[ ٢١٠ ]
١ - حَدِيث «إِن الله ﷿ فرض عَلَيْكُم الْجُمُعَة فِي يومي هَذَا فِي مقَامي هَذَا»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث جَابر بِإِسْنَاد ضَعِيف.
[ ٢١٠ ]
٢ - حَدِيث «من ترك الْجُمُعَة ثَلَاثًا من غير عذر طبع الله عَلَى قلبه»
أخرجه أَحْمد وَاللَّفْظ لَهُ وَأَصْحَاب السّنَن وَرَوَاهُ الْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث أبي الْجَعْد الضمرِي.
[ ٢١١ ]
٣ - حَدِيث «من ترك الْجُمُعَة ثَلَاثًا من غير عذر فقد نبذ الْإِسْلَام وَرَاء ظَهره»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
[ ٢١١ ]
٤ - حَدِيث «إِن أهل الْكِتَابَيْنِ أعْطوا يَوْم الْجُمُعَة فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فصرفوا عَنهُ وهدانا الله تَعَالَى لَهُ وأخره لهَذِهِ الْأمة وَجعله عيدا لَهُم فهم أولَى النَّاس بِهِ سبقا وَأهل الْكِتَابَيْنِ لَهُم تبع»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِنَحْوِهِ.
[ ٢١١ ]
٥ - حَدِيث أنس "أَتَانِي جِبْرِيل ﵇ فِي كَفه مرْآة بَيْضَاء وَقَالَ: هَذِه الْجُمُعَة يفرضها عَلَيْك رَبك لتَكون لَك عيدا وَلِأُمَّتِك من بعْدك. قلت: فَمَا لنا فِيهَا؟ قَالَ: لكم فِيهَا خير سَاعَة من دَعَا فِيهَا بِخَير قسم لَهُ أعطَاهُ الله سُبْحَانَهُ إِيَّاه أَو لَيْسَ لَهُ قسم ذخر لَهُ مَا هُوَ أعظم مِنْهُ؛ أَو تعوذ من شَرّ مَكْتُوب عَلَيْهِ إِلَّا أَعَاذَهُ الله ﷿ من أعظم مِنْهُ وَهُوَ سيد الْأَيَّام عندنَا وَنحن نَدْعُوهُ فِي الْآخِرَة يَوْم الْمَزِيد، قلت: وَلم؟ قَالَ: إِن رَبك ﷿ اتخذ فِي الْجنَّة وَاديا أفيح من الْمسك الْأَبْيَض فَإِذا كَانَ يَوْم الْجُمُعَة نزل تَعَالَى من عليين عَلَى كرسيه فيتجلى لَهُم حَتَّى ينْظرُوا إِلَى وَجهه الْكَرِيم"
أخرجه الشَّافِعِي فِي الْمسند وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير بأسانيد ضَعِيفَة مَعَ اخْتِلَاف.
[ ٢١١ ]
٦ - حَدِيث «خير يَوْم طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس يَوْم الْجُمُعَة، فِيهِ خلق آدم ﵇ وَفِيه أَدخل الْجنَّة وَفِيه أهبط إِلَى الأَرْض وَفِيه تيب عَلَيْهِ وَفِيه مَاتَ وَفِيه تقوم السَّاعَة، وَهُوَ عِنْد الله يَوْم الْمَزِيد كَذَلِك تسميه الْمَلَائِكَة فِي السَّمَاء وَهُوَ يَوْم النّظر إِلَى الله تَعَالَى فِي الْجنَّة»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٢١١ ]
٧ - حَدِيث «إِن لله فِي كل جُمُعَة سِتّمائَة ألف عَتيق من النَّار»
أخرجه ابْن عدي وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء وَفِي الشّعب من حَدِيث أنس قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل والْحَدِيث غير ثَابت.
[ ٢١١ ]
١ - حَدِيث أنس «إِذا سلمت الْجُمُعَة سلمت الْأَيَّام»
أخرجه ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث عَائِشَة وَلم أَجِدهُ من حَدِيث أنس.
[ ٢١١ ]
٢ - حَدِيث «إِن الْجَحِيم تسعر فِي كل يَوْم قبل الزَّوَال عِنْد اسْتِوَاء الشَّمْس فِي كبد السَّمَاء فَلَا تصلوا فِي هَذِه السَّاعَة إِلَّا يَوْم الْجُمُعَة فَإِنَّهُ صَلَاة كُله وَإِن جَهَنَّم لَا تسعر فِيهِ»
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي قَتَادَة وَأعله بالانقطاع.
[ ٢١١ ]
٣ - حَدِيث «من مَاتَ يَوْم الْجُمُعَة كتب الله لَهُ أجر شَهِيد وَوَقَى فتْنَة الْقَبْر»
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث جَابر رَوَى الزندي نَحوه مُخْتَصرا من حَدِيث عبد الله بن عمر وَقَالَ غَرِيب لَيْسَ إِسْنَاده بِمُتَّصِل. قلت: وَصله التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر.
[ ٢١١ ]
١ - حَدِيث «رحم الله من بكر وابتكر وَغسل واغتسل»
رَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث أَوْس بن أَوْس «من غسل يَوْم الْجُمُعَة وَبكر وابتكر الحَدِيث» وَحسنه التِّرْمِذِيّ.
[ ٢١٣ ]
٢ - حَدِيث «غسل يَوْم الْجُمُعَة وَاجِب عَلَى كل محتلم»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي سعيد.
[ ٢١٣ ]
٣ - حَدِيث نَافِع عَن ابْن عمر «من أَتَى الْجُمُعَة من الرِّجَال وَالنِّسَاء فليغتسل»
مُتَّفق عَلَيْهِ وَهَذَا لفظ ابْن حبَان.
[ ٢١٣ ]
٤ - حَدِيث «من شهد الْجُمُعَة من الرِّجَال وَالنِّسَاء فليغتسلوا»
أخرجه ابْن حبَان وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن عمر.
[ ٢١٣ ]
٥ - حَدِيث «قَالَ عمر لعُثْمَان - ﵄ - لما دخل عَلَيْهِ وَهُوَ يخْطب» أهذه السَّاعَة؟ - مُنْكرا عَلَيْهِ ترك البكور - فَقَالَ: مَا زِدْت بعد أَن سَمِعت الْأَذَان عَلَى أَن تَوَضَّأت وَخرجت فَقَالَ: وَالْوُضُوء أَيْضا: وَقد علمت أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَأْمُرنَا بِالْغسْلِ"
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَلم يسم البُخَارِيّ عُثْمَان.
[ ٢١٣ ]
٦ - حَدِيث «من تَوَضَّأ يَوْم الْجُمُعَة فبها ونعمت وَمن اغْتسل فالغسل أفضل»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث سَمُرَة.
[ ٢١٣ ]
١ - حَدِيث «طيب الرِّجَال مَا ظهر رِيحه وخفي لَونه وَطيب النِّسَاء مَا ظهر لَونه وخفي رِيحه»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٢١٤ ]
٢ - حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع «إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ عَلَى أَصْحَاب العمائم يَوْم الْجُمُعَة»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وعدي، وَقَالَ مُنكر من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء وَلم أره من حَدِيث وَاثِلَة.
[ ٢١٤ ]
٣ - حَدِيث «من رَاح إِلَى الْجُمُعَة فِي السَّاعَة الأولَى فَكَأَنَّمَا قرب بَدَنَة وَمن رَاح فِي السَّاعَة الثَّانِيَة فَكَأَنَّمَا قرب بقرة وَمن رَاح فِي السَّاعَة الثَّالِثَة فَكَأَنَّمَا قرب كَبْشًا أقرن وَمن رَاح فِي السَّاعَة الرَّابِعَة فَكَأَنَّمَا أهْدَى دجَاجَة وَمن رَاح فِي السَّاعَة الْخَامِسَة فَكَأَنَّمَا أهْدَى بَيْضَة فَإِذا خرج الإِمَام طويت الصُّحُف وَرفعت الأقلام وَاجْتمعت الْمَلَائِكَة عِنْد الْمِنْبَر يَسْتَمِعُون الذّكر فَمن جَاءَ بعد ذَلِك فَإِنَّمَا جَاءَ لحق الصَّلَاة لَيْسَ لَهُ من الْفضل شَيْء»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأنس وَفِيه «وَرفعت الأقلام» وَهَذِه اللَّفْظَة عِنْد الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده.
[ ٢١٤ ]
٤ - حَدِيث "ثَلَاث لَو يعلم النَّاس مَا فِيهِنَّ لركضوا ركض الْإِبِل فِي طلبهن: الْأَذَان والصف الأول والغدو إِلَى الْجُمُعَة «
أخرجه أَبُو الشَّيْخ فِي ثَوَاب الْأَعْمَال من حَدِيث أبي هُرَيْرَة» ثَلَاث لَو يعلم النَّاس مَا فِيهِنَّ مَا أخذنهن إِلَّا بالاستهام عَلَيْهِنَّ حرصا عَلَى مَا فِيهِنَّ من الْخَيْر وَالْبركَة الحَدِيث «قَالَ» والتهجير إِلَى الْجُمُعَة «وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيثه» لَو يعلم النَّاس مَا فِي النداء والصف الأول ثمَّ لم يَجدوا إِلَّا أَن يستهموا لاستهموا وَلَو يعلمُونَ مَا فِي التهجير لاستبقوا إِلَيْهِ".
[ ٢١٥ ]
١ - حَدِيث «إِذا كَانَ يَوْم الْجُمُعَة قعدت الْمَلَائِكَة عَلَى أَبْوَاب الْمَسَاجِد بِأَيْدِيهِم صحف من فضَّة وَأَقْلَام من ذهب يَكْتُبُونَ الأول فَالْأول عَلَى مَرَاتِبهمْ»
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير من حَدِيث عَلّي بِإِسْنَاد ضَعِيف «إِذا كَانَ يَوْم الْجُمُعَة نزل جِبْرِيل فَرَكزَ لِوَاء بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام وَغدا سَائِر الْمَلَائِكَة إِلَى الْمَسَاجِد الَّتِي يجمع فِيهَا يَوْم الْجُمُعَة فركزوا أَلْوِيَتهم وراياتهم بِبَاب الْمَسَاجِد ثمَّ نشرُوا قَرَاطِيس من فضَّة وأقلاما من ذهب» .
[ ٢١٥ ]
٢ - حَدِيث «إِن الْمَلَائِكَة يفتقدون العَبْد إِذا تَأَخّر عَن وقته يَوْم الْجُمُعَة فَيسْأَل بَعضهم بَعْضًا مَا فعل فلَان؟»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده مَعَ زِيَادَة وَنقص بِإِسْنَاد حسن. وَاعْلَم أَن المُصَنّف ذكر هَذَا فَإِن لم يرد بِهِ حَدِيثا مَرْفُوعا فَلَيْسَ من شرطنا وَإِنَّمَا ذَكرْنَاهُ احْتِيَاطًا.
[ ٢١٥ ]
٣ - حَدِيث «من تخطى رِقَاب النَّاس يَوْم الْجُمُعَة اتخذ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّم»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَضَعفه وَابْن مَاجَه من حَدِيث معَاذ بن أنس.
[ ٢١٥ ]
٤ - حَدِيث ابْن جريج مُرْسلا "أَن رَسُول الله ﷺ بَيْنَمَا هُوَ يخْطب يَوْم الْجُمُعَة إِذْ رَأَى رجلا يتخطى رِقَاب النَّاس حَتَّى تقدم فَجَلَسَ فَلَمَّا قَضَى النَّبِي ﷺ صلَاته عَارض الرجل حَتَّى لقِيه فَقَالَ: يَا فلَان مَا مَنعك أَن تجمع الْيَوْم مَعنا؟ قَالَ: يَا نَبِي الله قد جمعت مَعكُمْ، فَقَالَ النَّبِي ﷺ: ألم نرك تَتَخَطَّى رِقَاب النَّاس؟ "
أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الرَّقَائِق.
[ ٢١٥ ]
٥ - حَدِيث "مَا مَنعك أَن تصلي مَعنا؟ فَقَالَ: أَو لم ترني؟ قَالَ: رَأَيْتُك آنيت وَآذَيْت"
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم من حَدِيث عبد الله بن بسر مُخْتَصرا.
[ ٢١٦ ]
٦ - حَدِيث «لِأَن يقف أَرْبَعِينَ سنة خير لَهُ من أَن يمر بَين يَدي مصلي»
أخرجه الْبَزَّار من حَدِيث زيد بن خَالِد وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي جهم «أَن يقف أَرْبَعِينَ» قَالَ أَبُو النَّضر: لَا أَدْرِي «أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَو شهرا أَو سنة» رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن حبَان من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «مائَة عَام» .
[ ٢١٦ ]
١ - حَدِيث «لِأَن يكون الرجل رَمَادا تَذْرُوهُ الرِّيَاح خيرا لَهُ من أَن يمر بَين يَدي الْمُصَلِّي»
أخرجه أَبُو نعيم فِي تَارِيخ أَصْبَهَان وَابْن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد مَوْقُوفا عَلَى عبد الله بن عمر وَزَاد «مُتَعَمدا» .
[ ٢١٦ ]
٢ - حَدِيث «لَو يعلم الْمَار بَين يَدي الْمُصَلِّي والمصلى مَا عَلَيْهِمَا فِي ذَلِك لَكَانَ أَن يقف أَرْبَعِينَ سنة خيرا لَهُ من أَن يمر بَين يَدَيْهِ»
رَوَاهُ هَكَذَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن يَحْيَى المسراج فِي مُسْنده من حَدِيث زيد بن خَالِد بِإِسْنَاد صَحِيح.
[ ٢١٦ ]
٣ - حَدِيث أبي سعيد «فليدفعه فَإِن أَبَى فليقابله فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَان»
مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ٢١٦ ]
٤ - حَدِيث «من غسل واغتسل وَبكر وابتكر ودنا من الإِمَام واستمع كَانَ ذَلِك لَهُ كَفَّارَة لما بَين الجمعتين وَزِيَادَة ثَلَاثَة أَيَّام»
أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث أَوْس بن أَوْس وَأَصله عِنْد أَصْحَاب السّنَن.
[ ٢١٦ ]
٥ - حَدِيث «أَنه اشْترط فِي بَعْضهَا وَلم يتخط رِقَاب النَّاس»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن حبَان وَالْحَاكِم من حَدِيث أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم.
[ ٢١٦ ]
٦ - حَدِيث «ادن فاستمع»
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث سَمُرَة «احضروا الذّكر وادنوا من الإِمَام» وَتقدم بِلَفْظ «من هجر ودنا واستمع» وَهُوَ عِنْد أَصْحَاب السّنَن من حَدِيث شَدَّاد.
[ ٢١٧ ]
٧ - حَدِيث أبي الدَّرْدَاء «إِن هَذِه الْأمة مَرْحُومَة مَنْظُور إِلَيْهَا من بَين الْأُمَم وَإِن الله إِذا نظر إِلَى عبد فِي الصَّلَاة غفر لَهُ وَمن وَرَاءه من النَّاس»
لم أَجِدهُ.
[ ٢١٧ ]
١ - حَدِيث «من قَالَ لصَاحبه وَالْإِمَام يخْطب أنصت فقد لَغَا وَمن لَغَا لَا جُمُعَة لَهُ»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة رَوَى التِّرْمِذِيّ قَوْله «وَمن لَغَا فَلَا جُمُعَة لَهُ» قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن صَحِيح وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِلَفْظ «إِذا قلت لصاحبك» أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَلّي «من قَالَ صه فقد لَغَا وَمن لَغَا فَلَا جُمُعَة لَهُ» .
[ ٢١٨ ]
٢ - حَدِيث أبي ذَر "لما سَأَلَ أَبَيَا وَالنَّبِيّ ﷺ يخْطب فَقَالَ: مَتى أنزلت هَذِه السُّورَة؟ فَأَوْمأ إِلَيْهِ أَن اسْكُتْ: فَلَمَّا نزل رَسُول الله ﷺ قَالَ لَهُ أبي: اذْهَبْ فَلَا جُمُعَة لَك، فَشَكَاهُ أَبُو ذَر إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: صدق أبي"
أخرجه الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ فِي الْمعرفَة إِسْنَاده صَحِيح أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي بن كَعْب بِسَنَد صَحِيح أَن السَّائِل لَهُ أَبُو الدَّرْدَاء وَأَبُو ذَر وَلأَحْمَد من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء أَنه سَأَلَ أَبَيَا وَلابْن حبَان من حَدِيث جَابر أَن السَّائِل عبد الله بن مَسْعُود وَلأبي يعْلى من حَدِيث جَابر قَالَ: "قَالَ سعد بن أبي وَقاص لرجل: لَا جُمُعَة لَك فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ لم يَا سعد فَقَالَ لِأَنَّهُ كَانَ يتَكَلَّم وَأَنت تخْطب فَقَالَ صدق سعد".
[ ٢١٨ ]
٣ - حَدِيث ابْن عمر «فِي الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْجُمُعَة»
مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ٢١٨ ]
٤ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «فِي الْأَرْبَع رَكْعَات بعد الْجُمُعَة»
أخرجه مُسلم «إِذا صَلَّى أحدكُم الْجُمُعَة فَليصل بعْدهَا أَرْبعا» .
[ ٢١٨ ]
٥ - حَدِيث عَلّي وَعبد الله «فِي صَلَاة سِتّ رَكْعَات بعد الْجُمُعَة»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ مَرْفُوعا عَن عَلّي وَله مَوْقُوفا عَلَى ابْن مَسْعُود أَرْبعا وَأَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن عمر: كَانَ إِذا كَانَ بِمَكَّة صَلَّى بعد الْجُمُعَة سِتا.
[ ٢١٨ ]
١ - حَدِيث «يَأْتِي عَلَى النَّاس زمَان يكون حَدِيثهمْ فِي مَسَاجِدهمْ أَمر دنياهم لَيْسَ لله تَعَالَى فيهم حَاجَة فَلَا تُجَالِسُوهُمْ»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث الْحسن مُرْسلا وأسنده الْحَاكِم من حَدِيث أنس وَصحح إِسْنَاده وَأخرج ابْن حبَان نَحوه من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقد تقدم.
[ ٢١٩ ]
٢ - حَدِيث عبد الله بن عمر «فِي النَّهْي عَن التحلق يَوْم الْجُمُعَة»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده من حَدِيث ابْن عمر.
[ ٢١٩ ]
٣ - حَدِيث أبي ذَر «حُضُور مجْلِس علم أفضل من صَلَاة ألف رَكْعَة»
تقدم فِي الْعلم.
[ ٢١٩ ]
٤ - حَدِيث «لَا يقيمن أحدكُم أَخَاهُ من مَجْلِسه ثمَّ يجلس فِيهِ وَلَكِن تَفَسَّحُوا وتوسعوا»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عمر.
[ ٢١٩ ]
٥ - حَدِيث «إِن فِي الْجُمُعَة سَاعَة لَا يُوَافِقهَا عبد مُسلم يسْأَل الله فِيهَا شَيْئا إِلَّا أعطَاهُ»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَمْرو بن عَوْف الْمُزنِيّ.
[ ٢١٩ ]
٦ - حَدِيث «لَا يصادفها عبد يُصَلِّي»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٢٢٠ ]
١ - حَدِيث فَاطِمَة «فِي سَاعَة الْجُمُعَة»
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وعلته الِاخْتِلَاف.
[ ٢٢٠ ]
٢ - حَدِيث «إِن لربكم فِي أَيَّام دهركم نفحات أَلا فتعرضوا لَهَا»
أخرجه الْحَكِيم فِي النَّوَادِر وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث مُحَمَّد بن مسلمة وَلابْن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد نَحوه من حَدِيث أنس وَرَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْفرج من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَاخْتلف فِي إِسْنَاده.
[ ٢٢٠ ]
٣ - حَدِيث "اخْتِلَاف كَعْب وَأبي هُرَيْرَة فِي سَاعَة الْجُمُعَة وَقَول أبي هُرَيْرَة: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لَا يُوَافِقهَا عبد يُصَلِّي ولات حِين صَلَاة. فَقَالَ كَعْب ألم يقل ﵊: من قعد ينْتَظر الصَّلَاة فَهُوَ فِي صَلَاة"
قلت فِي الْإِحْيَاء أَن كَعْبًا هُوَ الْقَائِل إِنَّهَا آخر سَاعَة وَلَيْسَ كَذَلِك وَإِنَّمَا هُوَ عبد الله بن سَلام وَأما كَعْب فَإِنَّمَا قَالَ إِنَّهَا فِي كل سنة مرّة ثمَّ رَجَعَ. والْحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَابْن مَاجَه وَنَحْوه من حَدِيث عبد الله بن سَلام.
[ ٢٢٠ ]
٤ - حَدِيث "من صَلَّى عَلّي فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَمَانِينَ مرّة غفر الله لَهُ ذنُوب ثَمَانِينَ سنة قيل يَا رَسُول الله كَيفَ الصَّلَاة عَلَيْك؟ قَالَ تَقول: اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد عَبدك وَنَبِيك وَرَسُولك النَّبِي الْأُمِّي، وتعقد وَاحِدَة، وَإِن قلت اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد صَلَاة تكون لَك رِضَاء ولحقه أَدَاء وأعطه الْوَسِيلَة وابعثه الْمقَام الْمَحْمُود الَّذِي وعدته واجزه عَنَّا مَا هُوَ أَهله واجزه أفضل مَا جزيت نَبيا عَن أمته وصل عَلَيْهِ وَعَلَى جَمِيع إخوانه من النَّبِيين وَالصَّالِحِينَ يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ"
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة ابْن الْمسيب قَالَ أَظُنهُ عَن أبي هُرَيْرَة وَقَالَ حَدِيث غَرِيب، وَقَالَ ابْن النُّعْمَان حَدِيث حسن.
[ ٢٢٠ ]
١ - حَدِيث «اللَّهُمَّ اجْعَل فَضَائِل صلواتك ونوامي بركاتك وشرائف زكواتك ورأفتك ورحمتك وتحيتك عَلَى مُحَمَّد سيد الْمُرْسلين وَإِمَام الْمُتَّقِينَ وَخَاتم النَّبِيين وَرَسُول رب الْعَالمين قَائِد الْخَيْر وفاتح الْبر وَنَبِي الرَّحْمَة وَسيد الْأمة اللَّهُمَّ ابعثه مقَاما مَحْمُودًا تزلف بِهِ قربه وتقر بِهِ عينه يغبطه بِهِ الْأَولونَ وَالْآخرُونَ اللَّهُمَّ أعْطه الْفضل والفضيلة والشرف والوسيلة والدرجة الرفيعة والمنزلة الشامخة المنيفة. اللَّهُمَّ أعْط مُحَمَّدًا سؤله وبلغه مأموله واجعله أول شَافِع وَأول مُشَفع. اللَّهُمَّ عظم برهانه وَثقل مِيزَانه وأبلج حجَّته وارفع فِي أَعلَى المقربين دَرَجَته، اللَّهُمَّ احشرنا فِي زمرته واجعلنا من أهل شَفَاعَته وأحينا عَلَى سنته وتوفنا عَلَى مِلَّته وأوردنا حَوْضه واسقنا بكأسه غير خزايا وَلَا نادمين وَلَا شاكين وَلَا مبدلين وَلَا فاتنين وَلَا مفتونين. آمين يَا رب الْعَالمين»
أخرجه ابْن أبي عَاصِم فِي كتاب الصَّلَاة عَلَى النَّبِي ﷺ من حَدِيث ابْن مَسْعُود نَحوه بِسَنَد ضَعِيف وَقفه عَلَى ابْن مَسْعُود.
[ ٢٢١ ]
٢ - حَدِيث ابْن عَبَّاس وَأبي هُرَيْرَة «من قَرَأَ سُورَة الْكَهْف لَيْلَة الْجُمُعَة أَو يَوْم الْجُمُعَة أعطي نورا من حَيْثُ يقْرؤهَا إِلَى مَكَّة وَغفر لَهُ إِلَى يَوْم الْجُمُعَة الْأُخْرَى وَفضل ثَلَاثَة أَيَّام وَصَلى عَلَيْهِ سَبْعُونَ ألف ملك حَتَّى يَصح وعوفي من الدَّاء والدبيلة وَذَات الْجنب والبرص والجذام وفتنة الدَّجَّال»
لم أَجِدهُ من حَدِيثهمَا.
[ ٢٢١ ]
٣ - حَدِيث «الْقِرَاءَة فِي الْمغرب لَيْلَة الْجُمُعَة قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ وَقل هُوَ الله أحد، وَفِي عشائها الْجُمُعَة وَالْمُنَافِقِينَ»
أخرجه ابْن حبَان وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث سَمُرَة وَفِي ثِقَات ابْن حبَان الْمَحْفُوظ عَن سماك مُرْسلا قلت لَا يَصح مُسْندًا وَلَا مُرْسلا.
[ ٢٢١ ]
٤ - حَدِيث «الْقِرَاءَة فِي الْجُمُعَة بِالْجمعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ، وَفِي صبح الْجُمُعَة بِالسَّجْدَةِ وَهل أَتَى»
أخرجه مُسلم من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَأبي هُرَيْرَة.
[ ٢٢١ ]
٥ - حَدِيث «من دخل يَوْم الْجُمُعَة الْمَسْجِد فَصَلى أَربع رَكْعَات يقْرَأ فِيهَا قل هُوَ الله أحد مِائَتي مرّة فِي كل رَكْعَة خمسين مرّة فقد نقل عَن رَسُول الله ﷺ أَن من فعله لم يمت حَتَّى يرَى مَقْعَده من الْجنَّة أَو يرَى لَهُ»
أخرجه الْخَطِيب فِي الروَاة عَن مَالك من حَدِيث ابْن عمر وَقَالَ غَرِيب جدا.
[ ٢٢١ ]
٦ - حَدِيث «الْأَمر بِالتَّخْفِيفِ فِي التَّحِيَّة إِذا دخل وَالْإِمَام يخْطب»
أخرجه مُسلم من حَدِيث جَابر وَالْبُخَارِيّ «الْأَمر بالركعتين» وَلم يذكر التَّخْفِيف.
[ ٢٢٢ ]
٧ - حَدِيث «سُكُوته ﷺ عَن الْخطْبَة للداخل حَتَّى فرغ من التَّحِيَّة»
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث أنس وَقَالَ أسْندهُ عبيد بن مُحَمَّد وَوهم فِيهِ وَالصَّوَاب عَن مُعْتَمر عَن أَبِيه مُرْسلا.
[ ٢٢٢ ]
٨ - حَدِيث «صَلَاة التَّسْبِيح وَقَوله لِعَمِّهِ الْعَبَّاس صلها فِي كل جُمُعَة»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَقَالَ الْعقيلِيّ وَغَيره لَيْسَ فِيهَا حَدِيث صَحِيح.
[ ٢٢٢ ]
١ - حَدِيث «من سَافر يَوْم الْجُمُعَة دَعَا عَلَيْهِ ملكاه»
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد من حَدِيث ابْن عمر وَفِيه ابْن لَهِيعَة وَقَالَ غَرِيب والخطيب فِي الروَاة عَن مَالك من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضعيف.
[ ٢٢٢ ]