- عمرو بن علي بن بحر الباهلي، أبو حفص البصري الصَّيْرَفيُّ الفلاَّس الحافظ.
ثِقَةٌ، حَافِظٌ.
قال أبو حاتم وابن معين: صدوق.
وقال أبو زرعة: لم أر بالبصرة أحفظ من هؤلاء الثلاثة: علي بن المديني، وابن الشاذكوني، وعمرو بن علي الفلاس.
ووثقه النسائي، وقال الدارقطني: كان من الحفاظ الثقات.
وقال مسلمة بن القاسم: ثقة حافظ، وقد تكلم فيه علي بن المديني وطعن في روايته عن يزيد بن زريع.
قال ابن حجر في «تهذيب التهذيب»: وإنما طعن في روايته عن يزيد، لأنه استصغره فيه.
وقال في «التقريب»: ثقة حافظ.
[ ٢٧٩ ]
ت ٢٤٩ هـ
[«التاريخ الكبير» (٦/ ٣٥٥)، «الجرح والتعديل» (٦/ ٢٤٩)، «الثقات» لابن حبان (٨/ ٤٨٧)، «تهذيب الكمال» (٢٢/ ١٦٢)، «سير أعلام النبلاء» (١١/ ٤٧٠)، «تهذيب التهذيب» (٨/ ٨٠)، «تقريب التهذيب» (ص ٧٤١)]
- مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي مولاهم، أبو عمرو البصري، ويُعرف بالشَّحَّام والقصَّاب.
ثِقَةٌ.
وثَّقَهُ: ابن سعد، وابن معين، وأبو حاتم، وغيرهم.
وقال ابن حجر في «التقريب»: ثِقةٌ مأمون، مُكثر، عَمِيَ بأخره.
ت ٢٢٢ هـ.
[«الطبقات» لابن سعد (٧/ ٣٠٤)، «الجرح والتعديل» (٨/ ١٨٠)، «الثقات» لابن حبان (٩/ ١٥٧)، «تهذيب الكمال» (٢٧/ ٤٨٧)، «تهذيب التهذيب» (١٠/ ١٢١)، «تقريب التهذيب» (ص ٩٣٧)]
- الحسن بن أبي جعفر عجلان، وقيل: عمرو الجُفْري - بضم الجيم وسكون الفاء - أبو سعيد الأزدي، ويقال: العدوي البصري.
ضَعِيْفٌ.
ضَعَّفَهُ: يحيى بن سعيد القطان، وابن معين في رواية ابن الجنيد عنه، وابن المديني، والإمام أحمد، والجوزجاني، وأبو داود، والنسائي، والعقيلي، وابن حبان، والدارقطني، وغيرهم.
وقال أحمد في رواية عبد الله: ليس بشيء. وقال البخاري والساجي: منكر الحديث. وقال النسائي في رواية: متروك الحديث. وقال ابن معين: لا شيء.
وقال أبو زرعة: ليس بالقوي، وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث، كان شيخًا صالحًا، في بعض حديثه إنكار. وقال عمرو بن الفلاس: صدوق، منكر الحديث.
وذكر ابن عدي أن له أحاديث صالحة، وأنه يروي الغرائب، خاصة عن محمد بن جحادة، له عنه نسخة كبيرة إلى أن قال: وله عن غير ابن جحادة عن ليث، عن أيوب، وعلي بن زيد،
[ ٢٨٠ ]
وأبو الزبير، وغيرهم على ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، وهو صدوق كما قال عمرو بن علي، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهمًا، أو شُبِّه عليه فغلط. ا. هـ المراد نقله من «الكامل» لابن عدي.
والراجح أنه ضعيف الحديث مع صلاحه وفضله، وهو ما عليه أئمة النقد، وانفرد ابن عدي بقوله: صدوق. وقال: وهو كما قال عمرو بن علي.
وقولُ عمرو بن علي لا يفيد تحسين حديثه؛ إذ أنه صدوق في نفسه؛ لصلاحه وعبادته وفضله، وهو منكر الحديث لوهمه وغلطه وقلبه للأسانيد، كما قال ابن حبان في «المجروحين»؛ لذا ختم ابن حبان كلامه بقوله: حتى صار ممَّن لا يحتج به، وإن كان فاضلًا.
قال الذهبي في «الكاشف»: صالح خَيِّر، ضعَّفوه.
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ضعيفُ الحديث مع عبادته وفضله.
ت ١٦٧ هـ أخرج حديثه الترمذي، وابن ماجه.
[«تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٢/ ١٠٨)، «رواية ابن الجنيد» (٢٦٠)، «العلل» للإمام أحمد رواية عبد الله (٣٨٧٤)، «التاريخ الكبير» للبخاري (٢/ ٢٨٨)، «الضعفاء» للبخاري (٦٣)، «أحوال الرجال» للجوزجاني (١٩١)، «سؤالات الآجري لأبي داود» (١/ ٤٣١) (٨٩٩)، «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (٣/ ٢٩)، «الضعفاء والمتروكون» للنسائي (١٥٥)، «الضعفاء» للعقيلي (١/ ٢٤٠)، «المجروحون» لابن حبان (١/ ٢٨٧)، «الكامل» لابن عدي (٢/ ٣٠٤)، «الضعفاء والمتروكون» للدارقطني (١٨٩)، «تهذيب الكمال» (٦/ ٧٣)، «ميزان الاعتدال» (٢/ ٥)، «المغني في الضعفاء» (١/ ٢٤٥)، «الكاشف» (١/ ٢١٩)، «تهذيب التهذيب» (٢/ ٢٦٠)، «تقريب التهذيب» (ص ٢٣٥)]
- أبو محمد، هكذا جاء عند جميع مخرجي الحديث، ولم يتبيَّن لي.
وقد قال ابن عبد البر في «التمهيد» (١٠/ ٣٦١) عن هذا الحديث « وهو يدور على أبي محمد، رجلٍ مجهول».
[ ٢٨١ ]
- عبد الرحمن بن مَعْقِل السلمي - صاحب الدثنية (١) - ﵁.
صَحَاِبيٌّ.
قال ابن حجر في «الإصابة»: قال ابن حبان: له صحبة.
قال أبو القاسم البغوي: سكن البصرة، وروى عن النبي - ﷺ - حديثًا ، فذكره، ثم قال: ولا أعلم له غير هذا.
قال ابن عبد البر في «التمهيد»: وهو رجل يُعَدُّ في الصحابة. ثم قال بعد كلام له على الحديث: وعبد الرحمن بن معقل لا يُعرف إلا بهذا الحديث، ولا تصح صحبة.
_________________
(١) كذا عند البغوي، وابن قانع، والبسوي، وابن عبد البر، وفي أحد طبعات الإصابة، وعند أبي نعيم «الدفينة» وفي طبعةٍ للإصابة «الدثنية»، وهو كذا في «مسند» الروياني وفي كتب البلدان، قال أبو الفتح الإسكندري في كتابه «الأمكنة والمياه » (١/ ٤٨١): [الدثنية من أرض سليم على طريق حاج البصرة، بين الزجيج وقباء، وموضع بمصر، وبغير ألف ولام: ناحية بين الجند وعدن]. وانظر كلام محققه. وقال البكري في «معجم ما استعجم» (٢/ ٥٤٣): [الدثنية: بفتح أوله وثانيه، بعده نون وياء مشددة، بلد بالشام معروف على مثال البَثَنيَّة، وهي هناك أيضًا كورة من كُوَر دمشق، والدثنية دار أنس بن العباس بن عامر الأصم الشاعر. وقال أبو علي القالي: الدفنية والدثنية: منزل لبني سليم، نقلته من كتاب يعقوب في الإبدال]. وفي «معجم البلدان» لياقوت (٢/ ٤٤٠) نقل عن أبي عبيد السكوني قوله: الدثينة منزل بعد فلْجة من البصرة إلى مكة، وهي لبني سليم ونقل عن الجوهري أنها كانت تسمى في الجاهلية «الدفينة» فتطيروا منها فسموها الدثنية. ونقل الأزهري في «تهذيب اللغة» (١٤/ ٦٤) عن الفراء: الدثينة والدفينة منزل لبني سليم. وذكر ابن ناصر الدين في «توضيح المشتبه» (٤/ ٢٤) أن الدثنية من قرى اليمن وأيضًا موضع لبني سليم على طريق مكة من البصرة. واسم موضع قرب المدينة الشريفة، وموضع بمصر. ا. هـ المراد نقله من «توضيح المشتبه». ولعل الصواب «الدثينة» هكذا في أكثر المصادر، وقد ذكر ابن حبان في «الثقات» (٩/ ١٩٧) مخارق بن عبد الرحمن السلمي قال: كان ينزل الدثينة.
[ ٢٨٢ ]
[«معجم الصحابة» لأبي القاسم البغوي (٤/ ٤٥٣)، «الجرح والتعديل» (٥/ ٢٨٠)، «معجم الصحابة» لابن قانع (٢/ ١٦٦)، «معرفة الصحابة» لأبي نعيم (٤/ ١٨٤٥)، «الاستيعاب «(٢/ ٤١٩)، «التمهيد» (١٠/ ٣٦١)، «أسد الغابة» (٣/ ٤٩٦)، «الإصابة» (٤/ ٣٠٣)]