الحديث ضعيف، والمتابعات لا تصلح للتقوية؛ لاضطراب جندل بن والق، فهو وإن كان
صدوقًا، إلا أنه يغلط ويصحف، كما قال ابن حجر في «التقريب».
وفي إسناد ابن عساكر جهالة الراوي عن ابن عباس. ولم يتبين لي فيه علي بن حماد، وأبو العباس الهاشمي، وكذا لم أجد في طلحة بن علي، وجعفر بن محمد تعديلًا.
وفي إسناد ابن الشجري، ابنُ جدعان، وهو ضعيف.
والانقطاع بين محمد بن علي بن محمد، وأبي الشيخ بن حيان.
وقد ورد من حديث أم سلمة مرفوعًا: «من سبَّ عليًا فقد سبَّني» لكن دون ذكر الشاهد من الحديث.
وحديث أم سلمة: أخرجه أحمد في «المسند» (٤٤/ ٣٢٨) (٢٦٧٤٨)،والنسائي في «خصائص علي» رقم (٨٦)، والحاكم في «المستدرك» (٣/ ١٢١)، وغيرهم (٢).
وضعَّفَه الألباني في «السلسلة الضعيفة» رقم (٢٣١٠) ورجَّح أن المحفوظ حديث أم
_________________
(١) وأخرج الحديث أيضًا أبو عبد الله بن الملاء، كما ذكره المحب الطبري في «الرياض النضرة في مناقب العشرة» - ط. دار الغرب - (٣/ ٢٨٨).
(٢) ينظر تخريجه في تحقيق «المسند» - ط. الرسالة - (٤٤/ ٣٢٨) (٢٦٧٤٨).
[ ١٨٥ ]
سلمة موقوفًا، أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٣/ ٣٢٢).