[ ٩٨ ]
١ - حَدِيث «الشَّيْخ فِي قومه كالنبي فِي أمته»
أخرجه ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث ابْن عمر وَأَبُو مَنْصُور الديلمي من حَدِيث أبي رَافع بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٩٨ ]
٢ - حَدِيث «يَا أَيهَا النَّاس اعقلوا عَن ربكُم وَتَوَاصَوْا بِالْعقلِ تعرفوا مَا أمرْتُم بِهِ وَمَا نهيتم عَنهُ وَاعْلَمُوا أَنه ينجدكم عِنْد ربكُم وَاعْلَمُوا أَن الْعَاقِل من أطَاع الله وَإِن كَانَ دميم المنظر حقير الْخطر دنئ الْمنزلَة رث الْهَيْئَة، وَأَن الْجَاهِل من عَصَى الله تَعَالَى وَإِن كَانَ جميل المنظر عَظِيم الْخطر شرِيف الْمنزلَة حسن الْهَيْئَة فصيحا نطوقا، فالقردة والخنازير أَعقل عِنْد الله تَعَالَى مِمَّن عَصَاهُ، وَلَا تغتر بتعظيم أهل الدُّنْيَا إيَّاهُم فَإِنَّهُم من الخاسرين»
أخرجه دَاوُد بن الْمُجبر أحد الضُّعَفَاء فِي كتاب الْعقل من حَدِيث أبي هُرَيْرَة؛ وَهُوَ فِي مُسْند الْحَارِث بن أبي أُسَامَة عَن دَاوُد.
[ ٩٩ ]
٣ - حَدِيث "أول مَا خلق الله الْعقل قَالَ لَهُ: أقبل فَأقبل، ثمَّ قَالَ لَهُ: أدبر فَأَدْبَرَ، ثمَّ قَالَ الله ﷿: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خلقت خلقا أكْرم عَلّي مِنْك، بك آخذ وَبِك أعطي، وَبِك أثيب وَبِك أعاقب"
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أبي أُمَامَة وَأَبُو نعيم من حَدِيث عَائِشَة بِإِسْنَادَيْنِ ضعيفين.
[ ٩٩ ]
١ - حَدِيث أنس "أَثْنَى قوم عَلَى رجل عِنْد النَّبِي ﷺ حَتَّى بالغوا فِي الثَّنَاء فَقَالَ كَيفَ عقل الرجل؟ فَقَالُوا: نخبرك عَن اجْتِهَاده فِي الْعِبَادَة وأصناف الْخَيْر وتسألنا عَن عقله؟ فَقَالَ ﷺ: إِن الأحمق يُصِيب بجهله أَكثر من فجور الْفَاجِر وَإِنَّمَا يرْتَفع الْعباد غَدا فِي الدَّرَجَات الزلفى من رَبهم عَلَى قدر عُقُولهمْ"
أخرجه ابْن الْمُجبر فِي الْعقل بِتَمَامِهِ وَالتِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر مُخْتَصرا.
[ ٩٩ ]
٢ - حَدِيث عمر «مَا اكْتسب رجل مثل فضل عقل يهدي صَاحبه إِلَى هدى وَيَردهُ عَن ردى، وَمَا تمّ إِيمَان عبد وَلَا استقام دينه حَتَّى يكمل عقله»
أخرجه ابْن الْمُجبر فِي الْعقل وَعنهُ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة.
[ ٩٩ ]
٣ - حَدِيث «إِن الرجل ليدرك بِحسن خلقه دَرَجَة الصَّائِم الْقَائِم وَلَا يتم لرجل حسن خلقه حَتَّى يتم عقله فَعِنْدَ ذَلِك تمّ إيمَانه وأطاع ربه وَعَصى عدوه إِبْلِيس»
أخرجه ابْن الْمُجبر من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده بِهِ والْحَدِيث عِنْد التِّرْمِذِيّ مُخْتَصر دون قَوْله «وَلَا يتم» من حَدِيث عَائِشَة وَصَححهُ.
[ ٩٩ ]
٤ - حَدِيث أبي سعيد "لكل شَيْء دعامة ودعامة الْمُؤمن عقله فبقدر عقله تكون عِبَادَته، أما سَمِعْتُمْ قَول الْفجار فِي النَّار: >>لَو كُنَّا نسْمع أَو نعقل مَا كُنَّا فِي أَصْحَاب السعير. <<
أخرجه ابْن الْمُجبر وَعنهُ الْحَارِث.
[ ٩٩ ]
٥ - حَدِيث عمر أَنه قَالَ لتميم الدَّارِيّ: "مَا السؤدد فِيكُم، قَالَ الْعقل قَالَ صدقت سَأَلت رَسُول الله ﷺ كَمَا سَأَلتك فَقَالَ كَمَا قلت، ثمَّ قَالَ: سَأَلت جِبْرِيل ﵇ مَا السؤدد؟ فَقَالَ: الْعقل"
أخرجه ابْن الْمُجبر وَعنهُ الْحَارِث.
[ ٩٩ ]
٦ - حَدِيث الْبَراء «كثرت الْمسَائِل يَوْمًا عَلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس إِن لكل شَيْء مَطِيَّة ومطية الْمَرْء الْعقل، وَأَحْسَنُكُمْ دلَالَة وَمَعْرِفَة بِالْحجَّةِ أفضلكم عقلا»
أخرجه ابْن الْمُجبر وَعنهُ الْحَارِث.
[ ٩٩ ]
٧ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة "لما رَجَعَ رَسُول الله ﷺ من غَزْوَة أحد سمع النَّاس يَقُولُونَ كَانَ فلَان أَشْجَع من فلَان وَفُلَان أبلى مَا لم يبل فلَان وَنَحْو هَذَا، فَقَالَ ﷺ: أما هَذَا فَلَا علم لكم بِهن قَالُوا: وَكَيف ذَلِك يَا رَسُول الله؟ فَقَالَ ﷺ: إِنَّهُم قَاتلُوا عَلَى قدر مَا قسم الله لَهُم من الْعقل وَكَانَت نصرتهم ونيتهم عَلَى قدر عُقُولهمْ فأصيب مِنْهُم من أُصِيب عَلَى منَازِل شَتَّى فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة اقتسموا الْمنَازل عَلَى قدر نياتهم وَقدر عُقُولهمْ"
أخرجه ابْن الْمُجبر.
[ ١٠٠ ]
٨ - حَدِيث الْبَراء بن عَازِب «جد الْمَلَائِكَة واجتهدوا فِي طَاعَة الله ﷾ بِالْعقلِ وجد الْمُؤْمِنُونَ من بني آدم عَلَى قدر عُقُولهمْ فأعملهم بِطَاعَة الله ﷿ أوفرهم عقلا»
أخرجه ابْن الْمُجبر كَذَلِك وَعنهُ الْحَارِث فِي مُسْنده، وَرَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي مُعْجم الصَّحَابَة من حَدِيث ابْن عَازِب رجل من الصَّحَابَة غير الْبَراء وَهُوَ بالسند الَّذِي رَوَاهُ ابْن الْمُجبر.
[ ١٠٠ ]
٩ - حَدِيث عَائِشَة "قَالَت يَا رَسُول الله بِأَيّ شَيْء يتفاضل النَّاس فِي الدُّنْيَا قَالَ بِالْعقلِ، قلت: وَفِي الْآخِرَة؟ قَالَ: بِالْعقلِ، قلت: أَلَيْسَ إِنَّمَا يجزون بأعمالهم؟ فَقَالَ ﷺ: يَا عَائِشَة: وَهل عمِلُوا إِلَّا بِقدر مَا أَعْطَاهُم ﷿ من الْعقل؟ فبقدر مَا أعْطوا من الْعقل كَانَت أَعْمَالهم وبقدر مَا عمِلُوا يجزون"
أخرجه ابْن الْمُجبر وَالتِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر نَحوه.
[ ١٠٠ ]
١ - حَدِيث ابْن عَبَّاس «لكل شَيْء آلَة وعدة وَإِن آلَة الْمُؤمن الْعقل وَلكُل شَيْء مَطِيَّة ومطية الْمَرْء الْعقل وَلكُل شَيْء دعامة ودعامة الدَّين الْعقل وَلكُل قوم غَايَة وَغَايَة الْعباد الْعقل وَلكُل قوم دَاع وداعي العابدين الْعقل وَلكُل تَاجر بضَاعَة وبضاعة الْمُجْتَهدين الْعقل وَلكُل أهل بَيت قيم وقيم بيُوت الصديقين الْعقل وَلكُل خراب عمَارَة وَعمارَة الْآخِرَة الْعقل وَلكُل امْرِئ عقب ينْسب إِلَيْهِ وَيذكر بِهِ وعقب الصديقين الَّذِي ينسبون إِلَيْهِ ويذكرون بِهِ الْعقل وَلكُل سفر فسطاط وفسطاط الْمُؤمنِينَ الْعقل»
أخرجه ابْن الْمُجبر وَعنهُ الْحَارِث.
[ ١٠٠ ]
٢ - حَدِيث «إِن أحب الْمُؤمنِينَ إِلَى الله من نصب فِي طَاعَة الله ﷿ ونصح لِعِبَادِهِ وكمل عقله ونصح نَفسه فأبصر وَعمل بِهِ أَيَّام حَيَاته فأفلح وأنجح»
أخرجه ابْن الْمُجبر من حَدِيث ابْن عمر، وَرَوَاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس بِإِسْنَاد آخر ضَعِيف.
[ ١٠٠ ]
٣ - حَدِيث «أتمكم عقلا أَشدّكُم لله خوفًا وَأَحْسَنُكُمْ فِيمَا أَمركُم بِهِ وَنَهَى عَنهُ نظرا وَإِن كَانَ أقلكم تَطَوّعا»
أخرجه ابْن الْمُجبر من حَدِيث أبي قَتَادَة.
[ ١٠٠ ]
١ - حَدِيث «مَا خلق الله خلقا أكْرم عَلَيْهِ من الْعقل»
أخرجه التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر بِسَنَد ضَعِيف من رِوَايَة الْحسن عَن عدَّة من الصَّحَابَة.
[ ١٠٢ ]
٢ - حَدِيث «إِذا تقرب النَّاس بأنواع الْبر فتقرب أَنْت بعقلك»
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث عَلّي «إِذا اكْتسب النَّاس من أَنْوَاع الْبر ليتقربوا بهَا إِلَى رَبنَا ﷿ فاكتسب أَنْت من أَنْوَاع الْعقل تسبقهم بالزلفة والقرب» وَإِسْنَاده ضَعِيف.
[ ١٠٢ ]
٣ - حَدِيث أبي الدَّرْدَاء "ازدد عقلا تَزْدَدْ من رَبك قربا، فَقَالَ: بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله وَكَيف لي بذلك؟ فَقَالَ: اجْتنب محارم الله تَعَالَى وأد فَرَائض الله سُبْحَانَهُ تكن عَاقِلا واعمل بالصالحات من الْأَعْمَال تَزْدَدْ فِي عَاجل الدُّنْيَا رفْعَة وكرامة وتنل فِي آجل العقبى بهَا من رَبك ﷿ الْقرب والعز"
قَالَه لأبي الدَّرْدَاء أخرجه ابْن الْمُجبر وَمن طَرِيقه الْحَارِث بن أبي أُسَامَة وَالتِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر.
[ ١٠٢ ]
٤ - حَدِيث ابْن الْمسيب "أَن عمر وَأبي بن كَعْب وَأَبا هُرَيْرَة دخلُوا عَلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُول الله من أعلم النَّاس؟ فَقَالَ: الْعَاقِل، قَالُوا: فَمن أعبد النَّاس؟ قَالَ: الْعَاقِل، قَالُوا فَمن أفضل النَّاس؟ قَالَ: الْعَاقِل، قَالُوا: أَلَيْسَ الْعَاقِل من تمت مروءته وَظَهَرت فَصَاحَته وجادت كَفه وعظمت مَنْزِلَته؟ فَقَالَ ﷺ: ﴿وَإِن كل ذَلِك لما مَتَاع الْحَيَاة الدُّنْيَا وَالْآخِرَة عِنْد رَبك لِلْمُتقين﴾ إِن الْعَاقِل هُوَ المتقي وَإِن كَانَ فِي الدُّنْيَا خسيسا ذليلا"
أخرجه ابْن الْمُجبر.
[ ١٠٢ ]
٥ - حَدِيث «إِنَّمَا الْعَاقِل من آمن بِاللَّه وَصدق رسله وَعمل بِطَاعَتِهِ»
أخرجه ابْن الْمُجبر من حَدِيث سعيد بن الْمسيب مُرْسلا وَفِيه قصَّة.
[ ١٠٢ ]
١ - قَوْله: «يستروجه»
من الرواج أَي يكون السماع والتقليد رائجا عِنْده. فَتَأمل اهـ مصححه.
[ ١٠٣ ]
١ - حَدِيث "إِن روح الْقُدس نفث فِي روعي: أحبب من أَحْبَبْت فَإنَّك مفارقه وعش مَا شِئْت فَإنَّك ميت واعمل مَا شِئْت فَإنَّك مجزى بِهِ"
أخرجه الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب من حَدِيث سهل بن سعد نَحوه، وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَصْغَر والأوسط من حَدِيث عَلّي وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.
[ ١٠٤ ]
١ - حَدِيث ابْن سَلام "سُئِلَ النَّبِي ﷺ فِي حَدِيث طَوِيل فِي آخِره وصف عظم الْعَرْش وَأَن الْمَلَائِكَة قَالَت: يَا رب هَل خلقت شَيْئا أعظم من الْعَرْش"
الحَدِيث أخرجه ابْن الْمُجبر من حَدِيث أنس بِتَمَامِهِ وَالتِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر مختصرا.
[ ١٠٥ ]