[ ٨٥٨ ]
١ - حَدِيث: كَانَ يلبس من الثِّيَاب مَا وجد من إِزَار أَو رِدَاء أَو قَمِيص أَو جُبَّة أَو غير ذَلِك.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث عَائِشَة: أَنَّهَا أخرجت إزارا مِمَّا يصنع بِالْيمن وَكسَاء من هَذِه الملبدة فَقَالَت فِي هَذَا قبض رَسُول الله ﷺ وَفِي رِوَايَة: إزارا غليظا. وَلَهُمَا من حَدِيث أنس: كنت أَمْشِي مَعَ رَسُول الله ﷺ وَعَلِيهِ رِدَاء نجراني غليظ الْحَاشِيَة الحَدِيث. لفظ مُسلم وَقَالَ البُخَارِيّ برد نجراني. وَابْن مَاجَه بِسَنَد ضَعِيف من حَدِيث ابْن عَبَّاس: كَانَ رَسُول الله ﷺ يلبس قَمِيصًا قصير الْيَدَيْنِ والطول. وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه. وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أم سَلمَة: كَانَ ⦗٨٥٩⦘ أحب الثِّيَاب إِلَى رَسُول الله ﷺ الْقَمِيص. وَلأبي دَاوُد من حَدِيث أَسمَاء بنت يزِيد: كَانَت يَد قَمِيص رَسُول الله ﷺ إِلَى الرسغ. وَفِيه شهر بن حَوْشَب مُخْتَلف فِيهِ وَتقدم قبل هَذَا الحَدِيث حَدِيث: الْجُبَّة والشملة والحبرة.
[ ٨٥٨ ]
٢ - حَدِيث: كَانَ أَكثر لِبَاسه الْبيَاض وَيَقُول «ألبسوها أحياءكم وكفنوا فِيهَا مَوْتَاكُم»
أخرجه ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس «خير ثيابكم الْبيَاض فألبسوها أحياءكم وكفنوا فِيهَا مَوْتَاكُم» قَالَ الْحَاكِم: صَحِيح الْإِسْنَاد وَله ولأصحاب السّنَن من حَدِيث سَمُرَة «عَلَيْكُم بِهَذِهِ الثِّيَاب الْبيَاض فليلبسها أحياءكم وكفنوا فِيهَا مَوْتَاكُم» لفظ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح.
[ ٨٥٩ ]
٣ - حَدِيث: كَانَ يلبس القباء المحشو للحرب وَغير الْحَرْب.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث الْمسور بن مخرمَة: أَن النَّبِي ﷺ قدمت عَلَيْهِ أقبية من ديباج مزرر بِالذَّهَب الحَدِيث. وَلَيْسَ فِي طرق الحَدِيث لبسهَا إِلَّا فِي طَرِيق علقها البُخَارِيّ قَالَ: فَخرج وَعَلِيهِ قبَاء من ديباج مزررة بِالذَّهَب الحَدِيث وَمُسلم من حَدِيث جَابر: لبس النَّبِي ﷺ يَوْمًا قبَاء من ديباج أهدي لَهُ ثمَّ نَزعه الحَدِيث.
[ ٨٥٩ ]
٤ - حَدِيث: كَانَ لَهُ قبَاء سندس فيلبسه فتحسن خضرته عَلَى بَيَاض لَونه.
أخرجه أَحْمد من حَدِيث أنس: أَن أكيدر دومة أهْدَى إِلَى النَّبِي ﷺ جُبَّة سندس أَو ديباج قبل أَن ينْهَى عَن الْحَرِير فلبسها. والْحَدِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ وَلَيْسَ فِيهِ أَنه لبسهَا وَقَالَ فِيهِ: وَكَانَ ينْهَى عَن الْحَرِير وَعند التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ النَّسَائِيّ أَنه لبسهَا وَلكنه قَالَ: بجبة ديباج منسوجة فِيهَا الذَّهَب.
[ ٨٥٩ ]
٥ - حَدِيث: كَانَ ثِيَابه كلهَا مشمرة فَوق الْكَعْبَيْنِ وَيكون الْإِزَار فَوق ذَلِك إِلَى نصف السَّاق
رَوَاهُ أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن طَاهِر فِي كتاب صفوة التصوف من حَدِيث عبد الله بن يسر: كَانَت ثِيَاب رَسُول الله ﷺ إزَاره فَوق الْكَعْبَيْنِ وقميصه فَوق ذَلِك وَرِدَاؤُهُ فَوق ذَلِك وَإِسْنَاده ضَعِيف وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث ابْن عَبَّاس: كَانَ يلبس قَمِيصًا فَوق الْكَعْبَيْنِ الحَدِيث. وَهُوَ عِنْده بِلَفْظ: قَمِيصًا قصير الْيَدَيْنِ والطول وَعِنْدَهُمَا وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل من رِوَايَة الْأَشْعَث قَالَ: سَمِعت عَمَّتي تَتَحَدَّث عَن عَمها فَذكر النَّبِي ﷺ وَفِيه: فَإِذا إزَاره إِلَى نصف سَاقه وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَسَمَّى الصَّحَابِيّ عبيد بن خَالِد وَاسم عَمه الْأَشْعَث وهم بَيت الْأسود وَلَا يعرف.
[ ٨٥٩ ]
٦ - حَدِيث: كَانَ قَمِيصه مشدود الأزرار وَرُبمَا حل الأزرار فِي الصَّلَاة وَغَيرهَا
أَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل من رِوَايَة مُعَاوِيَة بن قُرَّة بن إِيَاس عَن أَبِيه قَالَ: أتيت النَّبِي ﷺ فِي رَهْط من مزينة وبايعناه وَإِن قَمِيصه لمُطلق الأزرار. وللبيهقي من رِوَايَة زيد بن أسلم قَالَ: رَأَيْت ابْن عمر يُصَلِّي محلولة أزراره فَسَأَلته عَن ذَلِك فَقَالَ: رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يَفْعَله. وَفِي الْعِلَل لِلتِّرْمِذِي أَنه سَأَلَ البُخَارِيّ عَن هَذَا الحَدِيث فَقَالَ: أَنا أتقي هَذَا الشَّيْخ كَأَن حَدِيثه مَوْضُوع يَعْنِي زُهَيْر بن مُحَمَّد رَاوِيه عَن زيد بن أسلم قلت تَابعه الْوَلِيد بن مُسلم عَن زيد رَوَاهُ عَن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه، وللطبراني من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد ضَعِيف: دخلت عَلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي مُحْتَبِيًا مُحَلل الأزرار.
[ ٨٥٩ ]
٧ - حَدِيث: كَانَ لَهُ ملحفة مصبوغة بالزعفران وَرُبمَا صَلَّى بِالنَّاسِ فِيهَا
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث قيلة بنت مخرمَة قَالَت: رَأَيْت النَّبِي ﷺ وَعَلِيهِ أسمال ملاءتين كَانَتَا يزعفران [بزعفران؟؟] قَالَ التِّرْمِذِيّ لَا نعرفه إِلَّا من عبد الله بن حسان. قلت وَرُوَاته موثقون وَأَبُو دَاوُد من حَدِيث قيس بن سعد فاغتسل ثمَّ نَاوَلَهُ أبي سعد ملحفة مصبوغة بزعفران أَو ورس فَاشْتَمَلَ بهَا الحَدِيث. وَرِجَاله ثِقَات.
[ ٨٥٩ ]
٨ - حَدِيث: رُبمَا لبس الكساء وَحده لَيْسَ عَلَيْهِ غَيره
رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَابْن خُزَيْمَة من حَدِيث ثَابت بن الصَّامِت: أَن النَّبِي ﷺ صَلَّى فِي بني عبد الْأَشْهَل وَعَلِيهِ كسَاء متلفف بِهِ الحَدِيث. وَفِي رِوَايَة الْبَزَّار فِي كسَاء.
[ ٨٥٩ ]
٩ - حَدِيث: كَانَ لَهُ كسَاء ملبد يلْبسهُ وَيَقُول «أَنا عبد ألبس كَمَا يلبس العَبْد»
أخرجه الشَّيْخَانِ من رِوَايَة أبي بردة قَالَ: أخرجت إِلَيْنَا عَائِشَة كسَاء ملبدا وإزارا غليظا فَقَالَت: فِي هذَيْن قبض رَسُول الله ﷺ. وللبخاري من حَدِيث عمر «إِنَّمَا أَنا عبد» ولعَبْد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف من رِوَايَة أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ مَرْفُوعا معضلا «إِنَّمَا أَنا عبد آكل كَمَا يَأْكُل العَبْد وأجلس كَمَا يجلس العَبْد» وَتقدم من حَدِيث أنس وَابْن عمر وَعَائِشَة مُتَّصِلا.
[ ٨٦٠ ]
١ - حَدِيث: كَانَ لَهُ ثَوْبَان لجمعته خَاصَّة سُوَى ثِيَابه فِي غير الْجُمُعَة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير والأوسط من حَدِيث عَائِشَة بِسَنَد ضَعِيف زَاد: فَإِذا انْصَرف طويناهما إِلَى مثله. وَيَردهُ حَدِيث عَائِشَة عبد ابْن مَاجَه: مَا رَأَيْته يسب أحدا وَلَا يطوى لَهُ ثوب.
[ ٨٦٠ ]
٢ - حَدِيث: رُبمَا لبس الْإِزَار الْوَاحِد لَيْسَ عَلَيْهِ غَيره فعقد طَرفَيْهِ بَين كَتفيهِ.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث عمر فِي حَدِيث اعتزاله أَهله: فَإِذا عَلَيْهِ إزَاره وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيره. وللبخاري من رِوَايَة مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر صَلَّى بِنَا جَابر فِي إِزَار قد عقده من قبل قَفاهُ وثيابه مَوْضُوعَة عَلَى المشجب وَفِي رِوَايَة لَهُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثوب ملتحفا بِهِ وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوع وَفِيه: رَأَيْت النَّبِي ﷺ يُصَلِّي هَكَذَا.
[ ٨٦٠ ]
٣ - حَدِيث: رُبمَا أم بِهِ النَّاس عَلَى الْجَنَائِز.
لم أَقف عَلَيْهِ.
[ ٨٦٠ ]
٤ - حَدِيث: رُبمَا صَلَّى فِي بَيته فِي الْإِزَار الْوَاحِد ملتحفا بِهِ مُخَالفا بَين طَرفَيْهِ وَيكون ذَلِك الْإِزَار الَّذِي جَامع فِيهِ يَوْمئِذٍ
أخرجه أَبُو يعْلى بِإِسْنَاد حسن من حَدِيث مُعَاوِيَة قَالَ: دخلت عَلَى أم حَبِيبَة زوج النَّبِي ﷺ فَرَأَيْت النَّبِي ﷺ فِي ثوب وَاحِد فَقلت: يَا أم حَبِيبَة أيصلي النَّبِي ﷺ فِي الثَّوْب الْوَاحِد؟ قَالَت: نعم، وَهُوَ الَّذِي كَانَ فِيهِ مَا كَانَ - تَعْنِي الْجِمَاع - وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط.
[ ٨٦٠ ]
٥ - حَدِيث: رُبمَا كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ويرتدي بِبَعْض الثَّوْب مِمَّا يَلِي هدبه ويلقي الْبَقِيَّة عَلَى نِسَائِهِ.
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَائِشَة: أَن النَّبِي ﷺ صَلَّى فِي ثوب بعضه عَلَى. وَلمُسلم: كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل وَأَنا إِلَى جنبه وَأَنا حَائِض وَعَلَى مرط بعضه عَلَى رَسُول الله ﷺ. وللطبراني فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أبي عبد الرَّحْمَن حاضن عَائِشَة: رَأَيْت النَّبِي ﷺ وَعَائِشَة يصليان فِي ثوب وَاحِد نصفه عَلَى النَّبِي ﷺ وَنصفه عَلَى عَائِشَة. وَسَنَده ضَعِيف.
[ ٨٦٠ ]
٦ - حَدِيث: كَانَ لَهُ كسَاء أسود فوهبه فَقَالَت لَهُ أم سَلمَة: بِأبي أَنْت وَأمي مَا فعل ذَلِك الكساء الْأسود؟ فَقَالَ «كسوته» فَقَالَت: مَا رَأَيْت شَيْئا قطّ كَانَ أحسن من بياضك عَلَى سوَاده
لم أَقف عَلَيْهِ من حَدِيث أم سَلمَة. وَلمُسلم من حَدِيث عَائِشَة: خرج النَّبِي ﷺ وَعَلِيهِ مرط مرجل أسود. وَلأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ: صنعت للنَّبِي ﷺ بردة سَوْدَاء من صوف فلبسها الحَدِيث. وَزَاد فِيهِ ابْن سعد فِي الطَّبَقَات: فَذكرت بَيَاض النَّبِي ﷺ وسوادها وَرَوَاهُ الْحَاكِم بِلَفْظ: جُبَّة. وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
[ ٨٦٠ ]
٧ - حَدِيث أنس: رُبمَا رَأَيْته يُصَلِّي بِنَا الظّهْر فِي شملة عاقدا بَين طرفيها.
أخرجه الْبَزَّار وَأَبُو يعْلى بِلَفْظ: صَلَّى بِثَوْب وَاحِد وَقد خَالف بَين طَرفَيْهِ. وللبزار: خرج فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ مرتديا بِثَوْب قطن فَصَلى بِالنَّاسِ وَإِسْنَاده صَحِيح. وَابْن مَاجَه من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت: صَلَّى فِي شملة قد عقد عَلَيْهَا. وَفِي كَامِل ابْن عدي: قد عقد عَلَيْهَا هَكَذَا - وَأَشَارَ سُفْيَان إِلَى قَفاهُ - وَفِي جُزْء الغطريف: فعقدها فِي عُنُقه مَا عَلَيْهِ غَيرهَا. وَإِسْنَاده ضَعِيف.
[ ٨٦٠ ]
٨ - حَدِيث: كَانَ يتختم.
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث ابْن عمر وَأنس.
[ ٨٦٠ ]
٩ - حَدِيث: رُبمَا خرج وَفِي خَاتمه خيط مربوط يتَذَكَّر بِهِ الشَّيْء.
أخرجه ابْن عدي من حَدِيث وَاثِلَة بِسَنَد ضَعِيف: كَانَ إِذا أَرَادَ الْحَاجة أوثق فِي خَاتمه خيطا. وَزَاد الْحَارِث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده من حَدِيث ابْن عمر: ليذكره بِهِ. وَسَنَده ضَعِيف.
[ ٨٦١ ]
١٠ - حَدِيث كَانَ يخْتم بِهِ عَلَى الْكتب وَيَقُول «الْخَاتم عَلَى الْكتاب خير من التُّهْمَة»
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أنس: لما أَرَادَ النَّبِي ﷺ أَن يكْتب إِلَى الرّوم قَالُوا إِنَّهُم لَا يقرؤون إِلَّا كتابا مَخْتُومًا، فَاتخذ خَاتمًا من فضَّة الحَدِيث. وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل من حَدِيث ابْن عمر: اتخذ خَاتمًا من فضَّة كَانَ يخْتم بِهِ وَلَا يلْبسهُ. وَسَنَده صَحِيح وَأما قَوْله «الْخَاتم عَلَى الْكتاب خير من التُّهْمَة» فَلم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
[ ٨٦١ ]
١١ - حَدِيث: كَانَ يلبس القلانس تَحت العمائم وَبِغير عِمَامَة وَرُبمَا نزع قلنسوته من رَأسه فَجَعلهَا ستْرَة بَين يَدَيْهِ ثمَّ يصلى إِلَيْهَا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو الشَّيْخ وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من حَدِيث ابْن عمر: كَانَ رَسُول الله عَلَيْهِ وَسلم يلبس قلنسوة بَيْضَاء. وَلأبي الشَّيْخ من حَدِيث ابْن عَبَّاس: كَانَ لرَسُول الله ﷺ ثَلَاث قلانس. قلنسوة بَيْضَاء مضربة وقلنسوة برد حبرَة وقلنسوة ذَات آذان يلبسهَا فِي السّفر فَرُبمَا وَضعهَا بَين يَدَيْهِ إِذا صَلَّى وإسنادهما ضَعِيف وَلأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث ركَانَة «فرق مَا بَيْننَا وَبَين الْمُشْركين العمائم عَلَى القلانس» قَالَ التِّرْمِذِيّ: غَرِيب وَلَيْسَ إِسْنَاده بالقائم.
[ ٨٦١ ]
١ - حَدِيث: رُبمَا لم تكن الْعِمَامَة فيشد الْعِصَابَة عَلَى رَأسه وَعَلَى جَبهته.
أخرجه من حَدِيث ابْن عَبَّاس: صعد رَسُول الله ﷺ الْمِنْبَر وَقد عصب رَأسه بعصابة دسماء الحَدِيث.
[ ٨٦١ ]
٢ - حَدِيث: كَانَت لَهُ عِمَامَة تسمى السَّحَاب فَوَهَبَهَا من عَلّي فَرُبمَا طلع عَلّي فِيهَا فَيَقُول ﷺ «أَتَاكُم عَلّي فِي السَّحَاب»
أخرجه ابْن عدي وَأَبُو الشَّيْخ من حَدِيث جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه عَن جده وَهُوَ مُرْسل ضَعِيف جدا وَلأبي نعيم فِي دَلَائِل النُّبُوَّة من حَدِيث عمر فِي أثْنَاء حَدِيث: عمَامَته السَّحَاب الحَدِيث.
[ ٨٦١ ]
٣ - حَدِيث: كَانَ إِذا لبس ثوبا يلْبسهُ من قبل ميامنه.
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَرِجَاله رجال الصَّحِيح وَقد اخْتلف فِي رَفعه.
[ ٨٦١ ]
٤ - حَدِيث «الْحَمد لله الَّذِي كساني مَا أواري بِهِ عورتي وأتجمل بِهِ فِي النَّاس»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث عمر بن الْخطاب.
[ ٨٦١ ]
٥ - حَدِيث: كَانَ إِذا نزع ثَوْبه خرج من مياسره.
أخرجه أَبُو الشَّيْخ من حَدِيث ابْن عمر: كَانَ إِذا لبس شَيْئا من الثِّيَاب بَدَأَ بالأيمن وَإِذا نزع بَدَأَ بالأيسر. وَله من حَدِيث أنس: كَانَ إِذا ارتدى أَو ترجل أَو انتعل بَدَأَ بِيَمِينِهِ وَإِذا خلع بَدَأَ بيساره. وَسَنَدهمَا ضَعِيف وَهُوَ فِي الانتعال فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة من قَوْله لَا من فعله.
[ ٨٦١ ]
٦ - حَدِيث: كَانَ إِذا لبس جَدِيدا أعْطى خلق ثِيَابه مِسْكينا ثمَّ يَقُول "مَا من مُسلم يكسو مُسلما من سمل ثِيَابه لَا يكسوه إِلَّا لله إِلَّا كَانَ فِي ضَمَان الله وحرزه وخيره مَا واراه حَيا وَمَيتًا
أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث عمر قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله ﷺ دَعَا بثيابه فلبسها فَلَمَّا بلغ تراقيه قَالَ «الْحَمد لله الَّذِي كساني مَا أَتَجَمَّل بِهِ فِي حَياتِي وأواري بِهِ عورتي» ثمَّ قَالَ «مَا من مُسلم يلبس ثوبا جَدِيدا الحَدِيث» دون ذكر: تصدقه ﷺ بثيابه وَهُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه دون ذكر لبس النَّبِي ﷺ لثيابه وَهُوَ أصح وَقد تقدم قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَهُوَ غير قوي.
[ ٨٦١ ]
٧ - حَدِيث: كَانَ لَهُ فرَاش من أَدَم حشوه لِيف طوله ذراعان أَو نَحوه وَعرضه ذِرَاع وشبر أَو نَحوه
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة مُقْتَصرا عَلَى هَذَا دون ذكر: عرضه وَطوله. وَلأبي الشَّيْخ من حَدِيث أم سَلمَة: كَانَ فرَاش النَّبِي ﷺ نَحْو مَا يوضع الْإِنْسَان فِي قَبره. وَفِيه: من لم يسم.
[ ٨٦٢ ]
٨ - حَدِيث: كَانَت لَهُ عباءة تفرش لَهُ حَيْثُمَا تنقل، تفرش طاقين تَحْتَهُ.
أخرجه ابْن سعد فِي الطَّبَقَات وَأَبُو الشَّيْخ من حَدِيث عَائِشَة: دخلت عَلّي امْرَأَة من الْأَنْصَار فرأت فرَاش رَسُول الله ﷺ عباءة مثنية الحَدِيث. وَلأبي سعيد عَنْهَا: أَنَّهَا كَانَت تفرش للنَّبِي ﷺ عباءة بِاثْنَيْنِ الحَدِيث وَكِلَاهُمَا لَا يَصح وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل من حَدِيث حَفْصَة: وسئلت مَا كَانَ فرَاشه؟ قَالَت: مسح نثنيه اثْنَتَيْنِ فينام عَلَيْهِ الحَدِيث. وَهُوَ مُنْقَطع.
[ ٨٦٢ ]
٩ - حَدِيث: كَانَ ينَام عَلَى الْحَصِير لَيْسَ تَحْتَهُ شَيْء غَيره.
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عمر: فِي قصَّة اعتزال النَّبِي ﷺ نِسَاءَهُ.
[ ٨٦٢ ]
١٠ - حَدِيث: كَانَ من خلقه تَسْمِيَة دوابه وسلاحه ومتاعه، وَكَانَ اسْم رايته: الْعقَاب وَاسم سَيْفه الَّذِي يشْهد بِهِ الحروب: ذُو الفقار وَكَانَ لَهُ سيف يُقَال لَهُ: المخذم. وَآخر يُقَال لَهُ: الرسوب. وَآخر يُقَال لَهُ: الْقَضِيب. وَكَانَت قَبْضَة سَيْفه محلاة بِالْفِضَّةِ
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس: كَانَ رَسُول الله ﷺ سيف قائمته من فضَّة وقيعته من فضَّة كَانَ يُسمى ذَا الفقار وَكَانَت لَهُ قَوس تسمى السداد وَكَانَت لَهُ كنَانَة تسمى الْجمع وَكَانَت لَهُ درع موشحة بنحاس تسمى ذَات الفضول وَكَانَت لَهُ حَرْبَة تسمى النبعة وَكَانَت لَهُ مجن تسمى الدّفن وَكَانَ لَهُ ترس أَبيض يُسمى موجزا وَكَانَ لَهُ فرس أدهم يُسمى السكب وَكَانَ لَهُ سرج يُسمى الداج الْمُؤخر وَكَانَ لَهُ بغلة شهباء يُقَال لَهُ الدلْدل وَكَانَت لَهُ نَاقَة تسمى الْقَصْوَاء وَكَانَ لَهُ حمَار يُسمى يَعْفُور وَكَانَ لَهُ بِسَاط يُسمى الْكر وَكَانَت لَهُ عنزة تسمى الثَّمر وَكَانَت لَهُ ركوة تسمى الصَّادِر وَكَانَت لَهُ مرْآة تسمى الْمرْآة وَكَانَ لَهُ مقراض يُسمى الْجَامِع وَكَانَ لَهُ قضيب شوحط يُسمى الممشوق. وَفِيه عَلّي بن غررة الدِّمَشْقِي نسب إِلَى وضع الحَدِيث وَرَوَاهُ ابْن عدي من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف: كَانَت راية رَسُول الله ﷺ سَوْدَاء تسمى الْعقَاب. وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ من حَدِيث الْحسن مُرْسلا وَله من حَدِيث عَلّي بن أبي طَالب: كَانَ اسْم سيف رَسُول الله ﷺ: ذَا الفقار. أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عَبَّاس: أَنه ﷺ تنقل سَيْفه ذَا الفقار يَوْم بدر وَالْحَاكِم من حَدِيث عَلّي فِي أثْنَاء حَدِيث وسيفه ذُو الفقار وَهُوَ ضَعِيف وَلابْن سعد فِي الطَّبَقَات من رِوَايَة مَرْوَان بن أبي سعيد ابْن الْمُعَلَّى مُرْسلا قَالَ: أصَاب رَسُول الله ﷺ من سلَاح بني قينقاع ثَلَاثَة أسياف: سيف قلعي وَسيف يُدعَى بتارا وَسيف يُدعَى الحتف، وَكَانَ عِنْده بعد ذَلِك المخذم ورسوب أصابهما من القلس وَفِي سَنَده الْوَاقِدِيّ وَذكر ابْن أبي خَيْثَمَة فِي تَارِيخه: أَنه يُقَال أَنه ﷺ قدم الْمَدِينَة وَمَعَهُ سيفان يُقَال لأَحَدهمَا العضب شهد بِهِ بَدْرًا وَلأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ مُنكر من حَدِيث أنس: كَانَت قبيعة سيف رَسُول الله ﷺ فضَّة.
[ ٨٦٢ ]
١ - حَدِيث: كَانَ يلبس المنطقة من الْأدم فِيهَا ثَلَاث حلق من فضَّة
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل: وَلابْن سعد فِي الطَّبَقَات وَأبي الشَّيْخ من رِوَايَة مُحَمَّد بن عَلّي بن الْحُسَيْن مُرْسلا: كَانَ فِي درع النَّبِي ﷺ حلقتان من فضَّة.
[ ٨٦٢ ]
٢ - حَدِيث: كَانَ اسْم قوسه الكتوم وجعبته الكافور.
لم أجد لَهُ أصلا وَقد تقدم فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس: أَنه كَانَت لَهُ قَوس تسمى السداد وَكَانَت لَهُ كنَانَة تسمى الْجمع وَقَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة فِي تَارِيخه: أَخذ رَسُول الله ﷺ يَوْم أحد من سلَاح بني قينقاع ثَلَاثَة قسي، قَوس اسْمهَا الروحاء، وقوس شوحط تُدعَى الْبَيْضَاء، وقوس صفراء تُدعَى الصَّفْرَاء، من سبع.
[ ٨٦٢ ]
٣ - حَدِيث: كَانَ اسْم نَاقَته الْقَصْوَاء وَهِي الَّتِي يُقَال لَهَا العضباء وَاسم بغلته الدلْدل وَاسم حِمَاره يَعْفُور وَاسم شاته الَّتِي يشرب لَبنهَا عينة. تقدم بعضه من حَدِيث ابْن عَبَّاس عِنْد الطَّبَرَانِيّ، وللبخاري من حَدِيث أنس: كَانَ للنَّبِي ﷺ نَاقَة يُقَال لَهَا العضباء. وَلمُسلم من حَدِيث جَابر فِي حجَّة الْوَدَاع: ثمَّ ركب الْقَصْوَاء وَالْحَاكِم من حَدِيث عَلّي: نَاقَته الْقَصْوَاء وَبغلته دُلْدُل وَحِمَاره عفير الحَدِيث ورويناه فِي فَوَائِد ابْن الدحداح فَقَالَ: حِمَاره يَعْفُور وَفِيه شاته بركَة وَالْبُخَارِيّ من حَدِيث معَاذ: كنت ردف النَّبِي ﷺ عَلَى حمَار يُقَال لَهُ: عفير، وَلابْن سعد فِي الطَّبَقَات من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن عبد الله من ولد عتبَة بن غَزوَان: كَانَت منايح رَسُول الله ﷺ من الْغنم سبعا: عَجْوَة وزمزم وسقيا وبركة ورشة وإهلال وأطراف. وَفِي سَنَده الْوَاقِدِيّ وَله من رِوَايَة مَكْحُول مُرْسلا: كَانَت لَهُ شَاة تسمى قمر.
[ ٨٦٣ ]
٤ - حَدِيث: كَانَت لَهُ مطهرة من فخار يتَوَضَّأ فِيهَا وَيشْرب فِيهَا فَيُرْسل النَّاس أَوْلَادهم الصغار الَّذين قد عقلوا فَيدْخلُونَ عَلَى رَسُول الله ﷺ فَلَا يدْفَعُونَ عَنهُ فَإِذا وجدوا فِي المطهرة مَاء شربوا مِنْهُ ومسحوا عَلَى وُجُوههم وأجسادهم ويبتغون بذلك الْبركَة.
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
[ ٨٦٣ ]