[ ٦٩٢ ]
١ - حَدِيث «كَانَ ﷺ فِي أول أمره يتبتل فِي جبل حراء وينعزل إِلَيْهِ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة نَحوه: فَكَانَ يخلوا بِغَار حراء يَتَحَنَّث فِيهِ الحَدِيث.
[ ٦٩٢ ]
٢ - حَدِيث «لَو كنت متخذا خَلِيلًا لاتخذت أَبَا بكر خَلِيلًا وَلَكِن صَاحبكُم خَلِيل الله»
أخرجه مُسلم من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقد تقدم.
[ ٦٩٢ ]
١ - حَدِيث أبي بكر إِنَّكُم تقرؤون هَذِه الْآيَة ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا عَلَيْكُم أَنفسكُم لَا يضركم من ضل إِذا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وَإِنَّكُمْ تضعونها فِي غير موضعهَا وَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول «إِذا رَأَى النَّاس الْمُنكر فَلم يغيروه أوشك أَن يعمهم الله بعقاب»
أخرجه أَصْحَاب السّنَن. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حسن صَحِيح.
[ ٦٩٤ ]
٢ - حَدِيث «إِن الله ليسأل العَبْد حَتَّى يَقُول لَهُ مَا مَنعك إِذا رَأَيْت الْمُنكر أَن تنكره فَإِذا لقن الله لعبد حجَّته قَالَ يَا رب رجوتك وَخفت النَّاس»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ بِإِسْنَاد جيد.
[ ٦٩٤ ]
٣ - حَدِيث «تَجِدُونَ من شِرَاء النَّاس ذَا الْوَجْهَيْنِ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٦٩٥ ]
٤ - حَدِيث «إِن من شَرّ النَّاس ذَا الْوَجْهَيْنِ»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَهُوَ الَّذِي قبله.
[ ٦٩٥ ]
١ - حَدِيث «عِنْد ذكر الصَّالِحين تنزل الرَّحْمَة»
لَيْسَ لَهُ أصل فِي الحَدِيث الْمَرْفُوع وَإِنَّمَا هُوَ من قَول سُفْيَان ابْن عُيَيْنَة كَذَا رَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي مُقَدّمَة صفوة الصفوة.
[ ٦٩٧ ]
٢ - حَدِيث «مثل الجليس السوء كَمثل الْكِير إِن لم يحرق بشرره علق بك من رِيحه»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي مُوسَى.
[ ٦٩٧ ]
١ - حَدِيث "مثل الَّذِي يجلس يستمع الْحِكْمَة ثمَّ لَا يعْمل إِلَّا بشر مَا يستمع كَمثل رجل أَتَى رَاعيا فَقَالَ لَهُ: يَا راعي اجرر لي شَاة من غنمك فَقَالَ اذْهَبْ فَخذ خير شَاة فِيهَا فَذهب فَأخذ بأذن كلب الْغنم"
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٦٩٧ ]
٢ - حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ "إِذا رَأَيْت النَّاس مرجت عهودهم وَخفت أماناتهم وَكَانُوا هَكَذَا - وَشَبك بَين أَصَابِعه -، قلت: فَمَا تَأْمُرنِي؟ فَقَالَ «الزم بَيْتك واملك عَلَيْك لسَانك وَخذ مَا تعرف ودع مَا تنكر وَعَلَيْك بِأَمْر الْخَاصَّة ودع عَنْك أَمر الْعَامَّة»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة بِإِسْنَاد حسن.
[ ٦٩٨ ]
٣ - حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ «يُوشك أَن يكون خير مَال الْمُسلم غنما يتبع بهَا شعف الْجبَال ومواقع الْقطر يفر بِدِينِهِ من الْفِتَن»
رَوَاهُ البُخَارِيّ.
[ ٦٩٨ ]
٤ - حَدِيث ابْن مَسْعُود «سَيَأْتِي عَلَى النَّاس زمَان لَا يسلم لذِي دين دينه إِلَّا من فر بِدِينِهِ من قَرْيَة إِلَى قَرْيَة وَمن شَاهِق إِلَى شَاهِق»
تقدم فِي النِّكَاح.
[ ٦٩٩ ]
١ - حَدِيث ابْن مَسْعُود "ذكر رَسُول الله ﷺ أَيَّام الْفِتْنَة وَأَيَّام الْهَرج قلت: وَمَا الْهَرج؟ قَالَ «حِين لَا يَأْمَن الرجل جليسه» قلت: فَبِمَ تَأْمُرنِي إِن أدْركْت ذَلِك الزَّمَان؟ قَالَ «كف نَفسك ويدك وادخل دَارك» قَالَ: قلت يَا رَسُول الله أَرَأَيْت إِن دخلت عَلّي دَاري؟ قَالَ: «فَادْخُلْ بَيْتك» قلت: فَإِن دخل عَلّي بَيْتِي؟ قَالَ «فَادْخُلْ مسجدك واصنع هَكَذَا» وَقبض عَلَى الْكُوع «وَقل رَبِّي الله حَتَّى تَمُوت»
أخرجه أَبُو دَاوُد مُخْتَصرا والخطابي فِي الْعُزْلَة بِتَمَامِهِ وَفِي إِسْنَاده عِنْد الْخطابِيّ انْقِطَاع وَوَصله أَبُو دَاوُد بِزِيَادَة رجل اسْمه سَالم يحْتَاج إِلَى مَعْرفَته.
[ ٦٩٩ ]
٢ - حَدِيث ابْن عمر: أَنه لما بلغه أَن الْحُسَيْن ﵁ توجه إِلَى الْعرَاق تبعه فَلحقه عَلَى مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام فَقَالَ لَهُ: أَيْن تُرِيدُ؟ فَقَالَ: الْعرَاق فَإِذا مَعَه طوامير وَكتب، فَقَالَ: هَذِه كتبهمْ وبيعتهم فَقَالَ: لَا تنظر إِلَى كتبهمْ وَلَا تأتهم، فَأَبَى، فَقَالَ: إِنِّي أحَدثك حَدِيثا، جِبْرِيل أَتَى النَّبِي ﷺ فخيره بَين الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَاخْتَارَ الْآخِرَة عَلَى الدُّنْيَا وَإنَّك بضعَة من رَسُول الله ﷺ وَالله لَا يَليهَا أحد مِنْكُم أبدا وَمَا صرفهَا عَنْكُم إِلَّا للَّذي هُوَ خير لكم، فَأَبَى أَن يرجع، فاعتنقه ابْن عمر وَبكى وَقَالَ: أستودعك الله من قَتِيل أَو أَسِير"
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ مُقْتَصرا عَلَى الْمَرْفُوع رَوَاهُ فِي الْأَوْسَط بِذكر قصَّة الْحُسَيْن مختصرة وَلم يقل: عَلَى مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام. وَكَذَا رَوَاهُ الْبَزَّار بِنَحْوِهِ وإسنادهما حسن.
[ ٦٩٩ ]
١ - حَدِيث «انْظُرُوا إِلَى من هُوَ دنوكم وَلَا تنظروا إِلَى من هُوَ فَوْقكُم فَإِنَّهُ أَجْدَر أَن لَا تَزْدَرُوا نعْمَة الله عَلَيْكُم»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٧٠١ ]
١ - حَدِيث «من سلب الله كريمتيه عوضه عَنْهُمَا مَا هُوَ خير مِنْهُمَا»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد ضَعِيف من حَدِيث جرير «من سلبت كريمتيه عوضته عَنْهُمَا الْجنَّة» وَله وَلأَحْمَد نَحوه من حَدِيث أبي أُمَامَة بِسَنَد حسن، وللبخاري من حَدِيث أنس «يَقُول الله ﵎ إِذا ابْتليت عَبدِي بحبيبتيه ثمَّ صَبر عوضته مِنْهُمَا الْجنَّة» يُرِيد عَيْنَيْهِ.
[ ٧٠٢ ]
١ - حَدِيث «آفَة الْعلم الْخُيَلَاء»
الْمَعْرُوف مَا رَوَاهُ مطين فِي مُسْنده من حَدِيث عَلّي بن أبي طَالب بِسَنَد ضَعِيف «آفَة الْعلم النسْيَان وَآفَة الْجمال الْخُيَلَاء» .
[ ٧٠٣ ]
١ - حَدِيث «إِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا»
تقدم.
[ ٧٠٦ ]
٢ - حَدِيث «الْمَرْء عَلَى دين خَلِيله»
تقدم فِي آدَاب الصُّحْبَة.
[ ٧٠٦ ]
١ - حَدِيث: كَانَ يَشْتَرِي الشَّيْء إِلَى بَيته بِنَفسِهِ فَيَقُول لَهُ صَاحبه أَعْطِنِي أحملهُ فَيَقُول «صَاحب الْمَتَاع أَحَق بِحمْلِهِ»
أخرجه أَبُو يعْلى من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف فِي حمله السَّرَاوِيل الَّذِي اشْتَرَاهُ.
[ ٧٠٧ ]
١ - حَدِيث «فضل الْعَالم عَلَى العابد كفضلي عَلَى أدنَى رجل من أَصْحَابِي»
تقدم فِي الْعلم.
[ ٧٠٩ ]
١ - حَدِيث «الْمُجَاهِد من جَاهد نَفسه وهواه»
أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث فضَالة بن عبيد وَصَححهُ دون قَوْله «وهواه» وَقد تقدم فِي الْبَاب الثَّالِث من آدَاب الصُّحْبَة.
[ ٧١١ ]