* محمد بن محمد المعروف بالمرتضى، البلكرامي الهندي مولدًا ونشأة، الواسطي العراقي أصلًا، الزبَّيدي اليماني حياةً، المصري موطنًا ووفاة.
وقد وصف نفسه في كثير من إجازاته:
(حنفي المذهب أشعري العقيدة قادري الإرادة نقشبندي السلوك)
والقادرية والنقشبندية من طرق الصوفية، وهي كلها سبل الشياطين.
ولما ماتت زوجته زبيدة سنة (١١٩٦ هـ) عمل على قبرها مقامًا ومقصورة وفرشًا وقناديل ولازم قبرها أيامًا!
هكذا فلم ينفعه علمه باللغة والفقه والحديث بما أفسدت علوم التصوف فيه، وقد شرح الإحياء في كتابه: إتحاف المتقين
فأطال في الشرح، وزاد في التخريج على العراقي زيادات مهمة، وقال مبينًا طريقته في التخريج (١/ ٢ - ٤):
[.. مخرِّجًا أحاديثه على طريقة حُفَّاظ المحدًثين، مبينًا لأسانيد ما فيه من أقوال العلماء
[ ١ / ٩ ]
ومن كتب الحديث التي احتاج الأمر إلى مراجعته (فذكر كتبًا كثيرة ثم قال): وأما ما نقلت منه مسألة أو فائدة من أجزاء ومعاجم ومسانيد ومشيخات ورسائل وأمالي ومستخرجات فشيء لا أحصيه الآن كما. ستقف عليه ..]
* وما ينتقد على الغزالي في كتابه فهو على الزَّبيدي إذ لم أره ينتقد الغزالي ولا يبين بدعة ولا يدفع عن سنة بل ذكر قول الزندقة في كتاب الوجيز للغزالي: (لو ادَّعى النبوة لكان معجزة له كافية)
ذكر ذلك (٢/ ٢٨٧ - ٢٨٨) ولم يعقب!!
وسكت على قول الغزالي (٤/ ٢٨٠) في أن الكعبة تطوف بالصالحين!! وأن ترك نوافل الصلاة في السفر خسران (٤/ ٣٩٠) وغير ذلك كثير مما يصير المرء من أهل الضلال بأقل منه!