هكذا أورده صاحب القوت فقال وكذلك روينا عن رسول الله - ﷺ - لا ينبغي للجاهل أن يستقر على جهله ولا ينبغي للعالم أن يسكت عن علمه وقد قال الله تعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.
وقال العراقي: رواه ابن السنى وأبو نعيم في كتابيهما رياضة المتعلمين وأبو بكر بن مردويه في تفسيره وأبو الشيخ في كتاب الثواب من رواية محمد بن أبي حميد عن ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن رسول الله - ﷺ - فذكره وقدم ذكر العالم وفي آخره فإن الله قال فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ومحمد بن أبي حميد منكر الحديث قاله البخاري وغيره اهـ.
قلت: هو حماد بن أبي حميد إبراهيم الزرقي الإنصاري أبو إبراهيم المدني من رجال الترمذي وابن ماجه ضعيف وقد أخرجه الطبراني في الأوسط من هذا الطريق وسياقه كسياق الجماعة*