[ ٣٢٦ ]
٢ - حَدِيث «من قَرَأَ الْقُرْآن فِي أقل من ثَلَاث لم يفقهه»
أخرجه أَصْحَاب السّنَن من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ.
[ ٣٢٦ ]
١ - حَدِيث «أَمر رَسُول الله ﷺ عبد الله بن عَمْرو أَن يخْتم الْقُرْآن فِي كل أُسْبُوع»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيثه.
[ ٣٢٦ ]
٢ - حَدِيث «تحزيب الْقُرْآن عَلَى سَبْعَة أَجزَاء»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أَوْس بن حُذَيْفَة فِي حَدِيث فِيهِ «طَرَأَ عَلَى حزبي من الْقُرْآن» قَالَ أَوْس فَسَأَلت أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ كَيفَ تحزبون الْقُرْآن؟ قَالُوا: ثَلَاث وَخمْس وَسبع وتسع وَإِحْدَى عشرَة وَثَلَاث عشرَة وحزب الْمفصل «وَفِي رِوَايَة للطبراني» فسألنا أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ كَيفَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يُجزئ الْقُرْآن؟ فَقَالُوا: كَانَ يُجزئهُ ثَلَاثًا" فَذكره مَرْفُوعا وَإِسْنَاده حسن.
[ ٣٢٧ ]
١ - حَدِيث «نعتت أم سَلمَة قِرَاءَة النَّبِي ﷺ فَإِذا هِيَ تنْعَت قِرَاءَة مفسرة حرفا حرفا»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح.
[ ٣٢٨ ]
٢ - حَدِيث «اتْلُوا الْقُرْآن وابكوا فَإِن لم تبكوا فتباكوا»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص بِإِسْنَاد جيد.
[ ٣٢٨ ]
٣ - حَدِيث «لَيْسَ منا من لم يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٣٢٨ ]
٤ - حَدِيث «إِن الْقُرْآن نزل بحزن فَإِذا قرأتموه فتحازنوا»
أخرجه أَبُو يعْلى وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث ابْن عمر بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٣٢٨ ]
١ - حَدِيث حُذَيْفَة «كَانَ لَا يمر بِآيَة عَذَاب إِلَّا تعوذ وَلَا بِآيَة رَحْمَة إِلَّا سَأَلَ وَلَا بِآيَة تَنْزِيه إِلَّا سبح»
أخرجه مُسلم مَعَ اخْتِلَاف لفظ.
[ ٣٢٩ ]
٢ - حَدِيث «كَانَ رَسُول الله ﷺ يَقُول عِنْد ختم الْقُرْآن اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِالْقُرْآنِ واجعله لي إِمَامًا وَهدى وَرَحْمَة اللَّهُمَّ ذَكرنِي مِنْهُ مَا نسيت وَعَلمنِي مِنْهُ مَا جهلت وارزقني تِلَاوَته آنَاء اللَّيْل وأطراف النَّهَار واجعله لي حجَّة يَا رب الْعَالمين»
رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور المظفر بن الْحُسَيْن الأرجاني فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَأَبُو بكر بن الضَّحَّاك فِي الشَّمَائِل كِلَاهُمَا من طَرِيق أبي ذَر الْهَرَوِيّ من رِوَايَة دَاوُد بن قيس معضلا.
[ ٣٢٩ ]
٣ - حَدِيث «فضل قِرَاءَة السِّرّ عَلَى قِرَاءَة الْعَلَانِيَة كفضل صَدَقَة السِّرّ عَلَى صَدَقَة الْعَلَانِيَة»
قَالَ وَفِي لفظ آخر «الجاهر بِالْقُرْآنِ كالجاهر بِالصَّدَقَةِ والمسر بِالْقُرْآنِ كالمسر بِالصَّدَقَةِ» أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه من حَدِيث عقبَة بن عَامر بِاللَّفْظِ الثَّانِي.
[ ٣٢٩ ]
٤ - حَدِيث «يفضل عمل السِّرّ عَلَى عمل الْعَلَانِيَة بسبعين ضعفا»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٣٢٩ ]
٥ - حَدِيث «خير الرزق مَا يَكْفِي وَخير الذّكر الْخَفي»
أخرجه أَحْمد وَابْن حبَان من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص.
[ ٣٢٩ ]
٦ - حَدِيث «لَا يجْهر بَعْضكُم عَلَى بعض فِي الْقِرَاءَة بَين الْمغرب وَالْعشَاء»
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث البياضي دون قَوْله «بَين الْمغرب وَالْعشَاء» وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث عَلّي «قبل الْعشَاء وَبعدهَا» وَفِيه الْحَارِث الْأَعْوَر وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٣٢٩ ]
٧ - حَدِيث «أَنه سمع جمَاعَة من الصَّحَابَة يجهرون فِي صَلَاة اللَّيْل فصوب ذَلِك»
فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عَائِشَة «أَن رجلا قَامَ من اللَّيْل فَقَرَأَ فَرفع صَوته بِالْقُرْآنِ فَقَالَ رَسُول ﷺ رحم الله فلَانا الحَدِيث» وَمن حَدِيث أبي مُوسَى قَالَ «قَالَ رَسُول الله ﷺ لَو رَأَيْتنِي وَأَنا أسمع قراءتك البارحة الحَدِيث» وَمن حَدِيث أَيْضا «إِنَّمَا أعرف أصوات رفْقَة الْأَشْعَرِيين بِالْقُرْآنِ حِين يدْخلُونَ بِاللَّيْلِ وَأعرف مَنَازِلهمْ من أَصْوَاتهم بِالْقُرْآنِ الحَدِيث» .
[ ٣٣٠ ]
١ - حَدِيث «إِذا قَامَ أحدكُم من اللَّيْل يُصَلِّي فليجهر بقرَاءَته فَإِن الْمَلَائِكَة وعمار الدَّار يَسْتَمِعُون إِلَى قِرَاءَته وَيصلونَ بِصَلَاتِهِ»
رَوَاهُ بِنَحْوِهِ بِزِيَادَة فِيهِ أَبُو بكر الْبَزَّار وَنصر الْمَقْدِسِي فِي المواعظ وَأَبُو شُجَاع من حَدِيث معَاذ بن جبل وَهُوَ حَدِيث مُنكر مُنْقَطع.
[ ٣٣٠ ]
٢ - حَدِيث "مر ﷺ بِثَلَاثَة من أَصْحَابه ﵃ مختلفي الْأَحْوَال فَمر عَلَى أبي بكر ﵁ وَهُوَ يُخَافت فَسَأَلَهُ عَن ذَلِك فَقَالَ: إِن الَّذِي أناجيه هُوَ يسمعني. وَمر عَلَى عمر ﵁ وَهُوَ يجْهر فَسَأَلَهُ عَن ذَلِك فَقَالَ: أُوقِظ الْوَسْنَان وأزجر الشَّيْطَان. وَمر عَلَى بِلَال وَهُوَ يقْرَأ آيا من هَذِه السُّورَة وآيا من هَذِه السُّورَة فَسَأَلَهُ عَن ذَلِك فَقَالَ أخلط الطّيب بالطيب. فَقَالَ ﷺ: كلكُمْ قد أحسن وَأصَاب"
تقدم فِي الصَّلَاة.
[ ٣٣٠ ]
٣ - حَدِيث «زَينُوا الْقُرْآن بِأَصْوَاتِكُمْ»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث الْبَراء بن عَازِب.
[ ٣٣٠ ]
٤ - حَدِيث «مَا أذن الله لشَيْء إِذْنه لحسن الصَّوْت بِالْقُرْآنِ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ «مَا أذن الله لشَيْء مَا أذن لنَبِيّ يتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ» زَاد مُسلم «لنَبِيّ حسن الصَّوْت» وَفِي رِوَايَة لَهُ «كَإِذْنِهِ لنَبِيّ يتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ» .
[ ٣٣١ ]
٥ - حَدِيث «كَانَ ينْتَظر عَائِشَة فأبطأت عَلَيْهِ فَقَالَ مَا حَبسك؟ قَالَت يَا رَسُول الله كنت أسمع قِرَاءَة رجل مَا سَمِعت أحسن صَوتا مِنْهُ فَقَامَ ﷺ حَتَّى اسْتمع إِلَيْهِ طَويلا ثمَّ رَجَعَ فَقَالَ هَذَا سَالم مولَى أبي حُذَيْفَة الْحَمد لله الَّذِي جعل فِي أمتِي مثله»
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَائِشَة وَرِجَال إِسْنَاده ثِقَات.
[ ٣٣١ ]
١ - حَدِيث "اسْتمع ذَات لَيْلَة إِلَى عبد الله بن مَسْعُود وَمَعَهُ أَبُو بكر وَعمر فوقفوا طَويلا ثمَّ قَالَ: من أَرَادَ أَن يقْرَأ الْقُرْآن غضا كم أنزل فليقرأه عَلَى قِرَاءَة ابْن أم عبد «
أخرجه أَحْمد وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى من حَدِيث عمر وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن مَسْعُود» أَن أَبَا بكر وَعمر بشراه أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من أحب أَن يقْرَأ الْقُرْآن الحَدِيث" قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح.
[ ٣٣١ ]
٢ - حَدِيث "أَنه قَالَ لِابْنِ مَسْعُود: اقْرَأ فَقَالَ يَا رَسُول الله أَقرَأ وَعَلَيْك أنزل؟ فَقَالَ إِنِّي أحب أَن أسمعهُ من غَيْرِي فَكَانَ يقْرَأ وعينا رَسُول الله ﷺ تفيضان"
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
[ ٣٣١ ]
٣ - حَدِيث «اسْتمع إِلَى قِرَاءَة أبي مُوسَى فَقَالَ لقد أُوتِيَ هَذَا من مَزَامِير آل دَاوُد»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي مُوسَى.
[ ٣٣١ ]
٤ - حَدِيث «من اسْتمع إِلَى آيَة من كتاب الله كَانَت لَهُ نورا يَوْم الْقِيَامَة»
وَفِي الْخَبَر «كتب لَهُ عشر حَسَنَات» أخرجه أَحْمد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من اسْتمع إِلَى آيَة من كتاب الله كتب لَهُ حَسَنَة مضاعفة وَمن تَلَاهَا كَانَت لَهُ نورا يَوْم الْقِيَامَة» وَفِيه ضعف وانقطاع.
[ ٣٣١ ]