أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» - كما سبق - من طريق شريك بن عبد الله النخعي.
وأخرجه أيضًا في «المسند» (١٣/ ٣٨) (٧٥٩٥) عن محمد بن فضيل.
وأبو داود الطيالسي في «مسنده» (٤/ ٣٢٠) (٢٧١٦) عن أبي عوانة.
ثلاثتهم: (شريك، محمد بن فضيل، وأبو عوانة) عن يزيد بن أبي زياد، به.
في حديث محمد بن فضيل، وأبي عوانة: عمن سمع أبا هريرة، عن أبي هريرة - ﵁ - بنحوه.
وعندهما: «كإقعاء القرد» بدل «الكلب».
وعند أحمد ذكر النهي عن الالتفات دون ذكر الشاهد «الثعلب».
[ ٢٥٧ ]
ورواه يزيد بالعنعنة في رواية أبي عوانة عنه.
وهذا سند ضعيف، لضعف يزيد، وجهالة شيخه.
وأخرجه البيهقي في «السنن الكبرى» (٢/ ١٢٠) من طريق أبي الحسن علي بن إبراهيم ابن معاوية النيسابوري، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي قال: حدثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة - ﵁ - به بنحوه وفيه: «إقعاء القرد» بدل
[ ٢٥٨ ]
«الكلب».
وهذا إسناد ضعيف.
- أبو الحسن علي بن إبراهيم: لم أجد له ترجمة.
- أحمد بن عبد الجبار بن محمد العُطَاردي. قال الحاكم: ليس بالقوي عندهم، تركه ابن عقدة. وقال ابن عدي: رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه وقال أيضًا: ولايعرف له حديث منكر، وإنما ضعفوه أنه لم يلق من يحدث عنهم. قال في «الميزان»:ضعفه غير واحد. وقال ابن حجر في «التقريب»: ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح.
[«الكامل» (١/ ١٩١)، «تهذيب الكمال» (١/ ٣٧٨)، «ميزان الإعتدال» (١/ ١١٢)، «تقريب التهذيب» (ص٩٣)].
- وليث هو ابن أبي سُليم. قال الذهبي في «الكاشف»:فيه ضعف يسير من سوء حفظه. وقال ابن حجر في «التقريب»: صدوقٌ، اختلط جدًا، ولم يتميَّزَ حديثه، فتُرِك.
[«تهذيب الكمال» (٢٤/ ٢٧٩)، «الكاشف» (٣/ ١٤)، «تهذيب التهذيب» (٨/ ٤٦٥)، «تقريب التهذيب» (ص٨١٧)]
- وحفص بن غياث بن طلق النخعي، قال ابن حجر في «التقريب» (ص ٢٦٠): ثقة، فقيه، تغيَّر حِفظُه قليلًا في الآخر.
وأخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (٥/ ٢٦٦) (٥٢٧٥) عن محمد بن أحمد بن البرّاء قال: حدثنا المعافى بن سليمان، قال: حدثنا موسى بن أعين، عن ليث بن أبي سليم، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن أبي هريرة - ﵁ - به بنحوه، وفيه: «إقعاء القرد» بدل «الكلب».
وقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن جبير إلا حبيب بن أبي ثابت، ولا عن حبيب إلا ليث، ولا على عن ليث إلا موسى بن أعين، تفرد به المعافى به سليمان».
محمد بن أحمد بن البراء، أبو الحسن القاضي العبدي البغدادي.
قال الذهبي: وثقه الخطيب وغيره. ت ٢٩١ هـ.
[«تاريخ بغداد» (٢/ ١٠٤)، «أخبار أصبهان» لأبي نعيم (٢/ ٢٢٧)، «تاريخ الإسلام» (٢٢/ ٢٤١)]
- المعافى بن سليمان الجَزَري، أبو محمد الرَّسْعَني.
صدوق، كما في «التقريب» [«تهذيب الكمال» (٢٨/ ١٤٦)، «تقريب التهذيب» (ص ٩٥٣)]
- موسى بن أعين الجَزَرِي، أبو سعيد الحرَّاني، مولى قريش.
ثقة، عابد. [«تهذيب الكمال» (٢٩/ ٢٧)، «تقريب التهذيب» (ص ٩٧٨)]
- ليث - سبق في الصفحة السابقة -.
- حبيب بن أبي ثابت، أبو يحيى الكوفي.
قال ابن حجر في «التقريب»: ثقةٌ، فقيهٌ، جليلٌ، وكان كثير الإرسال والتدليس.
وذكره في المرتبة الثالثة ضمن مراتب الموصوفين بالتدليس، وهم: مَنْ أكثر من التدليس، فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا في بالسماع، ومنهم من رد حديثهم مطلقًا، ومنهم من قبلهم.
[«تهذيب الكمال» (٥/ ٣٥٨)، «تهذيب التهذيب» (٢/ ١٧٨)، «تقريب التهذيب» (ص ٢١٨)، «هدي الساري»
(ص ٣٩٥)، «تعريف أهل التقديس» (٦٩)]
- سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي.
ثقة، ثبت، فقيه. [«تهذيب الكمال» (١٠/ ٣٥٨)، «تقريب التهذيب» (ص٣٧٤)]
[ ٢٥٩ ]
وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف ليث، وعنعنة حبيب بن أبي ثابت فإنه مدلس من الثالثة
- كما سبق -.
والمعافى بن سليمان وهو وإن كان صدوقًا إلا أنه تفرد به، كما قال الطبراني عقب الحديث، ومثله لا يحتمل تفرده. والله أعلم.
وأخرج الحديث أيضًا أبو يعلى في «مسنده» (٥/ ٣٠) (٢٦١٩) من طريق محمد بن عبيد الله، عن عطاء، عن أبي هريرة - ﵁ - بنحوه، وفيه: «إقعاء السبع» بدل «الكلب». وهو ضعيف جدًا.
- محمد بن عبيد الله هو ابن أبي سليمان العَرْزَمي - بفتح المهملة والزاي بينهما راء ساكنة - قال في «التقريب»: متروك. [«تهذيب الكمال» (٢٦/ ٤١)، «تقريب التهذيب» (ص ٨٧٤)]