[ ٤٨٠ ]
١ - حَدِيث أنس "رَأَى رَسُول الله ﷺ عَلَى عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أثر الصُّفْرَة فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: تزوجت امْرَأَة عَلَى وزن نواة من ذهب، فَقَالَ: بَارك الله لَك، أولم وَلَو بِشَاة"
مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ٤٨٠ ]
٢ - حَدِيث «أولم عَلَى صَفيه بسويق وتمر»
رَوَاهُ الْأَرْبَعَة من حَدِيث أنس، وَلمُسلم نَحوه وَقد تقدم.
[ ٤٨٠ ]
٣ - حَدِيث «طَعَام أول يَوْم حق، وَطَعَام الثَّانِي سنة، وَطَعَام الثَّالِث سمعة، وَمن سمّع، سمّع الله بِهِ»
قَالَ المُصَنّف: لم يرفعهُ إِلَّا زِيَاد بن عبد الله. قلت: هَكَذَا قَالَ التِّرْمِذِيّ بعد أَن أخرجه من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَضَعفه.
[ ٤٨٠ ]
٤ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي تهنئة الزَّوْج «بَارك الله لَك وَبَارك عَلَيْك وَجمع بَيْنكُمَا فِي خير»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَابْن مَاجَه وَتقدم فِي الدَّعْوَات.
[ ٤٨٠ ]
٥ - حَدِيث «فصل مَا بَين الْحَلَال وَالْحرَام الدُّف وَالصَّوْت»
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن مَاجَه من حَدِيث مُحَمَّد بن حَاطِب.
[ ٤٨٠ ]
٦ - حَدِيث «أعْلنُوا هَذَا النِّكَاح واجعلوه فِي الْمَسَاجِد واضربوا عَلَيْهِ بالدف»
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَائِشَة وَحسنه وَضَعفه الْبَيْهَقِيّ.
[ ٤٨٠ ]
٧ - حَدِيث الرّبيع بنت معوذ قَالَت "جَاءَ رَسُول الله ﷺ فَدخل عَلَى غَدَاة بنى بِي فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي وجويريات لنا يضربن بدفهن ويندبن من قتل من آبَائِي إِلَى أَن قَالَت إِحْدَاهُنَّ: وَفينَا نَبِي يعلم مَا فِي غَد، فَقَالَ لَهَا: اسكتي عَن هَذِه وَقَوْلِي الَّذِي كنت تَقُولِينَ قبلهَا"
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَقَالَ: يَوْم بدر وَقع فِي بعض نسخ الْإِحْيَاء: يَوْم بُعَاث، وَهُوَ وهم.
[ ٤٨٠ ]
٨ - حَدِيث "آخر مَا أَوْصَى بِهِ رَسُول الله ﷺ ثَلَاث: كَانَ يتَكَلَّم بِهن حَتَّى تلجلج لِسَانه وخفي كَلَامه، جعل يَقُول «الصَّلَاة وَمَا ملكت أَيْمَانكُم لَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ، الله الله فِي النِّسَاء فَإِنَّهُنَّ عوان فِي أَيْدِيكُم - يَعْنِي أسراء - أَخَذْتُمُوهُنَّ بأمانة الله واستحللتم فروجهن بِكَلِمَة الله»
أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى، وَابْن مَاجَه من حَدِيث أم سَلمَة أَن النَّبِي ﷺ وَهُوَ فِي الْمَوْت جعل يَقُول «الصَّلَاة! وَمَا ملكت أَيْمَانكُم!» فَمَا زَالَ يَقُولهَا وَمَا يقبض بهَا لِسَانه، وَأما الْوَصِيَّة بِالنسَاء فالمعروف أَن ذَلِك كَانَ فِي حجَّة الْوَدَاع. رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث جَابر الطَّوِيل، وَفِيه: «فَاتَّقُوا الله فِي النِّسَاء فَإِنَّكُم أَخَذْتُمُوهُنَّ بأمانة الله » الحَدِيث.
[ ٤٨١ ]
١ - حَدِيث «من صَبر عَلَى سوء خلق امْرَأَته أعطَاهُ الله من الْأجر مثل مَا أعْطى أَيُّوب عَلَى بلائه وَمن صبرت عَلَى سوء خلق زَوجهَا أَعْطَاهَا الله مثل ثَوَاب آسِيَة امْرَأَة فِرْعَوْن»
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
[ ٤٨١ ]
٢ - حَدِيث «كَانَ أَزوَاجه ﷺ يراجعنه الحَدِيث وتهجره الْوَاحِدَة مِنْهُنَّ يَوْمًا إِلَى اللَّيْل»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عمر فِي الحَدِيث الطَّوِيل فِي قَوْله تَعَالَى ﴿فَإِن تظاهرا عَلَيْهِ﴾ .
[ ٤٨١ ]
٣ - حَدِيث "وراجعت امْرَأَة عمر عمر فِي الْكَلَام فَقَالَ: أتراجعيني يَا لكعاء؟ قَالَت: إِن أَزوَاج الرَّسُول ﷺ يراجعنه وَهُوَ خير مِنْك، فَقَالَ عمر: خابت حَفْصَة وخسرت إِن راجعته، ثمَّ قَالَ لحفصة: لَا تغتري بابنة ابْن أبي قُحَافَة فَإِنَّهَا حب رَسُول الله ﷺ وخوفها من الْمُرَاجَعَة"
هُوَ الحَدِيث الَّذِي قبله وَلَيْسَ فِيهِ قَوْله: يَا لكعاء، وَلَا قَوْلهَا: هُوَ خير مِنْك.
[ ٤٨١ ]
٤ - حَدِيث: دفعت إِحْدَاهُنَّ فِي صدر رَسُول الله ﷺ فزبرتها أمهَا، فَقَالَ ﷺ «دعيها فَإِنَّهُنَّ يصنعن أَكثر من ذَلِك»
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
[ ٤٨١ ]
٥ - حَدِيث: جَرَى بَينه وَبَين عَائِشَة كَلَام حَتَّى أدخلا بَينهمَا أَبَا بكر ﵁ حكما واستشهده، فَقَالَ لَهَا رَسُول الله ﷺ تكلمين أَو أَتكَلّم فَقَالَت بل تكلم أَنْت وَلَا تقل إِلَّا حَقًا، فلطمها أَبُو بكر حَتَّى دمى فوها وَقَالَ: يَا عدية نَفسهَا، أَو يَقُول غير الْحق! فاستجارت برَسُول الله ﷺ وَقَعَدت خلف ظَهره، فَقَالَ النَّبِي ﷺ لم نَدعك لهَذَا وَلَا أردنَا مِنْك هَذَا"
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط والخطيب فِي التَّارِيخ من حَدِيث عَائِشَة بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٤٨١ ]
٦ - حَدِيث "قَالَت لَهُ عَائِشَة مرّة فِي كَلَام غضِبت عِنْده: أَنْت الَّذِي تزْعم أَنَّك نَبِي الله، فَتَبَسَّمَ رَسُول الله ﷺ وَاحْتمل ذَلِك حلما وكرما"
أخرجه أَبُو يعْلى فِي مُسْنده وَأَبُو الشَّيْخ فِي كتاب الْأَمْثَال من حَدِيث عَائِشَة، وَفِيه ابْن اسحق وَقد عنعنه.
[ ٤٨١ ]
٧ - حَدِيث: كَانَ يَقُول لعَائِشَة "إِنِّي لأعرف غضبك من رضاك قَالَت: وَكَيف تعرفه؟ قَالَ: إِذا رضيت قلت لَا وإله مُحَمَّد، وَإِذا غضِبت قلت لَا وإله إِبْرَاهِيم قَالَت: صدقت إِنَّمَا أَهجر اسْمك"
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيثهَا.
[ ٤٨٢ ]
٨ - حَدِيث «أول حب وَقع فِي الْإِسْلَام حب النَّبِي ﷺ عَائِشَة»
رَوَاهُ الشَّيْخَانِ من حَدِيث عمر بن الْعَاصِ أَنه قَالَ: أَي النَّاس أحب إِلَيْك يَا رَسُول الله؟ قَالَ: «عَائِشَة الحَدِيث» وَأما كَونه أول فَرَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من حَدِيث أنس، وَلَعَلَّه أَرَادَ بِالْمَدِينَةِ كَمَا فِي الحَدِيث الآخر أَن ابْن الزبير أول مَوْلُود فِي الْإِسْلَام يُرِيد بِالْمَدِينَةِ، وَإِلَّا فمحبة النَّبِي ﷺ لِخَدِيجَة أَمر مَعْرُوف تشهد لَهُ الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة.
[ ٤٨٢ ]
٩ - حَدِيث: كَانَ يَقُول لعَائِشَة «كنت لكَي كَأبي زرع لأم زرع غير أَنِّي لَا أطلقك»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة دون الِاسْتِثْنَاء، وَرَوَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَة الزبير بن بكار والخطيب.
[ ٤٨٢ ]
١٠ - حَدِيث «لَا تؤذني فِي عَائِشَة فَإِنَّهُ وَالله مَا أنزل عَلّي الْوَحْي وَأَنا فِي لِحَاف امْرَأَة مِنْكُن غَيرهَا»
رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٤٨٢ ]
١١ - حَدِيث أنس «كَانَ رَسُول اله ﷺ أرْحم النَّاس بِالنسَاء وَالصبيان»
رَوَاهُ مُسلم بِلَفْظ «مَا رَأَيْت أحدا كَانَ أرْحم بالعيال من رَسُول الله ﷺ» زَاد عَلّي بن عبد الْعَزِيز وَالْبَغوِيّ «وَالصبيان» .
[ ٤٨٢ ]
١ - حَدِيث مسابقته ﷺ لعَائِشَة فسبقته ثمَّ سبقها وَقَالَ «هَذِه بِتِلْكَ»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَائِشَة بِسَنَد صَحِيح.
[ ٤٨٢ ]
٢ - حَدِيث «كَانَ من أفكه النَّاس مَعَ نِسَائِهِ»
رَوَاهُ الْحسن بن سُفْيَان فِي مُسْنده من حَدِيث أنس دون قَوْله «مَعَ نِسَائِهِ» . وَرَوَاهُ الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير والأوسط فَقَالَا «مَعَ صبي» . وَفِي إِسْنَاده ابْن لَهِيعَة.
[ ٤٨٢ ]
٣ - حَدِيث عَائِشَة: سَمِعت أصوات أنَاس من الْحَبَشَة وَغَيرهم وهم يَلْعَبُونَ يَوْم عاشور، فَقَالَ لي رَسُول الله ﷺ «أتحبين أَن تري لعبهم قَالَت قلت نعم، فَأرْسل إِلَيْهِم فجاؤوا، وَقَامَ رَسُول الله ﷺ بَين الْبَابَيْنِ، فَوضع كَفه عَلَى الْبَاب وَمد يَده وَوضعت ذقني عَلَى يَده وَجعلُوا يَلْعَبُونَ وَأنْظر، وَجعل رَسُول الله ﷺ يَقُول» حَسبك «وَأَقُول اسْكُتْ مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاث، ثمَّ قَالَ» يَا عَائِشَة حَسبك «فَقلت نعم، فَأَشَارَ إِلَيْهِم فانصرفوا»
مُتَّفق عَلَيْهِ مَعَ اخْتِلَاف دون ذكر يَوْم عَاشُورَاء، وَإِنَّمَا قَالَ: يَوْم عيد، وَدون قَوْلهَا: اسْكُتْ وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى: قلت: لَا تجْعَل، مرَّتَيْنِ. وَفِيه قَالَ: يَا حميراء، وَسَنَده صَحِيح.
[ ٤٨٢ ]
٤ - حَدِيث «أكمل الْمُؤمنِينَ إِيمَانًا أحْسنهم خلقا وألطفهم بأَهْله»
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ، وَالْحَاكِم وَقَالَ: رُوَاته ثِقَات عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
[ ٤٨٢ ]
٥ - حَدِيث «خياركم خَيركُمْ لنسائه وَأَنا خَيركُمْ لنسائي»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة دون قَوْله «وَأَنا خَيركُمْ لنسائي» وَله من حَدِيث عَائِشَة وَصَححهُ «خَيركُمْ خَيركُمْ لأَهله وَأَنا خَيركُمْ لأهلي» .
[ ٤٨٣ ]
٦ - حَدِيث «إِن الله يبغض الجعظري الجواظ»
رَوَاهُ أَبُو بكر بن لال فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف، وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث جَارِيَة بن وهب الْخُزَاعِيّ بِلَفْظ «أَلا أخْبركُم بِأَهْل النَّار؟ كل عتل جواظ مستكبر» وَلأبي دَاوُد «لَا يدْخل الْجنَّة الجواظ وَلَا الجعظري» .
[ ٤٨٣ ]
٧ - حَدِيث قَالَ لجَابِر «هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيثه، وَقد تقدم.
[ ٤٨٣ ]
٨ - حَدِيث «تعس عبد الزَّوْجَة»
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل، وَالْمَعْرُوف «تعس عبد الدِّينَار وَعبد الدِّرْهَم الحَدِيث» وَرَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٤٨٣ ]
١ - حَدِيث «مثل الْمَرْأَة الصَّالِحَة فِي النِّسَاء كَمثل الْغُرَاب الأعصم بَين مائَة غراب»
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة بِسَنَد ضَعِيف وَلأَحْمَد من حَدِيث عَمْرو بن الْعَاصِ: كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ بمر الظهْرَان، فَإِذا بغربان كَثِيرَة فِيهَا غراب أعصم أَحْمَر المنقار فَقَالَ «لَا يدْخل الْجنَّة من النِّسَاء إِلَّا مثل هَذَا الْغُرَاب فِي هَذِه الْغرْبَان» وَإِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ فِي السّنَن الْكُبْرَى للنسائي.
[ ٤٨٤ ]
٢ - حَدِيث «استعيذوا من الفواقر الثَّلَاث وعد مِنْهُنَّ الْمَرْأَة السوء فَإِنَّهَا المشيبة قبل الشيب» وَفِي لفظ آخر «إِن دخلت عَلَيْهَا لسنتك، وَإِن غبت عَنْهَا خانتك»
رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف. وَاللَّفْظ الآخر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث فضَالة بن عبيد «ثَلَاث من الفواقر» وَذكر مِنْهَا «وَامْرَأَة إِن حضرت آذتك وَإِن غبت عَنْهَا خانتك» وَسَنَده حسن.
[ ٤٨٤ ]
٣ - حَدِيث «إنكن صواحبات يُوسُف»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٤٨٤ ]
٤ - حَدِيث نزُول قَوْله تَعَالَى «إِن تَتُوبَا إِلَى الله فقد صغت قُلُوبكُمَا» فِي خير أَزوَاجه،
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عمر، والمرأتان عَائِشَة وَحَفْصَة.
[ ٤٨٤ ]
٥ - حَدِيث «لَا يفلح قوم تملكهم امْرَأَة»
رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث أبي بكرَة نَحوه.
[ ٤٨٤ ]
٦ - حَدِيث «نهَى رَسُول الله ﷺ أَن تتبع عورات النِّسَاء»
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث جَابر «نهَى أَن تتطلب عثرات النِّسَاء»، والْحَدِيث عِنْد مُسلم بِلَفْظ «نهَى أَن يطْرق الرجل أَهله لَيْلًا يخونهم أَو يطْلب عثراتهم» وَاقْتصر البُخَارِيّ مِنْهُ عَلَى ذكر النَّهْي عَن الطروق لَيْلًا.
[ ٤٨٤ ]
١ - حَدِيث أَنه قَالَ قبل دُخُول الْمَدِينَة «لَا تطرقوا أهلكم لَيْلًا» فخالفه رجلَانِ فسعيا إِلَى منازلهما فَرَأَى كل وَاحِد فِي بَيته مَا يكره.
رَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث ابْن عمر بِسَنَد جيد.
[ ٤٨٤ ]
٢ - حَدِيث «الْمَرْأَة كالضلع إِن قومته كَسرته، فَدَعْهُ تستمتع بِهِ عَلَى عوج»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٤٨٥ ]
٣ - حَدِيث «غيرَة يبغضها الله وَهِي غيرَة الرجل عَلَى أَهله من غير رِيبَة»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان من حَدِيث جَابر بن عتِيك.
[ ٤٨٥ ]
٤ - حَدِيث «الله يغار وَالْمُؤمن يغار، وغيرة الله تَعَالَى أَن يَأْتِي الرجل الْمُؤمن مَا حرم الله عَلَيْهِ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَلم يقل البُخَارِيّ: وَالْمُؤمن يغار.
[ ٤٨٥ ]
٥ - حَدِيث «أتعجبون من غيرَة سعد، أَنا وَالله أغير مِنْهُ وَالله أغير مني»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
[ ٤٨٥ ]
٦ - حَدِيث "رَأَيْت لَيْلَة أسرِي بِي فِي الْجنَّة قصرا وبفنائه جَارِيَة، فَقلت: لمن هَذَا الْقصر؟ فَقيل لعمر، فَأَرَدْت أَن أنظر إِلَيْهَا فَذكرت غيرتك يَا عمر: فَبَكَى عمر وَقَالَ: أعليك أغار يَا رَسُول الله «
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث جَابر دون ذكر لَيْلَة أسرِي بِي وَلم يذكر الْجَارِيَة، وَذكر الْجَارِيَة فِي آخر مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة» بَيْنَمَا أَنا نَائِم رَأَيْتنِي فِي الْجنَّة الحَدِيث".
[ ٤٨٥ ]
٧ - حَدِيث «إِن من الْغيرَة مَا يُحِبهُ الله تَعَالَى وَمِنْهَا مَا يبغضه الله وَمن الْخُيَلَاء مَا يُحِبهُ الله وَمِنْهَا مَا يبغضه الله فَأَما الْغيرَة الَّتِي يُحِبهَا الله فالغيرة فِي الرِّيبَة، والغيرة الَّتِي يبغضها الله فالغيرة فِي غير رِيبَة، والاختيال الَّذِي يُحِبهُ الله اختيال الرجل بِنَفسِهِ عِنْد الْقِتَال وَعند الصدمة والاختيال الَّذِي يبغضه الله الاختيال فِي الْبَاطِل»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان من حَدِيث جَابر بن عتِيك، وَهُوَ الَّذِي تقدم قبله بأَرْبعَة أَحَادِيث.
[ ٤٨٥ ]
٨ - حَدِيث «إِنِّي لغيور وَمَا من امْرِئ لَا يغار إِلَّا منكوس الْقلب»
تقدم أَوله، وَأما آخِره فَرَوَاهُ أَبُو عمر التوقاني فِي كتاب معاشرة الأهلين من رِوَايَة عبد الله بن مُحَمَّد مُرْسلا. وَالظَّاهِر أَنه عبد الله بن الْحَنَفِيَّة.
[ ٤٨٥ ]
٩ - حَدِيث قَالَ رَسُول الله ﷺ لابنته فَاطِمَة «أَي شَيْء خير للْمَرْأَة؟»
فَقَالَت: أَن لَا ترَى رجلا وَلَا يَرَاهَا رجل، فَضمهَا إِلَيْهِ وَقَالَ «ذُرِّيَّة بَعْضهَا من بعض»
رَوَاهُ الْبَزَّار وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد من حَدِيث عَلّي بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٤٨٥ ]
١ - حَدِيث «الْإِذْن للنِّسَاء فِي حُضُور الْمَسَاجِد»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عمر «ائذنوا للنِّسَاء بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِد» .
[ ٤٨٦ ]
٢ - حَدِيث قَالَت عَائِشَة «لَو علم النَّبِي ﷺ مَا أحدث النِّسَاء بعده لمنعهن من الْخُرُوج»
مُتَّفق عَلَيْهِ. قَالَ البُخَارِيّ «لمنعهن من الْمَسَاجِد» .
[ ٤٨٦ ]
٣ - حَدِيث ابْن عمر «لَا تمنعوا إِمَاء الله مَسَاجِد الله»
فَقَالَ بعض وَلَده: بلَى وَالله الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ٤٨٦ ]
٤ - حَدِيث «الْإِذْن لَهُنَّ فِي الْخُرُوج فِي الأعياد»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أم عَطِيَّة.
[ ٤٨٦ ]
٥ - حَدِيث «خَيركُمْ خَيركُمْ لأَهله»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَائِشَة وَصَححهُ، وَقد تقدم.
[ ٤٨٦ ]
٦ - حَدِيث «دِينَار أنفقته فِي سَبِيل الله، ودينار أنفقته فِي رَقَبَة، ودينار تَصَدَّقت بِهِ عَلَى مِسْكين، ودينار أنفقته عَلَى أهلك أعظمها أجرا الدِّينَار الَّذِي أنفقته عَلَى أهلك»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٤٨٦ ]
١ - حَدِيث «الْقرعَة بَين أَزوَاجه إِذا أَرَادَ سفرا»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٤٨٧ ]
٢ - حَدِيث «من كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَال إِلَى إِحْدَاهمَا دون الْأُخْرَى» وَفِي لفظ آخر «لم يعدل بَينهمَا جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة وَأحد شقيقه مائل»
أخرجه أَصْحَاب السّنَن وَابْن حبَان من حَدِيث أبي هُرَيْرَة: قَالَ أَبُو دَاوُد وَابْن حبَان «فَمَال مَعَ إِحْدَاهمَا» وَقَالَ التِّرْمِذِيّ «فَلم يعدل بَينهمَا» .
[ ٤٨٧ ]
٣ - حَدِيث: كَانَ يعدل بَينهُنَّ وَيَقُول «اللَّهُمَّ هَذَا جهدي فِيمَا أملك وَلَا طَاقَة لي فِيمَا تملك وَلَا أملك»
أخرجه أَصْحَاب السّنَن وَابْن حبَان من حَدِيث عَائِشَة نَحوه.
[ ٤٨٧ ]
٤ - حَدِيث «كَانَت عَائِشَة أحب نِسَائِهِ إِلَيْهِ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَمْرو بن الْعَاصِ أَنه قَالَ: أَي النَّاس أحب إِلَيْك يَا رَسُول الله؟ قَالَ «عَائِشَة» وَقد تقدم.
[ ٤٨٧ ]
٥ - حَدِيث: كَانَ يُطَاف بِهِ مَحْمُولا فِي مَرضه كل يَوْم وَلَيْلَة فيبيت عِنْد كل وَاحِدَة وَيَقُول «أَيْن أَنا غَدا»، ففطنت لذَلِك امْرَأَة مِنْهُنَّ فَقَالَت: إِنَّمَا يسْأَل عَن يَوْم عَائِشَة. فَقُلْنَ يَا رَسُول الله قد أذنا لَك أَن تكون فِي بَيت عَائِشَة فَإِنَّهُ يشق عَلَيْك أَن تحمل فِي كل لَيْلَة، فَقَالَ: وَقد رضيتن بذلك؟ فَقُلْنَ: نعم. قَالَ: فحولوني إِلَى بَيت عَائِشَة.
رَوَاهُ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات من رِوَايَة مُحَمَّد بن عَلّي بن الْحُسَيْن أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يحمل فِي ثوب يُطَاف بِهِ عَلَى نِسَائِهِ وَهُوَ مَرِيض يقسم بَينهُنَّ. وَفِي مُرْسل آخر لَهُ: لما ثقل قَالَ «أَيْن أَنا غَدا؟» قَالُوا: عِنْد فُلَانَة، قَالَ «فَأَيْنَ أَنا بعد غَد.» قَالُوا عِنْد فُلَانَة، فَعرف أَزوَاجه أَنه يُرِيد عَائِشَة الحَدِيث. وللبخاري من حَدِيث عَائِشَة: كَانَ يسْأَل فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ «أَيْن أَنا غَدا.» يُرِيد يَوْم عَائِشَة، فَأذن لَهُ أَزوَاجه أَن يكون حَيْثُ شَاءَ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ: لما ثقل اسْتَأْذن أَزوَاجه أَن يمرض فِي بَيْتِي فَأذن لَهُ.
[ ٤٨٨ ]
١ - حَدِيث «كَانَ يقسم بَين نِسَائِهِ، فقصد أَن يُطلق سَوْدَة بنت زَمعَة لما كَبرت، فَوهبت لَيْلَتهَا لعَائِشَة وَسَأَلته أَن يقرها عَلَى الزَّوْجِيَّة حَتَّى تحْشر فِي زمرة نِسَائِهِ، فَتَركهَا وَكَانَ لَا يقسم لَهَا وَيقسم لعَائِشَة لَيْلَتَيْنِ ولسائر أَزوَاجه لَيْلَة لَيْلَة»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَائِشَة: قَالَت سَوْدَة حِين أَسِنَت وَفرقت أَن يفارقها رَسُول الله ﷺ: يَا رَسُول الله يومي لعَائِشَة الحَدِيث، وللطبراني: فَأَرَادَ أَن يفارقها. وَهُوَ عِنْد البُخَارِيّ بِلَفْظ: لما كَبرت سَوْدَة وهبت يَوْمهَا لعَائِشَة وَكَانَ يقسم لَهَا بِيَوْم سَوْدَة، وللبيهقي مُرْسلا: طلق سَوْدَة فَقَالَت: أُرِيد أَن أحْشر فِي أَزوَاجك الحَدِيث.
[ ٤٨٨ ]
٢ - حَدِيث عَائِشَة «طَاف عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَة وَاحِدَة»
مُتَّفق عَلَيْهِ بِلَفْظ «كنت أطيب رَسُول الله ﷺ فيطوف عَلَى نِسَائِهِ ثمَّ يصبح محرما ينضح طيبا» .
[ ٤٨٨ ]
٣ - حَدِيث أنس «أَنه طَاف عَلَى تسع نسْوَة فِي ضحوة نَهَار»
رَوَاهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل، وللبخاري: كَانَ يطوف عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَة وَاحِدَة وَله تسع نسْوَة.
[ ٤٨٨ ]
٤ - حَدِيث: قيل لَهُ: مَا حق الْمَرْأَة عَلَى الرجل؟ فَقَالَ «يطْعمهَا إِذا طعم، ويكسوها إِذا اكتسى، وَلَا يقبح الْوَجْه، وَلَا يضْرب إِلَّا ضربا غير مبرح، وَلَا يهجرها إِلَّا فِي الْبَيْت»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى، وَابْن مَاجَه من رِوَايَة مُعَاوِيَة بن حيدة بِسَنَد جيد، وَقَالَ «وَلَا يضْرب الْوَجْه وَلَا يقبح» . وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد «وَلَا تقبح الْوَجْه وَلَا تضرب» .
[ ٤٨٩ ]
٥ - حَدِيث هِجْرَة ﷺ نِسَائِهِ شهر لما أرسل بهدية إِلَى زَيْنَب فَردَّتهَا فَقَالَت لَهُ الَّتِي فِي بَيتهَا: لقد أقمأتك إِذْ ردَّتْ عَلَيْك هديتك.
ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْوَفَاء بِغَيْر إِسْنَاده. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عمر «كَانَ أقسم أَن لَا يدْخل عَلَيْهِنَّ شهرا من شدَّة موجدته عَلَيْهِنَّ» . وَفِي رِوَايَة من حَدِيث جَابر «ثمَّ اعتزلهن شهرا» .
[ ٤٨٩ ]
١ - حَدِيث "لَو إِن أحدكُم إِذا أَتَى أَهله قَالَ: اللَّهُمَّ جنبنا الشَّيْطَان وجنب الشَّيْطَان مَا رزقتنا. فَإِن كَانَ بَينهمَا ولد لم يضرّهُ الشَّيْطَان"
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
[ ٤٨٩ ]
٢ - حَدِيث: كَانَ يُغطي رَأسه ويغض صَوته وَيَقُول للْمَرْأَة «عَلَيْك بِالسَّكِينَةِ»
رَوَاهُ الْخَطِيب من حَدِيث أم سَلمَة بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٤٨٩ ]
٣ - حَدِيث «إِذا جَامع أحدكُم امْرَأَته فَلَا يتجردان تجرد العيرين»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث عتبَة بن عبد بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٤٨٩ ]
٤ - حَدِيث «لَا يقعن أحدكُم عَلَى امْرَأَته كَمَا تقع الْبَهِيمَة، وَليكن بَينهمَا رَسُول» قيل وَمَا الرَّسُول يَا رَسُول الله؟ قَالَ «الْقبْلَة وَالْكَلَام»
رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أنس وَهُوَ مُنكر.
[ ٤٨٩ ]
٥ - حَدِيث "ثَلَاث من الْعَجز فِي الرجل: أَن يلقى من يحب مَعْرفَته فيفارقه قبل أَن يعلم اسْمه وَنسبه، وَالثَّانِي: أَن يُكرمهُ أحد فَيرد عَلَيْهِ كرامته، وَالثَّالِث: أَن يُقَارب الرجل جَارِيَته أَو زَوجته فيصيبها قبل أَن يحدثها ويؤانسها، ويضاجعها فَيَقْضِي حَاجته مِنْهَا قبل أَن تقضي حَاجَتهَا مِنْهُ"
رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي من حَدِيث أخصر مِنْهُ وَهُوَ بعض الحَدِيث الَّذِي قبله.
[ ٤٨٩ ]
٦ - حَدِيث «رحم الله من غسل واغتسل»
تقدم فِي الْبَاب الْخَامِس من الصَّلَاة.
[ ٤٩٠ ]
٧ - حَدِيث ابْن عمر: قلت للنَّبِي ﷺ: أَيَنَامُ أَحَدنَا وَهُوَ جنب؟ قَالَ «نعم إِذا تَوَضَّأ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيثه أَن عمر سَأَلَ، لَا أَن عبد الله هُوَ السَّائِل.
[ ٤٩٠ ]
١ - حَدِيث عَائِشَة «كَانَ ينَام جنبا لم يمس مَاء»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه. وَقَالَ يزِيد بن هَارُون: إِنَّه وهم، وَنقل الْبَيْهَقِيّ عَن الْحَافِظ الطعْن فِيهِ، قَالَ: وَهُوَ صَحِيح من جِهَة الرِّوَايَة.
[ ٤٩٠ ]
٢ - حَدِيث «مَا من نسمَة قدر الله كَونهَا إِلَّا وَهِي كائنة»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي سعيد.
[ ٤٩٠ ]
٣ - حَدِيث «إِن الرجل ليجامع أَهله فَيكْتب لَهُ من جمَاعه أجر ولد ذكر يُقَاتل فِي سَبِيل الله»
لم أجد لَهُ أصلا.
[ ٤٩١ ]
١ - حَدِيث «من ترك النِّكَاح مَخَافَة الْعِيَال فَلَيْسَ منا»
تقدم فِي أَوَائِل النِّكَاح.
[ ٤٩٢ ]
٢ - حَدِيث قَالَ رَسُول الله ﷺ فِي الْغَزل «ذَلِك الوأد الْخَفي»
أخرجه مُسلم من حَدِيث جذامة بنت وهب.
[ ٤٩٢ ]
٣ - أَحَادِيث إِبَاحَة الْغَزل، رَوَاهَا مُسلم من حَدِيث أبي سعيد: أَنهم سَأَلُوهُ عَن الْغَزل فَقَالَ «لَا عَلَيْكُم أَن لَا تفعلوه»
وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث أبي صرمة، وللشيخين من حَدِيث جَابر: كُنَّا عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ، زَاد مُسلم: فَبلغ ذَلِك نَبِي الله ﷺ، فَلم ينهنا. وللنسائي من حَدِيث أبي هُرَيْرَة سُئِلَ عَن الْغَزل فَقيل: الْيَهُود تزْعم أَنَّهَا الموؤودة وَالصُّغْرَى، فَقَالَ: كذبت الْيَهُود. قَالَ الْبَيْهَقِيّ: رُوَاة الْإِبَاحَة أَكثر وأحفظ.
[ ٤٩٢ ]
١ - حَدِيث جَابر الْمُتَّفق عَلَيْهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ «كُنَّا نعزل عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ فَلم ينهنا»
هُوَ كَمَا ذكر مُتَّفق عَلَيْهِ، إِلَّا أَن قَوْله «فَلم ينهنا» انْفَرد بهَا مُسلم.
[ ٤٩٣ ]
٢ - حَدِيث جَابر "أَن رجلا أَتَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: إِن لي جَارِيَة وَهِي خادمتنا وساقيتنا فِي النّخل وَأَنا أَطُوف عَلَيْهَا وأكره أَن تحمل، فَقَالَ: اعزل عَنْهَا إِن شِئْت فَإِنَّهُ سيأتيها مَا قدر لَهَا. فَلبث الرجل مَا شَاءَ الله، ثمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: إِن الْجَارِيَة قد حملت. فَقَالَ قد قلت سيأتيها مَا قدر لَهَا"
ذكر المُصَنّف أَنه فِي الصَّحِيحَيْنِ وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا انْفَرد بِهِ مُسلم.
[ ٤٩٣ ]
٣ - حَدِيث «من كَانَت لَهُ ابْنة فأدبها وَأحسن أدبها وغذاها فَأحْسن غذاءها وأسبغ عَلَيْهَا من النِّعْمَة الَّتِي أَسْبغ الله عَلَيْهِ كَانَت لَهُ ميمنة وميسرة من النَّار إِلَى الْجنَّة»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير، والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٤٩٣ ]
٤ - حَدِيث ابْن عَبَّاس «مَا من أحد يدْرك ابْنَتَيْن فَيحسن إِلَيْهِمَا مَا صحبتاه إِلَّا أدخلْنَاهُ الْجنَّة»
أخرجه ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد.
[ ٤٩٣ ]
٥ - حَدِيث أنس «من كَانَت لَهُ ابنتان أَو أختَان فاحسن إِلَيْهِمَا مَا صحبتاه كنت أَنا وَهُوَ فِي الْجنَّة كهاتين»
رَوَاهُ الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق بِسَنَد ضَعِيف. وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِلَفْظ «من عَال جارتين» وَقَالَ حسن غَرِيب.
[ ٤٩٣ ]
٦ - حَدِيث أنس «من خرج إِلَى سوق من أسواق الْمُسلمين فَاشْتَرَى شَيْئا فَحَمله إِلَى بَيته فَخص بِهِ الْإِنَاث دون الذُّكُور نظر الله إِلَيْهِ، وَمن نظر الله إِلَيْهِ لم يعذبه»
أخرجه الخرائطي بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٤٩٣ ]
٧ - حَدِيث أنس «من حمل طرفَة من السُّوق إِلَى عِيَاله فَكَأَنَّمَا حمل إِلَيْهِم صَدَقَة»
أخرجه الخرائطي بِسَنَد ضَعِيف جدا، وَأخرجه ابْن عدي فِي الْكَامِل. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: حَدِيث مَوْضُوع.
[ ٤٩٣ ]
٨ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة "من كَانَت لَهُ ثَلَاث بَنَات أَو أَخَوَات فَصَبر عَلَى لأوائهن وضرائهن أدخلهُ الله الْجنَّة بِفضل رَحمته إياهن، فَقَالَ رجل: يَا رَسُول الله؟ وَاثْنَتَانِ قَالَ: وَاثْنَتَانِ. فَقَالَ رجل: أَو وَاحِدَة؟ فَقَالَ وَوَاحِدَة"
رَوَاهُ الخرائطي وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم لم يقل: أَو أَخَوَات وَقَالَ: صَحِيح الْإِسْنَاد.
[ ٤٩٤ ]
٩ - حَدِيث أبي رَافع «رَأَيْت رَسُول الله ﷺ أذن فِي أذن الْحُسَيْن حِين وَلدته فَاطِمَة»
أخرجه أَحْمد وَاللَّفْظ لَهُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ، إِلَّا أَنَّهُمَا قَالَا «الْحسن مكبرا» وَضَعفه ابْن الْقطَّان.
[ ٤٩٤ ]
١٠ - حَدِيث «من ولد لَهُ مَوْلُود وَأذن فِي أُذُنه الْيُمْنَى وَأقَام فِي أُذُنه الْيُسْرَى دفعت عَنهُ أم الصّبيان»
أَبُو يعْلى الْموصِلِي وَابْن السّني فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة، وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من حَدِيث الْحُسَيْن بن عَلّي بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٤٩٤ ]
١ - حَدِيث «الْخِتَان فِي الْيَوْم السَّابِع»
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير من حَدِيث جَابر بِسَنَد ضَعِيف «أَن رَسُول الله ﷺ عق عَن الْحسن وَالْحُسَيْن وختنهما لسبعة أَيَّام» وَإِسْنَاده ضَعِيف. وَاخْتلف فِي إِسْنَاده فَقيل: عبد الْملك بن إِبْرَاهِيم بن زُهَيْر عَن أَبِيه عَن جده.
[ ٤٩٤ ]
٢ - حَدِيث «إِذا سميتم فعبدوا»
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبد الْملك بن أبي زُهَيْر عَن أَبِيه معَاذ، وَصحح إِسْنَاده وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٤٩٤ ]
٣ - حَدِيث «أحب الْأَسْمَاء إِلَى الله عبد الله وَعبد الرَّحْمَن»
أخرجه مُسلم من حَدِيث ابْن عمر.
[ ٤٩٤ ]
٤ - حَدِيث «سموا باسمي وَلَا تكنوا بكنيتي»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث جَابر. وَفِي لفظ «تسموا» .
[ ٤٩٤ ]
٥ - حَدِيث «لَا تجمعُوا بَين اسْمِي وكنيتي»
رَوَاهُ أَحْمد وَابْن حبَان من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَلأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن حبَان من حَدِيث جَابر «من سَمّى باسمي فَلَا يتكنى بكنيتي، وَمن تكنى بكنيتي فَلَا يتسمى باسمي» .
[ ٤٩٤ ]
٦ - حَدِيث «أَن عِيسَى لَا أَب لَهُ»
أخرجه أَبُو عمر التوقاني فِي كتاب معاشرة الأهلين من حَدِيث ابْن عمر بِسَنَد ضَعِيف، وَلأبي دَاوُد أَن عمر ضرب ابْنا لَهُ تكنى أَبَا عِيسَى، وَأنكر عَلَى الْمُغيرَة بن شُعْبَة تكنيه بِأبي عِيسَى، فَقَالَ: رَسُول الله عَلَيْهِ وَسلم كناني، وَإِسْنَاده صَحِيح.
[ ٤٩٤ ]
٧ - حَدِيث «إِنَّكُم تدعون يَوْم الْقِيَامَة بأسمائكم وَأَسْمَاء آبائكم فَأحْسنُوا أسمائكم»
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء. قَالَ النَّوَوِيّ: بِإِسْنَاد جيد، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ إِنَّه مُرْسل.
[ ٤٩٤ ]
٨ - حَدِيث «بدل رَسُول الله ﷺ اسْم الْعَاصِ بِعَبْد الله»
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث عبد الله بن الْحَارِث بن جُزْء الزيدي بِسَنَد صَحِيح.
[ ٤٩٥ ]
٩ - حَدِيث "قَالَ ﷺ لِزَيْنَب، وَكَانَ اسْمهَا برة: تزكي نَفسهَا. فسماها زَيْنَب"
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٤٩٥ ]
١٠ - حَدِيث «النَّهْي فِي تَسْمِيَة أَفْلح ويسار وَنَافِع وبركة»
أخرجه مُسلم من حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب إِلَّا أَنه جعل مَكَان بركَة رباحا، وَله من حَدِيث جَابر «أَرَادَ النَّبِي ﷺ أَن ينْهَى أَن يُسمى بيعلى وبركة الحَدِيث» .
[ ٤٩٥ ]
١١ - حَدِيث عَائِشَة «أَمر فِي الْغُلَام بشاتين مكافئتين، وَفِي الْجَارِيَة بِشَاة»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.
[ ٤٩٥ ]
١٢ - حَدِيث «عق عَن الْحسن بِشَاة»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَلّي وَقَالَ: لَيْسَ إِسْنَاده بِمُتَّصِل، وَوَصله الْحَاكِم، إِلَّا أَنه قَالَ «حُسَيْن» . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن عَبَّاس إِلَّا أَنه قَالَ «كَبْشًا» .
[ ٤٩٥ ]
١٣ - حَدِيث «مَعَ الْغُلَام عقيقته فأهريقوا عَنهُ دَمًا وأميطوا عَنهُ الْأَذَى»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث سلمَان بن عَامر الضَّبِّيّ.
[ ٤٩٥ ]
١٤ - حَدِيث «أَمر فَاطِمَة يَوْم سَابِع حُسَيْن أَن يحلق شعره وَيتَصَدَّق بزنة شعره فضَّة»
أخرجه الْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث عَلّي، وَهُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ مُنْقَطع بِلَفْظ «حسن» وَقَالَ: لَيْسَ إِسْنَاده بِمُتَّصِل، وَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث أبي رَافع.
[ ٤٩٥ ]
١ - حَدِيث أَسمَاء «ولدت عبد الله بن الزبير بقباء، ثمَّ أتيت بِهِ رَسُول الله ﷺ فَوَضعه فِي حجره ثمَّ دَعَا بتمرة فمضغها ثمَّ تفل فِي فِيهِ»
مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ٤٩٥ ]
٢ - حَدِيث ابْن عمر «كَانَ تحتي امْرَأَة أحبها وَكَانَ أبي يكرهها ويأمرني بِطَلَاقِهَا، فراجعت رَسُول الله ﷺ فَقَالَ» يَا ابْن عمر طلق امْرَأَتك"
رَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حسن صَحِيح.
[ ٤٩٥ ]
٣ - حَدِيث «أَيّمَا امْرَأَة سَأَلت زَوجهَا طَلاقهَا من غير مَا بَأْس لم ترح رَائِحَة الْجنَّة» وَفِي لفظ «فالجنة عَلَيْهَا حرَام»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان من حَدِيث ثَوْبَان.
[ ٤٩٦ ]
٤ - حَدِيث «المختلعات هم المنافقات»
رَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ: لم يسمع الْحسن من أبي هُرَيْرَة. قَالَ: وَمَعَ هَذَا لم أسمعهُ إِلَّا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة. قلت: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عقبَة بن عَامر بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٤٩٦ ]
٥ - حَدِيث «طلق ابْن عمر زَوجته فِي الْحيض فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لعمر» مره فَلْيُرَاجِعهَا حَتَّى تطهر ثمَّ تحيض ثمَّ تطهر، ثمَّ إِن شَاءَ طَلقهَا ثمَّ إِن شَاءَ أمْسكهَا، فَتلك الْعدة الَّتِي أَمر الله أَن يُطلق لَهَا النِّسَاء"
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عمر.
[ ٤٩٦ ]
١ - حَدِيث «الْوَعيد فِي إفشاء سر الْمَرْأَة»
رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث أبي سعيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ «إِن أعظم الْخِيَانَة عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة الرجل يُفْضِي إِلَى امْرَأَته وتفضي إِلَيْهِ ثمَّ يفشي سرها»
[ ٤٩٧ ]
١ - حَدِيث «أَيّمَا امْرَأَة مَاتَت وَزوجهَا عَنْهَا رَاض دخلت الْجنَّة»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب، وَابْن مَاجَه من حَدِيث أم سَلمَة.
[ ٤٩٧ ]
٢ - حَدِيث: كَانَ رجل قد خرج إِلَى سفر وعهد إِلَى امْرَأَته أَن لَا تنزل من الْعُلُوّ إِلَى السّفل وَكَانَ أَبوهَا فِي الْأَسْفَل فَمَرض فَأرْسلت الْمَرْأَة إِلَى رَسُول الله ﷺ تستأذن فِي النُّزُول إِلَى أَبِيهَا، فَقَالَ ﷺ «أطيعي زَوجك» فَمَاتَ فاستأمرته فَقَالَ «أطيعي زَوجك» فَدفن أَبوهَا فَأرْسل رَسُول الله ﷺ إِلَيْهَا يخبرها أَن الله قد غفر لأَبِيهَا بطاعتها لزَوجهَا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف إِلَّا أَنه قَالَ «غفر لأَبِيهَا» .
[ ٤٩٨ ]
٣ - حَدِيث «إِذا صلت الْمَرْأَة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجهَا وأطاعت زَوجهَا دخلت جنَّة رَبهَا»
أخرجه ابْن حبَان من أبي هُرَيْرَة.
[ ٤٩٨ ]
٤ - حَدِيث: ذكر النِّسَاء فَقَالَ «حاملات والدات مرضعات رحيمات بأولادهن لَوْلَا مَا يَأْتِين إِلَى أَزوَاجهنَّ دخل مصلياتهن الْجنَّة»
أخرجه ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث أبي أُمَامَة دون قَوْله «مرضعات» وَهِي عِنْد الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير.
[ ٤٩٨ ]
٥ - حَدِيث "اطَّلَعت فِي النَّار فَإِذا أَكثر أَهلهَا النِّسَاء، فَقُلْنَ: لم يَا رَسُول الله؟ قَالَ يكثرن اللَّعْنَة ويكفرن العشير"
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
[ ٤٩٨ ]
٦ - حَدِيث «اطَّلَعت فِي الْجنَّة فَإِذا أقل أَهلهَا النِّسَاء، فَقلت أَيْن النِّسَاء؟ قَالَ شغلهن الأحمران الذَّهَب والزعفران»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث أبي أُمَامَة بِسَنَد ضَعِيف، وَقَالَ «الْحَرِير» بدل «الزَّعْفَرَان» وَلمُسلم من حَدِيث عزة الأشجعية "ويل للنِّسَاء من الأحمرين: الذَّهَب والزعفران" وَسَنَده ضَعِيف.
[ ٤٩٨ ]
٧ - حَدِيث عَائِشَة: أَتَت فتاة إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَت: يَا نَبِي الله، إِنِّي فتاة أَخطب فأكره التَّزْوِيج فَمَا حق الزَّوْج عَلَى الْمَرْأَة؟ قَالَ "لَو كَانَ من فرقه إِلَى قدمه صديد فلحسته مَا أدَّت شكره، قَالَت: أَفلا أَتزوّج؟ قَالَ «بلَى تزوجي فَإِنَّهُ خير»
أخرجه الْحَاكِم وَصحح إِسْنَاده من حَدِيث أبي هُرَيْرَة دون قَوْله «بلَى تزوجي فَإِنَّهُ خير» وَلم أره من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٤٩٨ ]
٨ - حَدِيث ابْن عَبَّاس: أَتَت امْرَأَة من خثعم إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَت: إِنِّي امْرَأَة أيم وَأُرِيد أَن أَتزوّج فَمَا حق الزَّوْج؟ قَالَ «إِن من حق الزَّوْج عَلَى الزَّوْجَة إِذا أرادها فَرَاوَدَهَا عَن نَفسهَا وَهِي عَلَى ظهر بعير لَا تَمنعهُ، وَمن حَقه أَن لَا تُعْطِي شَيْئا من بَيته إِلَّا بِإِذْنِهِ، فَإِن فعلت ذَلِك كَانَ الْوزر عَلَيْهَا وَالْأَجْر لَهُ، وَمن حَقه أَن لَا تَصُوم تَطَوّعا إِلَّا بِإِذْنِهِ، فَإِن فعلت جاعت وعطشت وَلم يتَقَبَّل مِنْهَا، وَإِن خرجت من بَيتهَا بِغَيْر إِذْنه لعنتها الْمَلَائِكَة حَتَّى ترجع إِلَى بَيته أَو تتوب»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ مُقْتَصرا عَلَى شطر الحَدِيث، وَرَوَاهُ بِتَمَامِهِ من حَدِيث ابْن عمر وَفِيه ضعف.
[ ٤٩٨ ]
٩ - حَدِيث «لَو أمرت أحدا أَن يسْجد لأحد لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا وَالْولد لِأَبِيهِ من عظم حَقّهمَا عَلَيْهِمَا»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان من حَدِيث أبي هُرَيْرَة دون قَوْله «وَالْولد لِأَبِيهِ» فَلم أرها وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث قيس بن سعد، وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَائِشَة، وَابْن حبَان من حَدِيث ابْن أبي أَوْفَى.
[ ٤٩٨ ]
١ - حَدِيث «أقرب مَا تكون الْمَرْأَة من وَجه رَبهَا إِذا كَانَت فِي قَعْر بَيتهَا وَإِن صلَاتهَا فِي صحن دارها أفضل من صلَاتهَا فِي الْمَسْجِد، وصلاتها فِي بَيتهَا أفضل من صلَاتهَا فِي صحن دارها، وصلاتها فِي مخدعها أفضل من صلَاتهَا فِي بَيتهَا»
أخرجه ابْن حبَان من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِأول الحَدِيث دون آخِره، وَآخره رَوَاهُ أَبُو دَاوُد مُخْتَصرا من حَدِيثه دون ذكر صحن الدَّار. وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث عَائِشَة بِلَفْظ «وَلِأَن تصلي فِي الدَّار خير لَهَا من أَن تصلي فِي الْمَسْجِد» وَإِسْنَاده حسن، وَلابْن حبَان من حَدِيث أم حميد نَحوه.
[ ٤٩٩ ]
٢ - حَدِيث «الْمَرْأَة عَورَة فَإِذا خرجت استشرفها الشَّيْطَان»
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَابْن حبَان من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
[ ٤٩٩ ]
٣ - حَدِيث «للْمَرْأَة عشرَة عورات فَإِذا تزوجت ستر الزَّوْج عَورَة وَاحِدَة، فَإِذا مَاتَت ستر الْقَبْر الْعشْر عورات»
أخرجه الْحَافِظ أَبُو بكر مُحَمَّد بن عمر الجعابي فِي تَارِيخ الطالبين من حَدِيث عَلّي بِسَنَد ضَعِيف وللطبراني فِي الصَّغِير من حَدِيث ابْن عَبَّاس "للْمَرْأَة ستران، قيل: وَمَا هما؟ قَالَ: الزَّوْج والقبر".
[ ٤٩٩ ]
٤ - حَدِيث «لَا يحل لَهَا أَن تطعم من بَيته إِلَّا بِإِذْنِهِ إِلَّا الرطب من الطَّعَام الَّذِي يخَاف فَسَاده، فَإِن أطعمت عَن رِضَاهُ كَانَ لَهَا مثل أجره، وَإِن أطعمت بِغَيْر إِذْنه كَانَ لَهُ الْأجر وَعَلَيْهَا الْوزر»
أخرجه أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن عمر فِي حَدِيث فِيهِ «وَلَا تُعْطِي من بَيته شَيْئا إِلَّا بِإِذْنِهِ، فَإِن فعلت ذَلِك كَانَ لَهُ الْأجر وَعَلَيْهَا الْوزر» وَلأبي دَاوُد من حَدِيث سعد: قَالَت امْرَأَة يَا رَسُول الله، إِنَّا كل عَلَى آبَائِنَا وأبنائنا وَأَزْوَاجنَا، فَمَا يحل لنا من أَمْوَالهم؟ قَالَ «الرطب تأكلنه وتهدينه» وَصحح الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل أَن سَعْدا هَذَا رجل من الْأَنْصَار لَيْسَ ابْن أبي وَقاص، وَاخْتَارَهُ ابْن الْقطَّان، وَلمُسلم من حَدِيث عَائِشَة «إِذا أنفقت الْمَرْأَة من طَعَام بَيتهَا غير مفْسدَة كَانَ لَهَا أجرهَا بِمَا أنفقت، ولزوجها أجره بِمَا كسب» .
[ ٤٩٩ ]
١ - حَدِيث "أَنا وَامْرَأَة سفعاء الْخَدين كهاتين فِي الْجنَّة: امْرَأَة آمت من زَوجهَا وحبست نَفسهَا عَلَى بناتها حَتَّى ثابوا أَو مَاتُوا"
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٥٠٠ ]
٢ - حَدِيث "حرم الله عَلَى كل آدَمِيّ الْجنَّة يدخلهَا قبلي غير أَنِّي أنظر عَن يَمِيني فَإِذا امْرَأَة تبادرني إِلَى بَاب الْجنَّة فَأَقُول: مَا لهَذِهِ تبادرني؟ فَيُقَال لي: يَا مُحَمَّد، هَذِه امْرَأَة كَانَت حسناء جميلَة وَكَانَ عِنْدهَا يتامى لَهَا، فَصَبَرت عَلَيْهِنَّ حَتَّى بلغ أمرهن الَّذِي بلغ فَشكر الله لَهَا ذَلِك"
رَوَاهُ الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٥٠٠ ]
٣ - حَدِيث معَاذ «لَا تؤذي امْرَأَة زَوجهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَت زَوجته من الْحور الْعين لَا تؤذيه قَاتلك الله، فَإِنَّمَا هُوَ عنْدك دخيل يُوشك أَن يفارقك إِلَيْنَا»
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب، وَابْن مَاجَه.
[ ٥٠١ ]
١ - حَدِيث أم حَبِيبَة «لَا يحل لامْرَأَة تؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر أَن تحد عَلَى ميت أَكثر من ثَلَاثَة أَيَّام إِلَّا عَلَى زوج أَرْبَعَة أشهر وَعشرا»
مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ٥٠١ ]
٢ - حَدِيث أَسمَاء «تزَوجنِي الزبير وَمَا لَهُ فِي الأَرْض من مَال وَلَا مَمْلُوك وَلَا شَيْء غير فرس وناضحه فَكنت أعلف فرسه واكفيه مؤونته وأسوسه وأدق النَّوَى لناضحه وأعلفه وأستقي المَاء وأخرز غربه وأعجن، وَكنت أنقل النَّوَى عَلَى رَأْسِي من ثُلثي فَرسَخ حَتَّى أرسل إِلَيّ أَبُو بكر بِجَارِيَة فكفتني سياسة الْفرس فَكَأَنَّمَا أعتقني»
متفق عليه.
[ ٥٠١ ]