أخرجه أبو نعيم في «دلائل النبوة» - كما سبق -، وفي «معرفة الصحابة» (٢/ ١١٢٠) (٢٨١٤).
وقد ذكر الحديث ابن كثير في «جامع المسانيد والسنن» (٤/ ١٨٣)، والسيوطي في «الخصائص الكبرى» (٢/ ٥٤) ولم يعزُوه إلى غير أبي نعيم.
وذكر الحافظ ابن حجر في «الإصابة» (٢/ ٣٦١): (أن أبا حاتم رواه بسند له). ولم أقف عليه.
وسبق أن المؤلف الدميري عزاه لـ «معجم البغوي»، و«ابن شاهين» أي في كتبهم عن الصحابة، فالأول لم أجده فيه، وفي المطبوعة خروم، والثاني: لم يُطبع.
[ ٢٣٦ ]
وقد أشار ابن سعد في «الطبقات» (١/ ٣٠٧) في «وفد سليم» إلى تغيير اسمه، وفيه أن النبي - ﷺ - قال له: أنت راشد بن عبد ربه، ولم يذكر ابن سعد إسنادًا.
وقد ذكر أبو نعيم الأصبهاني في «معرفة الصحابة» (٢/ ١١٢٠) (٢٨١٣) حديثًا آخر قال: حدثنا (١)، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثني خالي محمد بن إبراهيم، عن راشد ابن حفص بن عمر بن عبد الرحمن، وكان جدي من قبل أمي يُدعى في الجاهلية: ظالم.
فقال النبي - ﷺ -: «أنت راشد».
- السقط في أول الإسناد، لم أهتد إليه (٢).
- إبراهيم بن المنذر الحِزامي، أبو إسحاق المدني، صدوق، كما قال الذهبي في «الكاشف» وابن حجر في «التقريب».
توفي ٢٣٦ هـ. [«تهذيب الكمال» (٢/ ٢٠٧)، «الكاشف» (١/ ٩٤)، «تقريب التهذيب» (ص ١١٦)]
- محمد بن إبراهيم بن المطلب بن السائب بن أبي وداعة السهمي.
قال في «تقريب التهذيب»: مقبول، من السابعة.
[«تهذيب الكمال» (٢٤/ ٣٣٤)، «تقريب التهذيب» (ص ٨٢١)]
راشد بن حفص هو راشد بن عبد ربه، يُقال ابن حفص، ويقال: ابن عبد ربه - ﵁ -.
والإسناد ضعيف؛ لأمور:
- محمد بن إبراهيم مقبول أي حيث يتابع وإلا فضعيف، ولم أجد له متابعة صالحة.
_________________
(١) بياض في الأصل المخطوط كما قال المحقق.
(٢) وقد أفاد محقق الكتاب - ط. دار الوطن - إلى أن البياض في الكتاب إنما هو «ابن منده» يُبَيِّض لاسمه أبو نعيم، وربما من النساخ، كذا أفاد - والله أعلم -.
[ ٢٣٧ ]
- الانقطاع بين محمد بن إبراهيم وجده راشد حيث أنه من السابعة وهي طبقة كبار أتباع التابعين.
- وعدم الوقوف على أول الإسناد.