الحديث ضعيف جدًا، وربما يكون موضوعًا مِنْ وضع مُبَشِّر بن عبيد.
وعِلَلَه كما يلي:
- مبشر بن عبيد: وهو متروك. وبقية: صدوق فيما سمعه من ثقات أهل الشام، وهنا سمعه من مبشر، وهو متروك. وسالم بن وابصة: مجهول.
- وإن لم يكن في الإسناد تصحيف كما قال ابن حجر، فيكون الحديث مرسلًا، سالم بن وابصة لم يدرك النبي - ﷺ -.
والحديث: ضعفه البغوي في «معجمه» (٣/ ١٥٢)، وذكره ابن عدي في «الكامل» في ترجمة مبشر ضمن أحاديثه المنكرة عليه، وعنه: الذهبي في «الميزان» (٤/ ٣٥٣) وقد سبق في الحكم على إسناد الحديث قول الحافظ ابن حجر في «الإصابة»: إسناده ضعيف جدًا.
[ ٢٢٧ ]
وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٤/ ٤٠): [رواه الطبراني في الكبير وفيه مبشر بن عبيد (١)، وهو ضعيف]. والصواب أنه متروك - كما سبق في ترجمته -.