[ ٦٢٩ ]
١ - حَدِيث «مثل الْأَخَوَيْنِ مثل الْيَدَيْنِ تغسل إِحْدَاهمَا الْأُخْرَى»
تقدم فِي الْبَاب قبله.
[ ٦٢٩ ]
١ - حَدِيث «لما آخَى رَسُول الله ﷺ بَين عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَسعد بن الرّبيع آثره بِالْمَالِ وَالنَّفس فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بَارك الله لَك فيهمَا»
رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث أنس.
[ ٦٣٠ ]
٢ - حَدِيث "أَنه دخل غيضة مَعَ بعض أَصْحَابه فاجتنى مِنْهَا سواكين أَحدهمَا معوج وَالْآخر مُسْتَقِيم إِلَى صَاحبه، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُول الله كنت وَالله أَحَق بالمستقيم مني فَقَالَ: مَا من صَاحب يصحب صاحبا وَلَو سَاعَة من النَّهَار إِلَّا سُئِلَ عَن صحبته هَل أَقَامَ فِيهَا حق الله أم أضاعه"
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
[ ٦٣٠ ]
١ - حَدِيث «ستر حُذَيْفَة النَّبِي ﷺ بِثَوْب حَتَّى اغْتسل ثمَّ ستره ﷺ لِحُذَيْفَة حَتَّى اغْتسل»
لم أَجِدهُ لَهُ أَيْضا.
[ ٦٣١ ]
٢ - حَدِيث «مَا اصطحب اثْنَان قطّ إِلَّا كَانَ أحبهما إِلَى الله أرفقهما بِصَاحِبِهِ»
تقدم فِي الْبَاب قبله بِلَفْظ «أَحدهمَا حبا لصَاحبه» .
[ ٦٣١ ]
٣ - حَدِيث «إِن لله أواني فِي أرضه وَهِي الْقُلُوب فَأحب الْأَوَانِي إِلَى الله أصفاها وأصلبها»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي عتبَة الْخَولَانِيّ إِلَّا أَنه قَالَ «ألينها وأرقها» وَإِسْنَاده جيد.
[ ٦٣١ ]
١ - حَدِيث «مَا زار رجل أَخا فِي الله شوقا إِلَى لِقَائِه إِلَّا ناداه ملك من خَلفه طبت وَطَابَتْ لَك الْجنَّة»
تقدم فِي الْبَاب قبله.
[ ٦٣٢ ]
٢ - حَدِيث ابْن عمر «إِذا أَحْبَبْت أحدا فسله عَن اسْمه وَاسم أَبِيه وَعَن منزله فَإِن كَانَ مَرِيضا عدته وَإِن كَانَ مَشْغُولًا أعنته»
أخرجه الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان بِسَنَد ضَعِيف وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث يزِيد بن نعَامَة وَقَالَ غَرِيب، وَلَا يعرف ليزِيد بن نعَامَة سَماع من النَّبِي ﷺ.
[ ٦٣٢ ]
٣ - حَدِيث أنس «كَانَ لَا يواجه أحدا بِشَيْء يكرههُ»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٦٣٢ ]
١ - حَدِيث «استعيذوا بِاللَّه من جَار السوء الَّذِي إِن رَأَى خيرا ستره وَإِن رَأَى شرا أظهره»
أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف وللنسائي من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد بِسَنَد صَحِيح «تعوذوا بِاللَّه من جَار السوء فِي دَار الْمقَام» .
[ ٦٣٣ ]
٢ - حَدِيث "أَن رجلا أَثْنَى عَلَى رجل عِنْد رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا كَانَ من الْغَد ذمه فَقَالَ ﵇: أَنْت بالْأَمْس تثني عَلَيْهِ وَالْيَوْم تذمه؟ فَقَالَ: وَالله لقد صدقت عَلَيْهِ بالْأَمْس وَمَا كذبت عَلَيْهِ الْيَوْم إِنَّه أرضاني بالْأَمْس فَقلت أحسن مَا علمت فِيهِ وأغضبني الْيَوْم فَقلت أقبح مَا علمت فِيهِ فَقَالَ ﵇: إِن من الْبَيَان لسحرا"
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث أبي بكرَة إِلَّا أَنه ذكر الْمَدْح والذم فِي مجْلِس وَاحِد لَا يَوْمَيْنِ وَرَوَاهُ الْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس أطول مِنْهُ بِسَنَد ضَعِيف أَيْضا.
[ ٦٣٣ ]
٣ - حَدِيث «الْبذاء وَالْبَيَان شعبتان من النِّفَاق»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ من حَدِيث أبي أُمَامَة بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٦٣٣ ]
٤ - حَدِيث «إِن الله حرم من الْمُؤمن دَمه وَمَاله وَعرضه وَأَن يظنّ بِهِ ظن السوء»
أخرجه الْحَاكِم فِي التَّارِيخ من حَدِيث ابْن عَبَّاس دون قَوْله «وَعرضه» وَرِجَاله ثِقَات إِلَّا أَن أَبَا عَلّي النَّيْسَابُورِي قَالَ: لَيْسَ هَذَا عِنْدِي من كَلَام النَّبِي ﷺ إِنَّمَا هُوَ عِنْدِي من كَلَام ابْن عَبَّاس. وَلابْن مَاجَه نَحوه من حَدِيث ابْن عمر، وَلمُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «كل الْمُسلم عَلَى الْمُسلم حرَام دَمه وَمَاله وَعرضه» .
[ ٦٣٤ ]
٥ - حَدِيث «إيَّاكُمْ وَالظَّن فَإِن الظَّن أكذب الحَدِيث»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٦٣٤ ]
١ - حَدِيث «لَا تحسسوا وَلَا تجسسوا وَلَا تقاطعوا وَلَا تدابروا وَكُونُوا عباد الله إخْوَانًا»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَهُوَ بعض الحَدِيث الَّذِي قبله.
[ ٦٣٤ ]
٢ - حَدِيث «من ستر عَورَة أَخِيه ستره الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقَالَ «يَوْم الْقِيَامَة» وَلم يقل «فِي الدُّنْيَا» وَلمُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من ستر مُسلما ستره الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة» وللشيخين من حَدِيث ابْن عمر «من ستر مُسلما ستره الله يَوْم الْقِيَامَة» .
[ ٦٣٥ ]
٣ - حَدِيث «فَكَأَنَّمَا أَحْيَا موؤودة من قبرها»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث عقبَة بن عَامر «من رَأَى عَورَة فسترها كَانَ كمن أَحْيَا موؤودة» زَاد الْحَاكِم «من قبرها» وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد.
[ ٦٣٥ ]
٤ - حَدِيث «إِذا حدث الرجل بِحَدِيث ثمَّ الْتفت فَهُوَ أَمَانَة»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث جَابر وَقَالَ حسن.
[ ٦٣٥ ]
١ - حَدِيث "الْمجَالِس بالأمانة إِلَّا ثَلَاثَة مجَالِس: مجْلِس يسفك فِيهِ دم حرَام ومجلس يسْتَحل فِيهِ فرج حرَام ومجلس يسْتَحل فِيهِ مَال من غير حلّه «
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث جَابر من رِوَايَة ابْن أَخِيه غير مُسَمَّى عَنهُ.
- حَدِيث» إِنَّمَا يتجالس المتجالسان بالأمانة لَا يحل لأَحَدهمَا أَن يفشي عَلَى صَاحبه مَا يكره «
أخرجه أَبُو بكر بن لال فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِإِسْنَاد ضَعِيف وَرَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد من رِوَايَة أبي بكر بن حزم مُرْسلا وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث ابْن عَبَّاس» إِنَّكُم تجالسون بَيْنكُم بالأمانة".
[ ٦٣٥ ]
٣ - حَدِيث «من ترك المراء وَهُوَ مُبْطل بنى لَهُ بَيت فِي ربض الْجنَّة وَمن ترك المراء وَهُوَ محق بني لَهُ بَيت فِي أَعلَى الْجنَّة»
تقدم فِي الْعلم.
[ ٦٣٦ ]
١ - حَدِيث «لَا تدابروا وَلَا تباغضوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تقاطعوا وَكُونُوا عباد الله إخْوَانًا؛ الْمُسلم أَخُو الْمُسلم لَا يَظْلمه وَلَا يحرمه وَلَا يَخْذُلهُ؛ بِحَسب الْمَرْء من الشَّرّ أَن يحقر أَخَاهُ الْمُسلم»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وأوله مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيثه وَحَدِيث أنس وَقد تقدم بعضه قبل هَذَا بسبعة أَحَادِيث.
[ ٦٣٦ ]
٢ - حَدِيث أبي أُمَامَة «خرج علينا رَسُول الله ﷺ وَنحن نتمارى فَغَضب وَقَالَ ذَروا المراء لقلَّة خَيره فَإِن نَفعه قَلِيل وَإنَّهُ يهيج الْعَدَاوَة بَين الإخوان»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث أبي أُمَامَة وَأبي الدَّرْدَاء وواثلة وَأنس دون مَا بعد قَوْله «لقلَّة خَيره» وَمن هُنَا إِلَى آخر الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أبي أُمَامَة فَقَط وإسنادهما ضَعِيف.
[ ٦٣٦ ]
٣ - حَدِيث ابْن عَبَّاس «لَا تمار أَخَاك وَلَا تمازحه وَلَا تعده موعدا فتخلفه»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه يَعْنِي من حَدِيث لَيْث بن أبي سليم وَضَعفه الْجُمْهُور.
[ ٦٣٧ ]
٤ - حَدِيث «إِنَّكُم لَا تسعون النَّاس بأموالكم وَلَكِن ليسعهم مِنْكُم بسط الْوَجْه وَحسن الْخلق»
أخرجه أَبُو يعْلى الْموصِلِي وَالطَّبَرَانِيّ فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَابْن عدي فِي الْكَامِل وَضَعفه وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٦٣٧ ]
١ - حَدِيث «إِذا أحب أحدكُم أَخَاهُ فليخبره»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَالْحَاكِم من حَدِيث الْمِقْدَام بن معديكرب.
[ ٦٣٧ ]
٢ - حَدِيث «تهادوا تحَابوا»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقد تقدم غير مرّة.
[ ٦٣٧ ]
٣ - حَدِيث «تَشْبِيه الْأَخَوَيْنِ باليدين»
تقدم فِي الْبَاب قبله.
[ ٦٣٨ ]
٤ - حَدِيث «الْمُسلم أَخُو الْمُسلم»
تقدم فِي أثْنَاء حَدِيث قبله بسبعة أَحَادِيث.
[ ٦٣٨ ]
١ - حَدِيث «أحسن مجاورة من جاورك تكن مُسلما وَأحسن مصاحبة من صَاحبك تكن مُؤمنا»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بالشطر الأول فَقَط وَقَالَ التِّرْمِذِيّ «مُؤمنا» قَالَ «وَأحب للنَّاس مَا تحب لنَفسك تكن مُسلما» وَقَالَ ابْن مَاجَه «مُؤمنا» قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ والْحَدِيث ثَابت وَرَوَاهُ الْقُضَاعِي فِي مُسْند الشهَاب بِلَفْظ المُصَنّف.
[ ٦٣٨ ]
٢ - حَدِيث «الْمُؤمن مرْآة الْمُؤمن»
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِإِسْنَاد حسن.
[ ٦٣٩ ]
١ - حَدِيث «اتَّقوا زلَّة الْعَالم وَلَا تقطعوه وَانْتَظرُوا فيئته»
رَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي المعجم وَابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث عَمْرو بن عَوْف الْمُزنِيّ وضعفاه.
[ ٦٤٠ ]
١ - حَدِيث «شرار عباد الله المشاؤون بالنميمة المفرقون بَين الْأَحِبَّة»
رَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث أَسمَاء بنت يزِيد بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٦٤٢ ]
٢ - حَدِيث «لَا تَكُونُوا أعوانا للشَّيْطَان عَلَى أخيكم»
رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَتقدم فِي الْبَاب قبله.
[ ٦٤٢ ]
٣ - حَدِيث «من اعتذر إِلَيْهِ أَخُوهُ فَلم يقبل عذره فَعَلَيهِ مثل إِثْم صَاحب مكسو»
أخرجه ابْن مَاجَه وَأَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل من حَدِيث جودان وَاخْتلف فِي صحبته وجهله أَبُو حَاتِم وَبَاقِي رِجَاله ثِقَات وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث جَابر بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٦٤٣ ]
٤ - حَدِيث «الْمُؤمن سريع الْغَضَب سريع الرِّضَى»
لم أَجِدهُ هَكَذَا وللترمذي وَحسنه من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ «أَلا إِن بني آدم خلقُوا عَلَى طَبَقَات شَتَّى الحَدِيث» وَفِيه «وَمِنْهُم سريع الْفَيْء فَتلك بِتِلْكَ» .
[ ٦٤٣ ]
١ - حَدِيث «أحبب حَبِيبك هونا مَا، عَسى أَن [يكون؟؟] بَغِيضك يَوْمًا مَا، وَأبْغض بَغِيضك هونا مَا، عَسى أَن يكون حَبِيبك يَوْمًا مَا»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ غَرِيب قلت رِجَاله ثِقَات رجال مُسلم لَكِن الرَّاوِي تردد فِي رَفعه.
[ ٦٤٣ ]
٢ - حَدِيث «إِذا دَعَا الرجل لِأَخِيهِ بِظهْر الْغَيْب قَالَ الْملك وَلَك بِمثل ذَلِك»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء.
[ ٦٤٣ ]
٣ - حَدِيث «الدُّعَاء للْأَخ بِظهْر الْغَيْب»
وَفِيه «يَقُول الله بك أبدأ يَا عَبدِي» لم أجد هَذَا اللَّفْظ.
[ ٦٤٣ ]
٤ - حَدِيث «يُسْتَجَاب للرجل فِي أَخِيه مَا لَا يُسْتَجَاب لَهُ فِي نَفسه»
لم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ وَلأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَضَعفه من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو «أَن أسْرع الدُّعَاء إِجَابَة دَعْوَة غَائِب لغَائِب» .
[ ٦٤٣ ]
٥ - حَدِيث «دَعْوَة الْأَخ لِأَخِيهِ فِي الْغَيْب لَا ترد»
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء وَهُوَ عِنْد مُسلم إِلَّا أَنه قَالَ «مستجابة» مَكَان «لَا ترد» .
[ ٦٤٤ ]
٦ - حَدِيث «إِذا مَاتَ العَبْد قَالَ النَّاس مَا خلف وَقَالَت الْمَلَائِكَة مَا قدم»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٦٤٤ ]
٧ - حَدِيث «مثل الْمَيِّت فِي قَبره مثل الغريق يتَعَلَّق بِكُل شَيْء ينْتَظر دَعْوَة من ولد أَو وَالِد أَو أَخ أَو قريب»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان إِنَّه خبر مُنكر جدا.
[ ٦٤٤ ]
١ - حَدِيث «سَبْعَة يظلهم الله فِي ظله رجلَانِ تحابا فِي الله اجْتمعَا عَلَى ذَلِك وتفرقا عَلَيْهِ»
تقدم غير مرّة.
[ ٦٤٤ ]
٢ - حَدِيث «إكرامه ﷺ لعجوز دخلت عَلَيْهِ وَقَوله إِنَّهَا كَانَت تَأْتِينَا أَيَّام خَدِيجَة وَإِن حسن الْعَهْد من الْإِيمَان»
أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث عَائِشَة وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلَيْسَ لَهُ عِلّة.
[ ٦٤٤ ]
١ - حَدِيث «أَنا والأتقياء من أمتِي بُرَآء من التَّكَلُّف»
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد من حَدِيث الزبير بن الْعَوام «أَلا إِنِّي بَرِيء من التَّكَلُّف وصالحو أمتِي» وَإِسْنَاده ضَعِيف.
[ ٦٤٧ ]
٢ - حَدِيث «إِذا عمل الرجل فِي بَيت أَخِيه أَربع خِصَال فقد تمّ أنسه بِهِ إِذا أكل عِنْده، وَدخل الْخَلَاء وَصَلى، ونام»
لم أجد لَهُ أصلا.
[ ٦٤٧ ]
١ - حَدِيث «الْمَرْء عَلَى دين خَلِيله وَلَا خير فِي صُحْبَة من لَا يرَى لَك مثل مَا ترَى لَهُ»
تقدم الشّطْر الأول مِنْهُ فِي الْبَاب قبله وَأما الشّطْر الثَّانِي مِنْهُ فَرَوَاهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٦٤٧ ]
٢ - حَدِيث «بِحَسب امْرِئ من الشَّرّ أَن يحقر أَخَاهُ الْمُسلم»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَتقدم فِي أثْنَاء حَدِيث «لَا تدابروا» فِي هَذَا الْبَاب.
[ ٦٤٨ ]
٣ - حَدِيث «آخَى رَسُول الله ﷺ عليا وشاركه فِي الْعلم»
أخرجه النَّسَائِيّ فِي الخصائص من سنَنه الْكُبْرَى من حَدِيث عَلّي قَالَ «جمع رَسُول الله ﷺ بني عبد الْمطلب الحَدِيث» وَفِيه «فَأَيكُمْ يبايعني عَلَى أَن يكون أخي وصاحبي ووارثي فَلم يقم إِلَيْهِ أحد فَقُمْت إِلَيْهِ» وَفِيه «حَتَّى إِذا كَانَ فِي الثَّالِثَة ضرب بِيَدِهِ عَلَى يَدي» وَله وللحاكم من حَدِيث ابْن عَبَّاس «أَن عليا كَانَ يَقُول فِي حَيَاة رَسُول الله ﷺ وَالله إِنِّي لأخوه ووليه ووارث علمه الحَدِيث» وكل مَا ورد فِي أخوته فضعيف لَا يَصح مِنْهُ شَيْء وللترمذي من حَدِيث ابْن عمر «وَأَنت أخي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة» وللحاكم من حَدِيث ابْن عَبَّاس أَنا مَدِينَة الْعلم وَعلي بَابهَا «وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَقَالَ ابْن حبَان لَا أصل لَهُ وَقَالَ ابْن طَاهِر إِنَّه مَوْضُوع وللترمذي من حَدِيث عَلّي» أَنا دَار الْحِكْمَة وَعلي بَابهَا" وَقَالَ غَرِيب.
[ ٦٤٨ ]
٤ - حَدِيث «مقاسمته عليا للبدن»
أخرجه مُسلم فِي حَدِيث جَابر الطَّوِيل «ثمَّ أعْطى عليا فَنحر مَا عبر؟؟ وأشركه فِي هَدْيه» .
[ ٦٤٨ ]
٥ - حَدِيث «أَنه أنكح عليا أفضل بَنَاته وأحبهم إِلَيْهِ»
هَذَا مَعْلُوم مَشْهُور فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عَلّي «لما أردْت أَن ابتني بفاطمة بنت النَّبِي ﷺ وَاعَدت رجلا صواغا الحَدِيث» وللحاكم من حَدِيث أم أَيمن «زوج النَّبِي ﷺ ابْنَته فَاطِمَة عليا الحَدِيث» وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عَائِشَة عَن فَاطِمَة «يَا فَاطِمَة أما ترْضينَ أَن تَكُونِي سيدة نسَاء الْمُؤمنِينَ الحَدِيث» .
[ ٦٤٨ ]
١ - حَدِيث «كَانَ يُعْطي كل من جلس إِلَيْهِ نصِيبه من وَجهه وَمَا استصغاه أحد إِلَّا ظن أَنه أكْرم النَّاس عَلَيْهِ حَتَّى كَانَ مَجْلِسه وسَمعه وَحَدِيثه ولطيف مَسْأَلته وتوجهه للجالس إِلَيْهِ»
أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل من حَدِيث عَلّي فِي أثْنَاء حَدِيث فِيهِ «يُعْطي كل جُلَسَائِهِ نصِيبه لَا يحْسب جليسه أَن أحدا أكْرم عَلَيْهِ مِمَّن جالسه وَمن سَأَلَهُ حَاجَة لم يردهُ إِلَّا بهَا أَو بميسور من القَوْل» ثمَّ قَالَ «مَجْلِسه مجْلِس حلم وحياء وصبر وَأَمَانَة» وَفِيه «يضْحك مِمَّا يَضْحَكُونَ مِنْهُ ويتعجب مِمَّا يتعجبون مِنْهُ» وللترمذي من حَدِيث عبد الله بن الْحَارِث بن جُزْء «مَا رَأَيْت أحدا أَكثر تبسما من رَسُول الله ﷺ» وَقَالَ غَرِيب.
[ ٦٤٩ ]
١ - حَدِيث "من جلس فِي مجْلِس فَكثر فِيهِ لغطه فَقَالَ قبل أَن يقوم من مَجْلِسه ذَلِك: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك. إِلَّا غفر لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسه ذَلِك"
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَصَححهُ.
[ ٦٥١ ]