[ ٩٩٦ ]
١ - حَدِيث «من صمت نجا»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بِسَنَد فِيهِ ضعف وَقَالَ غَرِيب وَهُوَ عِنْد الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد جيد.
[ ٩٩٦ ]
٢ - حَدِيث «الصمت حِكْمَة وَقَلِيل فَاعله»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث ابْن عمر بِسَنَد ضَعِيف وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أنس بِلَفْظ «حكم» بدل «حِكْمَة» وَقَالَ غلط فِيهِ عُثْمَان بن سعد وَالصَّحِيح رِوَايَة ثَابت قَالَ وَالصَّحِيح عَن أنس أَن لُقْمَان قَالَ وَرَوَاهُ كَذَلِك هُوَ وَابْن حبَان فِي كتاب رَوْضَة الْعُقَلَاء بِسَنَد صَحِيح إِلَى أنس.
[ ٩٩٦ ]
١ - حَدِيث سُفْيَان الثَّقَفِيّ: يَا رَسُول الله أَخْبرنِي عَن الْإِسْلَام بِأَمْر لَا أسأَل عَنهُ أحد بعْدك قَالَ «قل آمَنت بلله ثمَّ اسْتَقِم» قَالَ: قلت فَمَا أتقي؟ فَأَوْمأ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانه.
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَهُوَ عِنْد مُسلم دون آخر الحَدِيث الَّذِي فِيهِ ذكر اللِّسَان.
[ ٩٩٦ ]
٢ - حَدِيث عقبَة بن عَامر: قلت يَا رَسُول الله مَا النجَاة؟ قَالَ «أمسك عَلَيْك لسَانك وليسعك بَيْتك وابك عَلَى خطيئتك»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن.
[ ٩٩٦ ]
٣ - حَدِيث سهل بن سعد «من يتوكل لي بِمَا بَين لحييْهِ وَرجلَيْهِ أتوكل لَهُ بِالْجنَّةِ»
رَوَاهُ البُخَارِيّ.
[ ٩٩٦ ]
٤ - حَدِيث «من وقِي شَرّ قبقبه وذبذبه ولقلقه فقد وقِي الشَّرّ كُله»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف بِلَفْظ «فقد وَجَبت لَهُ الْجنَّة» .
[ ٩٩٦ ]
٥ - حَدِيث: سُئِلَ عَن أَكثر مَا يدْخل النَّاس الْجنَّة فَقَالَ «تقوى الله وَحسن الْخلق» وَسُئِلَ عَن أَكثر مَا يدْخل النَّار فَقَالَ "الأجوفان: الْفَم والفرج"
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٩٩٧ ]
٦ - حَدِيث معَاذ: قلت يَا رَسُول الله أنؤاخذ بِمَا نقُول؟ فَقَالَ «ثكلتك أمك يَا ابْن جبل وَهل يكب النَّاس فِي النَّار عَلَى مناخرهم إِلَّا حصائد ألسنتهم؟»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
[ ٩٩٧ ]
٧ - حَدِيث عبد الله الثَّقَفِيّ: قلت يَا رَسُول الله حَدثنِي بِأَمْر أَعْتَصِم بِهِ فَقَالَ «قل رَبِّي الله ثمَّ اسْتَقِم» قلت يَا رَسُول الله مَا أخوف مَا تخَاف عَلّي؟ فَأخذ بِلِسَانِهِ وَقَالَ «هَذَا»
رَوَاهُ النَّسَائِيّ قَالَ ابْن عَسَاكِر وَهُوَ خطأ وَالصَّوَاب سُفْيَان بن عبد الله الثَّقَفِيّ كَمَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ابْن مَاجَه وَقد تقدم قبل هَذَا بِخَمْسَة أَحَادِيث.
[ ٩٩٧ ]
٨ - حَدِيث: إِن معَاذ قَالَ: يَا رَسُول الله أَي الْأَعْمَال أفضل؟ فَأخْرج لِسَانه ثمَّ وضع يَده عَلَيْهِ.
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت قَالَ «إصبعه» مَكَان «يَده» .
[ ٩٩٧ ]
٩ - حَدِيث أنس «لَا يَسْتَقِيم إِيمَان عبد حَتَّى يَسْتَقِيم قلبه، وَلَا يَسْتَقِيم قلبه حَتَّى يَسْتَقِيم لِسَانه، وَلَا يدْخل الْجنَّة رجل لَا يَأْمَن جَاره بوائقه»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق بِسَنَد فِيهِ ضعف.
[ ٩٩٧ ]
١٠ - حَدِيث «من سره أَن يسلم فليلزم الصمت»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت وَأَبُو الشَّيْخ فِي فَضَائِل الْأَعْمَال وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد ضَعِيف.
[ ٩٩٧ ]
١١ - حَدِيث «إِذا أصبح ابْن آدم أَصبَحت الْأَعْضَاء كلهَا تذكر اللِّسَان أَي تَقول اتَّقِ الله فِينَا فَإنَّك إِن اسْتَقَمْت استقمنا وَإِن اعوججت اعوججنا»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَفعه وَوَقع فِي الْإِحْيَاء عَن سعيد بن جُبَير مَرْفُوعا وَإِنَّمَا هُوَ عَن سعيد بن جُبَير عَن أبي سعيد رَفعه وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ مَوْقُوفا عَلَى عمار بن زيد وَقَالَ هَذَا أصح.
[ ٩٩٧ ]
١٢ - حَدِيث: إِن عمر اطلع عَلَى أبي بكر وَهُوَ يمد لِسَانه بِيَدِهِ فَقَالَ: مَا تصنع يَا خَليفَة رَسُول الله قَالَ: إِن هَذَا أوردني الْمَوَارِد إِن رَسُول الله ﷺ قَالَ «لَيْسَ شَيْء من الْجَسَد إِلَّا يشكو إِلَى الله ﷿ اللِّسَان عَلَى حِدته»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت وَأَبُو يعْلى فِي مُسْنده وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من رِوَايَة أسلم مولَى عمر، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ إِن الْمَرْفُوع وهم عَلَى الدَّرَاورْدِي؟؟ قَالَ وَرَوَى هَذَا الحَدِيث عَن قيس بن أبي حَازِم عَن أبي بكر، وَلَا عِلّة لَهُ.
[ ٩٩٧ ]
١ - حَدِيث ابْن مَسْعُود: أَنه كَانَ عَلَى الصَّفَا يُلَبِّي وَيَقُول: يَا لِسَان قل خيرا تغنم.
وَفِيه مَرْفُوعا «إِن أَكثر خَطَايَا بني آدم فِي لِسَانه» أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب بِسَنَد حسن.
[ ٩٩٨ ]
٢ - حَدِيث ابْن عمر «من كف لِسَانه ستر الله عَوْرَته وَمن ملك غَضَبه وَقَاه الله عَذَابه وَمن اعتذر إِلَى الله قبل الله عذره»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت بِسَنَد حسن.
[ ٩٩٨ ]
٣ - حَدِيث: إِن معَاذًا قَالَ أوصني قَالَ «اعبد الله كَأَنَّك ترَاهُ وعد نَفسك فِي الْمَوْتَى وَإِن شِئْت أَنْبَأتك بِمَا هُوَ أملك لَك من هَذَا كُله» وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانه.
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت وَالطَّبَرَانِيّ وَرِجَاله ثِقَات وَفِيه انْقِطَاع.
[ ٩٩٨ ]
٤ - حَدِيث صَفْوَان بن سليم مَرْفُوعا "أَلا أخْبركُم بأيسر الْعِبَادَة وأهونها عَلَى الْبدن: الصمت وَحسن الْخلق"
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا هَكَذَا مُرْسلا وَرِجَاله ثِقَات وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ فِي طَبَقَات الْمُحدثين من حَدِيث أبي ذَر وَأبي الدَّرْدَاء أَيْضا مَرْفُوعا.
[ ٩٩٨ ]
٥ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلْيقل خيرا أَو لِيَسْكُت»
مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ٩٩٨ ]
٦ - حَدِيث الْحسن: ذكر لنا أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ «رحم الله عبدا تكلم فغنم أَو سكت فَسلم»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أنس بِسَنَد فِيهِ ضعف فَإِنَّهُ من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن الحجازين [الْحِجَازِيِّينَ؟؟] .
[ ٩٩٨ ]
٧ - حَدِيث الْبَراء: جَاءَ أَعْرَابِي فَقَالَ دلَّنِي عَلَى عمل يدخلني الْجنَّة قَالَ «أطْعم الجائع واسق الظمآن وَأمر بِالْمَعْرُوفِ وانه عَن الْمُنكر فَإِن لم تطق فَكف لسَانك إِلَّا من خير»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا بِإِسْنَاد جيد.
[ ٩٩٨ ]
٨ - حَدِيث «أخزن لسَانك أَلا من خير فَإنَّك بذلك تغلب الشَّيْطَان»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير من حَدِيث أبي سعيد وَله فِي المعجم الْكَبِير وَلابْن حبَان فِي صَحِيحه نَحوه من حَدِيث أبي ذَر.
[ ٩٩٨ ]
٩ - حَدِيث «إِذا رَأَيْتُمْ الْمُؤمن صموتا وقورا فادنوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يلقن الْحِكْمَة»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي خَلاد بِلَفْظ «إِذا رَأَيْتُمْ الرجل قد أعطي زهدا فِي الدُّنْيَا وَقلة منطق فاقتربوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يلقِي الْحِكْمَة» وَقد تقدم.
[ ٩٩٨ ]
١٠ - حَدِيث ابْن مَسْعُود «النَّاس غَانِم وَسَالم وشاحب فالغانم الَّذِي يذكر الله تَعَالَى، والسالم السَّاكِت، والشاحب الَّذِي يَخُوض فِي الْبَاطِل»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو يعْلى من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ بِلَفْظ «الْمجَالِس» وَضَعفه ابْن عدي وَلم أَجِدهُ «ثَلَاثَة» من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
[ ٩٩٨ ]
١١ - حَدِيث «إِن لِسَان الْمُؤمن وَرَاء قلبه فَإِذا أَرَادَ أَن يتَكَلَّم بِشَيْء تدبره بِقَلْبِه ثمَّ أَمْضَاهُ بِلِسَانِهِ، وَإِن لِسَان الْمُنَافِق أَمَام قلبه، فَإِذا هم بِشَيْء أَمْضَاهُ بِلِسَانِهِ وَلم يتدبره بِقَلْبِه»
لم أجد لَهُ مَرْفُوعا وَإِنَّمَا رَوَاهُ الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من رِوَايَة الْحسن الْبَصْرِيّ قَالَ «كَانُوا يَقُولُونَ» .
[ ٩٩٩ ]
١ - حَدِيث «من كثر كَلَامه كثر سقطه، وَمن كثر سقطه كثرت ذنُوبه، وَمن كثرت ذنُوبه كَانَت النَّار أولَى بِهِ» .
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث ابْن عمر بِسَنَد ضَعِيف وَقد رَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي رَوْضَة الْعُقَلَاء وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب مَوْقُوفا عَلَى عمر بن الْخطاب.
[ ٩٩٩ ]
١ - حَدِيث «من صمت نجا»
تقدم.
[ ١٠٠٠ ]
٢ - حَدِيث: أَنه ﷺ أُوتِيَ جَوَامِع الْكَلم
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وقد تقدم.
[ ١٠٠٠ ]