[ ٣٧٨ ]
١ - حَدِيث «افْتِتَاح الدُّعَاء بسبحان رَبِّي الْعلي الْأَعْلَى الْوَهَّاب»
تقدم فِي الْبَاب الثَّانِي فِي الدُّعَاء.
[ ٣٧٨ ]
٢ - حَدِيث «القَوْل عقب الصَّلَوَات لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير»
مُتَّفق عَلَيْهِ الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
[ ٣٧٨ ]
٣ - حَدِيث «رضيت بِاللَّه رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دينا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبيا - ثَلَاثًا -»
تقدم فِي الْبَاب الأول من الْأَذْكَار.
[ ٣٧٨ ]
٤ - حَدِيث «اللَّهُمَّ فاطر السَّمَاوَات وَالْأَرْض عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة رب كل شَيْء ومليكه أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أعوذ بك من شَرّ نَفسِي وَشر الشَّيْطَان وشركه»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «أَن أَبَا بكر الصّديق قَالَ يَا رَسُول الله مرني بِكَلِمَات أقولهن إِذا أَصبَحت وَإِذا أمسيت قَالَ قل اللَّهُمَّ» فَذكره.
[ ٣٧٨ ]
١ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْعَافِيَة فِي ديني ودنياي وَأَهلي وَمَالِي اللَّهُمَّ اسْتُرْ عورتي وآمن روعتي وَأَقل عثرتي واحفظني من بَين يَدي وَمن خَلْفي وَعَن يَمِيني وَعَن شمَالي وَمن فَوقِي وَأَعُوذ بعظمتك أَن أغتال من تحتي»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم من حَدِيث ابْن عمر «قَالَ لم يكن النَّبِي ﷺ يدع هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات حِين يُمْسِي وَحين يصبح» .
[ ٣٧٨ ]
٢ - حَدِيث «اللَّهُمَّ لَا تؤمني مكرك وَلَا تولني غَيْرك وَلَا ترفع عني سترك وَلَا تنسني ذكرك وَلَا تجعلني من الغافلين»
رَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث ابْن عَبَّاس دون قَوْله «وَلَا تولني غَيْرك» وَإِسْنَاده ضَعِيف.
[ ٣٧٨ ]
٣ - حَدِيث «اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت خلقتني وَأَنا عَبدك وَأَنا عَلَى عَهْدك وَوَعدك منا اسْتَطَعْت أعوذ بك من شَرّ مَا صنعت أَبُوء لَك بنعمتك عَلّي وأبوء بذنبي فَاغْفِر لي فَإِنَّهُ لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث شَدَّاد بن أَوْس وَقد تقدم.
[ ٣٧٩ ]
٤ - حَدِيث «اللَّهُمَّ عَافنِي فِي بدني وَعَافنِي فِي سَمْعِي وَعَافنِي فِي بَصرِي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت - ثَلَاث مَرَّات -»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث أبي بكرَة وَقَالَ النَّسَائِيّ جَعْفَر بن مَيْمُون لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
[ ٣٧٩ ]
٥ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الرِّضَا بعد الْقَضَاء وَبرد الْعَيْش بعد الْمَوْت وَلَذَّة النّظر إِلَى وَجهك الْكَرِيم وشوقا إِلَى لقائك من غير ضراء مضرَّة وَلَا فتْنَة مضلة وَأَعُوذ بك أَن أظلم أَو أظلم أَو أعتدي أَو يعتدى عَلّي أَو أكسب خَطِيئَة أَو ذَنبا لَا تغفره»
أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم من زيد بن ثَابت فِي أثْنَاء حَدِيث وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد.
[ ٣٧٩ ]
٦ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الثَّبَات فِي الْأَمر والعزيمة عَلَى الرشد وَأَسْأَلك شكر نِعْمَتك وَحسن عبادتك وَأَسْأَلك قلبا خَاشِعًا سليما وخلقا مُسْتَقِيمًا وَلِسَانًا صَادِقا وَعَملا متقبلا وَأَسْأَلك من خير مَا تعلم وَأَعُوذ بك من شَرّ مَا تعلم وأستغفرك لما تعلم فَإنَّك تعلم وَلَا أعلم وَأَنت علام الغيوب»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث شَدَّاد بن أَوْس. قلت: بل هُوَ مُنْقَطع وَضَعِيف.
[ ٣٧٩ ]
٧ - حَدِيث «اللَّهُمَّ اغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت وَمَا أسررت وَمَا أعلنت وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني فَإنَّك أَنْت الْمُقدم وَأَنت الْمُؤخر وَأَنت عَلَى كل شَيْء قدير وَعَلَى كل غيب شَهِيد»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي مُوسَى دون قَوْله «وَعَلَى كل غيب شَهِيد» وَقد تقدم فِي الْبَاب الثَّانِي من هَذَا الْكتاب.
[ ٣٧٩ ]
٨ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك إِيمَانًا لَا يرْتَد ونعيما لَا ينفذ وقرة عين الْأَبَد ومرافقة نبيك مُحَمَّد ﷺ فِي أَعلَى جنَّة الْخلد»
أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَالْحَاكِم من حَدِيث عبد اله بن مَسْعُود دون قَوْله «وقرة عين الْأَبَد» وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث عمار بن يَاسر بِإِسْنَاد جيد «وَأَسْأَلك نعيما لَا يبيد وقرة عين لَا تَنْقَطِع» .
[ ٣٧٩ ]
٩ - حَدِيث اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الطَّيِّبَات وَفعل الْخيرَات وَترك الْمُنْكَرَات وَحب الْمَسَاكِين. أَسأَلك حبك وَحب من أحبك وَحب كل عمل يقرب إِلَى حبك وَأَن تتوب عَلّي وَتغْفر لي وترحمني وَإِذا أردْت بِقوم فتْنَة فاقبضني إِلَيْك غير مفتون «
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث معَاذ» اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك فعل الْخيرَات الحَدِيث «وَقَالَ حسن صَحِيح وَلم يذكر» الطَّيِّبَات" وَهِي فِي الدُّعَاء للطبراني من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عايش وَقَالَ أَبُو حَاتِم لَيست لَهُ صُحْبَة.
[ ٣٧٩ ]
١ - حَدِيث «اللَّهُمَّ بعلمك الْغَيْب وقدرتك عَلَى الْخلق أحيني مَا كَانَت الْحَيَاة خيرا لي وتوفني مَا كَانَت الْوَفَاة خيرا لي أَسأَلك خشيتك فِي الْغَيْب وَالشَّهَادَة وَكلمَة الْعدْل فِي الرِّضَا وَالْغَضَب وَالْقَصْد فِي الْغِنَى والفقر وَلَذَّة النّظر إِلَى وَجهك والشوق إِلَى لقائك وَأَعُوذ بك من ضراء مضرَّة وفتنة مضلة. واللهم زينا بزينة الْإِيمَان واجعلنا هداة مهتدين»
أخرجه النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد من حَدِيث عمار بن يَاسر «قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يَدْعُو بِهِ» .
[ ٣٨٠ ]
٢ - حَدِيث اللَّهُمَّ اقْسمْ لنا من خشيتك مَا تحول بِهِ بَيْننَا وَبَين مَعَاصِيك وَمن طَاعَتك مَا تبلغنَا بِهِ جنتك، وَمن الْيَقِين مَا تهون بِهِ علينا مصائب الدُّنْيَا وَالْآخِرَة «
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عمر» أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يخْتم مَجْلِسه بذلك".
[ ٣٨٠ ]
٣ - حَدِيث «اللَّهُمَّ املأ وُجُوهنَا مِنْك حَيَاء وقلوبنا مِنْك فرقا وأسكن فِي نفوسنا من عظمتك مَا تذلل بِهِ جوارحنا لخدمتك واجعلك اللَّهُمَّ أحب إِلَيْنَا مِمَّن سواك واجعلنا أخْشَى لَك مِمَّن سواك»
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
[ ٣٨٠ ]
٤ - حَدِيث «اللَّهُمَّ اجْعَل أول يومن [لَعَلَّه» يومي «أَو» يَوْمنَا «؟؟] هَذَا صلاحا وأوسطه فلاحا وَآخره نجاحا اللَّهُمَّ اجْعَل أَوله رَحْمَة وأوسطه نعْمَة وَآخره تكرمة»
أخرجه عبد بن حميد فِي الْمُنْتَخب وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن أَوْفَى بالشطر الأول فَقَط إِلَى قَوْله «نجاحا» وَإِسْنَاده ضَعِيف.
[ ٣٨٠ ]
٥ - حَدِيث «الْحَمد لله الَّذِي تواضع كل شَيْء لعظمته وذل كل شَيْء لعزته وخضع كل شَيْء لملكه واستسلم كل شَيْء لقدرته وَالْحَمْد لله الَّذِي سكن كل شَيْء لهيبته وَأظْهر كل شَيْء بِحِكْمَتِهِ وتصاغر كل شَيْء لكبريائه»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث ابْن عمر بِسَنَد ضَعِيف دون قَوْله «وَالْحَمْد لله الَّذِي سكن كل شَيْء لهيبته» إِلَى آخِره وَكَذَلِكَ رَوَاهُ فِي الدُّعَاء من حَدِيث أم سَلمَة وَسَنَده ضَعِيف أَيْضا.
[ ٣٨٠ ]
٦ - حَدِيث «اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آل مُحَمَّد وَأَزْوَاج مُحَمَّد وَذريته وَبَارك عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آله وأزواجه وَذريته كَمَا باركت عَلَى إِبْرَاهِيم وَعَلَى آل إِبْرَاهِيم فِي الْعَالمين إِنَّك حميد مجيد»
تقدم فِي الْبَاب الثَّانِي.
[ ٣٨٠ ]
٧ - حَدِيث اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد عَبدك وَنَبِيك وَرَسُولك النَّبِي الْأُمِّي وَرَسُول الْأُمِّيين وأعطه الْمقَام الْمَحْمُود يَوْم الدَّين «
لم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ مجموعا وَالْبُخَارِيّ من حَدِيث أبي سعيد» اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد عَبدك وَرَسُولك «وَابْن حبَان وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود» اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي «وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث جَابر» وابعثه الْمقَام الْمَحْمُود الَّذِي وعدته «وَهُوَ عِنْد البُخَارِيّ بِلَفْظ» وابعثه مقَاما مَحْمُودًا" قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَإِسْنَاده حسن وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة إِسْنَاده صَحِيح.
[ ٣٨٠ ]
٨ - حَدِيث «اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا من أوليائك الْمُتَّقِينَ وحزبك المفلحين وعبادك الصَّالِحين واستعملنا لمرضاتك عَنَّا ووفقنا لمحابك منا وصرفنا بِحسن اختيارك لنا»
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
[ ٣٨٠ ]
٩ - حَدِيث «نَسْأَلك جَوَامِع الْخَيْر وفواتحه وخواتمه ونعوذ بك من جَوَامِع الشَّرّ وفواتحه وخواتمه»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أم سَلمَة «أَنه كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الْكَلِمَات» فَذكر مِنْهَا «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك فواتح الْخَيْر وخواتمه وأوله وَآخره وَظَاهره وباطنه والدرجات العلى من الْجنَّة آمين» فِيهِ عَاصِم بن عبيد لَا أعلم رَوَى عَنهُ إِلَّا مُوسَى بن عقبَة.
[ ٣٨١ ]
١٠ - حَدِيث «اللَّهُمَّ بقدرتك عَلّي تب عَلّي إِنَّك أَنْت التواب الرَّحِم وبحلمك عني اعْفُ عني إِنَّك أَنْت الْغفار الْحَلِيم وبعلمك بِي ارْفُقْ بِي إِنَّك أَنْت أرْحم الرَّاحِمِينَ وبملكك لي ملكني نَفسِي وَلَا تسلطها عَلّي إِنَّك أَنْت الْملك الْجَبَّار»
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
[ ٣٨١ ]
١١ - حَدِيث «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك لَا إِلَه إِلَّا أَنْت عملت سوءا وظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي ذَنبي أَنْت رَبِّي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّعْوَات من حَدِيث عَلّي دون قَوْله «ذَنبي إِنَّك أَنْت رَبِّي» وَقد تقدم فِي الْبَاب الثَّانِي.
[ ٣٨١ ]
١٢ - حَدِيث «اللَّهُمَّ ألهمني رشدي وقني شَرّ نَفسِي»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن «أَن النَّبِي ﷺ علمه لحصين» وَقَالَ حسن غَرِيب وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَالْحَاكِم من حَدِيث حُصَيْن وَالِد عمرَان وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
[ ٣٨١ ]
١ - حَدِيث «اللَّهُمَّ ارزقني حَلَالا لَا تعاقبني فِيهِ وقنعني بِمَا رزقتني واستعملني بِهِ صَالحا تقبله مني»
أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس «كَانَ النَّبِي ﷺ يَدْعُو اللَّهُمَّ قنعني بِمَا رزقتني وَبَارك لي فِيهِ واخلف عَلَى كل غَائِبَة لي بِخَير» وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ.
[ ٣٨١ ]
٢ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْعَفو والعافية والمعافاة وَحسن الْيَقِين فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة»
أخرجه النَّسَائِيّ من حَدِيث أبي بكر الصّديق بِلَفْظ «سلوا الله المعافاة فَإِنَّهُ لم يُؤْت أحد بعد الْيَقِين خيرا من المعافاة» وَفِي رِوَايَة للبيهقي «سلوا الله الْعَفو والعافية وَالْيَقِين فِي الأولَى وَالْآخِرَة فَإِنَّهُ مَا أُوتِيَ العَبْد بعد الْيَقِين خيرا من الْعَافِيَة» وَفِي رِوَايَة لِأَحْمَد «أسأَل الله الْعَفو والعافية» .
[ ٣٨١ ]
٣ - حَدِيث «يَا من لَا تضره الذُّنُوب وَلَا تنقصه الْمَغْفِرَة هَب لي مَا لَا يَضرك وَأَعْطِنِي مَا لَا ينْقصك»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث عَلّي بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٣٨١ ]
٤ - حَدِيث «رب اغْفِر لي ولوالدي وارحمهما كَمَا ربياني صَغِيرا واغفر للْمُؤْمِنين وَالْمُؤْمِنَات وَالْمُسْلِمين وَالْمُسلمَات الْأَحْيَاء مِنْهُم والأموات»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه بِإِسْنَاد حسن من حَدِيث أبي أسيد السَّاعِدِيّ «قَالَ رجل من بني سَلمَة هَل بَقِي عَلَى من بر أَبَوَيْهِ شَيْء؟ قَالَ نعم الصَّلَاة عَلَيْهِمَا وَالِاسْتِغْفَار لَهما الحَدِيث» وَلأبي الشَّيْخ ابْن حبَان فِي الثَّوَاب والمستغفري فِي الدَّعْوَات من حَدِيث أنس «من اسْتغْفر للْمُؤْمِنين وَالْمُؤْمِنَات رد الله عَلَيْهِ عَن كل مُؤمن مَضَى من أول الدَّهْر أَو هُوَ كَائِن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة» وَسَنَده ضَعِيف وَفِي صَحِيح ابْن حبَان من حَدِيث أبي سعيد «أَيّمَا رجل مُسلم لم يكن عِنْده صَدَقَة فَلْيقل فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد عَبدك وَرَسُولك وصل عَلَى الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات وَالْمُسْلِمين وَالْمُسلمَات فَإِنَّهَا زَكَاة» .
[ ٣٨٢ ]
٥ - حَدِيث «رب اغْفِر وَارْحَمْ وَتجَاوز عَمَّا تعلم وَأَنت الْأَعَز الأكرم وَأَنت خير الرَّاحِمِينَ وَخير الغافرين»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث أم سَلمَة «أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَقُول رب اغْفِر وَارْحَمْ واهدني السَّبِيل الأقوم» وَفِيه عَلّي بن زيد بن جدعَان مُخْتَلف فِيهِ وللطبراني فِي الدُّعَاء من حَدِيث ابْن مَسْعُود «أَنه ﷺ كَانَ يَقُول إِذا سَعَى فِي بطن المسيل اللَّهُمَّ اغْفِر وَارْحَمْ وَأَنت الْأَعَز الأكرم» وَفِيه لَيْث بن أبي سليم مُخْتَلف فِيهِ وَرَوَاهُ مَوْقُوفا عَلَيْهِ بِسَنَد صَحِيح.
[ ٣٨٢ ]
٦ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْبُخْل وَأَعُوذ بك من الْجُبْن وَأَعُوذ بك أَن أرد إِلَى أرذل الْعُمر وَأَعُوذ بك من فتْنَة الدُّنْيَا وَأَعُوذ بك من عَذَاب الْقَبْر»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث سعيد بن أبي وَقاص.
[ ٣٨٢ ]
١ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من طبع يهدي إِلَى طمع وطمع فِي غير مطمع وَمن طمع حَيْثُ لَا مطمع»
أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم من حَدِيث معَاذ وَقَالَ مُسْتَقِيم الْإِسْنَاد.
[ ٣٨٢ ]
٢ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من علم لَا ينفع وقلب لَا يخشع وَدُعَاء لَا يسمع وَنَفس لَا تشبع وَأَعُوذ بك من الْجُوع فَإِنَّهُ بئس الضجيع وَمن الْخِيَانَة فَإِنَّهَا بئست البطانة وَمن الكسل وَالْبخل والجبن والهرم وَمن أَن أرد إِلَى أرذل الْعُمر وَمن فتْنَة الدَّجَّال وَعَذَاب الْقَبْر وَمن فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك قلوبا أواهة مخبتة منيبة فِي سَبِيلك اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك عزائم مغفرتك وموجبات رحمتك والسلامة من كل إِثْم وَالْغنيمَة من كل بر والفوز بِالْجنَّةِ والنجاة من النَّار»
أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَلَيْسَ كَمَا قَالَ إِلَّا أَنه ورد مفرقا فِي أَحَادِيث جَيِّدَة الْأَسَانِيد.
[ ٣٨٢ ]
٣ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من التردي وَأَعُوذ بك من الْغم وَالْغَرق وَالْهدم وَأَعُوذ بك من أَن أَمُوت فِي سَبِيلك مُدبرا وَأَعُوذ بك من أَن أَمُوت فِي تطلب الدُّنْيَا»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَصحح إِسْنَاده من حَدِيث أبي الْيُسْر واسْمه كَعْب بن عمر بِزِيَادَة فِيهِ دون قَوْله «وَأَعُوذ بك أَن أَمُوت فِي تطلب الدُّنْيَا» وَتقدم من عِنْد البُخَارِيّ الِاسْتِعَاذَة من فتْنَة الدُّنْيَا.
[ ٣٨٢ ]
٤ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من شَرّ مَا علمت وَمن شَرّ مَا لم أعلم»
قلت: هَكَذَا فِي غير نُسْخَة «علمت» وَإِنَّمَا هُوَ «عملت، وأعمل» كَذَا رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث عَائِشَة وَلأبي بكر بن الضَّحَّاك فِي الشَّمَائِل فِي حَدِيث مُرْسل فِي الِاسْتِعَاذَة وَفِيه «وَشر مَا لم أعمل وَشر مَا لم أعلم» .
[ ٣٨٣ ]
٥ - حَدِيث «اللَّهُمَّ جنبني مُنكرَات الْأَخْلَاق والأعمال والأدواء والأهواء»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَاللَّفْظ لَهُ من حَدِيث قُطْبَة بن مَالك.
[ ٣٨٣ ]
٦ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من جهد الْبلَاء ودرك الشَّقَاء وَسُوء الْقَضَاء وشماتة الْأَعْدَاء»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٣٨٣ ]
٧ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْكفْر وَالدّين والفقر وَأَعُوذ بك من عَذَاب جَهَنَّم وَأَعُوذ بك من فتْنَة الدَّجَّال»
أخرجه النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن رَسُول الله ﷺ «أَنه كَانَ يَقُول من الْكفْر وَالدّين» وَفِي رِوَايَة للنسائي «من الْكفْر والفقر» وَلمُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ «أَنه كَانَ يتَعَوَّذ من عَذَاب الْقَبْر وَعَذَاب جَهَنَّم وفتنة الدَّجَّال» وللشيخين من حَدِيث عَائِشَة فِي حَدِيث قَالَ فِيهِ «وَمن شَرّ فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال» .
[ ٣٨٣ ]
٨ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من شَرّ سَمْعِي وَشر بَصرِي وَشر لساني وقلبي وَشر منيي»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه الْحَاكِم وَصحح إِسْنَاده من حَدِيث سهل بن حميد.
[ ٣٨٣ ]
٩ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من جَار السوء فِي دَار المقامة فَإِن جَار الْبَادِيَة يتَحَوَّل»
أخرجه النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم.
[ ٣٨٣ ]
١٠ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْقَسْوَة والغفلة والعيلة والذلة والمسكنة وَأَعُوذ بك من الْفقر وَالْكفْر والفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرياء وَأَعُوذ بك من الصمم والبكم وَالْجُنُون والجذام والبرص وسيئ الأسقام»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ مقتصرين عَلَى الْأَرْبَعَة الْأَخِيرَة وَالْحَاكِم بِتَمَامِهِ من حَدِيث أنس وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
[ ٣٨٣ ]
١١ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من زَوَال نِعْمَتك وتحول عافيتك وَمن فَجْأَة نقمتك وَمن جَمِيع سخطك»
أخرجه مُسلم من حَدِيث ابْن عمر.
[ ٣٨٣ ]
١ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب النَّار وفتنة النَّار وَعَذَاب الْقَبْر وفتنة الْقَبْر وَشر فتْنَة الْغِنَى وَشر فتْنَة الْفقر وَشر فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال وَأَعُوذ بك من المأثم والمغرم»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٣٨٣ ]
٢ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من نَفْس لَا تشبع وقلب لَا يخشع وَصَلَاة لَا تَنْفَع ودعوة لَا تستجاب وَأَعُوذ بك من سوء الْعُمر وفتنة الصَّدْر»
أخرجه مُسلم من حَدِيث زيد بن أَرقم فِي أثْنَاء حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من قلب لَا يخشع وَنَفس لَا تشبع وَعمل لَا يرفع ودعوة لَا يُسْتَجَاب لَهَا وَصَلَاة لَا تَنْفَع» وَشك أَبُو الْمُعْتَمِر فِي سَمَاعه من أنس وللنسائي بِإِسْنَاد جيد من حَدِيث عمر فِي أثْنَاء حَدِيث «وَأَعُوذ بك» وَأَبُو دَاوُد من حَدِيث أنس «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من سوء الْعُمر وَأَعُوذ بك من فتْنَة الصَّدْر» .
[ ٣٨٣ ]
٣ - حَدِيث «اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من غَلَبَة الدَّين وَغَلَبَة الْعَدو وشماتة الْأَعْدَاء»
أخرجه النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مسلم.
[ ٣٨٤ ]