١٠٤١ - عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ بني الإ سَلام عَلَى خمس شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وإقام الصَّلَاة وإيتاء الزَّكَاة وَحج الْبَيْت وَصَوْم رَمَضَان مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَات تَقْدِيم الصَّوْم عَلَى الْحَج وَفِي رِوَايَات عَلَى خَمْسَة
[ ٢ / ١٢٥ ]
١٠٤٢ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت قلت يَا رَسُول الله عَلَى النِّسَاء جِهَاد قَالَ نعم جِهَاد لَا قتال فِيهِ الْحَج وَالْعمْرَة رُوَاة ابْن ماجة بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح
١٠٤٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ خَطَبنَا رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس قد فرض الله عَلَيْكُم الْحَج فحجوا فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله أكل عَام فَسكت حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ لَو قلت نعم لَوَجَبَتْ وَلما اسْتَطَعْتُم الحَدِيث رَوَاهُ مُسلم
١٠٤٤ - وَعَن أبي رزين الْعقيلِيّ لَقِيط بن عَامر أَنه أَتَى النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن أبي شيخ كَبِير لَا يَسْتَطِيع الْحَج وَلَا الْعمرَة وَلَا الظعن قَالَ حج عَن أَبِيك وَاعْتمر
[ ٢ / ١٢٦ ]
رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ فِي خلافياته رُوَاته ثِقَات وَقَالَ أَحْمد لَا أعلم فِي إِيجَاب الْعمرَة حَدِيثا أَجود مِنْهُ وَلَا أصح مِنْهُ
١٠٤٥ - وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ فِي قصَّة السَّائِل الَّذِي سَأَلَ رَسُول الله ﷺ َ عَن الْإِيمَان وَالْإِسْلَام وَالْإِحْسَان وَهُوَ جِبْرِيل ﵇ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ َ الْإِسْلَام أَن تشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وَأَن تقيم الصَّلَاة وتؤتي الزَّكَاة وتحج الْبَيْت وتعتمر وتغتسل من الْجَنَابَة
[ ٢ / ١٢٧ ]
وتتم الْوضُوء وتصوم رَمَضَان قَالَ فَإِن فعلت هَذَا فَأَنا مُسلم قَالَ نعم صدقت وَذكر الحَدِيث رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ رَوَاهُ مُسلم فِي الصَّحِيح إِلَّا أَنه لم يسق مَتنه
وَكَذَا قَالَ الْحَاكِم فِي كِتَابه الْمخْرج عَلَى مُسلم كَمَا أَفَادَهُ صَاحب الإِمَام وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا إِسْنَاد صَحِيح ثَابت أخرجه مُسلم بِهَذَا الْإِسْنَاد أَي لَا مَتنه وخرجه بِهَذِهِ الزِّيَادَة الْحَافِظ أَبُو بكر الجوزقي فِي كِتَابه الْمخْرج عَلَى الصَّحِيحَيْنِ وَكَذَا ابْن السكن فِي سنَنه الصِّحَاح المأثورة وَكَذَا الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَلَفظه عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ أوصني فَقَالَ تعبد الله لَا تشرك بِهِ شَيْئا وتقيم الصَّلَاة
[ ٢ / ١٢٨ ]
وتؤتي الزَّكَاة وتصوم رَمَضَان وتحج وتعتمر وَتسمع وتطيع ثمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ فَإِن رُوَاته عَن آخِرهم ثِقَات وخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه كَمَا سبق ثمَّ قَالَ تفرد سُلَيْمَان التَّيْمِيّ بقوله تعتمر وتغتسل وتتم الْوضُوء وتصوم قلت وَهُوَ ثِقَة بِالْإِجْمَاع
١٠٤٦ - وَعَن الْقَاسِم بن مخول بن عَلّي بن عبد الله بن عَبَّاس سمع أَبَاهُ ابْن عَبَّاس ﵁ يَقُول قلت يَا رَسُول الله أوصني قَالَ أقِم الصَّلَاة وأد الزَّكَاة وصم رَمَضَان وَحج الْبَيْت وَاعْتمر رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد قلت وَلَيْسَ فِي إِسْنَاده إِلَّا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن مسمول احْتج بِهِ ابْن حبَان وَأخرج فِي صَحِيحه وَتكلم فِيهِ غَيره
[ ٢ / ١٢٩ ]
١٠٤٧ - وَعَن الْقَاسِم بن مخول عَن أَبِيه يَا رَسُول الله أوصني قَالَ أقِم الصَّلَاة وَآت الزَّكَاة وصم رَمَضَان وَحج الْبَيْت وَاعْتمر الحَدِيث رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَفِيه مُحَمَّد هَذَا
١٠٤٨ - وَعَن جَابر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ سُئِلَ عَن الْعمرَة أَوَاجِبَة هِيَ قَالَ لَا وَأَن تَعْتَمِرُوا فَهُوَ أفضل رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن فِي كل الرِّوَايَات عَنهُ خلا الكروخي فَزَاد صَحِيح وَخَالفهُ الْبَيْهَقِيّ وَغَيره فضعفوه وأنكروا عَلَيْهِ تَصْحِيحه حَتَّى
[ ٢ / ١٣٠ ]
قَالَ ابْن حزم خبر بَاطِل
١٠٤٩ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه لَقِي ركبا بِالرَّوْحَاءِ فَقَالَ من الْقَوْم فَقَالُوا الْمُسلمُونَ فَقَالُوا من أَنْت فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ فَرفعت امْرَأَة إِلَيْهِ صَبيا فَقَالَت أَلِهَذَا حج قَالَ نعم وَلَك أجر رَوَاهُ مُسلم وَرَوَاهُ الشَّافِعِي وَقَالَ فَأخذت بعضد صبي الحَدِيث
١٠٥٠ - وَعَن السَّائِب بن يزِيد ﵁ قَالَ حج بِي مَعَ النَّبِي ﷺ َ وَأَنا ابْن سبع سِنِين رَوَاهُ البُخَارِيّ
١٠٥١ - وَعَن عبد الله بن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول
[ ٢ / ١٣١ ]
الله ﷺ َ أَيّمَا صبي حج ثمَّ بلغ الْحِنْث فَعَلَيهِ أَن يحجّ حجَّة أُخْرَى وَأَيّمَا أَعْرَابِي حج ثمَّ هَاجر فَعَلَيهِ حجَّة أُخْرَى وَأَيّمَا عبد حج ثمَّ أعتق فَعَلَيهِ حجَّة أُخْرَى رَوَاهُ الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ وَاللَّفْظ لَهُ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَقَالَ ابْن حزم رُوَاته ثِقَات وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ تفرد بِرَفْعِهِ مُحَمَّد بن الْمنْهَال عَن يزِيد بن زُرَيْع عَن شُعْبَة قلت قد تَابعه الْحَارِث بن سريع الْخَوَارِزْمِيّ النقال عَن يزِيد بن زُرَيْع عَن شُعْبَة كَمَا ذكره الْخَطِيب فِي تَارِيخ بَغْدَاد ثمَّ قَالَ لم يرفعهُ إِلَّا يزِيد بن زُرَيْع عَن شُعْبَة وَهُوَ غَرِيب وَأخرجه ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه عَن أبي مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي ظبْيَان عَن ابْن عَبَّاس قَالَ احْفَظُوا عني وَلَا تَقولُوا قَالَ ابْن عَبَّاس أَيّمَا عبد حج بِهِ أَهله الحَدِيث وَهَذَا ظَاهر فِي رَفعه بل قَطْعِيّ
[ ٢ / ١٣٢ ]
١٠٥٢ - وَعَن سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ َ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَللَّه عَلَى النَّاس حج الْبَيْت من اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا﴾ قَالَ قيل يَا رَسُول الله مَا السَّبِيل قَالَ الزَّاد وَالرَّاحِلَة رَوَاهُ الْحَاكِم ثمَّ قَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ قَالَ وَقد تَابع حَمَّاد بن سَلمَة سعيدا عَلَى رِوَايَته عَن قَتَادَة ثمَّ ذكرهَا وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي خلافياته هَكَذَا رُوِيَ بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن قَتَادَة عَن أنس وَالْمَحْفُوظ عَن قَتَادَة وَغَيره عَن الْحسن عَن رَسُول الله ﷺ َ وَقَالَ فِي سنَنه رَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة وَسَعِيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن أنس مَرْفُوعا لَا أرَاهُ إِلَّا وهما وَالصَّوَاب عَن قَتَادَة عَن الْحسن الْبَصْرِيّ مَرْفُوعا وَهُوَ مُرْسل قلت وَهَذَا تَضْعِيف للْحَدِيث بِلَا دَلِيل فَيحمل عَلَى أَن لِقَتَادَة فِيهِ إسنادين وَأي مَانع من هَذَا وَقد صَحَّ لَا جرم قَالَ الْحَافِظ ضِيَاء الدَّين بعد أَن قَالَ رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره من
[ ٢ / ١٣٣ ]
حَدِيث أنس رَوَاهُ من غير طَرِيق وَلَا أرَى بِبَعْض طرقه بَأْسا
١٠٥٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يحل لامْرَأَة مسلمة تُسَافِر مسيرَة ليله إِلَّا وَمَعَهَا رجل ذُو حُرْمَة مِنْهَا رَوَاهُ مُسلم وَأغْرب الْحَاكِم فاستدركه عَلَيْهِ وَقَالَ عَلَى شَرطه وَأَصله فِي البخار وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَابْن حبَان بريدا
١٠٥٤ - وَعَن بُرَيْدَة ﵁ أَن امْرَأَة قَالَت يَا رَسُول الله إِنِّي تَصَدَّقت عَلَى أُمِّي بِجَارِيَة وَإِنَّهَا مَاتَت فَقَالَ وَجب أجرك وردهَا عَلَيْك الْمِيرَاث قَالَت يَا رَسُول الله إِنَّه كَانَ عَلَيْهَا صَوْم شهر وَفِي لفظ شَهْرَيْن قَالَ صومي عَنْهَا قَالَت إِنَّهَا لم تحج قطّ أفأحج عَنْهَا قَالَ حجي عَنْهَا رَوَاهُ مُسلم
[ ٢ / ١٣٤ ]
١٠٥٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن امْرَأَة من خثعم قَالَت يَا رَسُول الله إِن فَرِيضَة الله ﷿ عَلَى عباده فِي الْحَج أدْركْت أبي شَيخا كَبِيرا لَا يَسْتَطِيع أَن يثبت عَلَى الرَّاحِلَة أفأحج عَنهُ قَالَ نعم وَذَلِكَ فِي حجَّة الْوَدَاع مُتَّفق عَلَيْهِ