[ ١٠١٧ ]
٣ - حَدِيث «لَا تمار أَخَاك وَلَا تمازحه»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقد تقدم.
[ ١٠١٧ ]
١ - حَدِيث «إِنِّي أمزح وَلَا أَقُول إِلَّا حَقًا»
تقدم.
[ ١٠١٨ ]
٢ - حَدِيث «إِن الرجل ليَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ يضْحك بهَا جُلَسَائِهِ يهوي بهَا فِي النَّار أبعد من الثريا»
تقدم.
[ ١٠١٨ ]
٣ - حَدِيث «لَو تعلمُونَ مَا أعلم لضحكتم قَلِيلا ولبكيتم كثيرا»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس وَعَائِشَة.
[ ١٠١٨ ]
٤ - حَدِيث: كَانَ ضحكه التبسم.
تقدم.
[ ١٠١٨ ]
٥ - حَدِيث الْقَاسِم مولَى مُعَاوِيَة: أقبل أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي ﷺ عَلَى قلُوص صَعب لَهُ فَسلم فَجعل كلما دنا إِلَى النَّبِي ﷺ ليسأله يفر بِهِ فَجعل أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ يَضْحَكُونَ مِنْهُ، فَفعل ذَلِك ثَلَاث مَرَّات ثمَّ وقصه فَقتله فَقيل: يَا رَسُول الله إِن الْأَعرَابِي قد صرعه قلوصه فَهَلَك، فَقَالَ «نعم وأفواهكم ملأى من دَمه»
أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد وَالرَّقَائِق وَهُوَ مُرْسل.
[ ١٠١٨ ]
١ - حَدِيث: إِذْنه لعَائِشَة فِي النّظر إِلَى رقص الزنوج فِي يَوْم عيد.
تقدم.
[ ١٠١٩ ]
٢ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة: قَالُوا إِنَّك تداعبنا قَالَ «إِنِّي وَإِن داعبتكم فَلَا أَقُول إِلَّا حَقًا»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه.
[ ١٠١٩ ]
٣ - حَدِيث عَطاء: إِن رجلا سَأَلَ ابْن عَبَّاس أَكَانَ رَسُول الله ﷺ يمزح؟ فَقَالَ ابْن عَبَّاس: نعم، قَالَ: فَمَا كَانَ مزاحه؟ قَالَ: كَانَ مزاحه أَنه ﷺ كسا ذَات يَوْم امْرَأَة من نِسَائِهِ ثوبا وَاسِعًا فَقَالَ لَهَا «البسيه واحمدي وجرّي مِنْهُ ذيلا كذيل الْعَرُوس»
لم أَقف عَلَيْهِ.
[ ١٠١٩ ]
٤ - حَدِيث أنس: كَانَ من أفكه النَّاس.
تقدم.
[ ١٠١٩ ]
٥ - حَدِيث «إِنَّه كَانَ كثير التبسم»
تقدم.
[ ١٠١٩ ]
٦ - حَدِيث الْحسن «لَا يدْخل الْجنَّة عَجُوز»
أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل هَكَذَا مُرْسلا وأسنده ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْوَفَاء من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف.
[ ١٠١٩ ]
٧ - حَدِيث زيد بن أسلم: فِي قَوْله لامْرَأَة يُقَال لَهَا أم أَيمن قَالَت إِن زَوجي يَدْعُوك قَالَ «وَمن هُوَ أهوَ الَّذِي بِعَيْنِه بَيَاض؟» قَالَت: وَالله مَا بِعَيْنِه بَيَاض! فَقَالَ «بلَى إِن بِعَيْنِه بَيَاضًا» فَقَالَت: لَا وَالله، فَقَالَ ﷺ «مَا من أحد إِلَّا وبعينه بَيَاض» وَأَرَادَ بِهِ الْبيَاض الْمُحِيط بالحدقة.
أخرجه الزبير بن بكار فِي كتاب الفكاهة والمزاح وَرَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا من حَدِيث عُبَيْدَة بن سهم الفِهري مَعَ اخْتِلَاف.
[ ١٠١٩ ]
٨ - حَدِيث: قَوْله لامْرَأَة استحملته «نحملك عَلَى ابْن الْبَعِير» فَقَالَت مَا أصنع بِهِ إِنَّه لَا يحملني فَقَالَ ﷺ «مَا من بعير إِلَّا وَهُوَ ابْن بعير»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ من حَدِيث أنس بِلَفْظ «أَنا حاملك عَلَى ولد النَّاقة» .
[ ١٠١٩ ]
٩ - حَدِيث أنس «يَا أَبَا عُمَيْر مَا فعل النُّغَيْر؟»
مُتَّفق عَلَيْهِ وَتقدم فِي أَخْلَاق النُّبُوَّة.
[ ١٠١٩ ]
١٠ - حَدِيث عَائِشَة: فِي مسابقته ﷺ فِي غَزْوَة بدر فسبها وَقَالَ «هَذِه مَكَان ذِي الْمجَاز»
لم أجد لَهُ أصلا وَلم تكن عَائِشَة مَعَه فِي غَزْوَة بدر.
[ ١٠٢٠ ]
١١ - حَدِيث عَائِشَة: سابقني فسبقته.
أخرجه النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَقد تقدم فِي النِّكَاح.
[ ١٠٢٠ ]
١ - حَدِيث عَائِشَة فِي لطخ وَجه سَوْدَة بحريرة ولطخ سَوْدَة وَجه عَائِشَة فَجعل ﷺ يضْحك.
أخرجه الزبير بن بكار فِي كتاب الفكاهة وَأَبُو يعْلى بِإِسْنَاد جيد.
[ ١٠٢٠ ]
٢ - حَدِيث: إِن الضَّحَّاك بن سُفْيَان الْكلابِي قَالَ عِنْدِي امْرَأَتَانِ أحسن من هَذِه الْحُمَيْرَاء، أَفلا أنزل لَك عَن إِحْدَاهمَا فتتزوجها؟ وَعَائِشَة جالسها [جالسة؟؟]- قبل أَن يضْرب الْحجاب - فَقَالَت: أَهِي أحسن أم أَنْت؟ فَقَالَ بل أَنا أحسن مِنْهَا وَأكْرم! فَضَحِك النَّبِي ﷺ لِأَنَّهُ كَانَ دميما.
أخرجه الزبير بن بكار فِي الفكاهة من رِوَايَة عبد الله بن حسن مُرْسلا أَو معضلا وللدارقطني نَحْو هَذِه الْقِصَّة مَعَ عُيَيْنَة بن حصن الْفَزارِيّ بعد نزُول الْحجاب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ١٠٢٠ ]
٣ - حَدِيث أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة: أَنه ﷺ كَانَ يدلع لِسَانه لِلْحسنِ بن عَلّي فَيرَى الصَّبِي فيهش إِلَيْهِ، فَقَالَ عُيَيْنَة بن بدر الْفَزارِيّ: وَالله ليَكُون لي الابْن رجلا قد خرج وَجهه وَمَا قبلته قطّ! فَقَالَ «إِن من لَا يرحم لَا يرحم»
أخرجه أَبُو يعْلى من هَذَا الْوَجْه دون مَا فِي آخِره من قَول عُيَيْنَة بن حصن بن بدر وَنسب إِلَى جده. وَحَكَى الْخَطِيب فِي المبهمات قَوْلَيْنِ فِي قَائِل ذَلِك أَحدهمَا: أَنه عُيَيْنَة بن حصن، وَالثَّانِي: أَنه الْأَقْرَع بن حَابِس. وَعند مُسلم من رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة أَن الْأَقْرَع بن حَابِس أبْصر النَّبِي ﷺ يقبل الْحسن فَقَالَ إِن لي عشرَة من الْوَلَد مَا قبلت وَاحِدًا مِنْهُم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ «من لَا يرحم لَا يرحم» .
[ ١٠٢٠ ]
٤ - حَدِيث: قَالَ لِصُهَيْب وَبِه رمد «أتأكل التَّمْر وَأَنت رمد؟» فَقَالَ: إِنَّمَا آكل عَلَى الشق الآخر، فَتَبَسَّمَ النَّبِي ﷺ.
أخرجه ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم من حَدِيث صُهَيْب وَرِجَاله ثِقَات.
[ ١٠٢٠ ]
٥ - حَدِيث: إِن خَوَّات ابْن جُبَير الْأنْصَارِيّ كَانَ جَالِسا إِلَى نسْوَة من بني كَعْب بطرِيق مَكَّة فطلع عَلَيْهِ النَّبِي ﷺ فَقَالَ «يَا أَبَا عبد الله مَا لَك مَعَ النسْوَة؟» فَقَالَ يفتلن ضفيرا لجمل لي شرود قَالَ: فَمَضَى رَسُول الله ﷺ لِحَاجَتِهِ ثمَّ عَاد فَقَالَ «يَا أَبَا عبد الله أما ترك ذَلِك الْجمل الشراد بعد؟» قَالَ: فَسكت وَاسْتَحْيَيْت وَكنت بعد ذَلِك أتفرر مِنْهُ كلما رَأَيْته حَيَاء مِنْهُ، حَتَّى قدمت الْمَدِينَة وَبعد مَا قدمت الْمَدِينَة قَالَ: فرآني فِي الْمَسْجِد يَوْمًا أُصَلِّي فَجَلَسَ إِلَيّ فطولت فَقَالَ «لَا تطول فَإِنِّي أنتظرك» فَلَمَّا سلمت قَالَ يَا أَبَا عبد الله أما ترك ذَلِك الْجمل الشراد بعد؟ " قَالَ: فَسكت وَاسْتَحْيَيْت، فَقَامَ وَكنت بعد ذَلِك أتفرر مِنْهُ حَتَّى لَحِقَنِي يَوْمًا وَهُوَ عَلَى حمَار وَقد جعل رجلَيْهِ فِي شقّ وَاحِد فَقَالَ «أَبَا عبد الله أما ترك ذَلِك الْجمل الشراد بعد؟» فَقلت وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ مَا شرد مُنْذُ أسلمت فَقَالَ «الله أكبر الله أكبر اللَّهُمَّ اهد أَبَا عبد الله» قَالَ: فَحسن إِسْلَامه وهداه الله.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من رِوَايَة زيد بن أسلم عَن خَوَّات بن جُبَير مَعَ اخْتِلَاف وَرِجَاله ثِقَات، وَأدْخل بَعضهم بَين زيد وَبَين خَوَّات: ربيعَة بن عَمْرو.
[ ١٠٢١ ]
١ - حَدِيث: كَانَ نعيمان رجلا مزاحا فَكَانَ يشرب الْخمر فِي الْمَدِينَة فَيُؤتَى بِهِ إِلَى النَّبِي ﷺ فيضربه بنعله وَيَأْمُر أَصْحَابه فَيَضْرِبُونَهُ بنعالهم، فَلَمَّا أَكثر ذَلِك مِنْهُ قَالَ لَهُ رجل من الصَّحَابَة: لعنك الله، فَقَالَ النَّبِي ﷺ «لَا تفعل فَإِنَّهُ يحب الله وَرَسُوله» وَكَانَ لَا يدْخل الْمَدِينَة رسل وَلَا طرفَة إِلَّا اشْتَرَى مِنْهَا ثمَّ أَتَى النَّبِي ﷺ فَيَقُول: يَا رَسُول الله هَذَا قد اشْتَرَيْته لَك وأهديته لَك فَإِذا جَاءَ صَاحبهَا يتقاضاه بِالثّمن جَاءَ بِهِ النَّبِي ﷺ وَقَالَ: يَا رَسُول الله أعْطه ثمن مَتَاعه، فَيَقُول لَهُ ﷺ «أَو لم تهده لنا» فَيَقُول: يَا رَسُول الله إِنَّه لم يكن عِنْدِي ثمنه وأحببت أَن تَأْكُل مِنْهُ، فيضحك النَّبِي ﷺ وَيَأْمُر لصَاحبه بِثمنِهِ.
أخرجه الزبير بن بكار فِي الفكاهة وَمن طَرِيقه ابْن عبد الْبر من رِوَايَة مُحَمَّد بن حزم مُرْسلا وَقد تقدم أَوله.
[ ١٠٢١ ]