[ ٧٨٨ ]
١ - حَدِيث "مَرَرْت لَيْلَة أَسْرَى بِي بِقوم تقْرض شفاههم بمقاريض من نَار فَقلت: من أَنْتُم؟ فَقَالُوا كُنَّا نأمر بِالْخَيرِ وَلَا نأتيه وننهى عَن الشَّرّ ونأتيه"
تقدم فِي الْعلم.
[ ٧٨٨ ]
١ - حَدِيث «أفضل الْجِهَاد كلمة حق عِنْد إِمَام جَائِر»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ.
[ ٧٩٢ ]
١ - حَدِيث "إِن مَرْوَان خطب قبل الصَّلَاة فِي الْعِيد فَقَالَ لَهُ رجل إِنَّمَا الْخطْبَة بعد الصَّلَاة، فَقَالَ لَهُ مَرْوَان: اترك ذَلِك يَا فلَان، فَقَالَ أَبُو سعيد: أما هَذَا فقد قَضَى مَا عَلَيْهِ. قَالَ لنا رَسُول الله ﷺ «من رَأَى مِنْكُم مُنْكرا فلينكره بِيَدِهِ فَإِن لم يسْتَطع فبلسانه فَإِن لم يسْتَطع فبقلبه وَذَلِكَ أَضْعَف الْإِيمَان»
رَوَاهُ مُسلم.
[ ٧٩٢ ]
١ - حَدِيث قدامَة بن عبد الله «رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يَرْمِي الْجَمْرَة يَوْم النَّحْر عَلَى جمل لَا ضرب وَلَا طرد وَلَا جلد وَلَا إِلَيْك إِلَيْك»
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه. وَأما قَوْله فِي أَوله: إِن الثَّوْريّ قَالَ حج الْمهْدي سنة سِتّ وَسِتِّينَ. فَلَيْسَ بِصَحِيح فَإِن الثَّوْريّ توفّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ.
[ ٧٩٣ ]
٢ - حَدِيث «الْمُؤمن لِلْمُؤمنِ كالبنيان يشد بعضه بَعْضًا»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي مُوسَى وَقد تقدم فِي الْبَاب الثَّالِث من آدَاب الصُّحْبَة.
[ ٧٩٤ ]
١ - الْأَخْبَار الْوَارِدَة: فِي أَن الجلاد لَيْسَ لَهُ أَن يجلد أَبَاهُ فِي الزِّنَا، وَلَا أَن يُبَاشر إِقَامَة الْحَد عَلَيْهِ، وَلَا يُبَاشر قتل أَبِيه الْكَافِر، وَأَنه لَو قطع يَده لم يلْزم الْقصاص، ثمَّ قَالَ وَثَبت بَعْضهَا بِالْإِجْمَاع.
قلت: لم أجد فِيهِ إِلَّا حَدِيث «لَا يُقَاد الْوَالِد بِالْوَلَدِ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث عمر، قَالَ التِّرْمِذِيّ: فِيهِ اضْطِرَاب.
[ ٧٩٥ ]
٢ - حَدِيث «لَو جَازَ السُّجُود لمخلوق لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا»
تقدم فِي النِّكَاح.
[ ٧٩٥ ]
٣ - حَدِيث «النَّهْي عَن الْإِنْكَار عَلَى السُّلْطَان جهرة بِحَيْثُ يُؤَدِّي إِلَى خرق هيبته»
أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث عِيَاض بن غنم الْأَشْعَرِيّ «من كَانَت عِنْده نصيحة لذِي سُلْطَان فَلَا يكلمهُ بهَا عَلَانيَة وليأخذه بِيَدِهِ فَلْيخل بِهِ؛ فَإِن قبلهَا، قبلهَا، وَإِلَّا كَانَ قد أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ وَالَّذِي لَهُ» . قَالَ: صَحِيح الْإِسْنَاد وللترمذي وَحسنه من حَدِيث أبي بكرَة «من أهان سُلْطَان الله فِي الأَرْض أهانه الله فِي الأَرْض» .
[ ٧٩٥ ]
١ - حَدِيث «الْكيس من دَان نَفسه وَعمل لما بعد الْمَوْت. والأحمق من أتبع نَفسه هَواهَا وَتَمَنَّى عَلَى الله»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن وَابْن مَاجَه من حَدِيث شَدَّاد بن أَوْس.
[ ٨٠٨ ]
١ - حَدِيث: تكسير الظروف الَّتِي فِيهَا الْخُمُور فِي زَمَنه ﷺ.
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي طَلْحَة أَنه قَالَ: يَا نَبِي الله إِنِّي اشْتريت خمرًا لأيتام فِي حجري قَالَ «أهرق الْخمر واكسر الدنان» وَفِيه لَيْث بن أبي سليم وَالأَصَح رِوَايَة السّديّ عَن يَحْيَى بن عياد عَن أنس أَن أَبَا طَلْحَة كَانَ عِنْدِي قَالَه التِّرْمِذِيّ.
[ ٨٠٩ ]
١ - حَدِيث «لَا يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ وَلَا ينْهَى عَن الْمُنكر إِلَّا رَفِيق فِيمَا يَأْمر بِهِ رَفِيق فِيمَا ينْهَى عَنهُ حَلِيم فِيمَا يَأْمر بِهِ حَلِيم فِيمَا ينْهَى عَنهُ فَقِيه فِيمَا يَأْمر بِهِ فَقِيه فِيمَا ينْهَى عَنهُ»
لم أَجِدهُ هَكَذَا وللبيهقي فِي الشّعب من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده «من أَمر بِمَعْرُوف فَلْيَكُن أمره بِمَعْرُوف» .
[ ٨١١ ]
٢ - حَدِيث أنس: قُلْنَا يَا رَسُول الله لَا نأمر بِالْمَعْرُوفِ حَتَّى نعمل بِهِ كُله، وَلَا ننهى عَن الْمُنكر حَتَّى نجتنبه كُله. فَقَالَ ﷺ «بل مروا بِالْمَعْرُوفِ وَإِن لم تعملوا بِهِ كُله، وانهوا عَن الْمُنكر وَإِن لم تجتنبوه كُله»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الصَّغِير والأوسط وَفِيه عبد القدوس بن حبيب: أَجمعُوا عَلَى تَركه.
[ ٨١١ ]
٣ - حَدِيث أبي أُمَامَة: أَن شَابًّا قَالَ: يَا نَبِي الله ائْذَنْ لي فِي الزِّنَا؟ فصاح النَّاس بِهِ، فَقَالَ النَّبِي ﷺ «قربوه، أُدْن» فَدَنَا حَتَّى جلس بَين يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّبِي ﵊ «أَتُحِبُّهُ لأمك؟» فَقَالَ: لَا، جعلني الله فدَاك! قَالَ «كَذَلِك النَّاس لَا يحبونه لأمهاتهم. أَتُحِبُّهُ لابنتك؟» قَالَ: لَا، جعلني الله فدَاك! قَالَ «كَذَلِك النَّاس لَا يحبونه لبناتهم. أَتُحِبُّهُ لأختك؟» وَزَاد ابْن عَوْف: حَتَّى ذكر الْعمة وَالْخَالَة وَهُوَ يَقُول فِي كل وَاحِد: لَا، جعلني الله فدَاك! وَهُوَ ﷺ يَقُول «كَذَلِك النَّاس لَا يحبونه» وَقَالا جَمِيعًا فِي حَدِيثهمَا، أَعنِي ابْن عَوْف والراوي الآخر، فَوضع رَسُول الله ﷺ يَده عَلَى صَدره وَقَالَ «اللَّهُمَّ طهر قلبه واغفر ذَنبه وحصن فرجه» فَلم يكن شَيْء أبْغض إِلَيْهِ مِنْهُ، يَعْنِي الزِّنَا.
رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد جيد رِجَاله رجال الصَّحِيح.
[ ٨١٢ ]