إسناده ضعيف جدًا، فيه أربع علل.
١) بقية بن الوليد فهو وإن كان صدوقًا إلا أنه المرجح أنه صدوق فيما سمعه من ثقات أهل الشام، وشيخه هنا متروك.
٢) مبشر بن عبيد متروك.
٣) والحجاج مدلس لم يصرح بالسماع في هذا الإسناد.
٤) والفضيل بن عمرو لم يسمع من سالم بن وابصة، قاله أبوالقاسم البغوي ت ٣١٧ هـ في
«معجم الصحابة» (٣/ ١٥٢)
٥) سالم بن وابصة مجهول الحال.
قال ابن حجر في «الإصابة»: هذا إسناد ضعيف جدًا.
قال البغوي في «معجم الصحابة» (٣/ ١٥٢): ولا أحسب فضيل بن عمرو سمع من سالم بن وابصة، والذي حدث بهذا الحديث بقية، عن مُبَشِّر بن عبيد، ومبشر ضعيف جدًا، ولا
[ ٢٢٤ ]
أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث.