[ ٤ / ١٠٦ ]
ذكر فِيهَا ثَمَانِيَة أَحَادِيث
١٤١٦ - الحَدِيث الأول
عَن عَائِشَة أَنَّهَا سُئِلت مَا كَانَ تزميل النَّبِي ﷺ َ قَالَت كَانَ مِرْطًا طوله أَرْبَعَة عشر ذِرَاعا نصفه عَلّي وَأَنا نَائِمَة وَنصفه عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَسُئِلت مَا كَانَ فَقَالَت وَالله مَا كَانَ خَزًّا وَلَا قَزًّا وَلَا مَرْعَزِيٌّ وَلَا إبْريسَمًا وَلَا صُوفًا كَانَ سداه شعرًا وَلحمَته وَبرا
قلت غَرِيب وَرُوِيَ الْبَيْهَقِيّ فِي كتاب الدَّعْوَات الْكَبِير لَهُ اُخْبُرْنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ اخبرني أَبُو صَالح خلف بن مُحَمَّد أَنا صَالح بن مُحَمَّد ثَنَا مُحَمَّد بن عباد الْمَكِّيّ ثَنَا حَاتِم بن إِسْمَاعِيل عَن نصر بن كثير عَن يَحْيَى بن سعيد عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة قَالَت لما كَانَت لَيْلَة النّصْف من شعْبَان انْسَلَّ النَّبِي ﷺ َ من مِرْطِي ثمَّ قَالَت وَالله مَا كَانَ مِرْطِي من حَرِير وَلَا قَز وَلَا كتَّان وَلَا كُرْسُف وَلَا صوف قُلْنَا فَمن أَي شَيْء كَانَ قَالَت إِن كَانَ سداه لمن شعر وَإِن كَانَ لحْمَته لمن وبر مُخْتَصر
وَرَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْعِلَل المتناهية من حَدِيث سُلَيْمَان بن أبي كَرِيمَة عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة فَذكره سَوَاء وَأعله بِابْن أبي كَرِيمَة وَقَالَ إِن لَهُ مَنَاكِير
[ ٤ / ١٠٧ ]
١٤١٧ - الحَدِيث الثَّانِي
رُوِيَ أَن النَّبِي ﷺ َ دخل عَلَى خَدِيجَة وَقد جَاءَ فرقا أول مَا أَتَاهُ جِبْرِيل وبوادره ترْعد فَقَالَ زَمِّلُونِي وَحسب أَنه عرض لَهُ فَبينا هُوَ كَذَلِك إِذْ ناداه جِبْرِيل يأيها المزمل
قلت غَرِيب
١٤١٨ - قَوْله
قَالَ عمر ﵁ شَرّ السّير الْحَقْحَقَةُ وَشر الْقِرَاءَة الْهَذْرَمَةُ
قلت غَرِيب وَرَوَى ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد اُخْبُرْنَا معمر عَن يَحْيَى بن الْمُخْتَار عَن الْحسن قَالَ كَانَ يُقَال شَرّ السّير الْحَقْحَقَةُ مُخْتَصر
وَرَفعه ابْن عدي فِي الْكَامِل من حَدِيث الْحسن بن دِينَار عَن الْحسن عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ شَرّ السّير الْحَقْحَقَةُ وَضَعفه بِابْن دِينَار
وَرَوَى الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ فِي أَوَائِل كِتَابه الْجَامِع لِآدَابِ الرَّاوِي وَالسَّمَاع حَدثنَا الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الْأَصَم قَالَ قَرَأت عَلَى مَنْصُور بن جَعْفَر قَالَ قَرَأت عَلَى أبي مُحَمَّد بن درسْتوَيْه قَالَ قَرَأنَا عَلَى ابْن قُتَيْبَة قَالَ عمر بن الْخطاب شَرّ الْقِرَاءَة الْهَذْرَمَةُ وَشر الْكِتَابَة الْمشق يَعْنِي التَّعْلِيق انْتَهَى
١٤١٩ - الحَدِيث الثَّالِث
سُئِلت عَائِشَة ﵂ عَن قِرَاءَة رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَت لَا كَسَرْدِكُمْ هَذَا لَو أَرَادَ السَّامع أَن يعد حُرُوفه لعَدهَا
[ ٤ / ١٠٨ ]
قلت تقدم فِي الْفرْقَان
١٤٢٠ - الحَدِيث الرَّابِع
عَن ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي ثقل عَلَيْهِ وَتَربد لَهُ جلده
قلت غَرِيب
وَرَوَى مُسلم فِي صَحِيحه فِي الْفَضَائِل من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي كرب لذَلِك وَتَربد وَجهه انْتَهَى
وَرَوَى أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي قصَّة هِلَال بن أُميَّة قَالَ وَكَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذْ أنزل عَلَيْهِ الْوَحْي عرفُوا ذَلِك فِي تَرَبد جلده
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده ثَنَا عباد بن مَنْصُور ثَنَا عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس وَفِيه كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي تَرَبد لَهُ وَجهه وَجَسَده
وَمن طَرِيق الطَّيَالِسِيّ رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي دَلَائِل النُّبُوَّة
١٤٢١ - الحَدِيث الْخَامِس
عَن عَائِشَة ﵂ رَأَيْته ﵇ ينزل عَلَيْهِ الْوَحْي فِي الْيَوْم الشَّديد الْبرد فَيفْصم عَنهُ وَإِن جَبينه لِيَرْفَضَّ عرقا
قلت رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي أول صَحِيحه من حَدِيث عُرْوَة عَنْهَا قَالَت وَلَقَد رَأَيْته ينزل عَلَيْهِ الْوَحْي فِي الْيَوْم الشَّديد الْبرد فَيفْصم عَنهُ وَإِن جَبينه ليتفصد عرقا مُخْتَصر
وَهُوَ فِي الثَّعْلَبِيّ لِيَرْفَضَّ
[ ٤ / ١٠٩ ]
١٤٢٢ - الحَدِيث السَّادِس
قَالَ ﷺ َ اللَّهُمَّ أشدد وطأتك عَلَى مُضر
قلت رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقد تقدم فِي الْأَنْبِيَاء
١٤٢٣ - قَوْله
عَن أبي الدَّرْدَاء إِنَّا لَنكشر فِي وُجُوه قوم وَنَضْحَك إِلَيْهِم وَإِن قُلُوبنَا لَتَقْلِيهِمْ
قلت رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان فِي الْبَاب السَّادِس وَالْخمسين عَن الْحَاكِم بِسَنَدِهِ إِلَى مسلمة بن سعيد عَن أبي الْأَحْوَص عَن أبي الزَّاهِرِيَّة قَالَ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء إِنَّا لَنكشر فِي وُجُوه أَقوام وَإِن قُلُوبنَا لَتَلْعَنهُمْ انْتَهَى
وَرَوَى أَبُو نعيم فِي الْحِلْية فِي تَرْجَمَة أبي الدَّرْدَاء ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْحسن ثَنَا عبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء ثَنَا سُفْيَان ثَنَا خلف بن حَوْشَب قَالَ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء فَذكره بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور
وَبِهَذَا اللَّفْظ ذكره البُخَارِيّ فِي صَحِيحه تَعْلِيقا فِي كتاب الْأَدَب فَقَالَ وَيذكر عَن أبي الدَّرْدَاء فَذكره بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور
وَرَوَاهُ عَلّي بن معبد فِي كتاب الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة فِي بَاب مُخَالطَة النَّاس حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَحْوَص بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن أبي الزَّاهِرِيَّة قَالَ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء إِنَّا لَنكشر فِي وُجُوه أَقوام وَإِن قُلُوبنَا لَتَقْلِيهِمْ انْتَهَى
١٤٢٤ - الحَدِيث السَّابِع
رُوِيَ أَن النَّبِي ﷺ َ قَرَأَ هَذِه الْآيَة إِنَّا لدينا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا الْآيَة فَصعِقَ
[ ٤ / ١١٠ ]
قلت رَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره ثَنَا أَبُو كريب ثَنَا وَكِيع عَن حَمْزَة الزيات عَن حمْرَان بن أعين أَن النَّبِي ﷺ َ قَرَأَ هَذِه الْآيَة إِن لدينا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّة وَعَذَابًا أَلِيمًا فَصعِقَ انْتَهَى
وَمن طَرِيق الطَّبَرِيّ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ
وَرَوَاهُ احْمَد بن حَنْبَل فِي كتاب الزّهْد ثَنَا وَكِيع بِهِ سندا ومتنا مُرْسلا
وَرَوَاهُ الواحدي فِي تَفْسِيره الْوَسِيط ثَنَا أَبُو سعد بن أبي بكر الْوراق أَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْحَافِظ أَنا أَبُو الْعَبَّاس إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْفَرَائِضِي أَنا طَاهِر بن الْفضل بن سعيد الْبَغْدَادِيّ ثَنَا وَكِيع عَن حَمْزَة الزيات عَن حمْرَان بن أعين عَن عبد الله بن عمر أَن النَّبِي ﷺ َ سمع قَارِئًا يقْرَأ إِن لدينا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّة فَصعِقَ انْتَهَى ثمَّ قَالَ وَرَوَاهُ إِسْحَاق الْحَنْظَلِي فِي تَفْسِيره عَن وَكِيع انْتَهَى
وَرَوَاهُ أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام فِي كتاب فَضَائِل الْقُرْآن ثَنَا وَكِيع بِهِ بِسَنَد الطَّبَرِيّ
وأسنده ابْن عدي فِي الْكَامِل فَقَالَ حَدثنَا احْمَد بن الْحسن الْكَرْخِي ثَنَا الْحسن بن شبيب ثَنَا أَبُو يُوسُف عَن حَمْزَة الزيات عَن حمْرَان بن أعين عَن أبي حَرْب عَن أبي الْأسود أَن النَّبِي ﷺ َ فَذكره وَأعله بحمران بن أعين وَضَعفه ابْن معِين ثمَّ قَالَ وَغير أبي يُوسُف يرويهِ عَن حَمْزَة عَن حمْرَان لم يقل فِيهِ عَن أبي الْأسود انْتَهَى
١٤٢٥ - قَوْله
عَن ابْن مَسْعُود أَيّمَا رجل جلب شَيْئا إِلَى مَدِينَة من مَدَائِن الْمُسلمين صَابِرًا محتسبا فَبَاعَهُ بِسعْر يَوْمه كَانَ عِنْد الله من الشُّهَدَاء
قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره من حَدِيث الْمعَافى بن عمرَان عَن فرقد السبخي عَن إِبْرَاهِيم بن مَسْعُود فَذكره
[ ٤ / ١١١ ]
وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره مَرْفُوعا من حَدِيث عِيسَى بن يُونُس عَن أبي عَمْرو بن الْعَلَاء الْبَصْرِيّ عَن فرقد السبخي عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ فَذكره وَزَاد ثمَّ قَرَأَ وَآخَرُونَ يضْربُونَ فِي الأَرْض يَبْتَغُونَ من فضل الله انْتَهَى
١٤٢٦ - قَوْله
عَن ابْن عمر مَا خلق الله موتَة أَمُوتهَا بعد الْقَتْل فِي سَبِيل الله أحب إِلَيّ من أَن أَمُوت بَين شُعْبَتَيْ رجل أضْرب فِي الأَرْض ابْتغِي من فضل الله
قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث الْقَاسِم بن عبيد الله عَن أَبِيه قَالَ سَمِعت ابْن عمر يَقُول فَذكره
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان فِي الْبَاب الثَّالِث عشر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله ذكر عمر أَو غَيره وَقَالَ مَا خلق الله إِلَى آخِره ثمَّ قَالَ وَرَوَاهُ غَيره فَقَالَ عَن عمر بن الْخطاب لم يشك وَزَاد ثمَّ تَلا وَآخَرُونَ يضْربُونَ فِي الأَرْض يَبْتَغُونَ من فضل الله انْتَهَى
قلت كَذَلِك رَوَاهُ عَلّي بن معبد فِي كتاب الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة أَنا ابْن وهب عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن نَافِع أَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ مَا خلق الله مَوته أَمُوتهَا إِلَّا أَن أَمُوت مُجَاهدًا فِي سَبِيل الله أحب إِلَيّ من أَن أَمُوت وَأَنا أضْرب فِي الأَرْض عَلَى ظهر رَاحِلَتي أَبْتَغِي من فضل الله ﷿ انْتَهَى
١٤٢٧ - الحَدِيث الثَّامِن
عَن رَسُول الله ﷺ َ من قَرَأَ سُورَة المزمل دفع الله عَنهُ الْعسرَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة
[ ٤ / ١١٢ ]
قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث المؤمل بن إِسْمَاعِيل ثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ ثَنَا أسلم الْمُقْرِئ عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى عَن أَبِيه عَن أبي بن كَعْب مَرْفُوعا فَذكره
وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره بسنديه فِي آل عمرَان
وَرَوَاهُ الواحدي فِي الْوَسِيط بِسَنَدِهِ فِي يُونُس
[ ٤ / ١١٣ ]