[ ٤٤٤ ]
٢ - حَدِيث «لَا تتكلفوا للضيف فتبغضوه فَإِنَّهُ من أبْغض الضَّيْف فقد أبْغض الله وَمن أبْغض الله أبغضه الله»
أخرجه أَبُو بكر بن لال فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من حَدِيث سلمَان «لَا يتكلفن أحد لضيفه مَا لَا يقدر عَلَيْهِ» وَفِيه مُحَمَّد بن الْفرج الْأَزْرَق مُتَكَلم فِيهِ.
[ ٤٤٤ ]
٣ - حَدِيث «لَا خير فِيمَن لَا يضيف»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث عقبَة بن عَامر وَفِيه ابْن لَهِيعَة.
[ ٤٤٤ ]
٤ - حَدِيث "مر رَسُول الله ﷺ بِرَجُل لَهُ إبل وبقر كَثِيرَة فَلم يضفه وَمر بِامْرَأَة لَهَا شويهات فذبحت لَهُ. فَقَالَ ﷺ: انْظُرُوا إِلَيْهِمَا إِنَّمَا هَذِه الْأَخْلَاق بيد الله فَمن شَاءَ أَن يمنحه خلقا حسنا فعل"
أخرجه الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من رِوَايَة أبي الْمنْهَال مُرْسلا.
[ ٤٤٤ ]
٥ - حَدِيث أبي رَافع "أَنه نزل برَسُول الله ﷺ ضيف فَقَالَ قل لفُلَان الْيَهُودِيّ نزل بِي ضيف فأسلفني شَيْئا من الدَّقِيق إِلَى رَجَب، فَقَالَ الْيَهُودِيّ: وَالله مَا أسلفه إِلَّا برهن فَأَخْبَرته فَقَالَ: وَالله إِنِّي لأمين فِي السَّمَاء أَمِين فِي الأَرْض وَلَو أتسلفني لأديته فَاذْهَبْ بِدِرْعِي وارهنه عِنْده"
رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير بِإِسْنَاد ضَعِيف.
[ ٤٤٤ ]
٦ - حَدِيث "سُئِلَ رَسُول الله ﷺ مَا الْإِيمَان؟ قَالَ: إطْعَام الطَّعَام وبذل السَّلَام «
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بِلَفْظ» أَي الْإِسْلَام خير؟ قَالَ: تطعم الطَّعَام وتقرئ السَّلَام عَلَى من تعرف وَمن لم تعرف".
[ ٤٤٤ ]
٧ - حَدِيث «قَالَ ﷺ فِي الْكَفَّارَات والدرجات إطْعَام الطَّعَام وَالصَّلَاة بِاللَّيْلِ وَالنَّاس نيام»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَالْحَاكِم من حَدِيث معَاذ وَقد تقدم بعضه فِي الْبَاب الرَّابِع من الْأَذْكَار وَهُوَ حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك فعل الْخيرَات» .
[ ٤٤٤ ]
١ - حَدِيث «سُئِلَ عَن الْحَج المبرور فَقَالَ إطْعَام الطَّعَام وَطيب الْكَلَام»
تقدم فِي الْحَج.
[ ٤٤٤ ]
٢ - حَدِيث «أكل طَعَامكُمْ الْأَبْرَار»
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد صَحِيح.
[ ٤٤٥ ]
٣ - حَدِيث «لَا تَأْكُل إِلَّا طَعَام تَقِيّ وَلَا يَأْكُل طَعَامك إِلَّا تَقِيّ»
تقدم فِي الزَّكَاة.
[ ٤٤٥ ]
٤ - حَدِيث «شَرّ الطَّعَام طَعَام الْوَلِيمَة يُدعَى إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاء دون الْفُقَرَاء»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٤٤٥ ]
٥ - حَدِيث «لَو دعيت إِلَى كرَاع لَأَجَبْت وَلَو أهدي إِلَيّ ذِرَاع لقبلت»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٤٤٥ ]
٦ - حَدِيث «كَانَ يُجيب دَعْوَة العَبْد ودعوة الْمِسْكِين»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أنس دون ذكر الْمِسْكِين ضعفه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ الْحَاكِم.
[ ٤٤٥ ]
٧ - حَدِيث «لَيْسَ من السّنة إِجَابَة من يطعم مباهاة أَو تكلفا»
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ «نهَى عَن طَعَام المتباريين» قَالَ أَبُو دَاوُد من رَوَاهُ عَن جرير لم يذكر فِيهِ ابْن عَبَّاس وللعقيلي فِي الضُّعَفَاء «نهَى النَّبِي ﷺ عَن طَعَام المتباهيين» والمتباريان المتعارضان بفعلهما للمباهاة والرياء قَالَه أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ.
[ ٤٤٦ ]
١ - حَدِيث «لَو دعيت إِلَى كرَاع بالغميم لَأَجَبْت»
ذكر الغميم فِيهِ ليعرف وَالْمَعْرُوف «لَو دعيت إِلَى كرَاع» كَمَا تقدم قبله بِثَلَاثَة أَحَادِيث وَيرد هَذِه الزِّيَادَة مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس «لَو أهدي إِلَيّ كرَاع لقبلت» .
[ ٤٤٦ ]
٢ - حَدِيث «إفطاره ﷺ فِي رَمَضَان لما بلغ كرَاع الغميم»
رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث جَابر فِي عَام الْفَتْح.
[ ٤٤٦ ]
٣ - حَدِيث «قصره ﷺ فِي سَفَره عِنْد كرَاع الغميم»
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل وللطبراني فِي الصَّغِير من حَدِيث ابْن عمر «كَانَ يقصر الصَّلَاة بالعقيق» يُرِيد إِذا بلغه وَهَذَا يرد الأول لِأَن بَين العقيق وَبَين الْمَدِينَة ثَلَاثَة أَمْيَال أَو أَكثر وكراع الغميم بَين مَكَّة وَعُسْفَان وَالله أعلم.
[ ٤٤٦ ]
٤ - حَدِيث «وَقَالَ لمن امْتنع بِعُذْر الصَّوْم تكلّف لَك أَخُوك وَتقول إِنِّي صَائِم»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ "صنعت لرَسُول الله ﷺ طَعَاما وأتاني هُوَ وَأَصْحَابه فَلَمَّا وضع الطَّعَام قَالَ رجل من الْقَوْم: إِنِّي صَائِم؛ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: دعَاكُمْ أخوكم وتكلف لكم الحَدِيث" وللدارقطني نَحوه من حَدِيث جَابر.
[ ٤٤٦ ]
٥ - حَدِيث «من لم يجب الدَّاعِي فقد عَصَى الله وَرَسُوله»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٤٤٧ ]
٦ - حَدِيث «من أكْرم أَخَاهُ الْمُؤمن فَإِنَّمَا يكرم الله تَعَالَى»
ذكره الْأَصْفَهَانِي فِي التَّرْغِيب والترهيب من حَدِيث جَابر والعقيلي فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث أبي بكر وإسنادهما ضَعِيف.
[ ٤٤٧ ]
١ - حَدِيث «من سر مُؤمنا فقد سر الله»
تقدم فِي الْبَاب قبله.
[ ٤٤٧ ]
٢ - حَدِيث «وَجَبت محبتي للمتزاورين فِيَّ والمتباذلين فِيَّ»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَلم يذكر المُصَنّف هَذَا الحَدِيث وَإِنَّمَا أَشَارَ إِلَيْهِ.
[ ٤٤٧ ]
٣ - حَدِيث «الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عمر بن الْخطاب.
[ ٤٤٧ ]
٤ - حَدِيث «إِن من التَّوَاضُع لله، الرِّضَا بالدون من الْمجْلس»
أخرجه الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَأَبُو نعيم فِي رياضة المتعلمين من حَدِيث طَلْحَة بن عبيد بِسَنَد جيد.
[ ٤٤٧ ]
٥ - حَدِيث «هَذَانِ حرامان عَلَى ذُكُور أمتِي حل لإناثها»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَلّي وَفِيه أَبُو أَفْلح الهمذاني جَهله ابْن القصان وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ من حَدِيث أبي مُوسَى بِنَحْوِهِ. قلت الظَّاهِر انْقِطَاعه بَين سعيد بن أبي هِنْد وَأبي مُوسَى فَأدْخل أَحْمد بَينهمَا رجلا لم يسم.
[ ٤٤٨ ]
١ - حَدِيث «من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَليُكرم ضَيفه»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي سُرَيج.
[ ٤٤٨ ]
٢ - حَدِيث حَاتِم الْأَصَم «العجلة من الشَّيْطَان إِلَّا فِي خَمْسَة فَإِنَّهَا من سنة رَسُول الله ﷺ إطْعَام الطَّعَام وتجهيز الْمَيِّت وتزويج الْبكر وَقَضَاء الدَّين وَالتَّوْبَة من الذَّنب»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث سهل بن سعد «الأناة من الله والعجلة من الشَّيْطَان» وَسَنَده ضَعِيف وَأما الِاسْتِثْنَاء فروَى أَبُو دَاوُد من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص «التؤدة فِي كل شَيْء إِلَّا فِي عمل الْآخِرَة» قَالَ الْأَعْمَش لَا أعلم إِلَّا أَنه رَفعه وَرَوَى الْمزي فِي التَّهْذِيب فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مُوسَى بن نفيع عَن مشيخة من قومه "أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: الأناة فِي كل شَيْء إِلَّا فِي ثَلَاث إِذا صِيحَ فِي خيل الله وَإِذا نُودي بِالصَّلَاةِ وَإِذا كَانَت الْجِنَازَة الحَدِيث «مُرْسل وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَلّي» ثَلَاثَة لَا تؤخرها: الصَّلَاة إِذا أَتَت والجنازة إِذا حضرت والأيم إِذا وجدت كُفؤًا" وَسَنَده حسن.
[ ٤٤٩ ]
١ - حَدِيث «الضِّيَافَة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا زَاد فصدقة»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي شُرَيْح الْخُزَاعِيّ.
[ ٤٥١ ]
٢ - حَدِيث «فرَاش للرجل وفراش للْمَرْأَة وفراش للضيف وَالرَّابِع للشَّيْطَان»
أخرجه مُسلم من حَدِيث جَابر.
[ ٤٥١ ]
٣ - حَدِيث «الْأكل فِي السُّوق دناءة»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة وَهُوَ ضَعِيف وَرَوَاهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيثه وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٤٥٢ ]
١ - حَدِيث ابْن عمر «كُنَّا نَأْكُل عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ وَنحن نمشي وَنَشْرَب وَنحن قيام»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان.
[ ٤٥٢ ]
٢ - حَدِيث «قطع الْعُرُوق مسقمة وَترك الْعشَاء مهرمة»
أخرجه ابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث عبد الله بن جَراد بالشطر الأول وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس بالشطر الثَّانِي وَكِلَاهُمَا ضَعِيف وَرَوَى ابْن مَاجَه الشّطْر الثَّانِي من حَدِيث جَابر.
[ ٤٥٢ ]
٣ - حَدِيث «رَأَى رَسُول الله ﷺ صهيبا يَأْكُل تَمرا وَإِحْدَى عَيْنَيْهِ رمدة فَقَالَ لَهُ أتأكل التَّمْر وَأَنت رمد فَقَالَ إِنَّمَا أمضغ بالشق الآخر فَضَحِك ﷺ»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث صُهَيْب بِإِسْنَاد جيد.
[ ٤٥٣ ]
٤ - حَدِيث «لما جَاءَ نعي جَعْفَر بن أبي طَالب قَالَ ﷺ إِن آل جَعْفَر شغلوا بميتهم عَن طعامهم فاحملوا إِلَيْهِم مَا يَأْكُلُون»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث عبد الله بن جَعْفَر نَحوه بِسَنَد حسن وَلابْن مَاجَه نَحوه من حَدِيث أَسمَاء بنت عُمَيْس.
[ ٤٥٣ ]
١ - حَدِيث «اللَّهُمَّ بَارك لنا فِيهِ وزدنا مِنْهُ»
قَالَه عِنْد شرب اللَّبن تقدم فِي آخر الْبَاب الأول من كتاب الْأكل.
[ ٤٥٣ ]
٢ - حَدِيث «الْأكل بِثَلَاث أَصَابِع من السّنة»
أخرجه مُسلم من حَدِيث كَعْب بن مَالك «كَانَ النَّبِي ﷺ يَأْكُل بِثَلَاث أَصَابِع» وَرَوَى ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْعِلَل من حَدِيث ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا «كل بِثَلَاث أَصَابِع فَإِنَّهُ من السنة» .
[ ٤٥٤ ]