أخرجه ابن قانع في «معجم الصحابة» - كما سبق - من طريق ابن حنان الكلبي.
وأبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة» (٣/ ١٥٢) من طريق الحَوطي.
وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٣/ ١٣٦٥) (٣٤٤٦) من طريق الحسن بن سفيان، عن إسحاق بن راهويه (١).
وابن عدي في «الكامل» (٦/ ٤١٨) من طريق محمد بن ناصح.
وابن منده في «معرفة الصحابة» (٢/ ٧١٩)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٠/ ٨٢) من طريق أبي عتبة.
وابن عساكر أيضًا في «تاريخ دمشق» (٢٠/ ٨٢) من طريق سليمان بن عمر بن خالد الأقطع.
والطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ١٤٤) من طريق علي بن معبد بن شداد الرقي.
وذكر ابن مندة في «معرفة الصحابة» (٢/ ٧١٩) أن حيوة بن شريح رواه أيضًا عن بقية.
_________________
(١) في «الإصابة» (٣/ ١١)، و«كنز العمال» (١٥/ ٢٠) إشارة إلى أن إسحاق بن راهويه والحسن بن سفيان أخرجا هذا الحديث، ولم أجده.
[ ٢٢٥ ]
ثمانيتهم: [ابن حنان الكلبي، عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطي، وإسحاق بن راهويه، ومحمد ابن ناصح، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازي، وسليمان بن عمر بن خالد الأقطع، وعلي بن معبد ابن شداد الرقي، حيوة بن شريح] عن بقية بن الوليد، به.
إلا أن رواية الحوطي، وإسحاق، ومحمد بن ناصح، وأبو عتبة: (سالم بن وابصة بن معبد قال سمعت النبي - ﷺ -). وليس فيه عن وابصة بن معبد.
قال ابن حجر في «الإصابة» (٣/ ١١): «في الإسناد تصحيف، وأنه عن سالم، عن وابصة، لا سالم بن وابصة، فظهر أنه سالم بن وابصة بن معبد، وهو تابعي » (١).
وفي الطرق السابقة رواية الحجاج وبقية بالعنعنة، إلا في رواية الحوطي، وأبي عتبة عند ابن منده، فقد صرَّحَ الحجاجُ بالتحديث، وكذا في رواية سليمان بن عمر.
وفي رواية إسحاق صرَّح بقيةُ بالتحديث.
وجاء في رواية سليمان بن عمر: عقب الحديث: قال مبشر: «وهذا الحرف تفاخر به أهل العربية لأن النبي - ﷺ - قاله»، يعني به: «الأثعل».
وعند الطبراني ساق الحديث مع حديث آخر بنفس الإسناد، والحديث هو: «لا تتخذوا الدواب منابر».
وجعله سالم بن أبي الجعد عن وابصة، و«علي بن معبد» الراوي عن بقية، ثقة فقيه كما في «التقريب» (صـ ٧٠٥) فلعل الخطأ من بقية أو مبشر.
وأخرجه ابن عدي في «الكامل» (٦/ ٤١٨) (٢) من طريق أبي حيوة (٣) شريح.
_________________
(١) ذكر ابن حجر أيضًا أن رواية البغوي عن سالم عن وابصة، وفي المطبوع من «معجم البغوي» عن سالم بن وابصة قال سمعت رسول الله - ﷺ -.
(٢) وأشار إليه ابن منده في «معرفة الصحابة» (٢/ ٧١٩)
(٣) جاء في المطبوعة ابن حيوة، والصواب أبو حيوة كما في رواية ابن منده، وفي «الميزان» (٤/ ٣٥٤)
[ ٢٢٦ ]
وذكر ابن منده في «معرفة الصحابة» (٢/ ٧١٩) وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٣/ ١٣٦٦) رواية محمد بن شعيب.
كلاهما: (شريح والد حيوة، ومحمد بن شعيب) عن مُبشر بن عبيد به، دون ذكر وابصة بن معبد، فيرويه سالم عن النبي - ﷺ -.
إلا في ذكر ابن منده للرواية، فقد ذكر عن سالم، عن وابصة، عن النبي - ﷺ -.
وعندهم رواية الحجاج بالعنعنة.
فالحديث مداره على مُبَشّر بن عبيد، عن الحجاج بن أرطاة، به.