[ ١٠١٢ ]
١ - حَدِيث «الْمُؤمن لَيْسَ بِلعان»
تقدم حَدِيث ابْن مَسْعُود «لَيْسَ الْمُؤمن بالطعان وَلَا اللّعان الحَدِيث» قبل هَذَا بِأحد عشر حَدِيثا وللترمذي وَحسنه من حَدِيث ابْن عمر «لَا يكون الْمُؤمن لعانا» .
[ ١٠١٢ ]
٢ - حَدِيث «لَا تلاعنوا بلعنة الله وَلَا بغضبه وَلَا بجهنم»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَأَبُو دَاوُد من حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب قَالَ التِّرْمِذِيّ: حسن صَحِيح.
[ ١٠١٢ ]
٣ - حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن: بَيْنَمَا رَسُول الله ﷺ فِي بعض أَسْفَاره إِذا امْرَأَة من الْأَنْصَار عَلَى نَاقَة لَهَا فضجرت مِنْهَا فلعنتها فَقَالَ ﷺ «خُذُوا مَا عَلَيْهَا وأعروها فَإِنَّهَا ملعونة»
رَوَاهُ مُسلم.
[ ١٠١٢ ]
٤ - حَدِيث عَائِشَة: سمع رَسُول الله ﷺ أَبَا بكر ﵁ وَهُوَ يلعن رَفِيقه فَالْتَفت إِلَيْهِ فَقَالَ «يَا أَبَا بكر أصديقين ولعانين كلا وَرب الْكَعْبَة - مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا -»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت وَشَيْخه بشار بن مُوسَى الْخفاف ضعفه الْجُمْهُور وَكَانَ أَحْمد حسن الرَّأْي فِيهِ.
[ ١٠١٢ ]
٥ - حَدِيث «إِن اللعانين لَا يكونُونَ شُفَعَاء وَلَا شُهَدَاء يَوْم الْقِيَامَة»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء.
[ ١٠١٢ ]
٦ - حَدِيث أنس: كَانَ رجل مَعَ رَسُول الله ﷺ عَلَى بعير فلعن بعيره فَقَالَ ﷺ «يَا عبد الله لَا تسر مَعنا عَلَى بعير مَلْعُون»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا بِإِسْنَاد جيد.
[ ١٠١٣ ]
١ - حَدِيث «اللَّهُمَّ عَلَيْك بِأبي جهل بن هِشَام وَعتبَة بن ربيعَة»
وَذكر جمَاعَة مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
[ ١٠١٣ ]
٢ - حَدِيث: إِنَّه كَانَ يلعن الَّذين قتلوا أَصْحَاب بِئْر مَعُونَة فِي قنوته شهرا فَنزل قَوْله تَعَالَى ﴿لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء﴾
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أنس: دَعَا رَسُول الله ﷺ عَلَى الَّذين قتلوا أَصْحَاب بِئْر مَعُونَة ثَلَاثِينَ صباحا الحَدِيث. وَفِي رِوَايَة لَهما: قنت شهرا يَدْعُو عَلَى رعل وذكوان الحَدِيث. وَلَهُمَا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة: وَكَانَ يَقُول حِين يفرغ من صَلَاة الْفجْر من الْقِرَاءَة وَيكبر وَيرْفَع رَأسه الحَدِيث «اللَّهُمَّ الْعَن لحيان وَرِعْلًا الحَدِيث» وَفِيه «ثمَّ بلغنَا أَنه ترك ذَلِك لما أنزل الله لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء» لفظ مُسلم.
[ ١٠١٣ ]
٣ - حَدِيث: أَن رَسُول الله ﷺ سَأَلَ أَبَا بكر عَن قبر مر بِهِ وَهُوَ يُرِيد الطَّائِف فَقَالَ: هَذَا قبر رجل كَانَ عاتيا عَلَى الله وَعَلَى رَسُوله وَهُوَ سعيد بن الْعَاصِ فَغَضب ابْنه عَمْرو بن سعيد وَقَالَ: يَا رَسُول الله هَذَا قبر رجل كَانَ أطْعم للطعام وأضرب للهام من أبي قُحَافَة فَقَالَ أَبَا بكر. يكلمني هَذَا يَا رَسُول الله بِمثل هَذَا الْكَلَام؟ فَقَالَ ﷺ «اكفف عَن أبي بكر» فَانْصَرف ثمَّ أقبل عَلَى أبي بكر فَقَالَ "يَا أَبَا بكر إِذا ذكرْتُمْ الْكفَّار فعمموا فَإِنَّكُم إِذا خصصتم غضب الْأَبْنَاء للآباء، فَكف النَّاس عَن ذَلِك.
أخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل من رِوَايَة عَلّي بن ربيعَة قَالَ: لما افْتتح رَسُول الله ﷺ مَكَّة توجه من فوره ذَلِك إِلَى الطَّائِف وَمَعَهُ أَبُو بكر وَمَعَهُ ابْنا سعيد بن الْعَاصِ فَقَالَ أَبُو بكر: لمن هَذَا الْقَبْر؟ قَالُوا قبر قَالُوا قبر سعيد بن الْعَاصِ فَقَالَ أَبُو بكر: لعن الله صَاحب هَذَا الْقَبْر فَإِنَّهُ كَانَ يُجَاهد الله وَرَسُوله الحَدِيث. وَفِيه «فَإِذا سببتم الْمُشْركين فسبوهم جَمِيعًا» .
[ ١٠١٤ ]
٤ - حَدِيث: شرب نعْمَان الْخمر فحد مَرَّات فِي مجْلِس رَسُول الله ﷺ فَقَالَ بعض الصَّحَابَة: لَعنه الله مَا أَكثر مَا يُؤْتِي بِهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ «لَا تكن عونا للشَّيْطَان عَلَى أَخِيك»
وَفِي رِوَايَة: «لَا تقل هَذَا فَإِنَّهُ يحب الله وَرَسُوله» أخرجه ابْن عبد الْبر فِي الِاسْتِيعَاب من طَرِيق الزبير بن بكار من رِوَايَة مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم مُرْسلا وَمُحَمّد هَذَا ولد فِي حَيَاته ﷺ وَسَماهُ مُحَمَّدًا وكناه عبد الْملك وللبخاري من حَدِيث عمر: أَن رجلا عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ كَانَ اسْمه عبد الله وَكَانَ يلقب حمارا وَكَانَ يضْحك رَسُول الله ﷺ وَكَانَ قد جلده فِي الشَّرَاب، فَأتي بِهِ يَوْمًا فَأمر بِهِ فجلد فَقَالَ رجل من الْقَوْم: اللَّهُمَّ العنه مَا أَكثر مَا يُؤْتِي بِهِ! فَقَالَ النَّبِي ﷺ «لَا تلعنوه فوَاللَّه مَا علمت إِلَّا أَنه يحب الله وَرَسُوله» من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي رجل شرب وَلم يسم وَفِيه «لَا تعينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَان» وَفِي رِوَايَة «لَا تَكُونُوا عون الشَّيْطَان عَلَى أخيكم» .
[ ١٠١٤ ]
١ - حَدِيث «لَا يَرْمِي رجل رجلا بالْكفْر وَلَا يرميه بِالْفِسْقِ إِلَّا ارْتَدَّت عَلَيْهِ إِن لم يكن صَاحبه كَذَلِك»
مُتَّفق عَلَيْهِ والسياق للْبُخَارِيّ من حَدِيث أبي ذَر مَعَ تَقْدِيم ذكر الْفسق.
[ ١٠١٤ ]
٢ - حَدِيث «مَا شهد رجل عَلَى رجل بالْكفْر إِلَّا أَتَى أَحدهمَا إِن كَانَ كَافِرًا فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِن لم يكن كَافِرًا فقد كفر بتكفيره إِيَّاه»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أبي سعيد بِسَنَد ضَعِيف.
[ ١٠١٤ ]
٣ - حَدِيث معَاذ «أَنهَاك أَن تَشْتُم مُسلما أَو تَعْصِي إِمَامًا عادلا»
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية فِي أثْنَاء حَدِيث لَهُ طَوِيل.
[ ١٠١٥ ]
٤ - حَدِيث عَائِشَة «لَا تسبوا الْأَمْوَات فَإِنَّهُم قد أفضوا إِلَى مَا قدمُوا»
أخرجه البُخَارِيّ وَذكر المُصَنّف فِي أَوله قصَّة لعَائِشَة وَهُوَ عِنْد ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد وَالرَّقَائِق مَعَ الْقِصَّة.
[ ١٠١٥ ]
٥ - حَدِيث «لَا تسبوا الْأَمْوَات فتؤذوا الْأَحْيَاء»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة وَرِجَاله ثِقَات إِلَّا أَن بَعضهم أَدخل بَين الْمُغيرَة وَبَين زِيَاد بن علاقَة رجل لم يسم.
[ ١٠١٥ ]
٦ - حَدِيث «أَيهَا النَّاس احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي وإخواني وأصهاري وَلَا تسبوهم، أَيهَا النَّاس إِذا مَاتَ الْمَيِّت فاذكروا مِنْهُ خيرا»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث عِيَاض الْأنْصَارِيّ «احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي وأصهاري» وَإِسْنَاده ضَعِيف وللشيخين من حَدِيث أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة «لَا تسبوا أَصْحَابِي» وَلأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب من حَدِيث ابْن عمر «اذْكروا محَاسِن مَوْتَاكُم وَكفوا عَن مساويهم» وللنسائي من حَدِيث عَائِشَة «لَا تَذكرُوا مَوْتَاكُم إِلَّا بِخَير» وَإِسْنَاده جيد.
[ ١٠١٥ ]
١ - حَدِيث قَالَ رجل: أوصني قَالَ «أوصيك أَن لَا تكون لعانا»
أخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن أبي عَاصِم فِي الْآحَاد وَالثَّانِي من حَدِيث جرموز الهُجَيْمِي وَفِيه رجل لم يسم أسقط ذكره ابْن أبي عَاصِم.
[ ١٠١٥ ]
٢ - حَدِيث «لعن الْمُؤمن كقتله»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ثَابت بن الضَّحَّاك.
[ ١٠١٥ ]
٣ - حَدِيث «إِن الْمَظْلُوم ليدعو عَلَى الظَّالِم حَتَّى يُكَافِئهُ ثمَّ يَبْقَى للظالم عِنْده فضلَة يَوْم الْقِيَامَة»
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل وللترمذي من حَدِيث عَائِشَة بِسَنَد ضَعِيف «من دَعَا عَلَى من ظلمه فقد انتصر» .
[ ١٠١٦ ]