[ ٤ / ٨٢ ]
ذكر فِيهَا أَرْبَعَة أَحَادِيث
١٣٩٦ - الحَدِيث الأول
عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ مَا أرسل الله سفينة من ريح إِلَّا بِمِكْيَال وَلَا قَطْرَة من مطر إِلَّا بِمِكْيَال إِلَّا يَوْم عَاد وَيَوْم نوح فَإِن المَاء يَوْم نوح طَغى عَلَى الْخزَّان فَلم يكن لَهُم عَلَيْهِ سَبِيل ثمَّ قَرَأَ إِنَّا لما طَغى المَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَة وَإِن الرّيح يَوْم عَاد عَتَتْ عَلَى الْخزَّان فَلم يكن لَهُم عَلَيْهَا سَبِيل ثمَّ قَرَأَ برِيح صَرْصَر عَاتِيَة
قلت رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْحِلْية فِي تَرْجَمَة شهر بن حَوْشَب عَن الطَّبَرَانِيّ بِسَنَدِهِ إِلَى مُوسَى بن أعين عَن سُفْيَان عَن مُوسَى بن الْمسيب عَن شهر ابْن حَوْشَب عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ مَا أرسل سفينة من ريح فَذكره إِلَى آخِره سَوَاء ثمَّ قَالَ تفرد بِرَفْعِهِ مُوسَى بن أعين عَن سُفْيَان وَرَوَاهُ غير وَاحِد مَوْقُوفا انْتَهَى
قلت وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره فَقَالَ حَدثنَا ابْن حميد ثَنَا مهْرَان عَن سُفْيَان عَن مُوسَى بن الْمسيب عَن شهر بن حَوْشَب عَن ابْن عَبَّاس قَالَ مَا أرسل الله سفينة من ريح فَذكره مَوْقُوفا
وَرَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث مُوسَى بن أعين بِسَنَدِهِ الْمُتَقَدّم مَرْفُوعا
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره عَن الطَّبَرَانِيّ ثَنَا سُلَيْمَان بن الْمعَافى
[ ٤ / ٨٣ ]
ابْن سُلَيْمَان ثَنَا أبي مُوسَى بن أعين بِهِ
١٣٩٧ - الحَدِيث الثَّانِي
عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه قَالَ لعَلي ﵁ عِنْد نزُول قَوْله تَعَالَى وَتَعيهَا أذن وَاعِيَة سَأَلت الله أَن يَجْعَلهَا أُذُنك يَا عَلّي قَالَ عَلّي ﵁ فَمَا نسيت شَيْئا بعد وَمَا كَانَ لي أَن أنسى
قلت رَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره ثَنَا عَلّي بن سهل ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم عَن عَلّي بن حَوْشَب قَالَ سَمِعت مَكْحُولًا يَقُول لما نزلت عَلَى رَسُول الله ﷺ َ وَتَعيهَا أذن وَاعِيَة قَالَ رَسُول الله ﷺ َ سَأَلت رَبِّي أَن يَجْعَلهَا أذن عَلّي قَالَ مَكْحُول فَكَانَ عَلّي يَقُول مَا سَمِعت من رَسُول الله ﷺ َ شَيْئا قطّ فَنسيته انْتَهَى وَهُوَ مُرْسل
وَرَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ حَدثنَا ابْن فَنْجَوَيْهِ ثَنَا ابْن حبَان ثَنَا إِسْحَاق بن مُحَمَّد ثَنَا أبي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن عِيسَى ثَنَا عَلّي بن عَلّي ثَنَا أَبُو حَمْزَة الثمالِي حَدثنِي عبد الله ابْن حسن قَالَ حِين نزلت هَذِه الْآيَة وَتَعيهَا أذن وَاعِيَة قَالَ رَسُول الله ﷺ َ سَأَلت الله إِلَى آخِره بِلَفْظ المُصَنّف سَوَاء
وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره من حَدِيث سعيد بن مَنْصُور ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم بِهِ بِلَفْظ الطَّبَرِيّ
١٣٩٨ - الحَدِيث الثَّالِث
عَن النَّبِي ﷺ َ فِي قَوْله تَعَالَى وَيحمل عرش رَبك فَوْقهم يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة قَالَ الْيَوْم أَرْبَعَة فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة أَيّدهُم الله بأَرْبعَة آخَرين انْتَهَى
قلت رَوَاهُ الطَّبَرِيّ أَيْضا ثَنَا ابْن حميد ثَنَا سَلمَة بن الْفضل عَن مُحَمَّد
[ ٤ / ٨٤ ]
ابْن إِسْحَاق قَالَ بلغنَا أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ هم الْيَوْم أَرْبَعَة يَعْنِي حَملَة الْعَرْش فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة أَيّدهُم الله بأَرْبعَة آخَرين فَكَانُوا ثَمَانِيَة وَقد قَالَ تَعَالَى وَيحمل عرش رَبك فَوْقهم يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة انْتَهَى وَهُوَ معضل
وَذكره الثَّعْلَبِيّ من غير سَنَد
وَفِي حَدِيث الصُّور الطَّوِيل من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن رَافع الْمدنِي عَن يزِيد بن أبي زِيَاد عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ عَن رجل عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ تُوقَفُونَ يَوْم الْقِيَامَة موقفا مِقْدَار سبعين عَاما لَا يُقْضَى بَيْنكُم فَذكره بِطُولِهِ إِلَى أَن قَالَ ثمَّ ينزل الْجَبَّار تَعَالَى فِي ظلل من الْغَمَام وَالْمَلَائِكَة تحمل عَرْشه يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة وهم الْيَوْم أَرْبَعَة أَقْدَامهم عَلَى نُجُوم الأَرْض السُّفْلَى وَالسَّمَوَات إِلَى حُجَزهمْ وَالْعرش عَلَى مَنَاكِبهمْ الحَدِيث بِطُولِهِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو يعْلى الْموصِلِي وَغَيرهم وَقد اسْتَوْفَيْنَا الْكَلَام عَلَيْهِ فِي غير هَذَا الْكتاب
١٣٩٩ - الحَدِيث الرَّابِع
عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَرَأَ سُورَة الحاقة حَاسبه الله حسابا يَسِيرا
قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث سَلام بن سليم فَذكره
وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان
وَرَوَاهُ الواحدي فِي تَفْسِيره الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس
[ ٤ / ٨٥ ]