[ ٥٦٨ ]
١ - حَدِيث «سُؤَاله فِي أول قدومه إِلَى الْمَدِينَة عَمَّا يحمل إِلَيْهِ أصدقة أم هَدِيَّة»
رَوَاهُ أَحْمد وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد من حَدِيث سلمَان «أَن النَّبِي ﷺ لما قدم الْمَدِينَة أَتَاهُ سلمَان بِطَعَام، فَسَأَلَهُ عَنهُ أصدقة أم هَدِيَّة الحَدِيث»،
تقدم فِي الْبَاب قبله من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٥٦٨ ]
٢ - حَدِيث «كَانَ يُدعَى إِلَى الضيافات فيجيب وَلَا يسْأَل أصدقة أم لَا»
هَذَا مَعْرُوف مَشْهُور، من ذَلِك الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ فِي صَنِيع أبي شُعَيْب طَعَاما لرَسُول الله ﷺ، وَدعَاهُ خَامِس خَمْسَة.
[ ٥٦٨ ]
٣ - حَدِيث «دَعَتْهُ أم سليم»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس.
[ ٥٦٨ ]
٤ - حَدِيث أنس «أَن خياطا دَعَا رَسُول الله ﷺ فَقدم إِلَيْهِ طَعَاما فِيهِ قرع»
مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ٥٦٨ ]
٥ - حَدِيث دَعَاهُ الرجل الْفَارِسِي فَقَالَ «أَنا وَعَائِشَة»؟ فَقَالَ: لَا، فَقَالَ: «فَلَا» . ثمَّ أَجَابَهُ بعد فَذهب هُوَ وَعَائِشَة يتساوقان فَقرب إِلَيْهِمَا إهالة.
رَوَاهُ مُسلم عَن أنس.
[ ٥٦٨ ]
١ - حَدِيث أكله طَعَام بَرِيرَة فَقيل أَنَّهَا صَدَقَة فَقَالَ «هُوَ لَهَا صَدَقَة وَلنَا هَدِيَّة»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس.
[ ٥٦٩ ]
٢ - حَدِيث «دع مَا يريبك»
تقدم فِي الْبَابَيْنِ قبله.
[ ٥٦٩ ]
٣ - حَدِيث «الْإِثْم حَزَّاز الْقُلُوب»
تقدم فِي الْعلم.
[ ٥٧٠ ]
١ - حَدِيث «لَا تَأْكُل إِلَّا طَعَام تَقِيّ وَلَا يَأْكُل طَعَامك إِلَّا تَقِيّ»
تقدم فِي الزَّكَاة.
[ ٥٧٠ ]
١ - حَدِيث عقبَة بن الْحَارِث "أَنه جَاءَ إِلَى الرَّسُول ﷺ فَقَالَ: إِنِّي تزوجت امْرَأَة فَجَاءَت أمة سَوْدَاء فَزَعَمت أَنَّهَا قد أرضعتنا وَهِي كَاذِبَة، فَقَالَ: دعها، فَقَالَ: إِنَّهَا سَوْدَاء - يصغر من شَأْنهَا - فَقَالَ ﵇: فَكيف وَقد زعمت أَنَّهَا قد أرضعتكما؟ لَا خير لَك فِيهَا دعها عَنْك"
رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث عقبَة بن الْحَارِث.
[ ٥٧٥ ]
١ - حَدِيث «سَأَلَ رَسُول الله ﷺ عَن لبن قدم إِلَيْهِ فَذكر أَنه من شَاة فَسَأَلَ عَن الشَّاة من أَيْن هِيَ فَذكر لَهُ فَسكت عَن السُّؤَال»
تقدم فِي الْبَاب الْخَامِس من آدَاب الْكسْب والمعيشة.
[ ٥٧٥ ]