[ ١ / ٢٦ ]
متفق عليه من حديث أبي هريرة.
قاله العراقي: قلت زاد مسلم (والأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف) وأخرجه العسكري من حديث قيس بن الربيع عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه الناس معادن كمعادن الذهب والفضة قال السخاوي في المقاصد ولأبي هريرة في المرفوع حديث آخر لفظه الناس معادن في الخير والشر خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا أخرجه الطيالسي وابن منيع والحارث بن أبي أسامة وغيرهم كالبيهقي من حديث ابن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وأصله في الصحيح وللديلمي عن ابن عباس مرفوعًا الناس معادن والعرق دساس اهـ وأخرجه البيهقي أيضًا عن ابن عباس وفيه وأدب السوء كعرق السوء وفقهوا بكسر القاف وبضمها يقال فقه كعلم زنة ومعنى وككرم صار فقها.