أخرجه الترمذي من حديث أبي أمامة وقال حسن صحيح قاله العراقي
قلت: الذي عزاه الجلال في جامعه للترمذي لفظه كفضلى على أدناكم
[ ١ / ٣٦ ]
ومثله للدارمي لكن عزاه كالترمذي أيضًا لأبي الدرداء وعند الجلال في رواية الترمذي في الأول زيادة أن الله ﷿ وملائكته وأهل السماوات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير ومن شواهده ما أخرجه الحارث بن أبي أسامة عن أبي سعيد الخدري فضل العالم على العابد كفضلى على أمتي وهكذا أخرجه ابن عبد البر أيضًا وفيه زيد العمى مختلف فيه ورواه أبو طاهر السلفي من رواية مسلمة بن رجاء حدثنا جميل الدمشقي عن القاسم عن أبي هريرة ولفظه كفضلى عليكم والمعروف رواية سلمة عن رجاء عن الوليد عن جميل عن القاسم عن أبي أمامة كما عند الترمذي وأخرج الخطيب في تاريخه عن أنس فضل العالم على غيره كفضل النبي على أمته وأخرج البزار في مسنده والطبراني في الأوسط عن حذيفة بن اليمان بإسناد حسن والحاكم عن سعد بن أبي وقاص فضل العلم أحب إليّ من فضل العبادة وخير دينكم الورع رواه الترمذي في العلل عن حذيفة ثم ذكر أنه سأل عنه البخاري فلم يجده محفوظًا وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال لا يصح).