[ ٢٢٨ ]
١ - حَدِيث «رَكعَتَا الْفجْر خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»
أخرجه مُسلم من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٢٢٨ ]
٢ - حَدِيث «إِذا أُقِيمَت الصَّلَاة فَلَا صَلَاة إِلَّا الْمَكْتُوبَة»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٢٢٨ ]
٣ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من صَلَّى أَربع رَكْعَات بعد زَوَال الشَّمْس يحسن قراءتهن وركوعهن وسجودهن صَلَّى مَعَه سَبْعُونَ ألف ملك يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى اللَّيْل»
ذكره عبد الْملك بن حبيب بلاغا من حَدِيث أبي مَسْعُود وَلم أره من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٢٢٩ ]
٤ - حَدِيث أبي أَيُّوب «كَانَ ﷺ لَا يدع أَرْبعا بعد الزَّوَال يطيلهن وَيَقُول إِن أَبْوَاب السَّمَاء تفتح فِي هَذِه السَّاعَة فَأحب أَن يرفع لي فِيهَا عمل»
أخرجه أَحْمد بِسَنَد ضَعِيف نَحوه وَهُوَ عِنْد أبي دَاوُد وَابْن مَاجَه مُخْتَصرا وَرَوَى التِّرْمِذِيّ نَحوه من حَدِيث عبد الله بن السَّائِب وَقَالَ حسن.
[ ٢٢٩ ]
١ - حَدِيث أم حَبِيبَة «من صَلَّى فِي كل يَوْم اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة غير الْمَكْتُوبَة بني لَهُ بَيت فِي الْجنَّة. رَكْعَتَيْنِ قبل الْفجْر وأربعا قبل الظّهْر وَرَكْعَتَيْنِ بعْدهَا وَرَكْعَتَيْنِ قبل الْعَصْر وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب»
أخرجه النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَصحح إِسْنَاده عَلَى شَرط مُسلم وَرَوَاهُ مُسلم مُخْتَصرا لَيْسَ فِيهِ تعْيين أَوْقَات الرَّكْعَات.
[ ٢٢٩ ]
٢ - حَدِيث ابْن عمر "حفظت من رَسُول الله ﷺ عشر رَكْعَات - فَذكر مَا ذكرته أم حَبِيبَة فِي الحَدِيث السَّابِق - إِلَّا رَكْعَتي الْفجْر فَإِنَّهُ قَالَ: تِلْكَ سَاعَة لم يكن يدْخل فِيهَا عَلَى رَسُول الله ﷺ وَلَكِن حَدَّثتنِي أُخْتِي حَفْصَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي بَيتهَا ثمَّ يخرج"
مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ وَلم يقل فِي كل يَوْم.
[ ٢٢٩ ]
٣ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «رحم الله عبدا صَلَّى أَرْبعا قبل الْعَصْر»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان من حَدِيث ابْن عمر وَأعله ابْن الْقطَّان وَلم أره من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٢٣٠ ]
١ - حَدِيث عبَادَة أَو غَيره «فِي ابتدار أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ السَّوَارِي إِذا أذن لصَلَاة الْمغرب»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس لَا من حَدِيث عبَادَة، وَرَوَى عبد الله بن أَحْمد فِي زيادات الْمسند «أَن أبي بن كَعْب وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف كَانَا يركعان حِين تغرب الشَّمْس رَكْعَتَيْنِ قبل الْمغرب» .
[ ٢٣٠ ]
٢ - حَدِيث «كُنَّا نصلي الرَّكْعَتَيْنِ قبل الْمغرب حَتَّى يدْخل الدَّاخِل فيحسب أَنا صلينَا»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أنس.
[ ٢٣٠ ]
٣ - حَدِيث «بَين كل أذانين صَلَاة لمن شَاءَ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عبد الله بن مغفل.
[ ٢٣٠ ]
٤ - حَدِيث «إِذا أقبل اللَّيْل من هَهُنَا وَأدبر النَّهَار من هَهُنَا فقد أفطر الصَّائِم»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عمر.
[ ٢٣٠ ]
٥ - حَدِيث عَائِشَة «كَانَ يُصَلِّي بعد الْعشَاء الْآخِرَة أَربع رَكْعَات ثمَّ ينَام»
أخرجه أَبُو دَاوُد.
[ ٢٣١ ]
٦ - حَدِيث «الْوتر بِثَلَاث بعد الْعشَاء»
أخرجه أَحْمد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث عَائِشَة «كَانَ يُوتر بِثَلَاث لَا يفصل بَينهُنَّ» .
[ ٢٣١ ]
٧ - حَدِيث «الصَّلَاة خير مَوضِع»
أخرجه أَحْمد وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث أبي ذَر.
[ ٢٣١ ]
٨ - حَدِيث أنس «كَانَ رَسُول الله ﷺ يُوتر بعد الْعشَاء بِثَلَاث رَكْعَات، يقْرَأ فِي الأولَى سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى وَفِي الثَّانِيَة قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ وَفِي الثَّالِثَة قل هُوَ الله أحد»
أخرجه ابْن عدي فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن أبان وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِسَنَد صَحِيح.
[ ٢٣١ ]
٩ - حَدِيث «كَانَ يُصَلِّي بعد الْوتر رَكْعَتَيْنِ جَالِسا»
أخرجه مُسلم من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٢٣١ ]
١٠ - حَدِيث «إِذا أَرَادَ أَن يدْخل فرَاشه زحف إِلَيْهِ وَصَلى فَوْقه رَكْعَتَيْنِ قبل أَن يرقد يقْرَأ فيهمَا إِذا زلزلت الأَرْض وَسورَة التكاثر»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة وَأنس نَحوه وَضَعفه وَلَيْسَ فِيهِ «زحف إِلَيْهِ» وَلَا ذكر «أَلْهَاكُم التكاثر» .
[ ٢٣١ ]
١ - حَدِيث «الْوتر بِرَكْعَة»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عمر وَهُوَ لمُسلم من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٢٣١ ]
٢ - حَدِيث «الْوتر بِثَلَاث»
تقدم.
[ ٢٣١ ]
٣ - حَدِيث «الْوتر بِخمْس»
من حَدِيث عَائِشَة «يُوتر من ذَلِك بِخمْس وَلَا يجلس فِي شَيْء إِلَّا فِي آخرهَا» .
[ ٢٣١ ]
٤ - حَدِيث «الْوتر بِسبع»
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ من حَدِيث عَائِشَة «أَن رَسُول الله ﷺ لما كبر وَضعف أوتر بِسبع رَكْعَات لَا يقْعد إِلَّا فِي السَّادِسَة ثمَّ ينْهض وَلَا يسلم فَيصَلي السَّابِعَة» . حَدِيث «الْوتر بتسع» أخرجه مُسلم من حَدِيث عَائِشَة وَهُوَ فِي الَّذِي قبله.
[ ٢٣١ ]
٥ - حَدِيث «الْوتر بِإِحْدَى عشرَة»
أخرجه أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح من حَدِيث عَائِشَة «كَانَ يُوتر بِأَرْبَع وَثَلَاث، وست وَثَلَاث، وثمان وَثَلَاث، وَعشر وَثَلَاث الحَدِيث» وَلمُسلم من حَدِيثهَا «كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ إِحْدَى عشرَة رَكْعَة الحَدِيث» .
[ ٢٣١ ]
٦ - حَدِيث «الْوتر بِثَلَاث عشرَة»
تقدم فِي الَّذِي قبله وللترمذي وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أم سَلمَة «كَانَ يُوتر بِثَلَاث عشر» وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن. وَلمُسلم من حَدِيث عَائِشَة «كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل ثَلَاث عشرَة رَكْعَة» زَاد فِي رِوَايَة «بركعتي الْفجْر» .
[ ٢٣١ ]
٧ - حَدِيث «الْوتر سبع عشرَة»
أخرجه ابْن الْمُبَارك من حَدِيث طَاوُوس مُرْسلا «كَانَ يُصَلِّي سبع عشرَة رَكْعَة من اللَّيْل» .
[ ٢٣٢ ]
٨ - حَدِيث «الْوتر خير من حمر النعم»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث خَارِجَة بن حذافة «إِن الله أمدكم بِصَلَاة هِيَ خير لكم من حمر النعم» وَضَعفه البُخَارِيّ وَغَيره.
[ ٢٣٢ ]
٩ - حَدِيث أم هَانِئ «صَلَّى الضُّحَى ثَمَانِي رَكْعَات أطالهن وأحسنهن»
مُتَّفق عَلَيْهِ دون زِيَادَة «أطالهن وأحسنهن» وَهِي مُنكرَة.
[ ٢٣٢ ]
١٠ - حَدِيث عَائِشَة كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبعا وَيزِيد مَا شَاءَ الله"
أخرجه مُسلم.
[ ٢٣٢ ]
١١ - حَدِيث «كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى سِتّ رَكْعَات»
أخرجه الْحَاكِم فِي فضل صَلَاة الضُّحَى من حَدِيث جَابر وَرِجَاله ثِقَات.
[ ٢٣٢ ]
١ - حَدِيث «كَانَ إِذا أشرقت وَارْتَفَعت قَامَ وَصَلى رَكْعَتَيْنِ وَإِذا انبسطت الشَّمْس وَكَانَت فِي ربع النَّهَار من جَانب الْمشرق صَلَّى أَرْبعا»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَلّي «كَانَ نَبِي الله ﷺ إِذا زَالَت الشَّمْس من مطْلعهَا قيد رمح أَو رُمْحَيْنِ كَقدْر صَلَاة الْعَصْر من مغْرِبهَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ أمْهل حَتَّى ارْتَفع الضُّحَى صَلَّى أَربع رَكْعَات» لفظ النَّسَائِيّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن.
[ ٢٣٣ ]
٢ - حَدِيث «صَلَّى بَين العشاءين سِتّ رَكْعَات»
أخرجه ابْن مَنْدَه فِي الضُّحَى وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط والأصغر من حَدِيث عمار ابْن يَاسر بِسَنَد ضَعِيف وَالتِّرْمِذِيّ وَضَعفه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من صَلَّى بعد الْمغرب سِتّ رَكْعَات لم يتَكَلَّم فِيمَا بَينهُنَّ بِسوء عدلن لَهُ بِعبَادة اثْنَتَيْ عشرَة سنة» .
[ ٢٣٣ ]
٣ - حَدِيث «من صَلَّى بَين الْمغرب وَالْعشَاء فَإِنَّهَا من صَلَاة الْأَوَّابِينَ»
أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الرَّقَائِق من رِوَايَة ابْن الْمُنْذر مُرْسلا.
[ ٢٣٣ ]
٤ - حَدِيث «من عكف نَفسه فِيمَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء فِي مَسْجِد جمَاعَة لم يتَكَلَّم إِلَّا بِصَلَاة أَو بقرآن كَانَ حَقًا عَلَى الله أَن يَبْنِي لَهُ قَصْرَيْنِ فِي الْجنَّة مسيرَة كل قصر مِنْهُمَا مائَة عَام ويغرس لَهُ بَينهمَا غراسا لَو طافه أهل الأَرْض لوسعهم»
أخرجه أَبُو الْوَلِيد الصفار فِي - كتاب الصَّلَاة - من طَرِيق عبد الْملك بن حبيب بلاغا لَهُ من حَدِيث عبد الله بن عمر.
[ ٢٣٣ ]
٥ - حَدِيث «من صَلَّى يَوْم الْأَحَد أَربع رَكْعَات يقْرَأ فِي كل رَكْعَة بِفَاتِحَة الْكتاب وآمن الرَّسُول مرّة كتب الله لَهُ بِعَدَد كل نَصْرَانِيّ ونصرانية حَسَنَات وَأَعْطَاهُ الله ثَوَاب نَبِي وَكتب لَهُ حجَّة وَعمرَة وَكتب لَهُ بِكُل رَكْعَة ألف صَلَاة وَأَعْطَاهُ الله فِي الْجنَّة بِكُل حرف مَدِينَة من مسك أذفر»
أخرجه أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٢٣٤ ]
٦ - حَدِيث عَلّي «وحدوا الله بِكَثْرَة الصَّلَاة يَوْم الْأَحَد فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ وَاحِد لَا شريك لَهُ فَمن صَلَّى يَوْم الْأَحَد بعد صَلَاة الظّهْر أَربع رَكْعَات بعد الْفَرِيضَة وَالسّنة يقْرَأ فِي الأولَى فَاتِحَة الْكتاب وتنزيل السَّجْدَة، وَفِي الثَّانِيَة فَاتِحَة الْكتاب وتبارك الْملك ثمَّ تشهد وَسلم ثمَّ قَامَ فَصَلى رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ يقْرَأ فيهمَا فَاتِحَة الْكتاب وَسورَة الْجُمُعَة وَسَأَلَ الله سُبْحَانَهُ حَاجته كَانَ حَقًا عَلَى الله أَن يقْضِي حَاجته»
ذكره أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِيهِ بِغَيْر إِسْنَاد.
[ ٢٣٤ ]
١ - حَدِيث جَابر «من صَلَّى يَوْم الِاثْنَيْنِ عِنْد ارْتِفَاع النَّهَار رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب مرّة وَآيَة الْكُرْسِيّ مرّة وَقل هُوَ الله أحد والمعوذتين مرّة مرّة فَإِذا سلم اسْتغْفر الله عشر مَرَّات وَصَلى عَلَى النَّبِي ﷺ عشر مَرَّات غفر الله تَعَالَى لَهُ ذنُوبه كلهَا»
أخرجه أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ من حَدِيث جَابر عَن عمر مَرْفُوعا وَهُوَ حَدِيث مُنكر.
[ ٢٣٤ ]
٢ - حَدِيث أنس "من صَلَّى يَوْم الِاثْنَيْنِ اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة يقْرَأ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب وَآيَة الْكُرْسِيّ مرّة فَإِذا فرغ قَرَأَ قل هُوَ الله أحد اثْنَتَيْ عشرَة مرّة واستغفر اثْنَتَيْ عشرَة مرّة يُنَادَى بِهِ يَوْم الْقِيَامَة: أَيْن فلَان بن فلَان ليقمْ فليأخذ ثَوَابه من الله ﷿ فَأول مَا يُعْطَى من الثَّوَاب ألف حلَّة ويتوج وَيُقَال لَهُ ادخل الْجنَّة فيستقبله مائَة ألف ملك مَعَ كل ملك هَدِيَّة يشيعونه حَتَّى يَدُور عَلَى ألف قصر من نور يتلألأ"
ذكره أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ بِغَيْر سَنَد وَهُوَ مُنكر.
[ ٢٣٤ ]
٣ - حَدِيث يزِيد الرقاشِي عَن أنس "قَالَ ﷺ: من صَلَّى يَوْم الثُّلَاثَاء عشر رَكْعَات عِنْد انتصاف النَّهَار - وَفِي حَدِيث آخر - عِنْد ارْتِفَاع النَّهَار يقْرَأ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب وَآيَة الْكُرْسِيّ مرّة وَقل هُوَ الله أحد ثَلَاث مَرَّات لم تكْتب عَلَيْهِ خَطِيئَة إِلَى سبعين يَوْمًا فَإِن مَاتَ إِلَى سبعين يَوْمًا مَاتَ شَهِيدا وَغفر لَهُ ذنُوب سبعين سنة «
أخرجه أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ بِسَنَد ضَعِيف وَلم يقل» عِنْد انتصاف النَّهَار وَلَا عِنْد ارتفاعه".
[ ٢٣٤ ]
٤ - حَدِيث أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ عَن معَاذ "من صَلَّى يَوْم الْأَرْبَعَاء اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة عِنْد ارْتِفَاع النَّهَار يقْرَأ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب وَآيَة الْكُرْسِيّ مرّة وَقل هُوَ الله أحد ثَلَاث مَرَّات والمعوذتين ثَلَاث مَرَّات نَادَى مُنَاد عِنْد الْعَرْش: يَا عبد الله اسْتَأْنف الْعَمَل فقد غفر لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَرفع الله سُبْحَانَهُ عَنْك عَذَاب الْقَبْر وضيقه وظلمته وَرفع عَنْك شَدَائِد الْقِيَامَة، وَرفع لَهُ من يَوْمه عمل نَبِي"
أخرجه أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ وَقَالَ رُوَاته ثِقَات والْحَدِيث مركب. قلت: بل فِيهِ غير مُسَمَّى وَهُوَ مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ أحد الْكَذَّابين.
[ ٢٣٤ ]
٥ - حَدِيث عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس «من صَلَّى يَوْم الْخَمِيس بَين الظّهْر وَالْعصر رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ فِي الأولَى فَاتِحَة الْكتاب وَآيَة الْكُرْسِيّ مائَة مرّة وَفِي الثَّانِيَة فَاتِحَة الْكتاب وَقل هُوَ الله أحد مائَة مرّة وَيُصلي عَلَى مُحَمَّد مائَة مرّة أعطَاهُ اله ثَوَاب من صَامَ رَجَب وَشَعْبَان ورمضان وَكَانَ لَهُ من الثَّوَاب مثل حَاج الْبَيْت وَكتب لَهُ بِعَدَد كل من آمن بِاللَّه سُبْحَانَهُ وتوكل عَلَيْهِ حَسَنَة»
أخرجه أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ بِسَنَد ضَعِيف جدا.
[ ٢٣٥ ]
٦ - حَدِيث عَلّي «يَوْم الْجُمُعَة صَلَاة كُله مَا من عبد مُؤمن قَامَ إِذا اسْتَقَلت الشَّمْس وَارْتَفَعت قدر رمح أَو أَكثر من ذَلِك فَتَوَضَّأ ثمَّ أَسْبغ الْوضُوء فَصَلى سنة الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ إِيمَانًا واحتسابا إِلَّا كتب الله لَهُ مِائَتي حَسَنَة ومحا عَنهُ مِائَتي سَيِّئَة وَمن صَلَّى أَربع رَكْعَات رفع الله سُبْحَانَهُ لَهُ فِي الْجنَّة أَرْبَعمِائَة دَرَجَة وَمن صَلَّى ثَمَانِي رَكْعَات رفع الله تَعَالَى لَهُ فِي الْجنَّة ثَمَانمِائَة دَرَجَة وَغفر لَهُ ذنُوبه كلهَا وَمن صَلَّى اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة كتب الله لَهُ أَلفَيْنِ ومائتي حَسَنَة ومحا عَنهُ أَلفَيْنِ ومائتي سَيِّئَة وَرفع لَهُ فِي الْجنَّة أَلفَيْنِ ومائتي دَرَجَة»
لم أجد لَهُ أصلا وَهُوَ بَاطِل.
[ ٢٣٥ ]
١ - حَدِيث نَافِع عَن ابْن عمر «من دخل الْجَامِع يَوْم الْجُمُعَة فَصَلى أَربع رَكْعَات قبل صَلَاة الْجُمُعَة يقْرَأ فِي كل رَكْعَة الْحَمد لله وَقل هُوَ الله أحد خمسين مرّة لم يمت حَتَّى يرَى مَقْعَده من الْجنَّة أَو يرَى لَهُ»
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك وَقَالَ لَا يَصح وَعبد الله بن وصيف مَجْهُول والخطيب فِي الروَاة عَن مَالك وَقَالَ غَرِيب جدا وَلَا أعرف لَهُ وَجها غير هَذَا.
[ ٢٣٥ ]
٢ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من صَلَّى يَوْم السبت أَربع رَكْعَات يقْرَأ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب مرّة وَقل هُوَ الله أحد ثَلَاث مَرَّات فَإِذا فرغ قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ كتب الله لَهُ بِكُل حرف حجَّة وَعمرَة وَرفع لَهُ بِكُل حرف أجر سنة صِيَام نَهَارهَا وَقيام لَيْلهَا وَأَعْطَاهُ الله ﷿ بِكُل حرف ثَوَاب شَهِيد وَكَانَ تَحت ظلّ عرش الله مَعَ النَّبِيين وَالشُّهَدَاء»
أخرجه أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي كتاب وظائف اللَّيَالِي وَالْأَيَّام بِسَنَد ضَعِيف جدا.
[ ٢٣٥ ]
٣ - حَدِيث "من صَلَّى لَيْلَة الْأَحَد عشْرين رَكْعَة يقْرَأ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب وَقل هُوَ الله أحد خمسين مرّة والمعوذتين مرّة مرّة واستغفر الله ﷿ مائَة مرّة واستغفر لنَفسِهِ ولوالديه مائَة مرّة وَصَلى عَلَى النَّبِي ﷺ مائَة مرّة وتبرأ من حوله وقوته والتجأ إِلَى الله ثمَّ قَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن آدم صفوة الله وفطرته وَإِبْرَاهِيم خَلِيل الله ومُوسَى كليم الله وَعِيسَى روح الله ومحمدا حبيب الله كَانَ لَهُ من الثَّوَاب بِعَدَد من دَعَا لله ولدا وَمن لم يدع لله ولدا وَبَعثه الله ﷿ يَوْم الْقِيَامَة مَعَ الْآمنينَ وَكَانَ حَقًا عَلَى الله تَعَالَى أَن يدْخلهُ الْجنَّة مَعَ النَّبِيين «
ذكره أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ بِغَيْر إِسْنَاد وَهُوَ مُنكر وَرَوَى أَبُو مُوسَى من حَدِيث أنس» فِي فضل الصَّلَاة فِيهَا سِتّ رَكْعَات وَأَرْبع رَكْعَات" وَكِلَاهُمَا ضَعِيف جدا.
[ ٢٣٥ ]
٤ - حَدِيث الْأَعْمَش عَن أنس «من صَلَّى لَيْلَة الِاثْنَيْنِ أَربع رَكْعَات يقْرَأ فِي الرَّكْعَة الأولَى الْحَمد لله وَقل هُوَ الله أحد عشر مَرَّات، وَفِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة الْحَمد لله وَقل هُوَ الله أحد عشْرين مرّة، وَفِي الثَّالِثَة الْحَمد لله وَقل هُوَ الله أحد ثَلَاثِينَ مرّة، وَفِي الرَّابِعَة الْحَمد لله وَقل هُوَ الله أحد أَرْبَعِينَ مرّة ثمَّ يسلم وَيقْرَأ قل هُوَ الله أحد خمْسا وَسبعين مرّة واستغفر الله لنَفسِهِ ولوالديه خمْسا وَسبعين مرّة ثمَّ سَأَلَ الله حَاجته كَانَ حَقًا عَلَى الله أَن يُعْطِيهِ سؤله مَا سَأَلَ»
ذكره أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ هَكَذَا عَن الْأَعْمَش بِغَيْر إِسْنَاد من رِوَايَة يزِيد الرقاشِي عَن أنس حَدِيثا «فِي صَلَاة سِتّ رَكْعَات فِيهَا» وَهُوَ مُنكر.
[ ٢٣٦ ]
٥ - حَدِيث «من صَلَّى لَيْلَة الثُّلَاثَاء رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب مرّة وَإِنَّا أَنزَلْنَاهُ وَقل هُوَ الله أحد سبع مَرَّات أعتق الله رقبته من النَّار وَيكون يَوْم الْقِيَامَة قائده وَدَلِيله إِلَى الْجنَّة»
ذكره أَبُو مُوسَى بِغَيْر إِسْنَاد حِكَايَة عَن بعض المصنفين وَأسْندَ من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَجَابِر حَدِيثا «فِي صَلَاة أَربع رَكْعَات فِيهَا» وَكلهَا مُنكرَة.
[ ٢٣٦ ]
١ - حَدِيث «من صَلَّى لَيْلَة الْأَرْبَعَاء رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ فِي الأولَى فَاتِحَة الْكتاب وَقل أعوذ بِرَبّ الفلق عشر مَرَّات، وَفِي الثَّانِيَة بعد الْفَاتِحَة قل أعوذ بِرَبّ النَّاس عشر مَرَّات ثمَّ إِذا سلم اسْتغْفر الله عشر مَرَّات ثمَّ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّد ﷺ عشر مَرَّات نزل من كل سَمَاء سَبْعُونَ ألف ملك يَكْتُبُونَ ثَوَابه إِلَى يَوْم الْقِيَامَة»
لم أجد فِيهِ إِلَّا حَدِيث جَابر «فِي صَلَاة أَربع رَكْعَات فِيهَا» وَرَوَاهُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ وَرَوَى من حَدِيث أنس «ثَلَاثِينَ رَكْعَة» .
[ ٢٣٦ ]
٢ - حَدِيث فَاطِمَة "قَالَ ﷺ: من صَلَّى لَيْلَة الْأَرْبَعَاء سِتّ رَكْعَات قَرَأَ فِي رَكْعَة بعد الْفَاتِحَة قل اللَّهُمَّ مَالك الْملك إِلَى آخر الْآيَة فَإِذا فرغ من صلَاته يَقُول جزى الله مُحَمَّدًا عَنَّا مَا هُوَ أَهله غفر لَهُ ذنُوب سبعين سنة وَكتب لَهُ بَرَاءَة من النَّار"
أخرجه أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ بِسَنَد ضَعِيف جدا.
[ ٢٣٦ ]
٣ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من صَلَّى لَيْلَة الْخَمِيس مَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب وَآيَة الْكُرْسِيّ خمس مَرَّات وَقل هُوَ الله أحد خمس مَرَّات والمعوذتين خمس مَرَّات فَإِذا فرغ من صلَاته اسْتغْفر الله تَعَالَى خمس عشر مرّة وَجعل ثَوَابه لوَالِديهِ فقد أَدَّى حق وَالِديهِ عَلَيْهِ وَإِن كَانَ عاقا لَهما وَأَعْطَاهُ الله تَعَالَى مَا يُعْطي الصديقين وَالشُّهَدَاء»
أخرجه أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ وَأَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس بِسَنَد ضَعِيف جدا وَهُوَ مُنكر.
[ ٢٣٦ ]
٤ - حَدِيث جَابر «من صَلَّى لَيْلَة الْجُمُعَة بَين الْمغرب وَالْعشَاء اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة يقْرَأ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب مرّة وَقل هُوَ الله أحد إِحْدَى عشرَة مرّة فَكَأَنَّمَا عبد الله تَعَالَى اثْنَتَيْ عشرَة سنة صِيَام نَهَارهَا وَقيام لَيْلهَا»
بَاطِل لَا أصل لَهُ
[ ٢٣٧ ]
٥ - حَدِيث أنس "قَالَ النَّبِي ﷺ: من صَلَّى لَيْلَة الْجُمُعَة صَلَاة الْعشَاء الْآخِرَة فِي جمَاعَة وَصَلى رَكْعَتي السّنة ثمَّ صَلَّى بعدهمَا عشر رَكْعَات قَرَأَ فِي كل رَكْعَة فَاتِحَة الْكتاب وَقل هُوَ الله أحد والمعوذتين مرّة مرّة ثمَّ أوتر بِثَلَاث رَكْعَات ونام عَلَى جنبه الْأَيْمن وَجهه إِلَى الْقبْلَة فَكَأَنَّمَا أَحْيَا لَيْلَة الْقدر «
بَاطِل لَا أصل لَهُ وَرَوَى المظفر بن الْحُسَيْن الأرجاني فِي كتاب فَضَائِل الْقُرْآن وَإِبْرَاهِيم بن المظفر فِي كتاب وُصُول الْقُرْآن للْمَيت من حَدِيث أنس» من صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَيْلَة الْجُمُعَة قَرَأَ فيهمَا بِفَاتِحَة الْكتاب وَإِذا زلزلت خمس عشرَة مرّة «وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن المظفر» خمسين مرّة أَمنه الله من عَذَاب الْقَبْر وَمن أهوال يَوْم الْقِيَامَة" وَرَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من هَذَا الْوَجْه وَمن حَدِيث ابْن عَبَّاس أَيْضا وَكلهَا ضَعِيفَة مُنكرَة وَلَيْسَ يَصح فِي أَيَّام الْأُسْبُوع ولياليه شَيْء وَالله أعلم.
[ ٢٣٧ ]
٦ - حَدِيث «أَكْثرُوا عَلّي من الصَّلَاة فِي اللَّيْلَة الغراء وَالْيَوْم الْأَزْهَر»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه عبد الْمُنعم بن بشير ضعفه ابْن معِين وَابْن حبَان.
[ ٢٣٧ ]
٧ - حَدِيث أنس «من صَلَّى لَيْلَة السبت بَين الْمغرب وَالْعشَاء اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة بني لَهُ قصر فِي الْجنَّة وكأنما تصدق عَلَى كل مُؤمن ومؤمنة وتبرأ من الْيَهُود وَكَانَ حَقًا عَلَى الله أَن يغْفر لَهُ»
لم أجد لَهُ أصلا.
[ ٢٣٧ ]
١ - حَدِيث «الْخُرُوج فِي طَرِيق وَالرُّجُوع فِي أُخْرَى»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٢٣٨ ]
٢ - حَدِيث «كَانَ يَأْمر بِإِخْرَاج الْعَوَاتِق وَذَوَات الْخُدُور»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أم عَطِيَّة.
[ ٢٣٨ ]
٣ - حَدِيث «تَعْجِيل صَلَاة الْأَضْحَى وَتَأْخِير صَلَاة الْفطر»
أخرجه الشَّافِعِي من رِوَايَة أبي الْحُوَيْرِث مُرْسلا أَن النَّبِي ﷺ كتب إِلَى عَمْرو بن حزم وَهُوَ بِنَجْرَان أَن عجل الْأَضْحَى وَأخر الْفطر.
[ ٢٣٨ ]
٤ - حَدِيث "ضحى بكبشين أملحين وَذبح بِيَدِهِ وَقَالَ: بِسم الله وَالله أكبر هَذَا عني وَعَمن لم يُضحي من أمتِي «
مُتَّفق عَلَيْهِ دون قَوْله» عني " الخ من حَدِيث أنس وَهَذِه الزِّيَادَة عِنْد أبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث جَابر وَقَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب ومنقطع.
[ ٢٣٨ ]
٥ - حَدِيث «من رَأَى هِلَال ذِي الْحجَّة وَأَرَادَ أَن يُضحي فَلَا يَأْخُذ من شعره وأظفاره»
أخرجه من حَدِيث أم سَلمَة.
[ ٢٣٨ ]
٦ - حَدِيث أبي أَيُّوب «كَانَ الرجل يُضحي عَلَى عهد رَسُول الله ﵌ الشَّاة عَن أَهله فَيَأْكُلُونَ ويطعمون»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه، قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح.
[ ٢٣٨ ]
٧ - قَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ: من السّنة أَن يصلى بعد الْفطر اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة وَبعد الْأَضْحَى سِتّ رَكْعَات.
لم أجد لَهُ أصلا فِي كَونه سنة وَفِي الحَدِيث الصَّحِيح مَا يُخَالِفهُ وَهُوَ أَنه ﷺ لم يصل قبلهَا وَلَا بعْدهَا وَقد اخْتلفُوا فِي قَول التَّابِعِيّ: من السّنة كَذَا، وَأما قَول تَابِعِيّ التَّابِع كَذَلِك كالثوري فَهُوَ مَقْطُوع.
[ ٢٣٩ ]
١ - حَدِيث «خُرُوجه لقِيَام رَمَضَان لَيْلَتَيْنِ أَو ثَلَاثًا ثمَّ لم يخرج وَقَالَ أَخَاف أَن يُوجب عَلَيْكُم»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة بِلَفْظ «خشيت أَن تفرض عَلَيْكُم» .
[ ٢٣٩ ]
٢ - حَدِيث «فضل صَلَاة التَّطَوُّع فِي بَيته عَلَى صلَاته فِي الْمَسْجِد كفضل صَلَاة الْمَكْتُوبَة فِي الْمَسْجِد عَلَى صلَاته فِي الْبَيْت»
رَوَاهُ آدم بن أبي إِيَاس فِي كتاب القوات من حَدِيث ضَمرَة بن حبيب مُرْسلا وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف فَجعله عَن ضَمرَة بن حبيب عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ مَوْقُوفا. وَفِي سنَن أبي دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح من حَدِيث زيد بن ثَابت «صَلَاة الْمَرْء فِي بَيته أفضل من صلَاته فِي مَسْجِدي هَذَا إِلَّا الْمَكْتُوبَة» .
[ ٢٣٩ ]
٣ - حَدِيث «صَلَاة فِي مَسْجِدي هَذَا أفضل من مائَة صَلَاة فِي غَيره وَصَلَاة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام أفضل من ألف صَلَاة فِي مَسْجِدي وَأفضل من هَذَا كُله رجل يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي زَاوِيَة بَيته لَا يعلمهَا إِلَّا الله»
أخرجه أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب من حَدِيث أنس «صَلَاة فِي مَسْجِدي تعدل بِعشْرَة آلَاف صَلَاة وَصَلَاة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام تعدل بِمِائَة ألف صَلَاة وَالصَّلَاة بِأَرْض الرِّبَاط تعدل بألفي ألف صَلَاة وَأكْثر من ذَلِك كُله الركعتان يُصَلِّيهمَا العَبْد فِي جَوف اللَّيْل لَا يُرِيد بهما إِلَّا وَجه الله ﷿» وَإِسْنَاده ضَعِيف وَذكر أَبُو الْوَلِيد الصفار فِي كتاب الصَّلَاة تَعْلِيقا من حَدِيث الْأَوْزَاعِيّ قَالَ: دخلت عَلَى يَحْيَى فأسند لي حَدِيثا فَذكره، إِلَّا أَنه قَالَ فِي الأولَى «ألف» وَفِي الثَّانِيَة «مائَة» .
[ ٢٣٩ ]
٤ - حَدِيث "مَا من أحد يَصُوم أول خَمِيس من رَجَب ثمَّ يُصَلِّي فِيمَا بَين الْعشَاء وَالْعَتَمَة اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة يفصل بَين كل رَكْعَتَيْنِ بِتَسْلِيمَة يقْرَأ فِي كل رَكْعَة بِفَاتِحَة الْكتاب مرّة وَإِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَة الْقدر ثَلَاث مَرَّات وَقل هُوَ الله أحد اثْنَتَيْ عشرَة مرّة، فَإِذا فرغ من صلَاته صَلَّى عَلّي سبعين مرّة يَقُول: اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وَعَلَى آله ثمَّ يسْجد وَيَقُول فِي سُجُوده سبعين مرّة: سبوح قدوس رب الْمَلَائِكَة وَالروح، ثمَّ يرفع رَأسه وَيَقُول سبعين مرّة: رب اغْفِر وَارْحَمْ وَتجَاوز عَمَّا تعلم إِنَّك أَنْت الْأَعَز الأكرم، ثمَّ يسْجد سَجْدَة أُخْرَى وَيَقُول فِيهَا مثل مَا قَالَ فِي السَّجْدَة الأولَى ثمَّ يسْأَل حَاجته فِي سُجُوده فَإِنَّهَا تُقضى"
فِي صَلَاة الرغائب أوردهُ رزين فِي كِتَابه وَهُوَ حَدِيث مَوْضُوع.
[ ٢٤٠ ]
١ - حَدِيث «صَلَاة لَيْلَة نصف شعْبَان»
حَدِيث بَاطِل رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث عَلّي «إِذا كَانَت لَيْلَة النّصْف من شعْبَان فَقومُوا لَيْلهَا وصوموا نَهَارهَا» وَإِسْنَاده ضَعِيف.
[ ٢٤٠ ]
٢ - حَدِيث «إِن الشَّمْس وَالْقَمَر آيتان من آيَات الله لَا يخسفان لمَوْت أحد وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذا رَأَيْتُمْ ذَلِك فافزعوا إِلَى ذكر الله وَالصَّلَاة»
أَخْرجَاهُ من حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
[ ٢٤١ ]
١ - حَدِيث «لَوْلَا صبيان رضع ومشايخ ركع وبهائم رتع لصب عَلَيْكُم الْعَذَاب صبا»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ وَضَعفه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٢٤١ ]
٢ - حَدِيث «اسْتَدَارَ النَّاس واستقبال الْقبْلَة وتحويل الرِّدَاء بالاستسقاء»
أَخْرجَاهُ من حَدِيث عبد الله بن زيد الْمَازِني.
[ ٢٤١ ]
٣ - حَدِيث عَوْف بن مَالك فِي الصَّلَاة عَلَى الْجِنَازَة «اللَّهُمَّ اغْفِر لي وَله وارحمني وارحمه وَعَافنِي وعافه الحَدِيث» وَفِي الْإِحْيَاء «اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ وارحمه وعافه واعف عَنهُ وَأكْرم نزله ووسع مدخله واغسله بِالْمَاءِ والثلج وَالْبرد ونقه من الْخَطَايَا كَمَا ينقى الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس وأبدله دَارا خيرا من دَاره وَأهلا خيرا من أَهله وزوجا خيرا من زوجه وَأدْخلهُ الْجنَّة وأعذه من عَذَاب الْقَبْر وَمن عَذَاب النَّار»
أخرجه مُسلم دون الدُّعَاء للْمُصَلِّي.
[ ٢٤٢ ]
٤ - حَدِيث ابْن عَبَّاس «مَا من رجل مُسلم يَمُوت فَيقوم عَلَى جنَازَته أَرْبَعُونَ رجلا لَا يشركُونَ بِاللَّه شَيْئا إِلَّا شفعهم الله ﷿ فِيهِ»
أخرجه مُسلم.
[ ٢٤٢ ]
١ - حَدِيث "صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بعد الْعَصْر قيل لَهُ أما نَهَيْتنَا عَن هَذَا؟ فَقَالَ: هما رَكْعَتَانِ كنت أصليهما بعد الظّهْر فشغلني عَنْهُمَا الْوَفْد «
أَخْرجَاهُ من حَدِيث أم سَلمَة، وَلمُسلم من حَدِيث عَائِشَة» كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قبل الْعَصْر ثمَّ إِنَّه شغل عَنْهُمَا الحَدِيث "
[ ٢٤٢ ]
٢ - حَدِيث عَائِشَة «كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا غَلبه نوم أَو مرض فَلم يقم تِلْكَ اللَّيْلَة صَلَّى من أول النَّهَار اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة»
أخرجه مُسلم.
[ ٢٤٣ ]
٣ - حَدِيث «أحب الْأَعْمَال إِلَى الله أدومها وَإِن قل»
أَخْرجَاهُ من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٢٤٣ ]
٤ - حَدِيث عَائِشَة «من عبد الله عبَادَة ثمَّ تَركهَا ملالة مقته الله»
وَرَوَاهُ ابْن السّني فِي رياضة المتعبدين مَوْقُوفا عَلَى عَائِشَة.
[ ٢٤٣ ]
٥ - حَدِيث «دخلت الْجنَّة فَرَأَيْت بِلَالًا فِيهَا فَقلت يَا بِلَال بِمَ سبقتني إِلَى الْجنَّة؟ فَقَالَ بِلَال لَا أعرف شَيْئا إِلَّا أَنِّي لَا أحدث وضُوءًا إِلَّا أُصَلِّي عَقِيبه رَكْعَتَيْنِ»
أَخْرجَاهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٢٤٣ ]
١ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِذا خرجت من مَنْزِلك فَصلي رَكْعَتَيْنِ يمنعانك مخرج السوء وَإِذا دخلت إِلَى مَنْزِلك فصل رَكْعَتَيْنِ يمنعانك مدْخل السوء»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من رِوَايَة بكر بن عَمْرو عَن صَفْوَان بن سليم، قَالَ بكر: حسبته عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة فَذكره: وَرَوَى الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِذا دخل أحدكُم بَيته فَلَا يجلس حَتَّى يرْكَع رَكْعَتَيْنِ فَإِن الله جَاعل لَهُ من ركعتيه خيرا» قَالَ ابْن عدي: وَهُوَ بِهَذَا الْإِسْنَاد مُنكر وَقَالَ البُخَارِيّ لَا أصل لَهُ.
[ ٢٤٣ ]
٢ - حَدِيث «رَكْعَتي الْإِحْرَام»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عمر.
[ ٢٤٣ ]
٣ - حَدِيث «صَلَاة رَكْعَتَيْنِ عِنْد ابْتِدَاء السّفر»
أخرجه الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من حَدِيث أنس «مَا اسْتخْلف فِي أَهله من خَليفَة أحب إِلَى الله من أَربع رَكْعَات يصليهن العَبْد فِي بَيته إِذا شدّ عَلَيْهِ ثِيَاب سَفَره الحَدِيث» وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٢٤٣ ]
٤ - حَدِيث «الرَّكْعَتَيْنِ عِنْد الْقدوم من السّفر»
أَخْرجَاهُ من حَدِيث كَعْب بن مَالك.
[ ٢٤٣ ]
٥ - حَدِيث «كل أَمر ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِبسْم الله فَهُوَ أَبتر»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٢٤٤ ]
٦ - حَدِيث «صَلَاة الاستخارة»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث جَابر قَالَ أَحْمد حَدِيث مُنكر.
[ ٢٤٤ ]
٧ - حَدِيث ابْن مَسْعُود «فِي صَلَاة الْحَاجة اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس بِإِسْنَادَيْنِ ضعيفين جدا فيهمَا عَمْرو بن هَارُون الْبَلْخِي كذبه ابْن معِين وَفِيه علل أُخْرَى وَقد وَردت «صَلَاة الْحَاجة رَكْعَتَيْنِ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث عبد الله بن أبي أَوْفَى وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث غَرِيب وَفِي إِسْنَاده مقَال.
[ ٢٤٤ ]
١ - حَدِيث «صَلَاة التَّسْبِيح»
تقدم.
[ ٢٤٥ ]
٢ - حَدِيث «صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى»
أَخْرجَاهُ من حَدِيث ابْن عمر.
[ ٢٤٥ ]
١ - حَدِيث «إِن الشَّمْس لتطلع وَمَعَهَا قرن الشَّيْطَان فَإِذا طلعت قارنها وَإِذا ارْتَفَعت فَارقهَا فَإِن اسْتَوَت قارنها فَإِذا زَالَت فَارقهَا فَإِذا تضيفت للغروب قارنها فَإِذا غربت فَارقهَا»
أخرجه النَّسَائِيّ من حَدِيث عبد الله الصنَابحِي وَهُوَ مُرْسل وَمَالك هُوَ الَّذِي يَقُول عبد الله الصنايحي [لَعَلَّه: الصنَابحِي؟؟] وَوهم فِيهِ وَالصَّوَاب عبد الرَّحْمَن وَلم ير النَّبِي صَلَّى اله عَلَيْهِ وسلم.
[ ٢٤٦ ]