[ ٨٦٣ ]
٥ - حَدِيث: كَانَ أحلم النَّاس.
تقدم.
[ ٨٦٣ ]
٦ - حَدِيث: أُتِي بقلائد من ذهب وَفِضة فَقَسمهَا بَين أَصْحَابه فَقَامَ رجل من أهل الْبَادِيَة فَقَالَ: يَا مُحَمَّد وَالله لَئِن أَمرك الله أَن تعدل فَمَا أَرَاك تعدل، فَقَالَ «وَيحك فَمن يعدل عَلَيْهِ بعدِي» فَلَمَّا وَلَّى قَالَ «ردُّوهُ عَلّي رويدا»
أخرجه أَبُو الشَّيْخ من حَدِيث ابْن عمر بِإِسْنَاد جيد.
[ ٨٦٣ ]
٧ - حَدِيث جَابر: أَنه كَانَ يقبض للنَّاس يَوْم حنين من فضَّة فِي ثوب بِلَال فَقَالَ لَهُ رجل: يَا نَبِي الله اعْدِلْ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ «وَيحك فَمن يعدل إِذا لم أعدل فقد خبت إِذن وخسرت إِن كنت لَا أعدل» فَقَامَ عمر فَقَالَ: أَلا أضْرب عُنُقه فَإِنَّهُ مُنَافِق فَقَالَ: معَاذ الله أَن يتحدث النَّاس أَنِّي أقتل أَصْحَابِي
رَوَاهُ مُسلم.
[ ٨٦٣ ]
١ - حَدِيث: كَانَ فِي حَرْب فرؤي فِي الْمُسلمين غرَّة فجَاء رجل حَتَّى قَامَ عَلَى رَأس رَسُول الله ﷺ بِالسَّيْفِ فَقَالَ: من يمنعك مني؟ فَقَالَ «الله» فَقَالَ: فَسقط السَّيْف من يَده فَأخذ رَسُول الله ﷺ السَّيْف وَقَالَ «من يمنعك مني.» فَقَالَ: كن خير آخذ قَالَ «قل أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنِّي رَسُول الله» فَقَالَ: لَا، غير أَنِّي لَا أقاتلك وَلَا أكون مَعَك وَلَا أكون مَعَ قوم يقاتلونك، فخلى سَبيله، فجَاء أَصْحَابه فَقَالَ: جِئتُكُمْ من عِنْد خير النَّاس
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث جَابر بِنَحْوِهِ وَهُوَ فِي مُسْند أَحْمد أقرب إِلَى اللَّفْظ المُصَنّف وَسَمَّى الرجل غورث بن الْحَارِث.
[ ٨٦٣ ]
٢ - حديث أنس: أن يَهُودِيَّة أَتَت النَّبِي ﷺ بِشَاة مَسْمُومَة ليَأْكُل مِنْهَا فجيء بهَا إِلَى النَّبِي ﷺ فَسَأَلَهَا عَن ذَلِك فَقَالَت: أردْت قَتلك، فَقَالَ «مَا كَانَ الله لِيُسَلِّطك عَلَى ذَلِك» قَالُوا: أَفلا تقتلها؟ فَقَالَ «لَا»
رَوَاهُ مُسلم وَهُوَ عِنْد البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٨٦٤ ]
٣ - حَدِيث: سحره رجل من الْيَهُود فَأخْبرهُ جِبْرِيل عَلَيْهِ أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام بذلك حَتَّى استخرجه وَحل العقد فَوجدَ لذَلِك خفَّة وَمَا ذكر ذَلِك لِلْيَهُودِيِّ وَلَا أظهره عَلَيْهِ قطّ
أخرجه النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح من حَدِيث زيد بن أَرقم وقصة سحره فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عَائِشَة بِلَفْظ آخر.
[ ٨٦٤ ]
٤ - حَدِيث عَلّي: بَعَثَنِي رَسُول الله ﷺ أَنا وَالزُّبَيْر والمقداد وَقَالَ «انْطَلقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَة خَاخ فَإِن بهَا ظَعِينَة مَعهَا كتاب فَخُذُوهُ مِنْهَا» فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا رَوْضَة خَاخ فَقُلْنَا أَخْرِجِي الْكتاب فَقَالَت: مَا معي من كتاب فَقُلْنَا: لتخْرجن الْكتاب أَو لننزعن الثِّيَاب، فَأَخْرَجته من عقاصها فأتينا بِهِ النَّبِي ﷺ فَإِذا فِيهِ: من حَاطِب بن أبي بلتعة إِلَى أنَاس من الْمُشْركين بِمَكَّة يُخْبِرهُمْ أمرا من أَمر رَسُول الله ﷺ فَقَالَ «يَا حَاطِب مَا هَذَا.» قَالَ: يَا رَسُول الله لَا تعجل عَلّي أَنِّي كنت امْرأ مُلْصقًا فِي قومِي وَكَانَ من مَعَك من الْمُهَاجِرين لَهُم قَرَابَات بِمَكَّة يحْمُونَ أهلهم فَأَحْبَبْت إِذْ فَاتَنِي ذَلِك من النّسَب مِنْهُم إِن أَتَّخِذ فيهم يدا يحْمُونَ بهَا قَرَابَتي، وَلم أفعل ذَلِك كفرا وَلَا رضَا بالْكفْر بعد الْإِسْلَام وَلَا ارتداد عَن ديني، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ «إِنَّه صدقكُم» فَقَالَ عمر ﵁: دَعْنِي أضْرب عنق هَذَا الْمُنَافِق، فَقَالَ ﷺ "أَنه شهد بَدْرًا وَمَا يدْريك لَعَلَّ الله ﷿ قد اطلع عَلَى أهل بدر فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فقد غفرت لكم"
مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ٨٦٤ ]
٥ - حَدِيث: قسم رَسُول الله ﷺ قسْمَة فَقَالَ رجل من الْأَنْصَار: هَذِه قسْمَة مَا أُرِيد بهَا وَجه الله؟ فَذكر ذَلِك للنَّبِي ﷺ فاحمر وَجهه وَقَالَ «رحم الله أخي مُوسَى قد أوذي بِأَكْثَرَ من هَذَا فَصَبر»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
[ ٨٦٤ ]
٦ - حَدِيث «لَا يبلغنِي أحد مِنْكُم عَن أحد من أَصْحَابِي شَيْئا فَإِنِّي أحب أَن أخرج إِلَيْكُم وَأَنا سليم الصَّدْر»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقَالَ غَرِيب من هَذَا الْوَجْه.
[ ٨٦٤ ]