[ ١٠١٦ ]
٤ - حَدِيث «لِأَن يمتلئ جَوف أحدكُم قَيْحا حَتَّى يرَى ربه خير من أَن يمتلئ شعرًا»
أخرجه مُسلم من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص وَاتفقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة نَحوه وَالْبُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عمر وَمُسلم من حَدِيث أبي سعيد.
[ ١٠١٦ ]
٥ - حَدِيث «إِن من الشّعْر لحكمة»
تقدم فِي الْعلم وَفِي آدَاب السماع.
[ ١٠١٦ ]
٦ - حَدِيث أمره حسانا أَن يهجو الْمُشْركين.
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث الْبَراء أَنه ﷺ قَالَ لحسان «اهجهم وَجِبْرِيل مَعَك» .
[ ١٠١٦ ]
١ - حَدِيث عَائِشَة: كَانَ رَسُول الله ﷺ يخصف نَعله وَكنت أغزل قَالَت: فَنَظَرت إِلَيْهِ فَجعل جَبينه يعرق وَجعل عرقه يتَوَلَّد نورا قَالَت: فبُهِتُّ، فَنظر إِلَيّ فَقَالَ «مَا لَكِ بُهِتِّ؟» فَقلت: يَا رَسُول الله نظرت إِلَيْك فَجعل جبينك يعرق وَجعل عرقك يتَوَلَّد نورا وَلَو رآك أَبُو كَبِير الْهُذلِيّ لعلم أَنَّك أَحَق بِشعرِهِ قَالَ «وَمَا يَقُول يَا عَائِشَة أَبُو كَبِير الْهُذلِيّ» قلت: يَقُول هذَيْن الْبَيْتَيْنِ:
ومبرأ من كل غبر حَيْضَة * وَفَسَاد مُرْضِعَة وداء مغيل
وإذا نظرت إِلَى أسرة وَجهه * برقتْ كبرق العارض المتهلل
قال فَوضع ﷺ مَا كَانَ بِيَدِهِ وَقَامَ إِلَيّ وَقبل مَا بَين عَيْني وَقَالَ «جَزَاك الله خيرا يَا عَائِشَة مَا سررت مني كسروري مِنْك»
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة.
[ ١٠١٧ ]
٢ - حَدِيث: لما قسم الْغَنَائِم أَمر للْعَبَّاس بن مرداس بِأَرْبَع قَلَائِص فَانْدفع يشكو فِي شعر لَهُ وَفِي آخِره:
وَمَا كَانَ بدر وَلَا حَابِس * يَفُوقَانِ مرداس فِي مجمع
وما كنت دون امْرِئ مِنْهُمَا * وَمن تضع اليوم لا يرفع
فَقَالَ ﷺ «اقْطَعُوا عني لِسَانه» فَذهب بِهِ أَبُو بكر الصّديق ﵁ حَتَّى اخْتَار مائَة من الْإِبِل ثمَّ رَجَعَ وَهُوَ من أَرْضَى النَّاس، فَقَالَ لَهُ ﷺ «أَتَقول فِي الشّعْر؟» فَجعل يعْتَذر إِلَيْهِ وَيَقُول: بِأبي أَنْت وَأمي إِنِّي لأجد للشعر دبيبا عَلَى لساني كدبيب النم ثمَّ يقرصني كَمَا يقرص النَّمْل فَلَا أجد بدا من قَول الشّعْر، فَتَبَسَّمَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَقَالَ «لَا تدع الْعَرَب الشّعْر حَتَّى تدع الْإِبِل الحنين»
أخرجه مُسلم من حَدِيث رَافع بن خديج أعْطى رَسُول الله ﷺ أَبَا سُفْيَان بن حَرْب وَصَفوَان بن أُميَّة وعيينة بن حصن بن بدر والأقرع بن حَابِس كل إِنْسَان مِنْهُم مائَة من الْإِبِل وَأعْطَى عَبَّاس بن مرداس دون ذَلِك، فَقَالَ عَبَّاس بن مرداس:
أَتجْعَلُ نَهْبي وَنهب العبيد بَين عُيَيْنَة والأقرع
وَمَا كَانَ بدر وَلَا حَابِس * يَفُوقَانِ مرداس في مجمع
وما كنت دون امْرِئ مِنْهُمَا * وَمن تضع اليوم لا يرفع
قال فَأَتمَّ لَهُ رَسُول الله ﷺ مائَة وَزَاد فِي رِوَايَة أعْطى عَلْقَمَة بن علاثة مائَة وَأما زِيَادَة «اقْطَعُوا عني لِسَانه» فَلَيْسَتْ فِي شَيْء من الْكتب المشهورة.
[ ١٠١٧ ]