[ ١٠٠٠ ]
٣ - حَدِيث «الْمُؤمن لَا يكون صمته إِلَّا فكرا وَنَظره إِلَّا عِبْرَة ونطقه إِلَّا ذكرا»
لم أجد لَهُ أصلا وَرَوَى مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا العلائي أحد الضُّعَفَاء عَن ابْن عَائِشَة عَن أَبِيه قَالَ خطب رَسُول الله ﷺ فَقَالَ «إِن الله أَمرنِي أَن يكون نطقي ذكرا وصمتي فكرا ونظري عِبْرَة» .
[ ١٠٠٠ ]
٤ - حَدِيث «من حسن إِسْلَام الْمَرْء تَركه مَا لَا يعنيه»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ١٠٠٠ ]
٥ - حَدِيث: اسْتشْهد منا غُلَام يَوْم أحد فَوَجَدنَا عَلَى بَطْنه حجرا مربوطا من الْجُوع فمسحت أمه عَن وَجهه التُّرَاب وَقَالَت هَنِيئًا لَك الْجنَّة يَا بني، فَقَالَ النَّبِي ﷺ «وَمَا يدْريك لَعَلَّه كَانَ يتَكَلَّم فِيمَا لَا يعنيه وَيمْنَع مَا لَا يضرّهُ؟»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس مُخْتَصرا وَقَالَ غَرِيب وَرَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت بِلَفْظ المُصَنّف بِسَنَد ضَعِيف.
[ ١٠٠١ ]
٦ - حَدِيث: أَن النَّبِي ﷺ فقد كَعْبًا فَسَأَلَ عَنهُ فَقَالُوا مَرِيض فَخرج يمشي حَتَّى آتَاهُ فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ قَالَ «أبشر يَا كَعْب» فَقَالَت أمه هَنِيئًا لَك الْجنَّة يَا كَعْب فَقَالَ ﷺ «من هَذِه المتألية عَلَى الله»؟ قَالَ: هِيَ أُمِّي يَا رَسُول الله قَالَ «وَمَا يدْريك يَا أم كَعْب لَعَلَّ كَعْبًا قَالَ مَا لَا يعنيه أَو منع مَا لَا يُغْنِيه»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا من حَدِيث كَعْب بن عجرمة بِإِسْنَاد جيد إِلَّا أَن الظَّاهِر انْقِطَاعه بَين الصَّحَابِيّ وَبَين الرَّاوِي عَنهُ.
[ ١٠٠١ ]
١ - حَدِيث مُحَمَّد بن كَعْب «إِن أول من يدْخل من هَذَا الْبَاب رجل من أهل الْجنَّة» فَدخل عبد الله بن سَلام فَقَامَ إِلَيْهِ نَاس من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ فأخبروه بذلك وَقَالُوا: أخبرنَا بأوثق عمل فِي نَفسك ترجوا بِهِ فَقَالَ: إِنِّي لضعيف وَإِن أوثق مَا أَرْجُو بِهِ الله سَلامَة الصَّدْر وَترك مَا لَا يعنيني"
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا هَكَذَا مُرْسلا وَفِيه أَبُو نجيح اخْتلف فِيهِ.
[ ١٠٠١ ]
٢ - حَدِيث أبي ذَر «أَلا أعلمك بِعَمَل خَفِيف عَلَى الْبدن ثقيل فِي الْمِيزَان» قلت: بلَى يَا رَسُول الله قَالَ «هُوَ الصمت وَحسن الْخلق وَترك مَا لَا يَعْنِيك»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا بسند منقطع.
[ ١٠٠١ ]