* هو الحافظ عبد الرحيم بن الحسين العراقي أصلًا المصري بلدًا الشافعي مذهبًا الأشعري اعتقادًا (٧٢٥ - ٨٠٦هـ).
* وقد اهتم بتخريج أحاديث الإحياء وأعانه على ذلك زميله الحافظ الزيلعي، وقال السخاوي في التحفة اللطيفة (٢/ ٥٦١):
[كان قد لهج بتخريج أحاديث الإحياء وله من العمر نحو العشرين يعني سنة خمس وأربعين وسبعمائة وله تخريج الإحياء كبير ومتوسط وصغير، والصغير هو المتداول سماه:
المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار].
* وقال الزّبيدي (١/ ٤٠ - ٤١) عن التخريج:
[كبير الحجم في مجلدات، وهو الذي صنفه في سنة (٧٥١ هـ)، وقد تعذر الوقوف فيه على بعض أحاديثه، ثم ظفر بكثير مما عزب عنه إلى سنة
[ ١ / ٧ ]
(٧٦٠ هـ).
ثم اختصره في مجلد وسماه: المغني عن حمل الأسفار
اقتصر فيه على ذكر طريق الحديث وصحابيه ومخرِّجه وبيان صحته وضعف مَخْرجه ].
* ومما ذُكر من مخطوطاته:
- المغني عن نسخة المصنف نسخ ٨٤٩ هـ في (٣١٩ ق) رقم ٣٥ مجاميع آل يحيى الأحقاف/ نزيم وهي من مصورات معهد المخطوطات بالكويت.
- قطعة من كتاب التخريج بمكتبة حسن حسني بتونس رقم ٤٦٣ في (٣٧ ق).
* وقد رواه الروداني (برنامجه صلة الخلف ٢٨/ ١/٢٥/ مجلة معهد المخطوطات).
* وضمنَّه الزبيدي كله ونقل مواضع من تخريجه الكبير الذي وجد بعضه.
* واختصره محمد أمين السويدي (- ١٢٤٦ هـ) بذكر الأحاديث الموضوعة فقط وجملتها في عدة (٢٧١ حديثاَ) وسماه: الاعتبار في حمل الأسفار
وتمّ في (١٦ ق) وهو محفوظ بمكتبة الأوقاف العراقية (٢/ ١٣٧٦٩ مجاميع) ومنه نسخة مصورة بمكتبة أبي عبد اللطيف حماد بن محمد الأنصاري المدني اطلعتُ عليها.
* واستدرك على العراقي في تخريجه:
- تلميذه ابن حجر استدرك ما فات شيخه - في مجلد (ذكره الزَّبيدي ١/ ٤١ وانظر مقدمة التعليق ١/ ١٩٣).
- قاسم بن قطلوبغا الحنفي في كتابه: (تحفة الأحياء فيما فات من تخريج أحاديث الإحياء). ذكره الزبيدي، ولم أقف عليه لا هو ولا ما قبله.
- الزبيدي في كتابه: إتحاف المتقين، ويأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى.
[ ١ / ٨ ]