قال الترمذي - ﵀ -: حدثنا محمد بن أحمد بن مَدُّوَيه، قال: حدثنا القاسم بن الحكم العُرَني، قال: حدثنا عُبَيدالله بن الوليد الوصّافي، عن عطية، عن أبي سعيد قال: دخل رسولُ الله - ﷺ - مُصلاه، فرأى ناسًا كأنهم يكتشرون، قال: «أما إنكم لو أكثرتم ذكر هاذم اللذات؛ لشغلكم عمَّا أرى، فأكثروا من ذكر هاذم اللذات - الموت -، فإنه لم يأت على القبر يومٌ إلا تكلم فيه، فيقول: «أنا بيت الغربة، وأنا بيت الوَحدة، وأنا بيت التراب، وأنا بيت الدود، فإذا دُفن العبدُ المؤمن، قال له القبر: مرحبًا وأهلًا، أما إن كنتَ لأحب مَنْ يمشي على ظهري إليّ، فإذا وُلِّيتُكَ اليوم، وصرتَ إليّ؛ فسترى صنيعي بك، قال: فيتسع له مَدَّ بَصَره، ويُفتح له باب إلى الجنة، وإذا دُفنَ العبد الفاجر أو الكافر، قال له القبر: لا مَرْحبًا ولا أهلًا، أما إن كنتَ لأبغض مَنْ يمشي على ظهري إليَّ، فإذا وُلِّيتُكَ اليوم، وصرتَ إليَّ، فسترى صنيعي بك؛ فيلتئمُ عليه، حتى يلتقي عليه، وتختلف أضلاعه. قال: قال رسول الله - ﷺ - بأصابعه فأدخل بعضها في جوف بعض، قال: «ويُقيِّضُ اللهُ له سبعين تِنِّينًا، لو أن واحدًا منها نفخ في الأرض؛ ما أنبتت شيئًا ما بَقِيَت الدنيا، فينهشه ويَخْدِشنه، حتى يُفضى به إلى الحساب. قال قال رسول الله - ﷺ -: «إنما القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرةٌ مِن حُفَر النار». قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب (١)، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
_________________
(١) كذا قال: (حسن غريب) كما طبعة مؤسسة بيت الأفكار، وأما في طبعة د. بشار عواد (٤/ ٢٤٨) (٢٤٦٠) فقال: (هذا حديث غريب ) وهو الصواب، كما في «تحفة الأشراف» (٣/ ٤٢٠).
[ ١٤٤ ]
[«الجامع» للترمذي (صـ ٤٠٢)، كتاب صفة القيامة، باب (٢٦)، حديث (٢٤٦٠)]
دراسة إسناد ابن أبي شيبة:
- عبد الله بن يزيد القرشي العدوي، أبو عبد الرحمن المقرئ القصير، مولى آل عمر بن الخطاب - ﵃ -
ثِقَةٌ.
أثنى عليه ابن المبارك. ووثَّقه: ابن سعد، والنسائي، والخليلي وزاد: يتفرد بأحاديث.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وأبوحاتم معروف بتشدده في الرجال، لاتقل كلمة (صدوق) عنده، عن كلمة (ثقة) من غيره (١).
قال في «تقريب التهذيب»: ثِقَةٌ، فَاضِلٌ. ت ٢١٢ هـ أو ٢١٣ هـ. روى له الجماعة.
[«الطبقات الكبرى» لابن سعد (٥/ ٥٠١)، «الجرح والتعديل» (٥/ ٢٠١)، «تهذيب الكمال» (١٦/ ٣٢٠)، «تهذيب التهذيب» (٦/ ٨٣)، «تقريب التهذيب» (صـ ٥٥٨)]
- سعيد بن أبي أيوب، واسمه: مِقْلاص، الخُزاعي مولاهم، أبو يحيى المصري.
ثِقَةٌ.
وثَّقَهُ: ابن سعد وزاد: ثبت، والنسائي، وذكره ابن حبان في «الثقات».
قال الإمام أحمد، وأبو حاتم: لا بأس به.
قال في «تقريب التهذيب»: ثقة، ثبت.
ت ١٦١ هـ على الصحيح، كما قال بَلَديُّه «ابن يونس».
[«الطبقات الكبرى» لابن سعد (٧/ ٥١٦)، «التاريخ الكبير» (٣/ ٤٥٨)، «الجرح والتعديل» (٤/ ٦٦)، «تهذيب الكمال» (١٠/ ٣٤٢)، «تقريب التهذيب» (صـ ٣٧٤)].
- درَّاج بن سَمْعان، يقال: اسمه عبد الرحمن، ودراج لقب، أبو السمْح القرشي السهمي المصري
_________________
(١) «التنكيل» للمعلمي (١/ ٣٥٠).
[ ١٤٥ ]
القاص، مولى عبد الله بن عمرو بن العاص - ﵄ -.
صَدوقٌ، وفي حديثه عن أبي الهيثم ضعف.
قال ابن معين في رواية الدارمي عنه: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن معين كما في رواية الدوري عنه، لما سئل عن حديث (دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد)؟ قال: ما كان هكذا بهذا الإسناد، فليس به بأس، دراج ثقة، وأبو الهيثم ثقة.
ونقله أيضًا ابن شاهين عن ابن معين.
وقال عثمان الدارمي: صدوق.
قال عبد الله بن الإمام أحمد، عن أبيه: حديثه منكر. وقال في رواية أبي داود عنه: روى مناكير كثيرة. وقال في حديث في إسناده «دراج»: الشأن في دراج. وقال أيضًا كما في رواية أحمد بن
أبي يحيى عنه: أحاديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فيها ضعف.
قال النسائي: ليس بالقوي. وقال مرة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: في حديثه ضعف.
وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال أيضًا كما في «سؤالات البرقاني له»: متروك.
وقال فضلك الرازي وذُكر له قول ابن معين في دراج: أنه ثقة، فقال: ما هو بثقة، ولا كرامة.
روى له ابن عدي أحاديث، ثم قال: وعامة الأحاديث التي أمليتها مما لا يُتَابعُ دراجٌ عليها، وفيها ما قد روى عن غيره، ومن غير هذا الطريق، ولِدَرَّاج عن ابن جزء، وأبي الهيثم، وابن حجيرة، غيرُ ما ذكرت من الحديث.
ثم ذكر ابن عدي بعض أحاديثه المنكرة، ثم قال: وسائر أخبار دراج غير ما ذكرت من هذه الأحاديث، يتابعه الناس عليها، وأرجو إذا أخرجتُ دراجًا وبرأته من هذه الأحاديث التي
[ ١٤٦ ]
أُنكرت عليه، أن سائر أحاديثه لا بأس بها، وتقرب صورته مما قال فيه يحيى بن معين. ا. هـ.
قال في «تقريب التهذيب»: صدوق، وفي حديثه عن أبي الهيثم ضعف.
ت ١٢٦ هـ روى له البخاري في «الأدب المفرد»، والأربعة.
[«تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٢/ ١٥٥)، «العلل» لأحمد رواية عبد الله (٤٤٨٢)، «سؤالات أبي داود للإمام أحمد» (٢٥٩)، «التاريخ الكبير» للبخاري (٣/ ٢٥٦)، «سؤالات الآجري لأبي داود» (١٤٩٢)، «الجرح والتعديل» (٣/ ٤٤١)، «الضعفاء والمتروكون» للنسائي (١٨٧)، «الضعفاء» للعقيلي (٢/ ٣٩٤)، «الكامل» لابن عدي (٣/ ١١٢)، «سؤالات البرقاني للدارقطني» (١٤٢)، «الثقات» لابن شاهين (٣٤٩)، «تهذيب الكمال» (٨/ ٤٧٧)، «ميزان الاعتدال» (٢/ ٢١٤)، «تهذيب التهذيب» (٣/ ٢٠٨)، «تقريب التهذيب» (صـ ٣١٠)]
- سليمان بن عمرو بن عَبْدٍ، ويقال: عُبيد، الليثي العُتواري، أبو الهيثم المصري.
ثِقَةٌ.
وثقه: ابن معين، ويعقوب بن سفيان، والدارقطني، وغيرهم.
قال في «تقريب التهذيب»: ثقة.
أخرج له البخاري في «الأدب المفرد»، والأربعة.
[«الطبقات» لابن سعد (٧/ ٥١٣)، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٢/ ٢٣٣)، «الجرح والتعديل» (٤/ ١٣١)، «تهذيب الكمال» (١٢/ ٥٠)، «تقريب التهذيب» (صـ ٤١١)]
الحكم على إسناد ابن أبي شيبة:
إسناده ضعيف، لضعف حديث (دراج عن أبي الهيثم).
تخريج حديث ابن أبي شيبة:
أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» - كما سبق -، ومن طريقه: [الآجري في «الشريعة» (٨٤١)].
وأخرجه أحمد في «مسنده» (١٧/ ٤٣٢) (١١٣٣٤).
وعبد بن حميد كما في «المنتخب من مسنده» (٢/ ٩٦) (٩٢٧).
[ ١٤٧ ]
والدارمي في «سننه» (٢/ ٢٣٨) (٢٨١٨).
وأبو يعلى في «مسنده» (٢/ ٤٩١) (١٣٢٩). موقوفًا (١)، ومن طريقه: [ابن حبان في «صحيحه» (٧/ ٣٩٢) (٣١٢١) و«موارد الظمآن» (٧٨٣) مرفوعًا] عن زهير أبي خيثمة.
خمستهم: (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعبد بن حميد، والدارمي، وأبو خيثمة زهير) عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن المقرئ، به.
وأخرجه البيهقي في «عذاب القبر» (٧٤) من طريق عبد الله بن سليمان، عن دراج به، بنحوه،
موقوفًا.
وعبد الله بن سليمان هو: ابن زرعة الحميري، أبو حمزة المصري الطويل.
قال عنه البزار: حدث بأحاديث لم يتابع عليها.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: صدوقٌ يخطئ.
أخرج له أبو داود والنسائي.
[«الثقات لابن حبان» (٧/ ٤١)، «تهذيب الكمال» (١٥/ ٦٠)، «تقريب التهذيب» (صـ ٥١٣)]
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره» (١٨/ ٣٩٣) من طريق أبي حازم، عن أبي سعيد، بمثله موقوفًا.
وأبو حازم هو: سلمة بن دينار المدني. وثَّقَه: أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وغيرهم.
قال في «تقريب التهذيب»: ثقة، عابد. أخرج له الجماعة.
[«تهذيب الكمال» (١١/ ٢٧٢)، «تقريب التهذيب» (صـ ٣٩٩)]
وهذا منقطع، أبو حازم لم يسمع من أبي سعيد.
_________________
(١) ذكر الهيثمي في المجمع (٣/ ٥٥) أن أبا يعلى رواه موقوفًا.
[ ١٤٨ ]
دراسة إسناد الترمذي:
- محمد بن أحمد بن الحسين بن مَدُّوَيه القرشي، أبو عبد الرحمن الترمذي. وقد يُنسب إلى جَدِّ أبيه.
صَدوقٌ.
روى عن: أبي نعيم الفضل بن دكين، والقاسم بن الحكم العرني، وغيرهم.
وروى عنه: الترمذي، وحبان بن إسحاق الكرابيسي، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: صدوق.
أخرج حديثه الترمذي.
[«الثقات» لابن حبان (٩/ ١٤٨)، «تهذيب الكمال» (٢٤/ ٣٤٦)، «سير أعلام النبلاء» (١٣/ ١١٩)، «تقريب التهذيب» (صـ ٨٢٢)]
- القاسم بن الحكم بن كثير بن جندب العُرَني، أبو أحمد الكوفي، قاضي هَمَذَان.
صَدوقٌ.
وثَّقَه: ابن معين، وأحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، والنسائي، وخلف بن سالم، وابن نمير. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: مستقيم الحديث.
وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: محله الصدق، يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال الخليلي: محله الصدق.
وقال العقيلي: في حديثه مناكير، لا يُتابع عن كثير من حديثه.
قال الذهبي في «مَنْ تُكُلِّم فيه وهو موثَّق ..»: صدوق. وقال في «الكاشف»: وثقوه.
قال ابن حجر في «التقريب»: صدوق، فيه لين.
ت ٢٠٨ هـ أخرج له البخاري في «الأدب المفرد»، والترمذي.
[ ١٤٩ ]
[«التاريخ الكبير» للبخاري (٧/ ١٧١)، «الجرح والتعديل» (٧/ ١٠٩)، «الثقات» لابن حبان (٩/ ١٦)، «الإرشاد» للخليلي (٢/ ٦٣٣)، «تهذيب الكمال» (٢٣/ ٣٤٢)، «من تُكُلِّم فيه وهو مُوَثَّق أو صالح الحديث» (صـ ٤٢٩)، «الكاشف» (٢/ ٣٨٩)، «تهذيب التهذيب» (٨/ ٣١١)، «تقريب التهذيب» (صـ ٧٩٠)]
- عُبَيدُالله بن الوليد الوَصَّافي، أبو إسماعيل الكوفي العجلي.
ضَعِيفٌ.
ضَعَّفَهُ: ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم. وقال ابن معين مرة: ليس بشيء.
وقال أحمد بن حنبل: ليس بمحكم الحديث، يكتب حديثه للمعرفة. وفي «الكامل» لابن
عدي: قال أحمد: ( وإنما أكتب حديثه للمعرفة).
وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال العقيلي: في حديثه مناكير، لا يُتابع على كثير من حديثه. قال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن عدي: ضعيف جدًا، يتبين ضعفه على حديثه.
وقال عمرو بن علي، والنسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا.
قال الذهبي في «الكاشف»: ضعفوه. وقال ابن حجر في «التقريب»: ضعيف.
[«الجرح والتعديل» (٥/ ٣٣٦)، «الضعفاء والمتروكون» للنسائي (٣٥٣)، «الضعفاء» للعقيلي (٣/ ٨٧٧)، «المجروحون» لابن حبان (٢/ ٢٩)، «الكامل» لابن عدي (٤/ ٤٢٢)، «الضعفاء والمتروكون» للدارقطني (٣٢٨)، «تهذيب الكمال» (١٩/ ١٧٣)، «ميزان الاعتدال» (٣/ ٤١٤)، «الكاشف» (٢/ ٢٣٥)، «تهذيب التهذيب» (٧/ ٥٥)، «تقريب التهذيب» (صـ ٦٤٦)]
- عطية بن سعد بن جُنادة العَوْفيّ الجَدَليّ القيسيّ، أبو الحسن الكوفي:
ضَعيفٌ، مدلِّس.
قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله، وله أحاديث صالحة، ومِن الناس مَن لا يحتج به.
ضعَّفَه: يحيى بن سعيد القطان، وأحمد، والثوري، وهشيم، وابن معين في رواية، والنسائي، والجوزجاني، والدارقطني.
وليَّنَهُ أبو زرعة. وقال أبو حاتم: ضعيف، يكتب حديثه. وقال ابن معين في رواية ابن
[ ١٥٠ ]
الجنيد: ضعيف في القضاء، ضعيف في الحديث.
وقال في رواية الدوري عنه: صالح. وفي رواية ابن طهمان عنه: ليس به بأس. وقال مرة: ضعيف، يكتب حديثه. وقال أبو داود: ليس بالذي يعتمد عليه.
وقال ابن حبان في «المجروحين» بعد أن ذكر تدليسه: فلا يحل الاحتجاج به، ولا كتابة حديثه، إلا على جهة التعجب.
وقال ابن عدي: وهو مع ضعفه يكتب حديثه، وكان يُعد من شيعة أهل الكوفة.
قال الذهبي في «الكاشف»: ضعفوه.
وقال ابن حجر في «التقريب»: صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا.
وذكره أيضًا في «تعريف أهل التقديس» في المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين، وهم: مَنْ اتُفِقَ على أنه لا يُحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع؛ لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل.
روى له البخاري في «الأدب المفرد» والأربعة إلا النسائي.
ت ١١١ هـ.
[«الطبقات» لابن سعد (٦/ ٣٠٤)، «تاريخ ابن معين رواية الدوري» (٢/ ٤٠٦)، «سؤالات ابن طهمان لابن معين»، (صـ ٨٤)، «العلل للإمام أحمد» رواية عبد الله (١٣٠٦) (٤٥٠٢)، «التاريخ الكبير» للبخاري (٤/ ٨٣)، «أحوال الرجال» للجوزجاني (٤٢)، «سؤالات الآجري لأبي داود» (٣٧٦)، «الجرح والتعديل» (٦/ ٣٨٢)، «الضعفاء والمتروكون» للنسائي (٤٨١)، «الضعفاء» للعقيلي (٣/ ١٠٦٣)، «المجروحون» لابن حبان (٢/ ١٦٧)، «الكامل» لابن عدي (٥/ ٣٦٩)، «السنن» للدارقطني (٤/ ٣٩)، «تهذيب الكمال» (٢٠/ ١٤٥)، «ميزان الاعتدال» (٣/ ٤٧٦)، «الكاشف» (٢/ ٢٦٩)، «تهذيب التهذيب» (٧/ ٢٢٤)، «تعريف أهل التقديس» (١٢٢)، «تقريب التهذيب» (صـ ٦٨٠)]
الحكم على إسناد الترمذي:
إسناده ضعيف، لضعف عُبيدالله الوَصَّافي، وكذا عطية مع تدليسه وقد عنعن.
[ ١٥١ ]
تخريج حديث الترمذي:
أخرجه الترمذي - كما سبق - عن محمد بن أحمد بن مَدُّوَيه.
وأخرجه البيهقي في «الجامع لشعب الإيمان» (٣/ ١١١) (٨٠٣) من طريق محمد بن المغيرة السُكَّري.
كلاهما: (محمد بن أحمد بن مَدُّوَيه، ومحمد بن المغيرة السُكَّري) عن القاسم بن الحكم العُرني، به. وعند البيهقي مختصرًا.
ومحمد بن المغيرة هو: ابن سنان الضبي الهمذاني السُكَّري الحنفي الفقيه ويُلَقب بـ «حمدان»، قال الذهبي: قال السليماني: فيه نظر، قال الذهبي: يشير إلى أنه صاحب رأي.
[«ميزان الاعتدال» (٥/ ١٧١)، «سير أعلام النبلاء» (١٣/ ٣٨٣)، «لسان الميزان» (٦/ ٥٤٠)، وقد تصحف فيه إلى «اليشكري»]