَلمَة وارفع دَرَجَته فِي المهديين واخلفه فِي عقبه فِي الغابرين واغفر لنا وَله يَا رب الْعَالمين وأفسح لَهُ فِي قَبره وَنور لَهُ فِيهِ رَوَاهُ مُسلم
٧٦٥ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت سجي رَسُول الله ﷺ َ حِين مَاتَ بِثَوْب حبرَة
[ ١ / ٥٨٣ ]
مُتَّفق عَلَيْهِ وَقَالَ البُخَارِيّ بِبرد حبرَة
٧٦٦ - وَعَن حُصَيْن بن وحوح ﵁ أَن طَلْحَة بن الْبَراء مرض فَأَتَاهُ النَّبِي ﷺ َ يعودهُ فَقَالَ إِنِّي لَا أرَى طَلْحَة إِلَّا قد حدث فِيهِ الْمَوْت فآذنوني بِهِ وعجلوا بِهِ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لجيفة مُؤمن أَن تحبس بَين ظهراني أَهله رَوَاهُ أَبُو دَاوُد
٧٦٧ - وَعَن بُرَيْدَة ﵁ قَالَ لما أخذُوا فِي غسل رَسُول الله ﷺ َ ناداهم مُنَاد من الدَّاخِل لَا تنزعوا عَن رَسُول الله ﷺ َ قَمِيصه رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
[ ١ / ٥٨٤ ]
٧٦٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ نَحوه رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن
٧٦٩ - وَعَن أم عَطِيَّة ﵂ وَاسْمهَا نسيبة قَالَت دخل علينا النَّبِي ﷺ َ وَنحن نغسل ابْنَته فَقَالَ اغسلنها ثَلَاثًا أَو خمْسا أَو أَكثر من ذَلِك إِن رأيتن ذَلِك بِمَاء وَسدر واجعلن فِي الْأَخِيرَة كفورا أَو شَيْئا من كافور فَإِذا فرغتن فآذنني فَلَمَّا فَرغْنَا آذناه فأعطانا حقوه وَقَالَ أشعرنا إِيَّاه تعنى إزَاره مُتَّفق عَلَيْهِ
[ ١ / ٥٨٥ ]
وَفِي رِوَايَة لَهما اغسلنها وترا ثَلَاثًا أَو خمْسا أَو سبعا أَو أَكثر من ذَلِك إِن رأيتن ذَلِك وَفِي رِوَايَة لَهما وابدأن بميامنها ومواضع الْوضُوء مِنْهَا
٧٧٠ - وَفِي رِوَايَة لَهما فظفرنا شعرهَا ثَلَاثَة أَثلَاث قرنيها وناصيتها وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ وألقيناها خلفهَا وَفِي رِوَايَة لمُسلم واجعلن فِي الْخَامِسَة كافورا أَو شَيْئا من كافور وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ واجعلن فِي الْأَخِيرَة كافورا وَلم يقل أَو شَيْئا من كافور وَلَا قَالَ فِي الْخَامِسَة وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه واجعلن لَهَا ثَلَاثَة قُرُون وَترْجم عَلَيْهَا ذكر الْبَيَان بِأَن أم عَطِيَّة إِنَّمَا مشطت قُرُونهَا بِأَمْر الْمُصْطَفَى لَا من تِلْقَاء نَفسهَا
٧٧١ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت لَو اسْتقْبلت من أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرت مَا غسل رَسُول الله ﷺ َ إِلَّا نساؤه رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم
٧٧٢ - وعنها قَالَت رَجَعَ رَسُول الله ﷺ َ من البقيع فوجدني وَأَنا أجد
[ ١ / ٥٨٦ ]
صداعا فِي رَأْسِي وَأَنا أَقُول وارأساه فَقَالَ بل أَنا يَا عَائِشَة وارأساه ثمَّ قَالَ مَا ضرك لَو مت قبلي فَقُمْت عَلَيْك فغسلتك وكفنتك وَصليت عَلَيْك ودفنتك رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَفِيه عنعنة ابْن إِسْحَاق وَصَححهُ ابْن حبَان
٧٧٣ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ بَيْنَمَا رجل وَاقِف مَعَ رَسُول الله ﷺ َ بِعَرَفَة إِذْ وَقع من رَاحِلَته فأقعصته أَو قَالَ فأوقصته فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ اغسلوه بِمَاء وَسدر وكفنوه فِي ثوبيه وَفِي لفظ ثَوْبَيْنِ وَلَا تحنطوه وَفِي لفظ وَلَا تمسوه طيبا وَلَا تخمروا رَأسه فَإِن الله يَبْعَثهُ يَوْم الْقِيَامَة ملبدا وَفِي لفظ ملبيا مُتَّفق عَلَيْهِ بِكُل ذَلِك
[ ١ / ٥٨٧ ]
وَفِي رِوَايَة مُسلم وَلَا تخمروا وَجهه وَلَا رَأسه قَالَ الْبَيْهَقِيّ ذكر الْوَجْه غَرِيب وَهُوَ وهم من بعض الروَاة الوقص كسر الْعُنُق