[ ٢٤٧ ]
٢ - حَدِيث «بني الْإِسْلَام عَلَى خمس»
أَخْرجَاهُ من حَدِيث ابْن عمر.
[ ٢٤٧ ]
١ - حَدِيث أبي ذَر "انْتَهَيْت إِلَى النَّبِي ﷺ وَهُوَ جَالس فِي ظلّ الْكَعْبَة، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ هم الأخسرون وَرب الْكَعْبَة! فَقلت وَمن هم؟ قَالَ: الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا، إِلَّا من قَالَ [أَي تصدق] هَكَذَا وَهَكَذَا، من بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه، وَعَن يَمِينه وَعَن شِمَاله، وَقَلِيل مَا هم؛ مَا من صَاحب إبل وَلَا بقر وَلَا غنم، لَا يُؤَدِّي زَكَاتهَا، إِلَّا جَاءَت يَوْم الْقِيَامَة أعظم مَا كَانَت وأسمنه، تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها، كلما نفدت أخراها عَادَتْ إِلَيْهِ أولاها حَتَّى يُقْضَى بَين النَّاس"
أخرجه مُسلم وَالْبُخَارِيّ.
[ ٢٤٧ ]
٢ - حَدِيث «لَا زَكَاة فِي مَال حَتَّى يحول عَلَيْهِ الْحول»
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَلّي بِإِسْنَاد جيد وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَائِشَة بِإِسْنَاد ضَعِيف.
[ ٢٤٨ ]
١ - حَدِيث «وجوب صَدَقَة الْفطر عَلَى كل مُسلم»
أَخْرجَاهُ من حَدِيث ابْن عمر قَالَ: «فرض رَسُول الله ﷺ زَكَاة الْفطر من رَمَضَان عَلَى كل مُسلم فضل عَن قوته وقوت من يقوته يَوْم الْفطر وَلَيْلَته صَاع مِمَّا يقتات بِصَاع رَسُول الله ﷺ وَهُوَ منوان وَثلث منّ، يُخرجهُ من جنس قوته أَو من أفضل مِنْهُ» .
[ ٢٥٠ ]
٢ - حَدِيث «أَدّوا زَكَاة الْفطر عَمَّن تمونون» وَفِي الْإِحْيَاء «أَدّوا صَدَقَة الْفطر عَمَّن تمونون»
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن عمر «أَمر رَسُول الله ﷺ بِصَدقَة الْفطر عَن الصَّغِير وَالْكَبِير وَالْحر وَالْعَبْد مِمَّن تمونون» قَالَ الْبَيْهَقِيّ إِسْنَاده غير قوي.
[ ٢٥٠ ]
١ - حَدِيث «قدم رَسُول الله نَفَقَة الْوَلَد عَلَى نَفَقَة الزَّوْجَة ونفقتها عَلَى نَفَقَة الْخَادِم»
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد صَحِيح وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن حبَان بِتَقْدِيم «الزَّوْجَة عَلَى الْوَلَد» وَسَيَأْتِي.
[ ٢٥٠ ]
٢ - حَدِيث «لبيْك بِحجَّة حَقًا تعبدا وَرقا»
أخرجه الْبَزَّار وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل من حَدِيث أنس.
[ ٢٥١ ]
١ - حَدِيث "جَاءَ أَبُو بكر بِجَمِيعِ مَاله وَعمر بِشَطْر مَاله فَقَالَ ﷺ: «مَا أبقيت لأهْلك» فَقَالَ: مثله، وَقَالَ لأبي بكر ﵁ «مَا أبقيت لأهْلك» قَالَ الله وَرَسُوله، فَقَالَ ﷺ «بَيْنكُمَا مَا بَين كلمتيكما»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث ابْن عمر وَلَيْسَ فِيهِ قَوْله «بَيْنكُمَا مَا بَين كلمتيكما» .
[ ٢٥٣ ]
٢ - حَدِيث «ثَلَاث مهلكات شح مُطَاع وَهوى مُتبع وَإِعْجَاب الْمَرْء بِنَفسِهِ»
تقدم.
[ ٢٥٤ ]
١ - حَدِيث «كَانَ رَسُول الله ﷺ أَجود الْخلق وأجود مَا يكون فِي رَمَضَان وَكَانَ فِي رَمَضَان كَالرِّيحِ الْمُرْسلَة لَا يمسك فِيهِ شَيْئا»
أَخْرجَاهُ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
[ ٢٥٤ ]
٢ - حَدِيث «أفضل الصَّدَقَة جهد الْمقل إِلَى فَقير فِي سر»
أخرجه أَحْمد وَابْن حبَان وَالْحَاكِم من حَدِيث أبي ذَر وَلأبي دَاوُد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة "أَي الصَّدَقَة أفضل؟ قَالَ: جهد الْمقل".
[ ٢٥٤ ]
٣ - حَدِيث «ثَلَاث من كنوز الْبر فَذكر مِنْهَا إخفاء الصَّدَقَة»
أخرجه أَبُو نعيم فِي كتاب الإيجاز وجوامع الْكَلم من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٢٥٤ ]
٤ - حَدِيث «إِن العَبْد ليعْمَل عملا فِي السِّرّ فيكتبه الله لَهُ سرا فَإِن أظهره نقل من السِّرّ وَكتب فِي الْعَلَانِيَة فَإِن تحدث بِهِ نقل من السِّرّ وَالْعَلَانِيَة وَكتب رِيَاء»
أخرجه الْخَطِيب فِي التَّارِيخ من حَدِيث أنس نَحوه بِإِسْنَاد ضَعِيف.
[ ٢٥٥ ]
٥ - حَدِيث «سَبْعَة يظلهم الله فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله أحدهم رجل تصدق بِصَدقَة فَلم تعلم شِمَاله بِمَا أَعْطَتْ يَمِينه»
أَخْرجَاهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٢٥٥ ]
٦ - حَدِيث «صَدَقَة السِّرّ تطفأ غضب الرب»
أحْرجهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب الثَّوَاب وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أبي سعيد كِلَاهُمَا ضَعِيف وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِن الصَّدَقَة لتطفأ غضب الرب» وَلابْن حبَان نَحوه من حَدِيث أنس وَهُوَ ضَعِيف جدا.
[ ٢٥٥ ]
٧ - حَدِيث «لَا يقبل الله من مسمع وَلَا مراء وَلَا منان»
لم أظفر بِهِ هَكَذَا.
[ ٢٥٥ ]
١ - حَدِيث «من ألْقَى جِلْبَاب الْحيَاء فَلَا غيبَة لَهُ»
أخرجه ابْن عدي وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٢٥٦ ]
٢ - حَدِيث «لَا يقبل الله صَدَقَة منان»
هُوَ كَالَّذي قبله بِحَدِيث لم أَجِدهُ.
[ ٢٥٦ ]
٣ - حَدِيث «إِن الصَّدَقَة تقع بيد الله قبل أَن تقع فِي يَد السَّائِل»
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقَالَ غَرِيب من حَدِيث عِكْرِمَة عَنهُ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٢٥٦ ]
١ - حَدِيث «لَيْسَ لِلْمُؤمنِ من صلَاته إِلَّا مَا عقل مِنْهَا»
تقدم فِي الصَّلَاة.
[ ٢٥٧ ]
٢ - حَدِيث أنس «طُوبَى لعبد أنْفق من مَال اكْتَسبهُ من غير مَعْصِيّة»
أخرجه ابْن عدي وَالْبَزَّار.
[ ٢٥٨ ]
٣ - حَدِيث «سبق دِرْهَم مائَة ألف»
أخرجه النَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَصَححهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٢٥٨ ]
١ - حَدِيث «لَا تَأْكُل إِلَّا طَعَام تَقِيّ وَلَا يَأْكُل طَعَامك إِلَّا تَقِيّ»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي سعيد بِلَفْظ: «لَا تصْحَب إِلَّا مُؤمنا وَلَا يَأْكُل طَعَامك إِلَّا تَقِيّ» .
[ ٢٥٩ ]
٢ - حَدِيث «أطعموا طَعَامكُمْ الأتقياء وَأولُوا معروفكم الْمُؤمنِينَ»
أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الْبر والصلة من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ ابْن طَاهِر: غَرِيب فِيهِ مَجْهُول.
[ ٢٥٩ ]
٣ - حَدِيث «أضف بطعامك من يُحِبهُ الله»
أخرجه ابْن الْمُبَارك: أَنبأَنَا جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك مُرْسلا.
[ ٢٥٩ ]
١ - حَدِيث "بعث مَعْرُوفا إِلَى بعض الْفُقَرَاء وَقَالَ للرسول احفظ مَا يَقُول فَلَمَّا أَخذه قَالَ الْحَمد لله الَّذِي لَا ينسَى من ذكره وَلَا يضيع من شكره. ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّك لم تنس فلَانا - يَعْنِي نَفسه - فَاجْعَلْ فلَانا لَا ينساك - يَعْنِي بفلان نَفسه - فَأخْبر رَسُول الله ﷺ بذلك فسر وَقَالَ ﷺ: علمت أَنه يَقُول ذَلِك «
لم أجد لَهُ أصلا إِلَّا فِي حَدِيث ضَعِيف من حَدِيث ابْن عمر وَرَوَى ابْن مَنْدَه فِي الصَّحَابَة أَوله وَلم يسق هَذِه الْقطعَة الَّتِي أوردهَا المُصَنّف وَسَمَّى الرجل حديرا، فقد رويا من طَرِيق الْبَيْهَقِيّ» أَنه وصل لحدير من أبي الدَّرْدَاء شَيْء فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّك لم تنس حديرا فَاجْعَلْ حديرا لَا ينساك" وَقيل إِن هَذَا آخر لَا صُحْبَة لَهُ يكنى أَبَا جريرة وَقد ذكره ابْن حبَان فِي ثِقَات التَّابِعين.
[ ٢٦٠ ]
٢ - حَدِيث "قَالَ ﷺ لرجل تب فَقَالَ: أَتُوب إِلَى الله وَحده وَلَا أَتُوب إِلَى مُحَمَّد فَقَالَ ﷺ عرف الْحق لأَهله"
أخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث الْأسود بن سريع بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٢٦٠ ]
٣ - حَدِيث «لما نزلت بَرَاءَة عَائِشَة قَالَ أَبُو بكر قومِي فقبلي رَأس رَسُول الله ﷺ فَقَالَت وَالله لَا أفعل وَلَا أَحْمد إِلَّا الله فَقَالَ ﷺ دعها يَا أَبَا بكر»
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَائِشَة بِلَفْظ «فَقَالَ أبواي قومِي فقبلي رَأس رَسُول الله ﷺ فَقلت أَحْمد الله لَا إياكما» وللبخاري تَعْلِيقا «فَقَالَ أبواي قومِي إِلَيْهِ فَقلت لَا وَالله لَا أقوم إِلَيْهِ وَلَا أحمدكما وَلَكِن أَحْمد الله» وَله وَلمُسلم «فَقَالَت لي أُمِّي قومِي إِلَيْهِ فَقلت لَا وَالله لَا أقوم إِلَيْهِ وَلَا أَحْمد إِلَّا الله» وللطبراني «فَقَالَت بِحَمْد الله لَا بِحَمْد صَاحبك» وَله من حَدِيث ابْن عَبَّاس «فَقَالَت لَا بحَمْدك وَلَا بِحَمْد صَاحبك» وَله من حَدِيث ابْن عمر «فَقَالَ أَبُو بكر قومِي فاحتضني رَسُول الله ﷺ فَقَالَت لَا وَالله لَا أدنوا مِنْهُ الحَدِيث» وَفِيه «أَنَّهَا قَالَت للنَّبِي ﷺ بِحَمْد الله لَا بحَمْدك» .
[ ٢٦٠ ]
٤ - حَدِيث «كَانَ يُعْطي الْعَطاء عَلَى مِقْدَار الْعيلَة»
لم أر لَهُ أصلا وَلأبي دَاوُد من حَدِيث عَوْف بن مَالك «أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا أَتَاهُ الْفَيْء قسمه فِي يَوْمه وَأعْطَى الآهل حظين وَأعْطَى العزب حظا» .
[ ٢٦١ ]
١ - حَدِيث «طلب الْحَلَال فَرِيضَة بعد الْفَرِيضَة»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٢٦٢ ]
١ - حَدِيث «من لم يشْكر النَّاس لم يشْكر الله»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه من حَدِيث أبي سعيد وَله وَلأبي دَاوُد وَابْن حبَان نَحوه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ حسن صَحِيح.
[ ٢٦٤ ]
٢ - حَدِيث: من أسدى إِلَيْكُم مَعْرُوفا فكافئوه فَإِن لم تستطيعوا فَادعوا لَهُ حَتَّى تعلمُوا أَنكُمْ قد كافأتموه «
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث ابْن عمر بِإِسْنَاد صَحِيح بِلَفْظ» من صنع".
[ ٢٦٤ ]
١ - حَدِيث «ادّخَرَ لِعِيَالِهِ قوت سنة»
أَخْرجَاهُ من حَدِيث عمر «كَانَ يعْزل نَفَقَة أَهله سنة» وللطبراني فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أنس «كَانَ إِذا ادخر لأَهله قوت سنة تصدق بِمَا بَقِي» قَالَ الذَّهَبِيّ حَدِيث مُنكر.
[ ٢٦٥ ]
٢ - حَدِيث سهل بن الحنظلية «نهَى رَسُول الله ﷺ عَن السُّؤَال مَعَ الْغِنَى فَسئلَ عَن غناهُ فَقَالَ ﷺ غداؤه وعشاؤه»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن حبَان بِلَفْظ «من سَأَلَ وَله مَا يُغْنِيه فَإِنَّمَا يستكثر من جمر جَهَنَّم الحَدِيث» .
[ ٢٦٥ ]
٣ - حَدِيث ابْن مَسْعُود "من سَأَلَ وَله مَال يُغْنِيه جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة وَفِي وَجهه خموش فَسئلَ وَمَا غناهُ؟ قَالَ: خَمْسُونَ درهما أَو قيمتهَا من الذَّهَب"
أخرجه أَصْحَاب السّنَن وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَضَعفه النَّسَائِيّ والخطابي.
[ ٢٦٥ ]
٤ - حَدِيث عَطاء بن يسَار مُنْقَطِعًا «من سَأَلَ وَله أُوقِيَّة فقد ألحف فِي السُّؤَال»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة عَطاء عَن رجل من بني أَسد مُتَّصِلا وَلَيْسَ بمنقطع كَمَا ذكر المُصَنّف لِأَن الرجل صَحَابِيّ فَلَا يضر عدم تَسْمِيَته وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان من حَدِيث أبي سعيد.
[ ٢٦٥ ]
٥ - حَدِيث «لما شغل أَبَا طَلْحَة بستانه عَن الصَّلَاة قَالَ جعلته صَدَقَة»
تقدم فِي الصَّلَاة.
[ ٢٦٥ ]
٦ - حَدِيث «استفت قَلْبك وَإِن أفتوك»
تقدم فِي الْعلم.
[ ٢٦٥ ]
١ - حَدِيث «تصدقوا وَلَو بتمرة فَإِنَّهَا تسد من الجائع وتطفئ الْخَطِيئَة كَمَا يُطْفِئ المَاء النَّار»
أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد من حَدِيث عِكْرِمَة مُرْسلا وَلأَحْمَد من حَدِيث عَائِشَة بِسَنَد حسن «اشْترِي من النَّار وَلَو بشق تَمْرَة فَإِنَّهَا تسد من الجائع مسدها من الشبعان» وَإِسْنَاده ضَعِيف وللترمذي وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى وَابْن مَاجَه فِي حَدِيث معَاذ «وَالصَّدََقَة تُطْفِئ الْخَطِيئَة كَمَا يُطْفِئ المَاء النَّار» .
[ ٢٦٦ ]
٢ - حَدِيث «اتَّقوا النَّار وَلَو بشق تَمْرَة فَإِن لم تَجدوا فبكلمة طيبَة»
أَخْرجَاهُ من حَدِيث عدي بن حَاتِم.
[ ٢٦٦ ]
٣ - حَدِيث «مَا من عبد مُسلم يتَصَدَّق بِصَدقَة من كسب طيب وَلَا يقبل الله إِلَّا طيبا إِلَّا كَانَ الله آخذها بِيَمِينِهِ فيربيها كَمَا يُربي أحدكُم فَصِيله حَتَّى تبلغ التمرة مثل أحد»
أخرجه البُخَارِيّ تَعْلِيقا وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى وَاللَّفْظ لِابْنِ مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٢٦٦ ]
٤ - حَدِيث «قَالَ لأبي الدَّرْدَاء إِذا طبخت مرقة فَأكْثر ماءها ثمَّ انْظُر إِلَى أهل بَيت من جيرانك فأصبهم مِنْهُ بِمَعْرُوف»
أخرجه من حَدِيث أبي ذَر أَنه قَالَ ذَلِك لَهُ وَمَا ذكره المُصَنّف أَنه قَالَ لأبي الدَّرْدَاء وهم.
[ ٢٦٦ ]
٥ - حَدِيث «مَا أحسن عبد الصَّدَقَة إِلَّا أحسن الله ﷿ الْخلَافَة عَلَى تركته»
أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد من حَدِيث ابْن شهَاب مُرْسلا بِإِسْنَاد صَحِيح وأسنده الْخَطِيب فِيمَن رَوَى عَن مَالك من حَدِيث ابْن عمر وَضَعفه.
[ ٢٦٦ ]
٦ - حَدِيث «كل امْرِئ فِي ظلّ صدقته حَتَّى يُقْضَى بَين النَّاس»
أخرجه ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَلَى شَرط مُسلم من حَدِيث عقبَة بن عَامر.
[ ٢٦٦ ]
٧ - حَدِيث «الصَّدَقَة تسد سبعين بَابا من الشَّرّ»
أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الْبر من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف «إِن الله ليدرأ بِالصَّدَقَةِ سبعين بَابا من ميتَة السوء» .
[ ٢٦٧ ]
٨ - حَدِيث «مَا الْمُعْطِي من سَعَة بِأَفْضَل أجرا من الَّذِي يقبل من حَاجَة»
أخرجه ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أنس وَرَوَاهُ فِي الْكَبِير من حَدِيث ابْن عمر بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٢٦٧ ]
٩ - حَدِيث "سُئِلَ أَي الصَّدَقَة أفضل؟ قَالَ: أَن تصدق وَأَنت صَحِيح تَأمل الْبَقَاء وتخشى الْفَاقَة وَلَا تمهل حَتَّى إِذا بلغت الْحُلْقُوم قلت لفُلَان كَذَا وَلفُلَان كَذَا وَقد كَانَ لفُلَان"
أَخْرجَاهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٢٦٧ ]
١ - حَدِيث «قَالَ يَوْمًا لأَصْحَابه تصدقوا فَقَالَ رجل إِن عِنْدِي دِينَارا فَقَالَ أنفقهُ عَلَى نَفسك فَقَالَ إِن عِنْدِي آخر قَالَ أنفقهُ عَلَى زَوجتك قَالَ إِن عِنْدِي آخر قَالَ أنفقهُ عَلَى ولدك قَالَ إِن عِنْدِي آخر قَالَ أنفقهُ عَلَى خادمك قَالَ إِن عِنْدِي آخر قَالَ ﷺ أَنْت أبْصر بِهِ»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقد تقدم قبل بِيَسِير.
[ ٢٦٧ ]
٢ - حَدِيث «لَا تحل الصَّدَقَة لآل مُحَمَّد إِنَّمَا هِيَ أوساخ النَّاس»
أخرجه مُسلم من حَدِيث الْمطلب بن ربيعَة.
[ ٢٦٧ ]
٣ - حَدِيث «ردوا مذمة السَّائِل وَلَو بِمثل رَأس الطَّائِر من الطَّعَام»
أخرجه الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٢٦٧ ]
٤ - حَدِيث «لَو صدق السَّائِل مَا أَفْلح من رده»
أخرجه الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء وَابْن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد من حَدِيث عَائِشَة، قَالَ الْعقيلِيّ لَا يَصح فِي هَذَا الْبَاب شَيْء وللطبراني نَحوه من حَدِيث أبي أُمَامَة بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٢٦٧ ]
٥ - حَدِيث «كَانَ ﷺ لَا يكل خَصْلَتَيْنِ إِلَى غَيره كَانَ يضع طهوره بِاللَّيْلِ ويخمره وَكَانَ يناول الْمِسْكِين بِيَدِهِ»
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد ضَعِيف وَرَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي الْبر مُرْسلا.
[ ٢٦٧ ]
٦ - حَدِيث «لَيْسَ الْمِسْكِين الَّذِي ترده التمرة وَالتَّمْرَتَانِ واللقمة وَاللُّقْمَتَانِ وَإِنَّمَا الْمِسْكِين الْمُتَعَفِّف اقرؤوا إِن شِئْتُم ﴿لَا يسْأَلُون النَّاس إلحافا﴾»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٢٦٧ ]
٧ - حَدِيث «مَا من مُسلم يكسوا مُسلما إِلَّا كَانَ فِي حفظ الله ﷿ مَا دَامَت عَلَيْهِ مِنْهُ رقْعَة»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالْحَاكِم وَصحح إِسْنَاده من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَفِيه خَالِد بن طهْمَان ضَعِيف.
[ ٢٦٧ ]
١ - حَدِيث «من أهدي لَهُ هَدِيَّة وَعِنْده قوم فهم شركاؤه فِيهَا»
أخرجه الْعقيلِيّ وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس قَالَ الْعقيلِيّ لَا يَصح فِي هَذَا الْمَتْن حَدِيث.
[ ٢٦٩ ]
٢ - حَدِيث «أفضل مَا يهدي الرجل إِلَى أَخِيه وَرقا أَو يُعْطِيهِ خبْزًا»
أخرجه ابْن عدي وَضَعفه من حَدِيث ابْن عمر «أفضل الْعَمَل عِنْد الله أَن يقْضِي عَن مُسلم دينه أَو يدْخل عَلَيْهِ سُرُورًا أَو يطعمهُ خبْزًا» وَلأَحْمَد وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ من حَدِيث الْبَراء «من منح منحة ورق أَو منحة لبن أَو أهْدَى رقاقا فَهُوَ كعتاق نسمَة» .
[ ٢٦٩ ]
١ - حَدِيث «إِذا أنعم الله تَعَالَى عَلَى عبد نعْمَة أحب أَن ترَى عَلَيْهِ»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث عمرَان بن حُسَيْن بِسَنَد صَحِيح وَحسنه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده.
[ ٢٧٠ ]
٢ - حَدِيث «من لم يشْكر النَّاس لم يشْكر الله»
تقدم.
[ ٢٧٠ ]
٣ - حَدِيث «قَالَت الْمُهَاجِرُونَ يَا رَسُول الله مَا رَأينَا خيرا من قوم نزلنَا عِنْدهم قاسمونا الْأَمْوَال حَتَّى خفنا أَن يذهبوا بِالْأَجْرِ كُله فَقَالَ ﷺ كل مَا شكرتم لَهُم وأثنيتم عَلَيْهِم بِهِ فَهُوَ مُكَافَأَة»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ من حَدِيث أنس وَرَوَاهُ مُخْتَصرا أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَالْحَاكِم وَصَححهُ ابْن مَاجَه.
[ ٢٧٠ ]
١ - حَدِيث «قَالَ للرجل الَّذِي مدح بَين يَدَيْهِ ضَرَبْتُمْ عُنُقه لَو سَمعهَا مَا أَفْلح»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي بكرَة بِلَفْظ «وَيحك قطعت عنق صَاحبك» زَاد الطَّبَرَانِيّ فِي رِوَايَة «وَالله لَو سَمعهَا مَا أَفْلح أبدا» وَفِي سَنَده عَلّي بن زيد بن جدعَان مُتَكَلم فِيهِ وَابْن مَاجَه نَحوه من حَدِيث أبي مُوسَى.
[ ٢٧١ ]
٢ - حَدِيث «إِنَّه سيد الْوَبر»
أخرجه الْعَنْبَري وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن قَانِع فِي معاجمهم والبن حبَان فِي الثِّقَات من حَدِيث قيس بن عَاصِم الْمقري «أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهُ ذَلِك» .
[ ٢٧١ ]
٣ - حَدِيث «إِذا جَاءَكُم كريم قوم فأكرموه»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عمر وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل من حَدِيث الشّعبِيّ مُرْسلا بِسَنَد صَحِيح وَقَالَ رَوَى مُتَّصِلا وَهُوَ ضَعِيف وَالْحَاكِم نَحوه من حَدِيث معبد بن خَالِد الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه وَصحح إِسْنَاده.
[ ٢٧١ ]
٤ - حَدِيث «إِن من الْبَيَان لسحرا»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عمر.
[ ٢٧١ ]
٥ - حَدِيث «إِذا علم أحدكُم من أَخِيه خيرا فليخبره فَإِنَّهُ يزْدَاد رَغْبَة فِي الْخَيْر»
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل من رِوَايَة ابْن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة. وَقَالَ لَا يَصح عَن الزُّهْرِيّ وَرُوِيَ عَن ابْن الْمسيب مُرْسلا.
[ ٢٧١ ]
٦ - حَدِيث «إِذا مدح الْمُسلم رَبًّا الْإِيمَان فِي قلبه»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أُسَامَة بن زيد بسند ضعيف.
[ ٢٧١ ]