الحديث ضعيف؛ لأن مداره على عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف.
والرواة عنه:
١) حازم بن حسين البصري: مجهول، كما في «الميزان» (١/ ٤٤٦) و«اللسان» (٢/ ٢٩٥)، و«المغني في الضعفاء» (١/ ٢٢٨).
٢) وإسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق البصري: ضعيف، متفق على تضعيفه. [«تهذيب الكمال» (٣/ ١٩٨)، «تقريب التهذيب» (ص ١٤٤)].
٣) محمد بن إسحاق: صدوق مدلس، وقد عنعن، وقد اختُلف عنه على أوجه:
رواه عن عبد الكريم.
ورواه عن إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم.
ورواه عن خالد بن جزي، عن أخيه كريم، فيما ذكره ابن الأثير في «أسد الغابة» (٤/ ٤٧٢).
وأما متابعة خالد بن جزء فهي ضعيفه لا تصح.
[ ٢٧٦ ]
خالد بن جزء: لم أجد له ترجمة.
والراوي عنه: مجهول.
وعبيدة (١) بن قيس الهاشمي المديني لم أجد له ترجمة، وبقية ابن الوليد: ضعيف، مدلس؛ وشيخه ليس من المعروفين الثقات، وقد عنعن. سبق ترجمته في حديث رقم (١١).
وقد ضعَّفَ الحديثَ جمعٌ من الأئمة:
قال البخاري في «التاريخ الكبير» (٣/ ٢٠٦) في ترجمة «خزيمة» بعد ما ساق الحديث قال: لا يتابع عليه.
قال الترمذي (ص ٣٠٦) (١٧٩٢) بعد روايته الحديث من طريق أبي معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم: [هذا حديث ليس إسناده بالقوي، لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم أبي أمية، وقد تكلم بعض أهل الحديث في إسماعيل وعبد الكريم أبي أمية وهو عبد الكريم بن قيس بن أبي المخارق.
وعبد الكريم بن مالك الجزري ثقة].
وقال البيهقي «السنن الكبرى» (٩/ ٣١٩): في إسناده ضعف.
وقدضعَّفَه ابن عبد البر في «التمهيد» (١٠/ ٣٦١)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (٢/ ١٧٣)، وعبد الحق الأشبيلي في «الأحكام الوسطى» (٤/ ١١٨) وابن الملقن في «البدر المنير»
(٩/ ٣٦٩)، وابن حجر في «التلخيص الحبير» (٦/ ٣٠٦٠) و«الإصابة» (٢/ ٢٤١)، و«فتح الباري» (٩/ ٦٦٢)، قال: وسنده ضعيف.
_________________
(١) كذا عند أبي نعيم، وعند ابن منده: عزرة بن قيس، كما سبق، وعند ابن الأثير في «أسد الغابة» (٤/ ٤٧٢) عتبة بن قيس.
[ ٢٧٧ ]
وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (٣/ ٦٦): [ليس لخزيمة بن جزء عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وإسناد حديثه ضعيف؛ عبد الكريم قال ابن عبد البر: مجمع على ضعفه ثم ذكر كلام الترمذي].