[ ٨٧٧ ]
١ - حَدِيث: أَنه ﷺ لم يتَكَلَّم فِي الرّوح.
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود فِي سُؤال الْيَهُود عَن الرّوح. وَفِيه: فَأمْسك النَّبِي ﷺ فَلم يرد عَلَيْهِم، فَعلمت أَنه لم يُوحَى إِلَيْهِ الحَدِيث، وَقد تقدم.
[ ٨٧٧ ]
١ - حَدِيث «أعدى عَدوك نَفسك الَّتِي بَين جنبيك»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي كتاب الزّهْد من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَفِيه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن غَزوَان أحد الوضاعين.
[ ٨٧٨ ]
٢ - حَدِيث «أول مَا خلق الله الْعقل»
وَفِي الْخَبَر أَنه قَالَ لَهُ: أقبل فَأقبل وَقَالَ أدبر فَأَدْبَرَ الحَدِيث" تقدم فِي الْعلم.
[ ٨٧٩ ]
١ - حَدِيث: يُقَال يَوْم الْقِيَامَة يَا راعي السوء أكلت اللَّحْم وشربت اللَّبن وَلم ترد الضَّالة وَلم تجبر الكسير الْيَوْم أنتقم مِنْك.
لم أجد لَهُ أصلا.
[ ٨٨٢ ]
٢ - حَدِيث «رَجعْنَا من الْجِهَاد الْأَصْغَر إِلَى الْجِهَاد الْأَكْبَر»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد من حَدِيث جَابر وَقَالَ: هَذَا إِسْنَاد فِيهِ ضعف.
[ ٨٨٢ ]
١ - حَدِيث «إِن لربكم فِي أَيَّام دهركم لنفحات أَلا فتعرضوا لَهَا»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد وَقد تقدم.
[ ٨٨٣ ]
٢ - حَدِيث «يَقُول الله ﷿ لقد طَال شوق الْأَبْرَار إِلَى لقائي وَأَنا إِلَى لقائهم أَشد شوقا»
لم أجد لَهُ أصلا إِلَّا أَن صَاحب الفردوس أخرجه من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء وَلم يذكر لَهُ وَلَده فِي مُسْند الفردوس إِسْنَادًا.
[ ٨٨٣ ]
٣ - حَدِيث «يَقُول الله من تقرب إِلَيّ شبْرًا تقربت إِلَيْهِ ذِرَاعا»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٨٨٣ ]
٤ - حَدِيث «لَوْلَا أَن الشَّيَاطِين يحومون عَلَى قُلُوب بني آدم لنظروا إِلَى ملكوت السَّمَاء»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِنَحْوِهِ وَقد تقدم فِي الصّيام.
[ ٨٨٤ ]
١ - حَدِيث عَائِشَة: الْإِنْسَان عَيناهُ هاد وأذناه قمع وَلسَانه ترجمان ويداه جَنَاحَانِ وَرجلَاهُ بريد وَالْقلب مِنْهُ ملك.
أخرجه أَبُو نعيم فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة نَحوه وَله وَلأَحْمَد من حَدِيث أبي ذَر: وَأما الْأذن فقمع وَأما الْعين فمقرة لما يوعى الْقلب وَلَا يَصح مِنْهَا شَيْء.
[ ٨٨٥ ]
١ - حَدِيث: إِذا أَرَادَ الله بِعَبْدِهِ خيرا جعل لَهُ واعظا من قلبه.
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أم سَلمَة وَإِسْنَاده جيد.
[ ٨٨٧ ]
٢ - حَدِيث «من كَانَ لَهُ من قلبه واعظ كَانَ عَلَيْهِ من الله حَافظ»
لم أجد لَهُ أصلا.
[ ٨٨٧ ]
٣ - حَدِيث «قلب الْمُؤمن أجرد فِيهِ سراج يزهر وقلب الْكَافِر أسود منكوس»
أخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير من حَدِيث أبي سعيد وَهُوَ بعض الحَدِيث الَّذِي يَلِيهِ.
[ ٨٨٧ ]
٤ - حَدِيث "الْقُلُوب أَرْبَعَة: قلب أجرد فِيهِ سراج يزهر فَذَلِك قلب الْمُؤمن وقلب أسود منكوس فَذَلِك قلب الْكَافِر وقلب أغلف مربوط عَلَى غلافه فَذَلِك قلب الْمُنَافِق وقلب مصفح فِيهِ إِيمَان ونفاق"
أخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ. وَقد تقدم.
[ ٨٨٧ ]
١ - حَدِيث «من قارف ذَنبا فَارقه عقل لَا يعود إِلَيْهِ أبدا»
لم أر لَهُ أصلا.
[ ٨٨٩ ]
٢ - حَدِيث «من عمل بِمَا علم وَرثهُ الله علم مَا لم يعلم»
رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث أنس وَقد تقدم فِي الْعلم.
[ ٨٨٩ ]
١ - حَدِيث «كل مَوْلُود يُولد عَلَى الْفطْرَة وَإِنَّمَا أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ ويمجسانه»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٨٩٠ ]
١ - حَدِيث «لَوْلَا أَن الشَّيَاطِين يحومون عَلَى قُلُوب بني آدم لنظروا إِلَى ملكوت السَّمَاء»
تقدم.
[ ٨٩٠ ]
٢ - حَدِيث ابْن عمر: قيل لرَسُول الله، يَا رَسُول الله أَيْن الله فِي الأَرْض أَو فِي السَّمَاء. «قَالَ فِي قُلُوب عباده الْمُؤمنِينَ»
لم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ، وللطبراني من حَدِيث أبي عتبَة الْخَولَانِيّ يرفعهُ إِلَى النَّبِي ﷺ قَالَ «إِن لله آنِية من أهل الأَرْض وآنية ربكُم قُلُوب عباده الصَّالِحين الحَدِيث» فِيهِ بَقِيَّة بن الْوَلِيد وَهُوَ مُدَلّس لكنه صرح فِيهِ بِالتَّحْدِيثِ.
[ ٨٩٠ ]
٣ - حَدِيث «قَالَ الله مَا وسعني أرضي وَلَا سمائي ووسعني قلب عَبدِي الْمُؤمن اللين الوادع»
لم أر لَهُ أصلا وَفِي حَدِيث أبي عتبَة قبله عِنْد الطَّبَرَانِيّ بعد قَوْله «وآنية ربكُم قُلُوب عباده الصَّالِحين وأحبها إِلَيْهِ ألينها وأرقها» .
[ ٨٩٠ ]
٤ - حَدِيث: قيل من خير النَّاس؟ قَالَ «كل مُؤمن مخموم الْقلب» فَقيل: وَمَا مخموم الْقلب؟ فَقَالَ «هُوَ التقي النقي الَّذِي لَا غش فِيهِ وَلَا بغي وَلَا غدر وَلَا غل وَلَا حسد»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث عبد الله بن عمر بِإِسْنَاد صَحِيح.
[ ٨٩٠ ]
١ - حَدِيث «مَا خلق الله خلقا أكْرم عَلَيْهِ من الْعقل»
أخرجه التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي نَوَادِر الْأُصُول بِإِسْنَاد ضَعِيف وَقد تقدم فِي الْعلم.
[ ٨٩٢ ]
٢ - حَدِيث «إِذا تقرب النَّاس إِلَى الله بأنواع الْبر فتقرب أَنْت بعقلك»
أخرجه أَبُو نعيم من حَدِيث عَلّي بِإِسْنَاد ضَعِيف.
[ ٨٩٢ ]
١ - حَدِيث «أَكثر أهل الْجنَّة البله»
أخرجه الْبَزَّار من حَدِيث أنس وَضَعفه وَصَححهُ الْقُرْطُبِيّ فِي التَّذْكِرَة وَلَيْسَ كَذَلِك فقد قَالَ ابْن عدي إِنَّه مُنكر.
[ ٨٩٤ ]
١ - حَدِيث «قلب الْمُؤمن أَشد تقلبا من الْقدر فِي غليانها»
أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث الْمِقْدَاد بن الْأسود.
[ ٨٩٦ ]
٢ - حَدِيث «قلب الْمُؤمن بَين إِصْبَعَيْنِ من أَصَابِع الرَّحْمَن»
أخرجه مُسلم من حَدِيث عبد الله بن عمر.
[ ٨٩٦ ]
١ - حَدِيث «سبق المفردون» قيل وَمن هم؟ قَالَ «المتنزهون بِذكر الله تَعَالَى وضع
الذّكر عَنْهُم أوزارهم فَوَرَدُوا الْقِيَامَة خفافا»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مُقْتَصرا عَلَى أول الحَدِيث وَقَالَ فِيهِ: وَمَا المفردون؟ قَالَ «الذاكرون الله كثيرا وَالذَّاكِرَات» وَرَوَاهُ الْحَاكِم بِلَفْظ «قَالَ الَّذين يستهترون بِذكر الله» وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَزَاد فِيهِ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب «يضع الذّكر عَنْهُم أثقالهم ويأتون يَوْم الْقِيَامَة خفافا» وَرَوَاهُ هَكَذَا الطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء دون الزِّيَادَة الَّتِي ذكرهَا المُصَنّف فِي آخِره وَكِلَاهُمَا ضَعِيف.
[ ٨٩٨ ]
١ - حَدِيث «إِن بَعضهم يُعْطَى نورا مثل الْجَبَل وَبَعْضهمْ أَصْغَر حَتَّى يكون آخِرهم رجلا يُعْطَى نورا عَلَى إِبْهَام قَدَمَيْهِ فيضيء مرّة وينطفئ أُخْرَى فَإِذا أَضَاء قدم قَدَمَيْهِ فَمَشى وَإِذا طفئ قَامَ، ومرورهم عَلَى الصِّرَاط عَلَى قدر نورهم فَمنهمْ من يمر كطرف الْعين وَمِنْهُم من يمر كالبرق وَمِنْهُم من يمر كالسحاب وَمِنْهُم من يمر كانقضاض الْكَوَاكِب وَمِنْهُم من يمر كالفرس إِذا اشْتَدَّ فِي ميدانه، وَالَّذِي أعْطى نورا عَلَى إِبْهَام قدمه يحبو حبوا عَلَى وَجهه وَيَديه وَرجلَيْهِ يجر يدا ويعلق أُخْرَى ويصيب جوانبه النَّار فَلَا يزَال كَذَلِك حَتَّى يخلص»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث ابْن مَسْعُود قَالَ الْحَاكِم صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
[ ٨٩٩ ]
١ - حَدِيث «يُقَال يَوْم الْقِيَامَة أخرجُوا من النَّار من كَانَ فِي قلبه مِثْقَال ذرة من إِيمَان، وَنصف مِثْقَال وَربع مِثْقَال وشعيرة وذرة»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي سعيد وَلَيْسَ فِيهِ قَوْله «ربع مِثْقَال» .
[ ٨٩٩ ]
٢ - حَدِيث «لَيْسَ شَيْء خيرا من ألف مثله إِلَّا الْإِنْسَان أَو الْمُؤمن»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث سلمَان بِلَفْظ «الْإِنْسَان» وَلأَحْمَد من حَدِيث ابْن عمر «لَا نعلم شَيْئا خيرا من مائَة مثله إِلَّا الرجل الْمُؤمن» وإسنادهما حسن.
[ ٨٩٩ ]
٣ - حَدِيث «أَكثر أهل الْجنَّة البله، وعليون لِذَوي الْأَلْبَاب»
تقدم دون هَذِه الزِّيَادَة وَلم أجد لهَذِهِ الزِّيَادَة أصلا.
[ ٨٩٩ ]
٤ - حَدِيث «فضل الْعَالم عَلَى العابد كفضلي عَلَى أدنَى رجل من أَصْحَابِي»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة وَصَححهُ وَقد تقدم فِي الْعلم وَكَذَلِكَ الرِّوَايَة الثَّانِيَة.
[ ٨٩٩ ]
٥ - حَدِيث «من عمل بِمَا علم وَرثهُ الله علم مَا لم يعلم ووفقه فِيمَا يعْمل حَتَّى يسْتَوْجب الْجنَّة وَمن لم يعْمل بِمَا يعلم تاه فِيمَا يعلم وَلم يوفق فِيمَا يعْمل حَتَّى يسْتَوْجب النَّار»
تقدم فِي الْعلم دون قَوْله «ووفقه فِيمَا يعْمل» فَلم أرها.
[ ٩٠٠ ]
١ - حَدِيث «اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نورا وزدني نورا وَاجعَل لي فِي قلبِي نورا وَفِي قَبْرِي نورا وَفِي سَمْعِي نورا وَفِي بَصرِي نورا حَتَّى قَالَ فِي شعري وَفِي بشري وَفِي لحمي وَدمِي وعظامي»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
[ ٩٠٠ ]
٢ - حَدِيث: سُئِلَ عَن قَوْله تَعَالَى ﴿أَفَمَن شرح الله صَدره لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نور من ربه﴾ مَا هَذَا الشَّرْح؟ فَقَالَ «هُوَ التَّوسعَة إِن النُّور إِذا قذف بِهِ فِي الْقلب اتَّسع لَهُ الصَّدْر وانشرح»
وَفِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقد تقدم فِي الْعلم.
[ ٩٠٠ ]
٣ - حَدِيث «اللَّهُمَّ فقهه فِي الدَّين وَعلمه التَّأْوِيل»
قَالَه لِابْنِ عَبَّاس مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس دون قَوْله «وَعلمه التَّأْوِيل» فَأخْرجهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَة أَحْمد وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَقد تقدم فِي الْعلم.
[ ٩٠٠ ]
٤ - حَدِيث عَلّي: مَا عندنَا شَيْء أسره إِلَيْنَا رَسُول الله ﷺ إِلَّا أَن يُؤْتِي الله عبدا فهما فِي كِتَابه.
تقدم فِي آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن.
[ ٩٠٠ ]
٥ - حَدِيث «اتَّقوا فراسة الْمُؤمن فَإِنَّهُ ينظر بِنور الله تَعَالَى»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي سعيد وَقد تقدم.
[ ٩٠١ ]
٦ - حَدِيث «الْعلم علمَان فَعلم بَاطِن فِي الْقلب فَذَلِك هُوَ الْعلم النافع»
تقدم فِي الْعلم.
[ ٩٠١ ]
٧ - حَدِيث «إِن من أمتِي محدثين ومكلمين وَإِن عمر مِنْهُم»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «لقد كَانَ فِيمَا قبلكُمْ من الْأُمَم محدثون فَإِن يَك فِي أمتِي أحد فَإِنَّهُ عمر» وَرَوَاهُ مُسلم من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٩٠١ ]
١ - حَدِيث "فِي الْقلب لَمّتان؛ لمّة من الْملك: إيعاد بِالْخَيرِ وتصديق بِالْحَقِّ فَمن وجد ذَلِك فَليعلم إِنَّه من الله سُبْحَانَهُ وليحمد الله، ولمة من الْعَدو: إيعاد بِالشَّرِّ وَتَكْذيب بِالْحَقِّ وَنهي عَن الْخَيْر فَمن وجد ذَلِك فليستعذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم. ثمَّ تَلا قَوْله تَعَالَى ﴿الشَّيْطَان يَعدكُم الْفقر ويأمركم بالفحشاء﴾ الْآيَة"
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
[ ٩٠٤ ]
٢ - حَدِيث «قلب الْمُؤمن بَين إِصْبَعَيْنِ من أَصَابِع الرَّحْمَن»
تقدم.
[ ٩٠٤ ]
١ - حَدِيث «مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا وَله شَيْطَان» قَالُوا وَأَنت يَا رَسُول الله؟ قَالَ «وَأَنا إِلَّا أَن الله أعانني عَلَيْهِ فَأسلم فَلَا يَأْمر إِلَّا بِخَير»
أخرجه مُسلم من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
[ ٩٠٥ ]
٢ - حَدِيث ابْن أبي الْعَاصِ: إِن الشَّيْطَان حَال بيني وَبَين صَلَاتي وقراءتي فَقَالَ «ذَلِك شَيْطَان يُقَال لَهُ خنزب فَإِذا أحسسته فتعوذ بِاللَّه مِنْهُ واتفل عَلَى يسارك ثَلَاثًا» قَالَ: فَفعلت ذَلِك فأذهبه الله عني.
أخرجه مُسلم من حَدِيث ابْن أبي الْعَاصِ.
[ ٩٠٥ ]
٣ - حَدِيث «إِن للْوُضُوء شَيْطَانا يُقَال لَهُ الولهان فاستعيذوا بِاللَّه مِنْهُ»
أخرجه ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي بن كَعْب وَقَالَ غَرِيب وَلَيْسَ إِسْنَاده بِالْقَوِيّ عِنْد أهل الحَدِيث.
[ ٩٠٥ ]
٤ - حَدِيث أنس «إِن الشَّيْطَان وَاضع خرطومه عَلَى قلب ابْن آدم فَإِن هُوَ ذكر الله تَعَالَى خنس وَإِن نسي الله تَعَالَى الْتَقم قلبه»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب مكايد الشَّيْطَان وَأَبُو يعْلى الْموصِلِي وَابْن عدي فِي الْكَامِل وَضَعفه.
[ ٩٠٦ ]
١ - حَدِيث ابْن وضاح "إِذا بلغ الرجل أَرْبَعِينَ سنة وَلم يتب مسح الشَّيْطَان بِيَدِهِ وَجهه وَقَالَ: بِأبي وَجه من لَا يفلح"
لم أجد لَهُ أصلا.
[ ٩٠٦ ]
٢ - حَدِيث «إِن الشَّيْطَان يجْرِي من ابْن آدم مجْرى الدَّم»
تقدم.
[ ٩٠٦ ]
٣ - حَدِيث "إِن الشَّيْطَان قعد لِابْنِ آدم بطرق فَقعدَ لَهُ بطرِيق الْإِسْلَام فَقَالَ: أتسلم وتترك دينك وَدين آبَائِك؟ فَعَصَاهُ وَأسلم، ثمَّ قعد لَهُ بطرِيق الْهِجْرَة فَقَالَ: أتهاجر أتدع أَرْضك وسمائك؟ فَعَصَاهُ وَهَاجَر، ثمَّ قعد لَهُ بطرِيق الْجِهَاد فَقَالَ: أتجاهد وَهُوَ تلف النَّفس وَالْمَال فتقاتل فَتقْتل فَتنْكح نساؤك وَيقسم مَالك، فَعَصَاهُ وجاهد"
أخرجه النَّسَائِيّ من حَدِيث سُبْرَة بن أبي فاكه بِإِسْنَاد صَحِيح.
[ ٩٠٦ ]
٤ - حَدِيث «مَا من أحد إِلَّا وَله شَيْطَان»
تقدم.
[ ٩٠٦ ]
١ - حَدِيث «إِن الله يُؤَيّد هَذَا الدَّين بِأَقْوَام لَا خلاق لَهُم»
أخرجه النَّسَائِيّ من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد جيد.
[ ٩٠٧ ]
٢ - حَدِيث «إِن الله يُؤَيّد هَذَا الدَّين بِالرجلِ الْفَاجِر»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقد تقدم فِي الْعلم.
[ ٩٠٧ ]
١ - حَدِيث «إِن الْمُؤمن ينضي شَيْطَانه كَمَا ينضي أحدكُم بعيره فِي سَفَره»
أخرجه أَحْمد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَفِيه ابْن لَهِيعَة.
[الشَّرْح من النِّهَايَة:
﴿نضا﴾ (س) فِيهِ «إِن الْمُؤمن لَيُنْضِي شيطانَه كَمَا يُنْضِي أحدُكم بعيرَه» أَي يُهْزِله، ويَجْعله نِضْوا. والنِضْو: الدَّابَّة الَّتِي أهْزَلَتْها الْأَسْفَار، وأذْهَبَت لَحْمَها. * وَمِنْه حَدِيث عَلّي «كَلِمَات لَو رَحَلْتُم فيهنَّ المَطِيَّ لأَنْضَيْتُموهنّ» .
وَحَدِيث ابْن عبد الْعَزِيز «أنْضَيتم الظَّهر» أَي أهْزَلْتُموه.]
[ ٩٠٨ ]
٢ - حَدِيث ابْن مَسْعُود: خطّ لنا رَسُول الله ﷺ خطا فَقَالَ «هَذَا سَبِيل الله» ثمَّ خطّ خُطُوطًا عَن يَمِين الْخط وَعَن شِمَاله ثمَّ قَالَ «هَذِه سبل، عَلَى كل سَبِيل مِنْهَا شَيْطَان يَدْعُو إِلَيْهِ» ثمَّ تَلا ﴿وَأَن هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبعُوهُ وَلَا تتبعوا السبل﴾ "
أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد.
[ ٩٠٨ ]
٣ - حَدِيث "كَانَ رَاهِب فِي بني إِسْرَائِيل فَأخذ الشَّيْطَان جَارِيَة فخنقها وَألقَى فِي قُلُوب أَهلهَا أَن دواءها عِنْد الراهب، فَأتوا بهَا إِلَيْهِ فَأَبَى أَن يقبلهَا فَلم يزَالُوا بِهِ حَتَّى قبلهَا، فَلَمَّا كَانَت عِنْده ليعالجها أَتَاهُ الشَّيْطَان فزين لَهُ مقاربتها وَلم يزل بِهِ حَتَّى وَاقعهَا فَحملت مِنْهُ، فوسوس إِلَيْهِ وَقَالَ: الْآن تفتضح يَأْتِيك أَهلهَا فَاقْتُلْهَا فَإِن سألوك فَقل مَاتَت، فَقَتلهَا ودفنها، فَأَتَى الشَّيْطَان أَهلهَا فوسوس إِلَيْهِم وَألقَى فِي قُلُوبهم أَنه أحبلها ثمَّ قَتلهَا ودفنها، فَأَتَاهُ أَهلهَا فَسَأَلُوهُ عَنْهَا فَقَالَ: مَاتَت، فَأَخَذُوهُ ليقتلوه بهَا فَأَتَاهُ الشَّيْطَان فَقَالَ: أَنا الَّذِي خنقتها وَأَنا الَّذِي ألقيت فِي قُلُوب أَهلهَا فأطعني تنج وأخلصك مِنْهُم قَالَ: بِمَاذَا؟ قَالَ: اسجد لي سَجْدَتَيْنِ، فَسجدَ لَهُ سَجْدَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ الشَّيْطَان: إِنِّي بَرِيء مِنْك. فَهُوَ الَّذِي قَالَ الله تَعَالَى فِيهِ ﴿كَمثل الشَّيْطَان إِذْ قَالَ للْإنْسَان اكفر فَلَمَّا كفر قَالَ إِنِّي بَرِيء مِنْك﴾ "
رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان وَابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره فِي حَدِيث عبيد بن أبي رِفَاعَة مُرْسلا وللحاكم نَحوه مَوْقُوفا عَلَى عَلّي بن أبي طَالب وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَوَصله بطين فِي مُسْنده من حَدِيث عَلّي.
[ ٩٠٩ ]
٤ - حَدِيث «من حام حول الْحمى يُوشك أَن يَقع فِيهِ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث النُّعْمَان بن بشير «من يرتع حول الْحمى يُوشك أَن يواقعه» لفظ البُخَارِيّ.
[ ٩٠٩ ]
١ - حَدِيث «حبك الشَّيْء يعمي ويصم»
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء بِإِسْنَاد ضَعِيف.
[ ٩١٠ ]
١ - حَدِيث «العجلة من الشَّيْطَان والتأني من الله»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث سهل بن سعد بِلَفْظ الأناة وَقَالَ حسن.
[ ٩١١ ]
١ - حَدِيث ثَابت: لما بعث ﷺ قَالَ إِبْلِيس لشياطينه: لقد حدث أَمر فانظروا مَا هُوَ. فَانْطَلقُوا حَتَّى أعيوا، ثمَّ جَاءُوا وَقَالُوا مَا نَدْرِي! قَالَ: أَنا آتيكم بالْخبر. فَذهب، ثمَّ جَاءَ وَقَالَ: قد بعث الله مُحَمَّدًا - ﷺ - قَالَ: فَجعل يُرْسل شياطينه إِلَى أَصْحَاب النَّبِي ﷺ، فينصرفون خائبين وَيَقُولُونَ: مَا صَحِبنَا قوما قطّ مثل هَؤُلَاءِ، نصيب مِنْهُم ثمَّ يقومُونَ إِلَى صلَاتهم فيمحي ذَلِك. فَقَالَ لَهُم إِبْلِيس: رويدا بهم، عَسى الله أَن يفتح لَهُم الدُّنْيَا فنصيب مِنْهُم حاجتنا.
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان هَكَذَا مُرْسلا.
[ ٩١١ ]
٢ - حَدِيث أبي أُمَامَة "إِن إِبْلِيس لما نزل إِلَى الأَرْض قَالَ يَا رب أنزلتني إِلَى الأَرْض وجعلتني رجيما فأجعل لي بَيْتا قَالَ الْحمام، قَالَ: اجْعَل لي مَجْلِسا قَالَ الْأَسْوَاق ومجامع الطّرق، قَالَ: اجْعَل لي طَعَاما قَالَ طَعَامك مَا لم يذكر اسْم الله عَلَيْهِ، قَالَ: اجْعَل لي شرابًا قَالَ كل مُسكر، قَالَ: اجْعَل لي مُؤذنًا قَالَ المزامير، قَالَ: اجْعَل لي قُرْآنًا قَالَ الشّعْر، قَالَ: اجْعَل لي كتابا قَالَ الوشم، قَالَ: اجْعَل لي حَدِيثا قَالَ الْكَذِب، قَالَ: اجْعَل لي مصايد قَالَ النِّسَاء"
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَإِسْنَاده ضَعِيف جدا وَرَوَاهُ بِنَحْوِهِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد ضَعِيف أَيْضا.
[ ٩١٢ ]
١ - حَدِيث «فَاطِمَة بضعَة مني»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث الْمسور بن مخرمَة.
[ ٩١٣ ]
٢ - حَدِيث «إِنِّي لَا أُغني عَنْك من الله شَيْئا»
قَالَه لفاطمة مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٩١٣ ]
١ - حَدِيث عَائِشَة «أَن الشَّيْطَان يَأْتِي أحدكُم فَيَقُول من خلقك؟ فَيَقُول الله ﵎ فَيَقُول فَمن خلق الله؟ فَإِذا وجد أحدكُم ذَلِك فَلْيقل آمَنت بِاللَّه وَرَسُوله فَإِن ذَلِك يذهب عَنهُ»
أخرجه أَحْمد وَالْبَزَّار وَأَبُو يعْلى فِي مسانيدهم وَرِجَاله ثِقَات وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٩١٣ ]
٢ - حَدِيث «اتَّقوا مَوَاضِع التهم»
لم أجد لَهُ أصلا.
[ ٩١٤ ]
٣ - حَدِيث "صَفِيَّة بنت حييّ: أَن النَّبِي ﷺ كَانَ معتكفا فَأَتَيْته فتحدثت عِنْده فَلَمَّا أمسيت انصرفت فَقَامَ يمشي معي فَمر بِهِ رجلَانِ من الْأَنْصَار فسلما ثمَّ انصرفا فناداهما وَقَالَ «إِنَّهَا صَفِيَّة بنت حييّ» فَقَالَا يَا رَسُول الله مَا نظن بك إِلَّا خيرا، فَقَالَ «إِن الشَّيْطَان يجْرِي من ابْن آدم مجْرى الدَّم من الْجَسَد وَإِنِّي خشيت أَن يدْخل عَلَيْكُمَا»
مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ٩١٤ ]
١ - حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى: كَانَ الشَّيْطَان يَأْتِي النَّبِي ﷺ بِيَدِهِ شعلة من نَار فَيقوم بَين يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَيقْرَأ ويتعوذ فَلَا يذهب، فَأَتَاهُ جِبْرَائِيل ﵇ فَقَالَ لَهُ: قل أعوذ بِكَلِمَات الله التامات الَّتِي لَا يجاوزهن بر وَلَا فَاجر من شَرّ مَا يلج فِي الأَرْض وَمَا يخرج مِنْهَا وَمَا ينزل من السَّمَاء وَمَا يعرج فِيهَا وَمن فتن اللَّيْل وَالنَّهَار وَمن طوارق اللَّيْل وَالنَّهَار إِلَّا طَارِقًا يطْرق بِخَير يَا رَحْمَن. فَقَالَ ذَلِك فطفئت شعلته وخر عَلَى وَجهه.
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان هَكَذَا مُرْسلا ولمالك فِي الْمُوَطَّأ نَحوه عَن يَحْيَى بن سعيد مُرْسلا وَوَصله ابْن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد من رِوَايَة يَحْيَى بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة عَن عَيَّاش الشَّامي عَن ابْن مَسْعُود وَرَوَاهُ أَحْمد وَالْبَزَّار من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن حُبَيْش وَقيل لَهُ: كَيفَ صنع رَسُول الله ﷺ لَيْلَة كادته الشَّيَاطِين؟ فَذكر نَحوه.
[ ٩١٥ ]
٢ - حَدِيث الْحسن: نبئت أَن جِبْرِيل أَتَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: إِن عفريتا من الْجِنّ يكيدك فَإِذا أويت إِلَى فراشك فاقرأ آيَة الْكُرْسِيّ.
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان هَكَذَا مُرْسلا.
[ ٩١٥ ]
١ - حَدِيث «أَتَانِي شَيْطَان فنازعني ثمَّ نَازَعَنِي فَأخذت بحلقه فوالذي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَرْسلتهُ حَتَّى وجدت برد مَاء لِسَانه عَلَى يَدي وَلَوْلَا دَعْوَة أخي سُلَيْمَان ﵇ لأصبح طريحا فِي الْمَسْجِد»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا من رِوَايَة الشّعبِيّ مُرْسلا هَكَذَا وللبخاري من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «أن عفريتا من الْجِنّ تفلت عَلَى البارحة - أَو كلمة نَحْوهَا - ليقطع عَلَى صَلَاتي فأمكنني الله مِنْهُ الحَدِيث» وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى من حَدِيث عَائِشَة: كَانَ يُصَلِّي فَأَتَاهُ الشَّيْطَان فَأَخذه نصرعه فخنقه قَالَ حَتَّى وجدت برد لِسَانه عَلَى يَدي الحَدِيث" وَإِسْنَاده جيد.
[ ٩١٦ ]
٢ - حَدِيث «مَا سلك عمر فجا إِلَّا سلك الشَّيْطَان فجا غير فجه»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص بِلَفْظ «يَا ابْن الْخطاب مَا لقيك الشَّيْطَان سالكا فجا الحَدِيث» .
[ ٩١٦ ]
٣ - الحَدِيث الْوَارِد بِأَن الذّكر يَا عمر يطرد الشَّيْطَان.
تقدم.
[ ٩١٦ ]
١ - حَدِيث «إِن شَيْطَان الصَّلَاة يُسمى خنزب»
أخرجه مُسلم من حَدِيث عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ وَقد تقدم أول الحَدِيث.
[ ٩١٧ ]
٢ - حَدِيث «إِن شَيْطَان الْوضُوء يُسمى الولهان»
تقدم وَهُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي.
[ ٩١٧ ]
٣ - حَدِيث أبي أُمَامَة «وكل بِالْمُؤمنِ مائَة وَسِتُّونَ ملكا يَذبُّونَ عَنهُ مَا لم يُقَدّر عَلَيْهِ من ذَلِك، لِلْبَصَرِ سَبْعَة أَمْلَاك يَذبُّونَ عَنهُ كَمَا يذب الذُّبَاب عَن قَصْعَة الْعَسَل فِي الْيَوْم الصَّائِف، وَمَا لَو بدا لكم لرأيتموه عَلَى كل سهل وجبل كل باسط يَده فاغر فَاه، وَلَو وكل العَبْد إِلَى نَفسه طرفَة عين لَاخْتَطَفَتْهُ الشَّيَاطِين»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان وَالطَّبَرَانِيّ فِي المعجم الْكَبِير بِإِسْنَاد ضَعِيف.
[ ٩١٧ ]
٤ - حَدِيث أبي الدَّرْدَاء "خلق الله الْجِنّ ثَلَاثَة أَصْنَاف: صنف حيات وعقارب وخشاش الأَرْض، وصنف كَالرِّيحِ فِي الْهَوَاء، وصنف عَلَيْهِم الثَّوَاب وَالْعِقَاب. وَخلق الله تَعَالَى الْإِنْس ثَلَاثَة أَصْنَاف: صنف كَالْبَهَائِمِ كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿لَهُم قُلُوب لَا يفقهُونَ بهَا وَلَهُم أعين لَا يبصرون بهَا وَلَهُم آذان لَا يسمعُونَ بهَا أُولَئِكَ كالأنعام بل هم أضلّ﴾ وصنف أجسامهم أجسام بني آدم وأرواحهم أَرْوَاح الشَّيَاطِين، وصنف فِي ظلّ الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله"
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء فِي تَرْجَمَة يزِيد بن سِنَان وَضَعفه وَالْحَاكِم نَحوه مُخْتَصرا: فِي الْجِنّ فَقَط ثَلَاثَة أَصْنَاف. من حَدِيث أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد.
[ ٩١٨ ]
١ - حَدِيث: أَنه ﷺ مَا رَأَى جِبْرِيل فِي صورته إِلَّا مرَّتَيْنِ
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث عَائِشَة: وسئلت هَل رَأَى مُحَمَّد ربه؟ وَفِيه: وَلكنه رَأَى جِبْرِيل فِي صورته مرَّتَيْنِ.
[ ٩١٨ ]
٢ - حَدِيث: إِنَّه كَانَ يرَى جِبْرِيل فِي صُورَة الْآدَمِيّ غَالِبا
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث عَائِشَة وسئلت: فَأَيْنَ قَوْله ثمَّ دنا فَتَدَلَّى قَالَت ذَاك جِبْرِيل كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَة الرجل الحَدِيث.
[ ٩١٨ ]
٣ - حَدِيث: إِنَّه كَانَ يرَى جِبْرِيل فِي صُورَة دحْيَة الْكَلْبِيّ
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أُسَامَة بن زيد: أَن جِبْرِيل أَتَى النَّبِي ﷺ وَعِنْده أم سَلمَة فَجعل يحدث ثمَّ قَامَ قَالَ النَّبِي ﷺ لأم سَلمَة «من هَذَا؟» قَالَت: دحْيَة الحَدِيث.
[ ٩١٨ ]
١ - حَدِيث «عُفيَ لأمتي عَمَّا حدثت بِهِ نفوسها»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِن الله تجَاوز لأمتي عَمَّا حدثت بِهِ أَنْفسهَا الحَدِيث» .
[ ٩١٩ ]
٢ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «يَقُول الله إِذا هم عَبدِي بسيئة فَلَا تكتبوها عَلَيْهِ فَإِن عَملهَا فاكتبوها سَيِّئَة وَإِذا هم بحسنة لم يعملها فاكتبوها حَسَنَة فَإِن عَملهَا فاكتبوها عشرا»
قَالَ المُصَنّف أخرجه مُسلم وَالْبُخَارِيّ فِي الصَّحِيحَيْنِ قلت هُوَ كَمَا قَالَ وَاللَّفْظ لمُسلم فَلهَذَا وَالله أعلم قدمه فِي الذّكر.
[ ٩١٩ ]
١ - حَدِيث: إِن عُثْمَان بن مَظْعُون قَالَ: يَا رَسُول الله نَفسِي تُحَدِّثنِي أَن أطلق خَوْلَة.
قَالَ: «مهلا، إِن من سنتي النِّكَاح» .
قَالَ: نَفسِي تُحَدِّثنِي أَن أجُب نَفسِي.
قَالَ: «مهلا، خصاء أمتِي دءوب الصّيام» .
قَالَ: نَفسِي تُحَدِّثنِي أَن أترهب.
قَالَ «مهلا، رَهْبَانِيَّة أمتِي الْجِهَاد وَالْحج» .
قَالَ: نَفسِي تُحَدِّثنِي أَن أترك اللَّحْم.
قَالَ «مهلا، فَإِنِّي أحبه، وَلَو أصبته لأكلته، وَلَو سَأَلت الله لأطعمنيه» .
أخرجه التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي نَوَادِر الْأُصُول من رِوَايَة عَلّي بن زيد عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسلا نَحوه وَفِيه الْقَاسِم بن عبيد الله الْعمريّ، كذبه أَحْمد بن حَنْبَل وَيَحْيَى بن معِين، وللدارمي من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص: لما كَانَ من أَمر عُثْمَان بن مَظْعُون الَّذِي كَانَ من ترك النِّسَاء بعث إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ «يَا عُثْمَان إِنِّي لم أومر بالرهبانية الحَدِيث» وَفِيه «من رغب عَن سنتي فَلَيْسَ مني» وَهُوَ عنْدكُمْ بِلَفْظ: رد رَسُول الله ﷺ عَلَى عُثْمَان بن مَظْعُون التبتل وَلَو أذن لَهُ لاختصينا. وللبغوي وَالطَّبَرَانِيّ فِي معجمي الصَّحَابَة بِإِسْنَاد حسن من حَدِيث عُثْمَان ابْن مَظْعُون: أَنه قَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي رجل تشق عَلَى هَذِه الْعُزُوبَة فِي الْمَغَازِي فتأذن لي يَا رَسُول الله فِي الخصاء
[ ٩٢٠ ]
فأختصي قَالَ «لَا، وَلَكِن عَلَيْك يَا ابْن مَظْعُون بالصيام فَإِنَّهُ مجفرة» . وَلأَحْمَد وَالطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد جيد من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو «خصاء أمتِي الصّيام وَالْقِيَام» وَله من حَدِيث سعيد بن الْعَاصِ بِإِسْنَاد فِيهِ ضعف: إِن عُثْمَان بن مَظْعُون قَالَ: يَا رَسُول الله ائْذَنْ لي فِي الاختصاء، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ «إِن الله قد أبدلنا بالرهبانية الحنيفية السمحة وَالتَّكْبِير عَلَى كل شرف الحَدِيث» وَابْن مَاجَه بِسَنَد ضَعِيف من حَدِيث عَائِشَة «النِّكَاح من سنتي» وَلأَحْمَد وَأبي يعْلى من حَدِيث أنس «لكل نَبِي» وَقَالَ أَبُو يعْلى «لكل أمة رَهْبَانِيَّة ورهبانية هَذِه الْأمة الْجِهَاد فِي سَبِيل الله» وَفِيه زيد الْعَمى وَهُوَ ضَعِيف وَلأبي دَاوُد من حَدِيث أبي أُمَامَة «إِن سياحة أمتِي الْجِهَاد فِي سَبِيل الله» وَإِسْنَاده جيد.
[ ٩٢١ ]
٢ - حَدِيث "قَالَت الْمَلَائِكَة رب ذَاك عَبدك يُرِيد أَن يعْمل سَيِّئَة - وَهُوَ أبْصر بِهِ -، فَقَالَ: ارقبوه، فَإِن هُوَ عَملهَا فاكتبوها لَهُ بِمِثْلِهَا، وَإِن تَركهَا فاكتبوها لَهُ حَسَنَة، إِنَّمَا تَركهَا من جرائي"
قَالَ المُصَنّف إِنَّه فِي الصَّحِيح وَهُوَ كَمَا قَالَ فِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٩٢١ ]
٣ - حَدِيث «إِنَّمَا يحْشر النَّاس عَلَى نياتهم»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث جَابر دون قَوْله «إِنَّمَا» وَله من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِنَّمَا يبْعَث النَّاس عَلَى نياتهم» وإسنادهما حسن وَمُسلم من حَدِيث عَائِشَة «يَبْعَثهُم الله عَلَى نياتهم» وَله من حَدِيث أم سَلمَة «يبعثون عَلَى نياتهم» .
[ ٩٢١ ]
١ - حَدِيث «إِذا التقَى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول فِي النَّار» فَقيل يَا رَسُول الله هَذَا الْقَاتِل فَمَا بَال الْمَقْتُول؟ قَالَ «لِأَنَّهُ أَرَادَ قتل صَاحبه»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي بكرَة.
[ ٩٢١ ]
٢ - حَدِيث: لما نزل قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِن تبدوا مَا فِي أَنفسكُم أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبكُمْ بِهِ الله﴾ جَاءَ نَاس من الصَّحَابَة إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا كلفنا مَا لَا نطيق إِن أَحَدنَا ليحدث نَفسه بِمَا لَا يحب أَن يثبت فِي قلبه ثمَّ يُحَاسب بذلك فَقَالَ ﷺ «لَعَلَّكُمْ تَقولُونَ كَمَا قَالَت الْيَهُود سمعنَا وعصينا قُولُوا سمعنَا وأطعنا» فَقَالُوا سمعنَا وأطعنا.
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس نَحوه.
[ ٩٢٢ ]
٣ - حَدِيث «التَّقْوَى هَهُنَا» وَأَشَارَ إِلَى الْقلب.
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ «إِلَى صَدره» .
[ ٩٢٢ ]
٤ - حَدِيث «الْإِثْم حواز الْقُلُوب»
تقدم فِي الْعلم.
[الشَّرْح من النِّهَايَة:
﴿حزز﴾ (س) فِيهِ «أَنه احْتَزَّ من كَتِف شَاة ثمَّ صَلَّى وَلم يتوضَّأ» هُوَ افْتَعَل من الحَزّ: القَطْع.
وَمِنْه الحُزَّة وَهِي: القِطْعة من اللَّحْم وَغَيره.
وَقيل الحَز: القطْع فِي الشَّيْء من غير إبانَة. يُقَال: حَزَزْت العُود أحُزُّه حَزًّا.
(هـ) وَمِنْه حَدِيث ابْن مَسْعُود «الإثْم حَوازٌّ الْقُلُوب» هِيَ الْأُمُور الَّتِي تَحُزُّ فِيهَا: أَي تؤثِّر كَمَا يُؤثر الحَزٌّ فِي الشَّيْء، وَهُوَ مَا يَخْطر فِيهَا من أَن تكون مَعاصي لفَقْد الطُّمَأْنِينَة إِلَيْهَا، وَهِي بتَشْديد الزَّاي: جمع حَازّ. يُقَال إِذا أصَاب مِرْفقُ الْبَعِير طرَف كِرْكِرتَه فَقَطعه وأدْماه: قيل بِهِ حازٌّ.
وَرَوَاهُ شَمِر «الإثْم حَوَّاز الْقُلُوب» بتَشْديد الْوَاو: أَي يَحُوزُها ويَتَملَّكُها ويَغْلب عَلَيْهَا، وَيروَى «الْإِثْم حَزَّاز الْقُلُوب» بزايين الأولَى مُشَدّدَة، وَهِي فَعَّال من الحَزّ.]
[ ٩٢٢ ]
٥ - حَدِيث «الْبر مَا اطْمَأَن إِلَيْهِ الْقلب، وَإِن أفتوك وأفتوك»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي ثَعْلَبَة وَلأَحْمَد نَحوه من حَدِيث وابصة وَفِيه «وَإِن أَفْتَاك النَّاس وأفتوك» وَقد تقدما.
[ ٩٢٢ ]
٦ - حَدِيث «وَإِذا ذكر الله خنس»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا وَابْن عدي من حَدِيث أنس فِي أثْنَاء حَدِيث «إِن الشَّيْطَان وَاضع خرطومه عَلَى قلب ابْن آدم الحَدِيث» وَقد تقدم قَرِيبا.
[ ٩٢٢ ]
١ - حَدِيث «مَا من عبد إِلَّا وَله أَرْبَعَة أعين عينان فِي رَأسه يبصر بهما أَمر دُنْيَاهُ وعينان فِي قلبه يبصر بهما أَمر دينه»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث معَاذ بِلَفْظ «الْآخِرَة» مَكَان «دينه» وَفِيه الْحُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ السماخي الْحَافِظ كذبه الْحَاكِم والآفة مِنْهُ.
[ ٩٢٣ ]
١ - حَدِيث «من صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لم يحدث فيهمَا نَفسه بِشَيْء من الدُّنْيَا غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه»
تقدم فِي الصَّلَاة.
[ ٩٢٤ ]
٢ - حَدِيث: أَنه ﷺ نظر إِلَى علم فِي ثَوْبه فِي الصَّلَاة فَلَمَّا سلم رَمَى بذلك الثَّوْب وَقَالَ «شغلني عَن الصَّلَاة» وَقَالَ «اذْهَبُوا بِهِ إِلَى أبي جهم وائتوني بأنبجانيته»
تقدم.
[ ٩٢٤ ]
٣ - حَدِيث: كَانَ فِي يَده خَاتم من ذهب فَنظر إِلَيْهِ عَلَى الْمِنْبَر فَرَمَاهُ فَقَالَ «نظرة إِلَيْكُم»
أخرجه النَّسَائِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَتقدم فِي الصَّلَاة.
[ ٩٢٤ ]
١ - حَدِيث «لَا ومقلب الْقُلُوب»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عمر.
[ ٩٢٥ ]
٢ - حَدِيث «يَا مُثبت الْقُلُوب ثَبت قلبِي عَلَى دينك» قَالُوا أَو تخَاف يَا رَسُول الله؟ قَالَ «وَمَا يؤمنني وَالْقلب بَين إِصْبَعَيْنِ من أَصَابِع الرَّحْمَن يقلبه كَيفَ يَشَاء»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس وَحسنه وَالْحَاكِم من حَدِيث جَابر وَقَالَ ابْن أبي الدُّنْيَا صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَلمُسلم من حَدِيث عبد الله ابْن عَمْرو «اللَّهُمَّ مصرف الْقُلُوب صرف قُلُوبنَا عَلَى طَاعَتك» وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث النواس بن سمْعَان «مَا من قلب إِلَّا بَين إِصْبَعَيْنِ من أَصَابِع الرَّحْمَن إِن شَاءَ أَقَامَهُ وَإِن شَاءَ أزاغه» وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى بِإِسْنَاد جيد نَحوه من حَدِيث عَائِشَة.
[ ٩٢٥ ]
٣ - حَدِيث «مثل الْقلب مثل العصفور يتقلب فِي كل سَاعَة»
أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أبي عُبَيْدَة بن الْجراح. قلت رَوَاهُ الْبَغَوِيّ فِي مُعْجَمه من حَدِيث أبي عبيد غير مَنْسُوب وَقَالَ لَا أَدْرِي لَهُ صُحْبَة أم لَا.
[ ٩٢٥ ]
٤ - حَدِيث «مثل الْقلب فِي تقلبه كالقدر إِذا استجمعت غليانا»
أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ من حَدِيث الْمِقْدَاد بن الْأسود.
[ ٩٢٥ ]
٥ - حَدِيث «مثل الْقلب كَمثل ريشة بِأَرْض فلاة تقلبها الرِّيَاح ظهرا لبطن»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ بِإِسْنَاد حسن وللبزار نَحوه من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد ضَعِيف.
[ ٩٢٥ ]
١ - حَدِيث «قَالَ الله ﷿ هَؤُلَاءِ إِلَى الْجنَّة وَلَا أُبَالِي وَهَؤُلَاء إِلَى النَّار وَلَا أُبَالِي»
أخرجه أَحْمد وَابْن حبَان من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن قَتَادَة السّلمِيّ وَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي الِاسْتِيعَاب أَنه مُضْطَرب الْإِسْنَاد.
[ ٩٢٧ ]