[ ٥٤٦ ]
١ - حَدِيث «الْحَلَال بَين وَالْحرَام بَين وَبَينهمَا أُمُور مُشْتَبهَات لَا يعلمهَا كثير من النَّاس فَمن اتَّقَى الشُّبُهَات فقد اسْتَبْرَأَ لعرضه وَدينه، وَمن وَقع فِي الشُّبُهَات وَاقع الْحَرَام، كَالرَّاعِي حول الْحمى يُوشك أَن يَقع فِيهِ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث النُّعْمَان بن بشير.
[ ٥٤٦ ]
١ - حَدِيث «لَا تَأْكُله فَلَعَلَّهُ قَتله غير كلبك»
قَالَه لعدي بن حَاتِم مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيثه.
[ ٥٤٧ ]
٢ - حَدِيث «كَانَ إِذا أَتَى بِشَيْء اشْتبهَ عَلَيْهِ أَنه صَدَقَة أَو هبة يسْأَل عَنهُ»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٥٤٧ ]
٣ - حَدِيث: أَنه أرق لَيْلَة فَقَالَ لَهُ بعض نِسَائِهِ: أرقت يَا رَسُول الله! فَقَالَ: «أجل، وجدت تَمْرَة فَأَكَلتهَا، فَخَشِيت أَن تكون من الصَّدَقَة»
أخرجه أَحْمد من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده بِإِسْنَاد حسن.
[ ٥٤٧ ]
١ - حَدِيث: كُنَّا فِي سفر مَعَ رَسُول الله ﷺ، فأصابنا الْجُوع، فنزلنا منزلا كثير الضباب فَبينا الْقُدُور تغلي بهَا إِذْ قَالَ رَسُول الله ﷺ «أمة من بني إِسْرَائِيل مسخت فَأَخَاف أَن تكون هَذِه» فأكفأنا الْقُدُور
أخرجه ابْن حبَان وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث عبد الرَّحْمَن وَحسنه. وَرَوَى أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه حَدِيث ثَابت بن زيد نَحوه مَعَ اخْتِلَاف قَالَ البُخَارِيّ: وَحَدِيث ثَابت أصح.
[ ٥٤٧ ]
٢ - حَدِيث «إِنَّه لم يمسخ الله خلقا فَجعل لَهُ نَسْلًا»
أخرجه مُسلم من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
[ ٥٤٧ ]
١ - حَدِيث عَائِشَة أَن رجلا أَتَى إِلَى النَّبِي ﷺ بأرنب فَقَالَ: رميتي عرفت فِيهَا سهمي، فَقَالَ «أصميت أَو أنميت؟» فَقَالَ: بل أنميت، قَالَ «إِن اللَّيْل خلق من خلق الله لَا يقدر قدره إِلَّا الَّذِي خلقه، فَلَعَلَّهُ أعَان عَلَى قَتله شَيْء»
لَيْسَ هَذَا من حَدِيث عَائِشَة وَإِنَّمَا رَوَاهُ مُوسَى بن أبي عَائِشَة عَن أبي رزين قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ بصيد فَقَالَ: إِنِّي رميته من اللَّيْل فأعياني، وَوجدت سهمي فِيهِ من الْغَد وَعرفت سهمي، فَقَالَ «اللَّيْل خلق من خلق الله عَظِيم، لَعَلَّه أعانك عَلَيْهَا شَيْء» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل، وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ: أَبُو رزين اسْمه مَسْعُود. والْحَدِيث مُرْسل، قَالَه البُخَارِيّ.
[ ٥٤٩ ]
٢ - حَدِيث: قَالَ لعدي فِي كَلْبه الْمعلم «وَإِن أكل فَلَا تَأْكُل فَإِنِّي أَخَاف أَن يكون إِنَّمَا أمسك عَلَى نَفسه»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيثه.
[ ٥٤٩ ]
٣ - حَدِيث «كل مِنْهُ وَإِن غَابَ عَنْك مَا لم تَجِد فِيهِ أثر سهم غَيْرك»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عدي بن حَاتِم.
[ ٥٤٩ ]
١ - حَدِيث «سَرقَة الْمِجَن فِي زمَان رَسُول الله ﷺ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ قطع سَارِقا فِي مجن قِيمَته ثَلَاثَة دَرَاهِم.
[ ٥٥١ ]
٢ - حَدِيث «غل وَاحِد من الْغَنَائِم عباءة»
رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث عبد الله بن عمر، وَاسم الغال: كركرة.
[ ٥٥١ ]
٣ - حَدِيث «إِن فِي النَّاس من كَانَ يُربي فِي الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير، وَمَا ترك رَسُول الله ﷺ وَلَا النَّاس الدَّرَاهِم بِالْكُلِّيَّةِ»
هَذَا مَعْرُوف، وَسَيَأْتِي حَدِيث جَابر بعده بِحَدِيث. وَهُوَ يدل عَلَى ذَلِك.
[ ٥٥١ ]
٤ - حَدِيث «استفت قَلْبك وَإِن أفتوك وأفتوك وأفتوك»
قَالَه لوابصة تقدم.
[ ٥٥١ ]
١ - حَدِيث «أول رَبًّا أَضَعهُ رَبًّا الْعَبَّاس»
أخرجه مُسلم من حَدِيث جَابر.
[ ٥٥٢ ]
٢ - حَدِيث «إِن فلَانا فِي النَّار يجر عباءة قد غلها»
رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث عبد الله بن عمر، وَتقدم قبله ثَلَاثَة أَحَادِيث.
[ ٥٥٢ ]
٣ - حَدِيث «قتل رجل ففتشوا مَتَاعه فوجدوا فِيهِ خرزا من خرز الْيَهُود لَا يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ قد غله»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ.
[ ٥٥٢ ]
١ - حَدِيث «هلك المتنطعون»
أخرجه مُسلم من حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَتقدم فِي قَوَاعِد العقائد.
[ ٥٦٠ ]
١ - حَدِيث «فضل الْعَالم عَلَى العابد كفضلي عَلَى أدنَى رجل من أَصْحَابِي»
تقدم فِي الْعلم.
[ ٥٦٠ ]
١ - حَدِيث «الْإِثْم حَزَّاز الْقُلُوب»
تقدم فِي الْعلم.
[ ٥٦١ ]
١ - حَدِيث «النَّهْي عَن كسب الْحجام وكراهته»
رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ، وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِإِسْنَادَيْنِ صَحِيحَيْنِ: نهَى رَسُول الله ﷺ عَن كسب الْحجام، وللبخاري من حَدِيث أبي جُحَيْفَة: نهَى عَن ثمن الدَّم، وَلمُسلم من حَدِيث رَافع بن خديج «كسب الْحجام خَبِيث» .
[ ٥٦٣ ]
٢ - حَدِيث «نهَى عَنهُ مَرَّات ثمَّ أَمر بِأَن يعلف الناضح»،
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه، وَابْن مَاجَه من حَدِيث محيصة أَنه أَسْتَأْذن النَّبِي ﷺ فِي إِجَارَة الْحجام، فَنَهَاهُ عَنْهَا، فَلم يزل يسْأَل ويستأذن حَتَّى قَالَ: أعلفه ناضحك وأطعمه رقيقك. وَفِي رِوَايَة لِأَحْمَد أَنه زَجره عَن كَسبه فَقَالَ: أَلا أطْعمهُ أيتاما لي، قَالَ: لَا، قَالَ: أَفلا أَتصدق بِهِ؟ قَالَ: لَا، فَرخص لَهُ أَن يعلفه نَاضِحَهُ.
[ ٥٦٣ ]
٣ - حَدِيث «أعْطى رَسُول الله ﷺ أُجْرَة الْحجام»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
[ ٥٦٣ ]
١ - حَدِيث الْمُغيرَة «أَن النَّبِي ﷺ لعن الْيَهُود إِذْ حرمت عَلَيْهِم الْخُمُور فَبَاعُوهَا»
لم أَجِدهُ هَكَذَا، وَالْمَعْرُوف أَن ذَلِك فِي الشحوم، فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث جَابر «قَاتل الله الْيَهُود إِن الله لما حرم عَلَيْهِم شحومها حملوه ثمَّ باعوه فَأَكَلُوا ثمنه» .
[ ٥٦٣ ]
٢ - حَدِيث «من اشْتَرَى ثوبا بِعشْرَة دَرَاهِم فِيهَا دِرْهَم حرَام لم يقبل الله لَهُ صَلَاة مَا كَانَ عَلَيْهِ»
تقدم فِي الْبَاب قبله.
[ ٥٦٤ ]
١ - حَدِيث «إِذا أرْسلت كلبك وَذكرت اسْم الله فَكل»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عدي بن حَاتِم، وَمن حَدِيث أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي.
[ ٥٦٤ ]
٢ - حَدِيث «التَّسْمِيَة عَلَى الذّبْح»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث رَافع بن خديج «مَا أنهر الدَّم وَذكر اسْم الله عَلَيْهِ فَكُلُوا، لَيْسَ السن وَالظفر»
[ ٥٦٤ ]
٣ - حَدِيث «الْمُؤمن يذبح عَلَى اسْم الله سَمّى أَو لم يسم»
قَالَ المُصَنّف إِنَّه صَحَّ. قلت: لَا يعرف بِهَذَا اللَّفْظ فضلا عَن صِحَّته، وَلأبي دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل من رِوَايَة الصَّلْت مَرْفُوعا «ذَبِيحَة الْمُسلم حَلَال ذكر اسْم الله أَو لم يذكر» وللطبراني فِي الْأَوْسَط، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَابْن عدي، وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة. وَقَالَ رجل: يَا رَسُول الله، الرجل منا يذبح وينسى أَن يُسَمِّي الله. فَقَالَ «اسْم الله عَلَى كل مُسلم» قَالَ ابْن عدي: مُنكر، وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس «الْمُسلم يَكْفِيهِ اسْمه، فَإِن نسي أَن يُسَمِّي حِين يذبح فليسم وليذكر اسْم الله ثمَّ ليَأْكُل» . فِيهِ مُحَمَّد بن سِنَان، ضعفه الْجُمْهُور.
[ ٥٦٥ ]
٤ - حَدِيث «ذَكَاة الْجَنِين ذَكَاة أمه»
قَالَ المُصَنّف: إِنَّه صَحَّ صِحَة لَا يتَطَرَّق احْتِمَال إِلَى مَتنه وَلَا ضعف إِلَى سَنَده، وَأخذ هَذَا من إِمَام الْحَرَمَيْنِ، فَإِنَّهُ كَذَا قَالَ فِي الأساليب، والْحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ حسنه، وَابْن مَاجَه، وَابْن حبَان من حَدِيث أبي سعيد، وَالْحَاكِم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ: صَحِيح الْإِسْنَاد، وَلَيْسَ كَذَلِك. وللطبراني فِي الصَّغِير من حَدِيث ابْن عمر بِسَنَد جيد. وَقَالَ عبد الْحق: لَا يحْتَج بأسانيدها كلهَا.
[ ٥٦٥ ]
٥ - حَدِيث «أكل الضَّب عَلَى مائدة رَسُول الله ﷺ»
قَالَ المُصَنّف: هُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ، وَهُوَ كَمَا ذكره من حَدِيث ابْن عمر وَابْن عَبَّاس وخَالِد بن الْوَلِيد.
[ ٥٦٥ ]
١ - حَدِيث «لم يرد كل أحد إِلَى فَتْوَى قلبه»
وَإِنَّمَا قَالَ ذَاك لوابصة، وَتقدم حَدِيث وابصة، وَرَوَى الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث وَاثِلَة أَنه قَالَ ذَلِك لواثلة أَيْضا، وَفِيه الْعَلَاء بن ثَعْلَبَة مَجْهُول.
[ ٥٦٦ ]
٢ - حَدِيث «دع مَا يريبك إِلَى مَا لَا يريبك»
تقدم فِي الْبَاب قبله.
[ ٥٦٦ ]