الحديث موضوع، وقد أعلَّه العلماء بإسحاق بن إبراهيم.
وذكروا أنه متهم بوضع الحديث كما في «الموضوعات» لابن الجوزي (١/ ٤٣٠)، «الكشف الحثيث» لابن العجمي (صـ ٦٢)، «تنزيه الشريعة» لابن عراق (١/ ٢٥٨)، «اللآليء المصنوعة» للسيوطي (١/ ٢٠٠)، «الفوائد المجموعة» للشوكاني (صـ ٢٩٢).
وذكر الذهبي في «المغني» (١/ ٢٠٧) أن الخبر باطل.
إلا أنَّ ابن العَجَمِي ذكر أن في الضعفاء من يقال له إسحاق بن إبراهيم جماعة، يُحتمل أن يكون هذا منهم، ويحتمل أن يكون من غيرهم، وقال مثله ابن عراق (١).