[ ٣٧٣ ]
١ - حَدِيث ابْن عَبَّاس «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك رَحْمَة من عنْدك تهدي بهَا قلبِي وَتجمع بهَا شملي وتلم بهَا شعثي وَترد بهَا الْفِتَن عني وَتصْلح بهَا ديني وَتحفظ بهَا غائبي وترفع بهَا شَاهِدي وتزكي بهَا عَمَلي وتبيض بهَا وَجْهي وتلهمني بهَا رشدي وتعصمني بهَا من كل سوء، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي إِيمَانًا صَادِقا ويقينا لَيْسَ بعده كفر وَرَحْمَة أنال بهَا شرف كرامتك فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْفَوْز عِنْد الْقَضَاء ومنازل الشُّهَدَاء وعيش السُّعَدَاء والنصر عَلَى الْأَعْدَاء ومرافقة الْأَنْبِيَاء. اللَّهُمَّ إِنِّي أنزل بك حَاجَتي وَإِن ضعف رَأْيِي وَقلت حيلتي وَقصر عَمَلي وافتقرت إِلَى رحمتك فأسألك يَا كَافِي الْأُمُور وَيَا شافي الصُّدُور كَمَا تجير بَين البحور أَن تجيرني من عَذَاب السعير وَمن دَعْوَة الثبور وَمن فتْنَة الْقُبُور. اللَّهُمَّ مَا قصر عَنهُ رَأْيِي وَضعف عَنهُ عَمَلي وَلم تبلغه نيتي وأمنيتي من خير وعدته أحدا من عِبَادك أَو خير أَنْت معطيه أحدا من خلقك فَإِنِّي أَرغب إِلَيْك فِيهِ وأسألكه يَا رب الْعَالمين. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هادين مهتدين غير ضَالِّينَ وَلَا مضلين حَربًا عَلَى لأعدائك وسلما لأوليائك نحب بحبك من أطاعك من خلقك ونعادي بعداوتك من خالفك من خلقك. اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعَاء وَعَلَيْك الْإِجَابَة وَهَذَا الْجهد وَعَلَيْك التكلان وَإِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم ذِي الْحَبل الشَّديد وَالْأَمر الرشيد أَسأَلك الْأَمْن يَوْم الْوَعيد وَالْجنَّة يَوْم الخلود مَعَ المقربين الشُّهُود وَالرُّكُوع السُّجُود الْمُوفينَ بالعهود إِنَّك رَحِيم ودود وَأَنت تفعل مَا تُرِيدُ. سُبْحَانَ الَّذِي لبس الْعِزّ وَقَالَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي تعطف بالمجد وتكرم بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيح إِلَّا لَهُ، سُبْحَانَ ذِي الْفضل وَالنعَم، سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّة وَالْكَرم، سُبْحَانَ الَّذِي أحصى كل شَيْء بِعِلْمِهِ. اللَّهُمَّ اجْعَل لي نورا فِي قلبِي ونورا فِي قَبْرِي ونورا فِي سَمْعِي ونورا فِي بَصرِي ونورا فِي شعري ونورا فِي بشري ونزرا فِي لحمي ونورا فِي دمي ونورا فِي عِظَامِي ونورا من بَين يَدي ونورا من خَلْفي ونورا عَن يَمِيني ونورا عَن شمَالي ونورا من فَوقِي ونورا من تحتي. اللَّهُمَّ زِدْنِي نورا وَأَعْطِنِي نورا وَاجعَل لي نورا»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب وَلم يذكر فِي أَوله بعث الْعَبَّاس لِابْنِهِ عبد الله، وَلَا نَومه فِي بَيت مَيْمُونَة، وَهُوَ بِهَذِهِ الزِّيَادَة فِي الدُّعَاء للطبراني.
[ ٣٧٣ ]
٢ - حَدِيث قَوْله لعَائِشَة "عَلَيْك بالجوامع الكوامل قولي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من الْخَيْر كُله عاجله وآجله مَا علمت مِنْهُ وَمَا لم أعلم وَأَعُوذ بك من الشَّرّ كُله عاجله وآجله مَا علمت مِنْهُ وَمَا لم أعلم وَأَسْأَلك الْجنَّة وَمَا قرب إِلَيْهَا من قَول وَعمل وَأَعُوذ بك من النَّار وَمَا قرب إِلَيْهَا من قَول وَعمل وَأَسْأَلك من الْخَيْر مَا سَأَلَك مِنْهُ عَبدك وَرَسُولك مُحَمَّد ﷺ وأستعيذك مِمَّا استعاذك مِنْهُ عَبدك وَرَسُولك مُحَمَّد ﷺ وَأَسْأَلك مَا قضيت لي من أَمر أَن تجْعَل عاقبته رشدا بِرَحْمَتك يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ"
أخرجه ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيثهَا.
[ ٣٧٣ ]
٣ - حَدِيث «يَا فَاطِمَة مَا يمنعك أَن تسمعي مَا أوصيك بِهِ أَن تقولي يَا حَيّ يَا قيوم بِرَحْمَتك أستغيث لَا تَكِلنِي إِلَى نَفسِي طرفَة عين وَأصْلح لي شأني كُله»
أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَالْحَاكِم من حَدِيث أنس وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
[ ٣٧٣ ]
١ - حَدِيث «علم رَسُول الله ﷺ أَبَا بكر الصّديق ﵁ أَن يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِمُحَمد نبيك وَإِبْرَاهِيم خَلِيلك ومُوسَى نجيك وَعِيسَى كلمتك وروحك وبتوراة مُوسَى وإنجيل عِيسَى وزبور دَاوُد وفرقان مُحَمَّد ﷺ وَعَلَيْهِم أَجْمَعِينَ وَبِكُل وَحي أوحيته أَو قَضَاء قَضيته أَو سَائل أَعْطيته أَو غَنِي أفقرته أَو فَقير أغنيته أَو ضال هديته وَأَسْأَلك بِاسْمِك الَّذِي بثثت بِهِ أرزاق الْعباد وَأَسْأَلك بِاسْمِك الَّذِي وَضعته عَلَى الأَرْض فاستقرت وَأَسْأَلك بِاسْمِك الَّذِي وَضعته عَلَى السَّمَاوَات فاستقلت وَأَسْأَلك بِاسْمِك الَّذِي وَضعته عَلَى الْجبَال فرست وَأَسْأَلك بِاسْمِك الَّذِي اسْتَقل بِهِ عرشك وَأَسْأَلك بِاسْمِك الطُّهْر الطَّاهِر الْأَحَد الصَّمد الْوتر الْمنزل فِي كتابك من لَدُنْك من النُّور الْمُبين وَأَسْأَلك بِاسْمِك الَّذِي وَضعته عَلَى النَّهَار فَاسْتَنَارَ وَعَلَى اللَّيْل فأظلم وبعظمتك وكبريائك وبنور وَجهك الْكَرِيم أَن ترزقني الْقُرْآن وَالْعلم بِهِ وتخلطه بلحمي وَدمِي وسمعي وبصري وتستعمل بِهِ جَسَدِي بحولك وقوتك فَإِنَّهُ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بك يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ»
فِي الدُّعَاء لحفظ الْقُرْآن رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ ابْن حبَان فِي كتاب الثَّوَاب من رِوَايَة عبد الْملك بن هَارُون بن عبثرة عَن أَبِيه «أَن أَبَا بكر أَتَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِنِّي أتعلم الْقُرْآن وينفلت مني» فَذكره، وَعبد الْملك وَأَبوهُ ضعيفان وَهُوَ مُنْقَطع بَين هَارُون وَأبي بكر.
[ ٣٧٤ ]
٢ - حَدِيث "يَا بُرَيْدَة أَلا أعلمك كَلِمَات من أَرَادَ الله بِهِ خيرا علمهن إِيَّاه ثمَّ لم ينسهن إِيَّاه أبدا؟ قَالَ: فَقلت بلَى يَا رَسُول الله قَالَ: قل: اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيف فقو فِي رضاك ضعْفي وَخذ إِلَى الْخَيْر بناصيتي وَاجعَل الْإِسْلَام مُنْتَهى رضاي، اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيف فقوني وَإِنِّي ذليل فأعزني وَإِنِّي فَقير فأغنني يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ"
أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث بُرَيْدَة وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد.
[ ٣٧٤ ]
٣ - حَدِيث "إِن قبيصَة بن الْمخَارِق قَالَ: لرَسُول الله ﷺ عَلمنِي كَلِمَات يَنْفَعنِي الله ﷿ بهَا فقد كبر سني وعجزت عَن أَشْيَاء كَثِيرَة كنت أعملها فَقَالَ ﵇: أما لدنياك فَإِذا صليت الْغَدَاة فَقل ثَلَاث مَرَّات سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم فَإنَّك إِذا قلتهن أمنت من الْغم والجذام والبرص والفالج. وَأما لآخرتك فَقل: اللَّهُمَّ اهدني من عنْدك وأفض عَلّي من فضلك وانشر عَلّي من رحمتك وَأنزل عَلّي من بركاتك. ثمَّ قَالَ ﷺ: أما إِنَّه إِذا وافى بِهن عبد يَوْم الْقِيَامَة لم يدعهن فتح لَهُ أَرْبَعَة أَبْوَاب من الْجنَّة يدْخل من أَيهَا شَاءَ"
أخرجه ابْن السّني فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَهُوَ عِنْد أَحْمد فِي الْمسند مُخْتَصرا من حَدِيث قبيصَة نَفسه وَفِيه رجل لم يسم.
[ ٣٧٤ ]
١ - حَدِيث "قيل لأبي الدَّرْدَاء ﵁: قد احترقت دَارك - وَكَانَت النَّار قد وَقعت فِي محلته - فَقَالَ مَا كَانَ الله ليفعل ذَلِك، فَقيل لَهُ ذَلِك ثَلَاثًا وَهُوَ يَقُول: مَا كَانَ الله ليفعل ذَلِك. ثمَّ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاء إِن النَّار حِين دنت من دَارك طفئت، قَالَ: قد علمت ذَلِك، فَقيل لَهُ: مَا نَدْرِي أَي قوليك أعجب؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ قَالَ: من يَقُول هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات فِي ليل أَو نَهَار لم يضرّهُ شَيْء وَقد قلتهن وَهِي «اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت عَلَيْك توكلت وَأَنت رب الْعَرْش الْعَظِيم لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم مَا شَاءَ الله كَانَ وَمَا لم يَشَأْ لم يكن، أعلم أَن الله عَلَى كل شَيْء قدير وَأَن الله قد أحَاط بِكُل شَيْء علما وأحصى كل شَيْء عددا. اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من شَرّ نَفسِي وَمن شَرّ كل دَابَّة أَنْت آخذ بناصيتها إِن رَبِّي عَلَى صِرَاط مُسْتَقِيم»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الدُّعَاء من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء ضَعِيف.
[ ٣٧٥ ]
١ - حَدِيث عَلّي "إِن الله يمجد نَفسه كل يَوْم فَيَقُول: إِنِّي أَنا الله رب الْعَالمين. إِنِّي أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا الْحَيّ القيوم. إِنِّي أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا الْعلي الْعَظِيم. إِنِّي أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا لم أَلد وَلم أولد. إِنِّي أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا الْعَفو الغفور. إِنِّي أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا مبدئ كل شَيْء وإلي يعود. الْعَزِيز الْحَكِيم الرَّحْمَن الرَّحِيم مَالك يَوْم الدَّين خَالق الْخَيْر وَالشَّر خَالق الْجنَّة وَالنَّار الْوَاحِد الْأَحَد الْفَرد الصَّمد الَّذِي لم يتَّخذ صَاحِبَة وَلَا ولدا الْفَرد الْوتر عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة الْملك القدوس السَّلَام الْمُؤمن الْمُهَيْمِن الْعَزِيز الْجَبَّار المتكبر الْخَالِق البارئ المصور الْكَبِير المتعال المقتدر القهار الْحَلِيم الْكَرِيم أهل الثَّنَاء وَالْمجد أعلم السِّرّ وأخفى الْقَادِر الرَّزَّاق فَوق الْخلق والخليقة"
بِطُولِهِ لم أجد لَهُ أصلا.
[ ٣٧٦ ]