[ ٥٩٣ ]
١ - حَدِيث «فَمن نابذهم نجا وَمن اعتزلهم سلم أَو كَاد يسلم وَمن وَقع مَعَهم فِي دنياهم فَهُوَ مِنْهُم»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد ضَعِيف وَقَالَ «وَمن خالطهم هلك» .
[ ٥٩٣ ]
٢ - حَدِيث «سَيكون بعدِي أُمَرَاء يكذبُون ويظلمون فَمن صدقهم بكذبهم وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظلمهم فَلَيْسَ مني وَلست مِنْهُ وَلم يرد عَلَى الْحَوْض»
أخرجه النَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَالْحَاكِم من حَدِيث كَعْب بن عجْرَة.
[ ٥٩٣ ]
٣ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «أبْغض الْقُرَّاء إِلَى الله ﷿ اللَّذين يأْتونَ الْأُمَرَاء»
تقدم فِي الْعلمَاء.
[ ٥٩٣ ]
٤ - حَدِيث أنس «الْعلمَاء أُمَنَاء الرُّسُل عَلَى عباد الله مَا لم يخالطوا السُّلْطَان فَإِذا فعلوا ذَلِك فقد خانوا الرُّسُل فاحذروهم واعتزلوهم»
أخرجه الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء فِي تَرْجَمَة حَفْص الأبري وَقَالَ حَدِيثه غير مَحْفُوظ تقدم فِي الْعلم.
[ ٥٩٣ ]
١ - حَدِيث «من دَعَا لظَالِم بِالْبَقَاءِ فقد أحب أَن يَعْصِي الله فِي أرضه»
تقدم.
[ ٥٩٥ ]
٢ - حَدِيث «إِن الله ليغضب إِذا مدح الْفَاسِق»
تقدم.
[ ٥٩٥ ]
٣ - حَدِيث «من أكْرم فَاسِقًا فقد أعَان عَلَى هدم الْإِسْلَام»
تقدم أَيْضا.
[ ٥٩٥ ]
١ - حَدِيث «يَا معشر الْمُهَاجِرين لَا تدْخلُوا عَلَى أهل الدُّنْيَا فَإِنَّهَا مسخطة للرزق»
أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث عبد الله بن الشخير «أقلوا الدُّخُول عَلَى الْأَغْنِيَاء فَإِنَّهُ أَجْدَر أَن لَا تَزْدَرُوا نعم الله ﷿» وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد.
[ ٥٩٦ ]
٢ - حَدِيث "دعِي ابْن الْمسيب إِلَى الْبيعَة للوليد وَسليمَان ابْني عبد الْملك فَقَالَ: لَا أبايع اثْنَيْنِ مَا اخْتلف اللَّيْل وَالنَّهَار فَإِن رَسُول الله ﷺ نهَى عَن بيعَتَيْنِ"
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية بِإِسْنَاد صَحِيح من رِوَايَة يَحْيَى بن سعيد.
[ ٥٩٦ ]
٣ - حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة مَرْفُوعا «إِذا أَرَادَ بِعِلْمِهِ وَجه الله هابه كل شَيْء وَإِذا أَرَادَ أَن يكنز بِهِ الْكُنُوز هاب من كل شَيْء»
هَذَا معضل وَرَوَى أَبُو الشَّيْخ ابْن حبَان فِي كتاب الثَّوَاب من حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع «من خَافَ الله خوف الله مِنْهُ كل شَيْء وَمن لم يخف الله خَوفه الله من كل شَيْء» وللعقيلي فِي الضُّعَفَاء نَحوه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَكِلَاهُمَا مُنكر.
[ ٥٩٧ ]
١ - حَدِيث أبي ذَر «إِن الرجل إِذا ولي ولَايَة تبَاعد الله ﷿ مِنْهُ»
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
[ ٥٩٨ ]
١ - حَدِيث «اللَّهُمَّ لَا تجْعَل لِفَاجِر عِنْدِي يدا فَيُحِبهُ قلبِي»
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير من رِوَايَة كثير بن عَطِيَّة عَن رجل لم يسم، وَرَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث معَاذ وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي كتاب: تَضْييع الْعُمر وَالْأَيَّام مُرْسلا وَأَسَانِيده كلهَا ضَعِيفَة.
[ ٦٠١ ]
١ - حَدِيث «لَا تزَال هَذِه الْأمة تَحت يَد الله وكنفه مَا لم يمالئ قراؤها أمراءها»
أخرجه أَبُو عَمْرو الداني فِي كتاب الْفِتَن من رِوَايَة الْحسن مُرْسلا وَرَوَاهُ الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث عَلّي وَابْن عمر بِلَفْظ «مَا لم يعظم أبرارها فجارها ويداهن خِيَارهَا شِرَارهَا» وإسنادهما ضَعِيف.
[ ٦٠٢ ]
١ - حَدِيث «أَن النَّبِي صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آله وَسلم لعن فِي الْخمر عشرَة حَتَّى العاصر والمعتصر»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أنس قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث غَرِيب.
[ ٦٠٢ ]
٢ - حَدِيث ابْن مَسْعُود «آكل الرِّبَا وموكله وَشَاهده وكاتبه ملعونون عَلَى لِسَان مُحَمَّد ﷺ»
رَوَاهُ مُسلم وَأَصْحَاب السّنَن وَاللَّفْظ للنسائي دون قَوْله «وَشَاهده» وَلأبي دَاوُد «لعن رَسُول الله ﷺ آكل الرِّبَا وموكله وَشَاهده وكاتبه» قَالَه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَابْن مَاجَه «وشاهديه» .
[ ٦٠٣ ]
٣ - حَدِيث جَابر «لعن رَسُول الله ﷺ آكل الرِّبَا وموكله وكاتبه وشاهديه قَالَ هم سَوَاء»
أخرجه مُسلم من حَدِيثه، وَأما حَدِيث عمر فَأَشَارَ إِلَيْهِ التِّرْمِذِيّ بقوله وَفِي الْبَاب وَلابْن مَاجَه من حَدِيثه «إِن آخر مَا أنزلت آيَة الرِّبَا أَن رَسُول اله ﷺ مَاتَ وَلم يُفَسِّرهَا فدعوا الرِّبَا والريبة»
وَهُوَ من رِوَايَة ابْن الْمسيب عَنهُ وَالْجُمْهُور أَنه لم يسمع مِنْهُ.
[ ٦٠٣ ]
٤ - حَدِيث «يُقَال للشرطي دع سَوْطك وادخل النَّار»
أخرجه أَبُو يعْلى من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٦٠٣ ]
٥ - حَدِيث «من أَشْرَاط السَّاعَة رجال مَعَهم أسياط كأذناب الْبَقر»
أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد من حَدِيث أبي أُمَامَة «يكون فِي آخر الزَّمَان رجال مَعَهم سياط كَأَنَّهَا أَذْنَاب الْبَقر الحَدِيث» وَلمُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «يُوشك إِن طَالَتْ بك مُدَّة أَن ترَى قوما فِي أَيْديهم مثل أَذْنَاب الْبَقر» وَفِي رِوَايَة لَهُ صنفان من أهل النَّار لم أرهما قوم مَعَهم سياط كأذناب الْبَقر الحَدِيث".
[ ٦٠٣ ]
٦ - حَدِيث ابْن مَسْعُود «لعن الله عُلَمَاء بني إِسْرَائِيل إِذْ خالطوا الظَّالِمين فِي مَعَايشهمْ»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه "قَالَ رَسُول الله ﷺ لما وَقعت بَنو إِسْرَائِيل فِي الْمعاصِي: نهتهم علماؤهم فَلم ينْتَهوا فجالسوهم فِي مجَالِسهمْ وواكلوهم وشاربوهم فَضرب الله قُلُوب بَعضهم بِبَعْض ولعنهم عَلَى لِسَان دَاوُد وَعِيسَى بن مَرْيَم" لفظ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب.
[ ٦٠٤ ]