[ ٧١ ]
١ - حَدِيث «لَا يكون الْمَرْء عَالما حَتَّى يكون بِعِلْمِهِ عَاملا»
أخرجه ابْن حبَان فِي كتاب رَوْضَة الْعُقَلَاء، وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْمدْخل مَوْقُوفا عَلَى أبي الدَّرْدَاء وَلم أَجِدهُ مَرْفُوعا.
[ ٧١ ]
٢ - حَدِيث «الْعلم علمَان علم عَلَى اللِّسَان فَذَلِك حجَّة الله تَعَالَى عَلَى خلقه، وَعلم فِي الْقلب فَذَلِك الْعلم النافع»
أخرجه التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر وَابْن عبد الْبر من حَدِيث الْحسن مُرْسلا بِإِسْنَاد صَحِيح، وأسنده الْخَطِيب فِي التَّارِيخ من رِوَايَة الْحسن عَن جَابر بِإِسْنَاد جيد وَأعله ابْن الْجَوْزِيّ.
[ ٧١ ]
٣ - حَدِيث «يكون فِي آخر الزَّمَان عباد جهال وعلماء فسقة»
أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث أنس وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٧٢ ]
٤ - حَدِيث «لَا تتعلموا الْعلم لتباهوا بِهِ الْعلمَاء ولتماروا بِهِ السُّفَهَاء ولتصرفوا بِهِ وُجُوه النَّاس إِلَيْكُم فَمن فعل ذَلِك فَهُوَ فِي النَّار»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث جَابر بِإِسْنَاد صَحِيح.
[ ٧٢ ]
٥ - حَدِيث "لأَنا من غير الدَّجَّال أخوف عَلَيْكُم من الدَّجَّال. فَقيل: وَمَا ذَلِك؟ فَقَالَ: من الْأَئِمَّة المضلين"
أخرجه أَحْمد من حَدِيث أبي ذَر بِإِسْنَاد جيد.
[ ٧٢ ]
٦ - حَدِيث «من ازْدَادَ علما وَلم يَزْدَدْ هدى لم يَزْدَدْ من الله إِلَّا بعدا»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس وَحَدِيث عَلّي بِإِسْنَاد ضَعِيف إِلَّا أَنه قَالَ «زهدا» وَرَوَى ابْن حبَان فِي رَوْضَة الْعُقَلَاء مَوْقُوفا عَلَى الْحسن: «من ازْدَادَ علما ثمَّ ازْدَادَ عَلَى الدُّنْيَا حرصا لم يَزْدَدْ من الله إِلَّا بعدا» وَرَوَى أَبُو الْفَتْح الْأَزْدِيّ فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث عَلّي: «من ازْدَادَ بِاللَّه علما ثمَّ ازْدَادَ للدنيا حبا ازْدَادَ الله عَلَيْهِ غَضبا» .
[ ٧٢ ]
١ - حَدِيث «إِن الْعَالم يعذب عذَابا يطِيف بِهِ أهل النَّار استعظاما لشدَّة عَذَابه»
لم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ وَهُوَ مَعْنَى حَدِيث أُسَامَة الْمَذْكُور بعده.
[ ٧٢ ]
٢ - حَدِيث أُسَامَة بن زيد "يُؤْتَى بالعالم يَوْم الْقِيَامَة ويلقى فِي النَّار فتندلق أقتابه فيدور بهَا كَمَا يَدُور الْحمار بالرحى فيطيف بِهِ أهل النَّار فَيَقُولُونَ: مَا لَك؟ فَيَقُول: كنت آمُر بِالْخَيرِ وَلَا آتِيَة، وأنهى عَن الشَّرّ وآتيه «
مُتَّفق عَلَيْهِ بِلَفْظ» الرجل «بدل» الْعَالم".
[ ٧٣ ]
١ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «من طلب علما مِمَّا يبتغى بِهِ وَجه الله ليصيب بِهِ عرضا من الدُّنْيَا لم يجد عرف الْجنَّة يَوْم الْقِيَامَة»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه بِإِسْنَاد جيد.
[ ٧٤ ]
١ - حَدِيث أبي الدَّرْدَاء "أوحى الله ﷿ إِلَى بعض الْأَنْبِيَاء: قل للَّذين يتفقهون لغير الدَّين ويتعلمون لغير الْعَمَل وَيطْلبُونَ الدُّنْيَا بِعَمَل الْآخِرَة يلبسُونَ للنَّاس مسوك الكباش وَقُلُوبهمْ كقلوب الذئاب ألسنتهم أَحْلَى من الْعَسَل وَقُلُوبهمْ أَمر من الصَّبْر إيَّايَ يخادعون وَبِي يستهزئون لأفتحن لَهُم فتْنَة تذر الْحَلِيم حيران"
أخرجه ابْن عبد الْبر بِإِسْنَاد ضَعِيف.
[ ٧٥ ]
٢ - حَدِيث ابْن عَبَّاس «عُلَمَاء هَذِه الْأمة رجلَانِ رجل آتَاهُ الله علما فبذله للنَّاس وَلم يَأْخُذ عَلَيْهِ طَمَعا وَلم يشتر بِهِ ثمنا فَذَلِك يُصَلِّي عَلَيْهِ طير السَّمَاء وحيتان المَاء ودواب الأَرْض والكرام الكاتبون، يقدم عَلَى الله ﷿ يَوْم الْقِيَامَة سيدا شريفا حَتَّى يُوَافق الْمُرْسلين، وَرجل آتَاهُ الله علما فِي الدُّنْيَا فضن بِهِ عَلَى عباد الله وَأخذ عَلَيْهِ طَمَعا وَاشْتَرَى بِهِ ثمنا فَذَلِك يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة مُلجمًا بلجام من نَار يُنَادي مُنَاد عَلَى رُؤُوس الْخَلَائق هَذَا فلَان بن فلَان آتَاهُ الله علما فِي الدُّنْيَا فضن بِهِ عَلَى عباده وَأخذ بِهِ طَمَعا وَاشْتَرَى بِهِ ثمنا فيعذب حَتَّى يفرغ من حِسَاب النَّاس»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط بِإِسْنَاد ضَعِيف.
[ ٧٥ ]
٣ - حَدِيث معَاذ «من فتْنَة الْعَالم أَن يكون الْكَلَام أحب إِلَيْهِ من الِاسْتِمَاع»
أخرجه أَبُو نعيم وَابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات.
[ ٧٥ ]
٤ - حَدِيث «إِن العَبْد لينشر لَهُ من الثَّنَاء مَا بَين الْمشرق وَالْمغْرب وَمَا يزن عِنْد الله جنَاح بعوضة»
لم أَجِدهُ هَكَذَا، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِنَّه ليَأْتِي الرجل الْعَظِيم السمين يَوْم الْقِيَامَة لَا يزن عِنْد الله جنَاح بعوضة»
[ ٧٦ ]
١ - حَدِيث جَابر "لَا تجلسوا عِنْد كل عَالم إِلَّا إِلَى عَالم يدعوكم من خمس إِلَى خمس: من الشَّك إِلَى الْيَقِين، وَمن الرِّيَاء إِلَى الْإِخْلَاص، وَمن الرَّغْبَة إِلَى الزّهْد، وَمن الْكبر إِلَى التَّوَاضُع، وَمن الْعَدَاوَة إِلَى النَّصِيحَة"
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات.
[ ٧٦ ]
٢ - حَدِيث "مَرَرْت لَيْلَة أسرِي بِي بِأَقْوَام تقْرض شفاههم بمقاريض من نَار فَقلت: من أَنْتُم؟ فَقَالُوا: كُنَّا نأمر بِالْخَيرِ وَلَا نأتيه وننهى عَن الشَّرّ ونأتيه"
أخرجه ابْن حبَان من حَدِيث أنس.
[ ٧٦ ]
٣ - حَدِيث «هَلَاك أمتِي عَالم فَاجر وعابد جَاهِل وَشر الشرار شرار الْعلمَاء، وَخير الْخِيَار خِيَار الْعلمَاء»
أخرجه الدَّارمِيّ من رِوَايَة الْأَحْوَص بن حَكِيم عَن أَبِيه مُرْسلا بآخر الحَدِيث نَحوه وَقد تقدم وَلم أجد صدر الحَدِيث.
[ ٧٦ ]
١ - حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن غنم عَن عشرَة من الصَّحَابَة «تعلمُوا مَا شِئْتُم أَن تعلمُوا فَلَنْ يَأْجُركُمْ الله حَتَّى تعملوا»
علقه ابْن عبد الْبر وأسنده ابْن عدي وَأَبُو نعيم والخطيب - فِي كتاب اقْتِضَاء الْعلم للْعَمَل - من حَدِيث معَاذ فَقَط بِسَنَد ضَعِيف وَرَوَاهُ الدَّارمِيّ مَوْقُوفا عَلَى معَاذ بِسَنَد صَحِيح.
[ ٧٧ ]
٢ - حَدِيث «الْقُضَاة ثَلَاثَة قَاض قَضَى بِالْحَقِّ وَهُوَ يعلم فَذَلِك فِي الْجنَّة، وقاض قَضَى بالجور وَهُوَ يعلم أَو لَا يعلم فَهُوَ فِي النَّار، وقاض قَضَى بِغَيْر مَا أَمر الله بِهِ فَهُوَ فِي النَّار»
أخرجه أَصْحَاب السّنَن من حَدِيث بُرَيْدَة وَهُوَ صَحِيح.
[ ٧٨ ]
٣ - حَدِيث "إِن الشَّيْطَان رُبمَا يسوفكم بِالْعلمِ، قيل يَا رَسُول الله: وَكَيف ذَلِك؟ قَالَ ﷺ: يَقُول اطلب الْعلم وَلَا تعْمل حَتَّى تعلم فَلَا يزَال للْعلم قَائِلا وللعمل مسوفا حَتَّى يَمُوت وَمَا عمل"
فِي الْجَامِع من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٧٨ ]
١ - حَدِيث «إِنَّمَا أَخَاف عَلَى أمتِي زلَّة عَالم وجدال مُنَافِق فِي الْقُرْآن»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء، وَلابْن حبَان نَحوه من حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن.
[ ٧٨ ]
٢ - حَدِيث "أَن رجلا جَاءَ إِلَى رَسُول الله ﷺ قَالَ عَلمنِي من غرائب الْعلم، فَقَالَ لَهُ: مَا صنعت فِي رَأس الْعلم؟ فَقَالَ: وَمَا رَأس الْعلم؟ فَقَالَ ﷺ: هَل عرفت الرب تَعَالَى؟ قَالَ: نعم، فَمَا صنعت فِي حَقه؟ قَالَ: مَا شَاءَ الله، فَقَالَ ﷺ: هَل عرفت الْمَوْت؟ قَالَ: نعم، قَالَ: فَمَا أَعدَدْت لَهُ؟ قَالَ: مَا شَاءَ الله، قَالَ ﷺ: اذْهَبْ فأحكم مَا هُنَاكَ ثمَّ تعال نعلمك من غرائب الْعلم"
رَوَاهُ ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي كتاب الرياضة لَهما، وَابْن عبد الْبر من حَدِيث عبد الله بن الْمسور مُرْسلا وَهُوَ ضَعِيف جدا.
[ ٧٨ ]
١ - حَدِيث «نزع الْقَمِيص الْمُطَرز بِالْعلمِ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٨١ ]
٢ - حَدِيث «نزع الْخَاتم الذَّهَب فِي أثْنَاء الْخطْبَة»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عمر.
[ ٨١ ]
١ - حَدِيث «من بَدَأَ جَفا - يَعْنِي من سكن الْبَادِيَة جَفا - وَمن اتبع الصَّيْد غفل، وَمن أَتَى السُّلْطَان افْتتن»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
[ ٨٢ ]
٢ - حَدِيث "سَيكون عَلَيْكُم أُمَرَاء تعرفُون مِنْهُم وتنكرون فَمن أنكر فقد برِئ وَمن كره فقد سلم وَلَكِن من رَضِي وتابع أبعده الله تَعَالَى. قيل: أَفلا نقاتلهم؟ قَالَ ﷺ: لَا مَا صلوا"
أخرجه مُسلم من حَدِيث أم سَلمَة.
[ ٨٢ ]
٣ - حَدِيث أنس «الْعلمَاء أُمَنَاء الرُّسُل عَلَى عباد الله تَعَالَى مَا لم يخالطوا السلاطين فَإِذا فعلوا ذَلِك فقد خانوا الرُّسُل فاحذروهم واعتزلوهم»
أخرجه الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء، وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات.
[ ٨٢ ]
٤ - حَدِيث «شرار الْعلمَاء الَّذين يأْتونَ الْأُمَرَاء وَخيَار الْأُمَرَاء الَّذين يأْتونَ الْعلمَاء»
أخرجه ابْن مَاجَه بالشطر الأول نَحوه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٨٢ ]
١ - حَدِيث "الْعلم ثَلَاثَة: كتاب نَاطِق وَسنة قَائِمَة وَلَا أَدْرِي"
أخرجه الْخَطِيب فِي أَسمَاء من رَوَى عَن مَالك مَوْقُوفا عَلَى ابْن عمر وَلأبي دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث عبد الله بن عمر مَرْفُوعا نَحوه مَعَ اخْتِلَاف وَقد تقدم.
[ ٨٣ ]
١ - حَدِيث «مَا أَدْرِي أَعُزَيْر نَبِي أم لَا؟ وَمَا أَدْرِي أتبع مَلْعُون أم لَا؟ وَمَا أَدْرِي ذُو القرنين نَبِي أم لَا؟»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٨٤ ]
٢ - حَدِيث "لما سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن خير الْبِقَاع وشرها قَالَ لَا أَدْرِي حَتَّى نزل عَلَيْهِ جِبْرِيل ﵇ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: لَا أَدْرِي إِلَى أَن أعلمهُ الله ﷿ أَن خير الْبِقَاع الْمَسَاجِد وشرها الْأَسْوَاق"
أخرجه أَحْمد وَأَبُو يعْلى وَالْبَزَّار وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَنَحْوه من حَدِيث ابْن عمر.
[ ٨٤ ]
٣ - حَدِيث "كل كَلَام ابْن آدم عَلَيْهِ لَا لَهُ إِلَّا ثَلَاثَة: أَمر بِمَعْرُوف أَو نهي عَن مُنكر أَو ذكر الله تَعَالَى"
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أم حَبِيبَة قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث غَرِيب.
[ ٨٤ ]
٤ - حَدِيث «إِن رَأَيْتُمْ الرجل قد أُوتِيَ صمتا وزهدا فاقتربوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يلقن الْحِكْمَة»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن خَلاد بِإِسْنَاد ضَعِيف.
[ ٨٤ ]
١ - حَدِيث «مؤاخاته ﷺ بَين سلمَان وَأبي الدَّرْدَاء»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي جعفة.
[ ٨٥ ]
٢ - حَدِيث «من عمل بِمَا علم وَرثهُ الله علم مَا لم يعلم»
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث أنس وَضَعفه.
[ ٨٥ ]
٣ - حَدِيث «لازال العَبْد يتَقرَّب إِلَيّ بالنوافل حَتَّى أحبه فَإِذا أحببته كنت لَهُ سمعا وبصرا»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ «سَمعه وبصره»، وَهُوَ فِي الْحِلْية كَمَا ذكره الْمُؤلف من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٨٥ ]
١ - حَدِيث «الْيَقِين الْإِيمَان كُله»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد والخطيب فِي التَّارِيخ من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِإِسْنَاد حسن.
[ ٨٦ ]
٢ - حَدِيث «تعلمُوا الْيَقِين»
أخرجه أَبُو نعيم من رِوَايَة ثَوْر بن يزِيد مُرْسلا وَهُوَ معضل رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْيَقِين من قَول خَالِد بن معدان.
[ ٨٦ ]
٣ - حَدِيث "قيل لَهُ: رجل حسن الْيَقِين كثير الذُّنُوب وَرجل مُجْتَهد فِي الْعِبَادَة قَلِيل الْيَقِين، فَقَالَ ﷺ: مَا من آدَمِيّ إِلَّا وَله ذنُوب وَلَكِن من كَانَ غريزته الْعقل وسجيته الْيَقِين لم تضره الذُّنُوب لِأَنَّهُ كلما أذْنب تَابَ واستغفر وَنَدم فتكفر ذنُوبه وَيبقى لَهُ فضل يدْخل بِهِ الْجنَّة"
أخرجه التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد مظلم.
[ ٨٦ ]
٤ - حَدِيث «من أولَى مَا أُوتِيتُمْ الْيَقِين وعزيمة الصَّبْر الحَدِيث» وَفِي الْإِحْيَاء "إِن من أقل مَا أُوتِيتُمْ: الْيَقِين وعزيمة الصَّبْر وَمن أعطي حَظه مِنْهُمَا لم يبال مَا فَاتَهُ من قيام اللَّيْل وَصِيَام النَّهَار «
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل. وَرَوَى ابْن عبد الْبر من حَدِيث معَاذ» مَا أنزل الله شَيْئا أقل من الْيَقِين وَلَا قسم شَيْئا بَين النَّاس أقل من الْحلم".
[ ٨٧ ]
١ - حَدِيث «إِن من خِيَار أمتِي قوما يَضْحَكُونَ جَهرا من سَعَة رَحْمَة الله ويبكون سرا من خوف عَذَابه، أبدانهم فِي الأَرْض وَقُلُوبهمْ فِي السَّمَاء، أَرْوَاحهم فِي الدُّنْيَا وعقولهم فِي الْآخِرَة، يتمشون بِالسَّكِينَةِ ويتقربون بالوسيلة»
أخرجه الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان وَضَعفه من حَدِيث عِيَاض بن سُلَيْمَان.
[ ٩٠ ]
١ - حَدِيث "قيل يَا رَسُول الله: أَي الْأَعْمَال أفضل؟ قَالَ: اجْتِنَاب الْمَحَارِم وَلَا يزَال فوك رطبا من ذكر الله تَعَالَى، قيل: فَأَي الْأَصْحَاب خير؟ قَالَ ﷺ: صَاحب إِن ذكرت الله أعانك، وَإِن نَسِيته ذكرك، قيل: فَأَي الْأَصْحَاب شَرّ؟ قَالَ ﷺ: صَاحب إِن نسيت لم يذكرك، وَإِن ذكرت لم يعنك، قيل: فَأَي النَّاس أعلم؟ قَالَ ﷺ: أَشَّدهم لله خشيَة، قيل: فَأخْبرنَا بِخِيَار نجالسهم، قَالَ ﷺ: الَّذين إِذا رؤوا ذكر الله تَعَالَى، قيل: فَأَي النَّاس شَرّ؟ قَالَ ﷺ: اللَّهُمَّ غفرا، قَالُوا: أخبرنَا يَا رَسُول الله قَالَ: الْعلمَاء إِذا فسدوا «
لم أَجِدهُ هَكَذَا بِطُولِهِ، وَفِي زيادات الزّهْد لِابْنِ الْمُبَارك من حَدِيث الْحسن مُرْسلا» سُئِلَ النَّبِي ﷺ أَي الْأَعْمَال ⦗٩١⦘ أفضل؟ قَالَ: أَن تَمُوت يَوْم تَمُوت وَلِسَانك رطب من ذكر الله تَعَالَى «. وللدارمي من رِوَايَة الْأَحْوَص بن حَكِيم عَن أَبِيه مُرْسلا» أَلا إِن شَرّ الشَّرّ شرار الْعلمَاء وَإِن خير الْخَيْر خِيَار الْعلمَاء" وَقد تقدم.
[ ٩٠ ]
٢ - حَدِيث «إِن أَكثر النَّاس أَمَانًا يَوْم الْقِيَامَة أَكْثَرهم خوفًا فِي الدُّنْيَا وَأكْثر النَّاس ضحكا فِي الْآخِرَة أَكْثَرهم بكاء فِي الدُّنْيَا، وَأَشد النَّاس فَرحا فِي الْآخِرَة أطولهم حزنا فِي الدُّنْيَا»
لم أجد لَهُ أصلا.
[ ٩١ ]
٣ - حَدِيث ابْن عمر «لقد عِشْنَا بُرْهَة من الدَّهْر وَإِن أَحَدنَا يُؤْتَى الْإِيمَان قبل الْقُرْآن وتنزل السُّورَة فيتعلم حلالها وحرامها وأوامرها وزواجرها وَمَا يَنْبَغِي أَن يقف عِنْده مِنْهَا، وَلَقَد رَأَيْت رجَالًا يُؤْتَى أحدهم الْقُرْآن قبل الْإِيمَان فَيقْرَأ مَا بَين فَاتِحَة الْكتاب إِلَى خاتمته لَا يدْرِي مَا آمره وَمَا زاجره وَمَا يَنْبَغِي أَن يقف عِنْده، يَنْثُرهُ الدقل»
أخرجه الْحَاكِم وَصَححهُ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَالْبَيْهَقِيّ.
[ ٩١ ]
١ - حَدِيث "كُنَّا أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ أوتينا الْإِيمَان قبل الْقُرْآن، وَسَيَأْتِي قوم بعدكم يُؤْتونَ الْقُرْآن قبل الْإِيمَان يُقِيمُونَ حُرُوفه ويضيعون حُدُوده وحقوقه يَقُولُونَ: قَرَأنَا فَمن أَقرَأ منا؟ وَعلمنَا فَمن أعلم منا؟ فَذَلِك حظهم"
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث جُنْدُب مُخْتَصرا مَعَ اخْتِلَاف.
[ ٩١ ]
٢ - حَدِيث "لما تَلا رَسُول الله ﷺ فَمن يرد الله أَن يهديه يشْرَح صَدره لِلْإِسْلَامِ فَقبل لَهُ: مَا هَذَا الشَّرْح؟ فَقَالَ: إِن النُّور إِذا قذف فِي الْقلب انْشَرَحَ لَهُ الصَّدْر وَانْفَسَحَ، قيل: فَهَل لذَلِك من عَلامَة؟ قَالَ ﷺ: نعم؛ التَّجَافِي عَن دَار الْغرُور والإنابة إِلَى دَار الخلود، والاستعداد للْمَوْت قبل نُزُوله"
أخرجه الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
[ ٩٢ ]
٣ - حَدِيث «كَانَ النَّاس يسْأَلُون رَسُول الله ﵌ عَن الْخَيْر وَكنت أسأله عَن الشَّرّ مَخَافَة أَن أقع فِيهِ، وَعلمت أَن الْخَيْر لَا يسبقني علمه»
أَخْرجَاهُ مُخْتَصرا.
[ ٩٢ ]
١ - حَدِيث ابْن عَبَّاس «مَا من أحد إِلَّا يُؤْخَذ من علمه وَيتْرك إِلَّا رَسُول الله ﷺ»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيثه يرفعهُ بِلَفْظَة «من قَوْله ويدع» .
[ ٩٣ ]
١ - حَدِيث ابْن مَسْعُود «إِنَّمَا هما اثْنَتَانِ الْكَلَام وَالْهُدَى»
أخرجه ابْن مَاجَه.
[ ٩٥ ]
٢ - حَدِيث «طُوبَى لمن شغله عَيبه عَن عُيُوب النَّاس وَأنْفق مَالا اكْتَسبهُ من غير مَعْصِيّة وخالط أهل الْفِقْه وَالْحكم وجانب أهل الزلل وَالْمَعْصِيَة، طُوبَى لمن ذل فِي نَفسه وَحسنت خليقته وصلحت سَرِيرَته وعزل عَن النَّاس شَره، طُوبَى لمن عمل بِعِلْمِهِ وَأنْفق الْفضل من مَاله وَأمْسك الْفضل من قَوْله ووسعته السّنة وَلم يعدها إِلَى بِدعَة»
أخرجه أَبُو نعيم من حَدِيث الْحُسَيْن بن عَلّي بِسَنَد ضَعِيف وَالْبَزَّار من حَدِيث أنس أول الحَدِيث وَآخره وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ركب الْمصْرِيّ وسط الحَدِيث وَكلهَا ضَعِيفَة.
[ ٩٥ ]
١ - حَدِيث «كَانَ يتَوَكَّأ فِي خطْبَة الْعِيد وَالِاسْتِسْقَاء عَلَى قَوس أَو عَصا»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث الْبَراء وَنَحْوه فِي يَوْم الْأَضْحَى لَيْسَ فِيهِ الاسْتِسْقَاء وَهُوَ ضَعِيف، رَوَاهُ فِي الصَّغِير من حَدِيث سعد الْقرظِيّ «كَانَ إِذا خطب فِي الْعِيدَيْنِ خطب عَلَى قَوس وَإِذا خطب فِي الْجُمُعَة خطب عَلَى عَصا» وَهُوَ عِنْد ابْن مَاجَه بِلَفْظ «كَانَ إِذا خطب فِي الْحَرْب خطب عَلَى قَوس الحَدِيث» .
[ ٩٦ ]
٢ - حَدِيث «من أحدث فِي ديننَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رد»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة بِلَفْظ «فِي أمرنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ» وَعند أبي دَاوُد «فِيهِ» .
[ ٩٦ ]
٣ - حَدِيث "من غش أمتِي فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ، قيل يَا رَسُول الله: وَمَا غش أمتك؟ قَالَ: أَن يبتدع بِدعَة يحمل النَّاس عَلَيْهَا"
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف جدا.
[ ٩٦ ]
٤ - حَدِيث «إِن لله ملكا يُنَادي كل يَوْم من خَالف سنة رَسُول الله ﷺ لم تنله شَفَاعَته»
لم أجد لَهُ أصلا.
[ ٩٦ ]
٥ - حَدِيث «عَلَيْكُم بالنمط الْأَوْسَط الَّذِي يرجع إِلَيْهِ العالي ويرتفع إِلَيْهِ التَّالِي»
أخرجه أَبُو عبيد فِي غَرِيب الحَدِيث مَوْقُوفا عَلَى عَلّي بن أبي طَالب وَلم أَجِدهُ مَرْفُوعا.
[ ٩٦ ]