[ ٣٢٢ ]
١ - حَدِيث «من قَرَأَ الْقُرْآن ثمَّ رَأَى أَن أحدا أُوتِيَ أفضل مِمَّا أُوتِيَ فقد استصغر مَا عظمه الله»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبد الله بن عمر بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٣٢٢ ]
٢ - حَدِيث «مَا من شَفِيع أعظم منزلَة عِنْد الله من الْقُرْآن لَا نَبِي وَلَا ملك وَلَا غَيره»
رَوَاهُ عبد الْملك بن حبيب من رِوَايَة سعيد بن سليم مُرْسلا وللطبراني من حَدِيث ابْن مَسْعُود «الْقُرْآن شَافِع مُشَفع» وَلمُسلم من حَدِيث أبي أُمَامَة «اقرؤوا الْقُرْآن فَإِنَّهُ يَجِيء يَوْم الْقِيَامَة شَفِيعًا لصَاحبه» .
[ ٣٢٣ ]
٣ - حَدِيث «لَو كَانَ الْقُرْآن فِي إهَاب مَا مسته النَّار»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث سهل بن سعد وَلأَحْمَد والدارمي وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عقبَة بن عَامر وَفِيه ابْن لَهِيعَة وَرَوَاهُ ابْن عدي وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث عصمَة بن مَالك بِإِسْنَاد ضَعِيف.
[ ٣٢٣ ]
٤ - حَدِيث «أفضل عبَادَة أمتِي تِلَاوَة الْقُرْآن»
أخرجه أَبُو نعيم فِي فَضَائِل الْقُرْآن من حَدِيث النُّعْمَان بن بشير وَأنس وإسنادهما ضَعِيف.
[ ٣٢٣ ]
٥ - حَدِيث "إِن الله ﷿ قَرَأَ طه ويس قبل أَن يخلق الْخلق بِأَلف عَام فَلَمَّا سَمِعت الْمَلَائِكَة الْقُرْآن قَالَت: طُوبَى لأمة ينزل عَلَيْهِم هَذَا وطوبى لأجواف تحمل هَذَا وطوبى لألسنة تنطق بِهَذَا"
أخرجه الدَّارمِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٣٢٣ ]
٦ - حَدِيث «خَيركُمْ من تعلم الْقُرْآن وَعلمه»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث عُثْمَان بن عَفَّان.
[ ٣٢٣ ]
٧ - حَدِيث «يَقُول الله من شغله قِرَاءَة الْقُرْآن عَن دعائي ومسألتي أَعْطيته ثَوَاب الشَّاكِرِينَ»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي سعيد «من شغله الْقُرْآن عَن ذكري أَو مَسْأَلَتي أَعْطيته أفضل مَا أعطي السَّائِلين» وَقَالَ حسن غَرِيب وَرَوَاهُ ابْن شاهين بِلَفْظ المُصَنّف.
[ ٣٢٣ ]
٨ - حَدِيث "ثَلَاثَة يَوْم الْقِيَامَة عَلَى كثيب من مسك أسود لَا يهولهم فزع وَلَا ينالهم حِسَاب حَتَّى يفرغ مَا بَين النَّاس: رجل قَرَأَ الْقُرْآن ابْتِغَاء وَجه الله ﷿ وَآخر أم بِهِ قوما وهم بِهِ رضوَان"
تقدم فِي الصَّلَاة.
[ ٣٢٣ ]
٩ - حَدِيث «أهل الْقُرْآن أهل الله وخاصته»
أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد حسن.
[ ٣٢٣ ]
١٠ - حَدِيث «إِن هَذِه الْقُلُوب تصدأ كَمَا يصدأ الْحَدِيد قيل وَمَا جلاؤها قَالَ تِلَاوَة الْقُرْآن وَذكر الْمَوْت»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث ابْن عمر بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٣٢٣ ]
١١ - حَدِيث «لله أَشد أذنا إِلَى قَارِئ الْقُرْآن من صَاحب الْقَيْنَة إِلَى قَيْنَته»
أخرجه ابْن مَاجَه وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث فضَالة بن عبيد.
[ ٣٢٣ ]
١ - حَدِيث "إِن خَالِد بن عقبَة جَاءَ إِلَى رَسُول الله ﷺ وَقَالَ اقْرَأ عَلّي الْقُرْآن فَقَرَأَ عَلَيْهِ ﴿إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان وإيتاء ذِي الْقُرْبَى﴾ فَقَالَ: أعد. فَأَعَادَ فَقَالَ: إِن لَهُ لحلاوة، وَإِن عَلَيْهِ لطلاوة، وَإِن أَسْفَله لمغدق، وَإِن أَعْلَاهُ لمثمر، وَمَا يَقُول هَذَا بشر «
ذكره ابْن عبد الْبر فِي الِاسْتِيعَاب بِغَيْر إِسْنَاد وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد جيد إِلَّا أَنه قَالَ» الْوَلِيد بن الْمُغيرَة «بدل» خَالِد بن عقبَة" وَكَذَا ذكره ابْن إِسْحَاق فِي السِّيرَة بِنَحْوِهِ.
[ ٣٢٤ ]
٢ - حَدِيث «أَكثر منافقي أمتِي قراؤها»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث عقبَة بن عَامر وَعبد الله بن عَمْرو وَفِيهِمَا ابْن لَهِيعَة.
[ ٣٢٥ ]
٣ - حَدِيث «اقْرَأ الْقُرْآن مَا نهاك فَإِن لم ينهك فلست تقرؤه»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٣٢٥ ]
٤ - حَدِيث «مَا آمن بِالْقُرْآنِ من اسْتحلَّ مَحَارمه»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث صُهَيْب وَقَالَ لَيْسَ إِسْنَاده بِالْقَوِيّ.
[ ٣٢٥ ]
١ - حَدِيث ابْن عمر وَحَدِيث جُنْدُب «لقد عِشْنَا دهرا طَويلا وأحدنا يُؤْتَى الْإِيمَان قبل الْقُرْآن فتنزل السُّورَة عَلَى مُحَمَّد ﷺ فيتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها وَمَا يَنْبَغِي أَن يقف عِنْده مِنْهَا. ثمَّ لقد رَأَيْت رجَالًا يُؤْتَى أحدهم الْقُرْآن قبل الْإِيمَان فَيقْرَأ مَا بَين فَاتِحَة الْكتاب إِلَى خاتمته لَا يدْرِي مَا آمره وَلَا زاجره وَلَا مَا يَنْبَغِي أَن يقف عِنْده مِنْهُ يَنْثُرهُ نثر الدقل»
تقدم فِي الْعلم.
[ ٣٢٥ ]