- زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن الضبي البصري، أبو يحيى الساجي.
ثِقَةٌ.
قال ابن أبي حاتم: (كان ثقة، يعرف الحديث والفقه، وله مؤلفات حسان في الرجال، واختلاف العلماء، وأحكام القرآن). وقال مسلمة بن القاسم: بصري ثقة.
قال الذهبي في «السير»: (الإمام الثبت الحافظ، محدث البصرة، وفقيهها، وكان من أئمة
الحديث ).
وقال في «الميزان»: (أحد الأثبات ما علمت فيه جرحًا أصلًا، وقال أبو الحسن بن القطان: مختلف فيه في الحديث، وثقه قوم، وضعفه آخرون).
قال ابن حجر في «لسان الميزان»: (ولا يَغتَرّ أحدٌ بقول ابن القطان، فقد جازف بهذه
[ ١٥٦ ]
المقالة، وما ضعَّف زكريا الساجي هذا أحدٌ قط، كما قال المؤلف (أي الذهبي) ».
وقد ذكره ابن حجر في «تقريب التهذيب»، وهو من زوائده على التهذيب، ذكره تمييزًا - وقال: ثقةٌ، فقيه.
ت ٣٠٧ هـ.
[«الجرح والتعديل» (٣/ ٦٠١)، «طبقات علماء الحديث» لابن عبد الهادي (٢/ ٤٣٠)، «سير أعلام النبلاء» (١٤/ ١٩٧)، «تذكرة الحفاظ» (٢/ ٧٠٩)، «ميزان الاعتدال» (٢/ ٢٦٩)، «لسان الميزان» (٣/ ١٥٣)، «تقريب التهذيب» (صـ ٣٣٩)، «زوائد رجال صحيح ابن حبان على الكتب الستة» د. الشهري (٢/ ١٠٣٠ - ١٠٤٤)]
- محمد بن المُثَنّى بن عُبيد بن قيس بن دينار العَنَزِي، أبو موسى البصري، الحافظ المعروف بالزَّمِن.
ثِقَةٌ، ثَبْتٌ.
وثّقَه: ابن معين، والفلاس، ومسلمة بن القاسم، والدارقطني، والخطيب، وغيرهم. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: كان صاحبُ كتابٍ لايقرأ إلا من كتابه.
قال الذهلي: حجة. وقال الخطيب: كان ثقة، ثبتًا، احتجَّ سائر الأئمة بحديثه.
قال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق. وقال النسائي: لابأس به، كان يُغيّر في كتابه.
قال الذهبي في «الكاشف»: ثقة، ورِع.
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثقة، ثبت،.وكان هُوَ، وبُنْدَار، فَرَسَي رِهَان.
وهو الراجح، لتوثيق الأئمة السابق ذكرهم، وقد احتج به البخاري ومسلم في «صحيحيهما»، وأكثرا مِنَ الرواية عنه.
ت ٢٥١هـ أو ٢٥٢هـ
[«الجرح والتعديل» (٨/ ٩٥)، «الثقات» لابن حبان (٩/ ١١١)، «سؤالات السلمي للدارقطني» (٣٧٧) (٣٧٩)، «الثقات» لابن شاهين (١٢٧٨)، «تاريخ بغداد» (٤/ ٤٥٨)، «تهذيب الكمال» (٢٦/ ٣٥٩)، «سير أعلام النبلاء» (١٢/ ١٢٣)، «الكاشف» (٣/ ٩٣)، «ميزان الاعتدال» (٥/ ١٤٩)، «تهذيب التهذيب» (٩/ ٤٢٥)، «تقريب التهذيب» (ص٨٩٢)]
[ ١٥٧ ]
- محمد بن خالد بن عَثْمة، ويُقال: إنها أمه، الحنفي البصري.
صَدُوقٌ.
قال الإمام أحمد: ما أرى بحديثه بأسًا. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: ربما أخطأ. وقال في موضع: يُغرب.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: صدوق يخطئ.
[«العلل» لأحمد رواية عبد الله (٥٩٣٥)، «الجرح والتعديل» (٧/ ٢٤٣)، «الثقات لابن حبان» (٩/ ٥٥، ٦٧)، «تهذيب الكمال» (٢٥/ ١٤٣)، «تقريب التهذيب» (صـ ٨٤٠)]
- إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي مولاهم، أبو إسماعيل المدني.
ضَعِيفٌ.
أثنى عليه ابن سعد وقال: وكان قليل الحديث.
وثَّقَهُ الإمام أحمد في رواية أبي طالب عنه، وكذا العجلي.
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: صالح، يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود عن ابن معين: ضعيف.
وقال أبو حاتم: شيخ ليس بقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به، منكر الحديث.
قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: متروك.
وقال ابن عدي: صالح في باب الرواية، كما حُكي عن يحيى بن معين، ويكتب حديثه مع ضعفه.
وقال ابن حبان في «المجروحين»: كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل.
قال ابن حجر في «التقريب»: ضعيف، أخرج حديثه أبو داود في «التفرد» والترمذي، وابن ماجه.
[ ١٥٨ ]
ت ١٦٥ هـ.
[«الطبقات» لابن سعد (٥/ ٤١٢)، «التاريخ الكبير» للبخاري (١/ ٢٧١)، «الضعفاء» للبخاري (٢)، «الثقات» للعجلي (١/ ٢٠٠)، «الجرح والتعديل» (٢/ ٨٣)، «الضعفاء» للعقيلي (١/ ٥٤)، «المجروحون» لابن حبان (١/ ١٠٦)، «الكامل» لابن عدي (١/ ٢٣٣)، «الضعفاء والمتروكون» للدارقطني (صـ ١١٢)، «تهذيب الكمال» (٢/ ٤٢)، «ميزان الاعتدال» (١/ ١٩)، «تهذيب التهذيب» (٢/ ١٠٤)، «تقريب التهذيب» (صـ ١٠٤)]
- داود بن الحصين القرشي الأموي، أبو سليمان المدني، مولى عمرو بن عثمان بن عفان.
ثِقَةٌ.
وثَّقَهُ: ابن سعد، وابن معين، وأحمد بن صالح، والعجلي.
قال علي بن المديني: ما روى عن عكرمة، فمنكر الحديث.
وقال أبو داود: أحاديثه عن عكرمة مناكير، وأحاديثه عن شيوخه مستقيمة.
وقد ساق ابن عدي في ترجمة داود، حديثًا من طريقه إبراهيم بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس
ثم قال: [وهذا الحديث ليس البلاء من داود؛ فإن داود صالح الحديث إذا روى عنه ثقة، والراوي عنه ابنُ أبي حبيبة، وقد مر ذكره في هذا الكتاب في ضعفاء الرجال.
وداود هذا له حديث صالح، وإذا روى عنه ثقة فهو صحيح الرواية، إلا أن يروي عنه ضعيف، فيكون البلاء منهم لا منه، مثل: ابن أبي حبيبة، وإبراهيم بن أبي يحيى، كان عند إبراهيم عنه نسخة طويلة]. انتهى كلام ابن عدي.
وظاهره أنه يرى صحة الترجمة (داود عن عكرمة)، إذا كان الراوي عن داود ثقة.
قال ابن القيم: «وأما تضعيف حديث داود بن الحصين عن عكرمة، فمِمَّا لا يُلتفت إليه، فإن هذه الترجمة عند أئمة الحديث صحيحة لا مطعن فيها» (١).
_________________
(١) «تهذيب السنن» (٣/ ١٥٤).
[ ١٥٩ ]
وقال أيضًا: «وأما داود بن الحصين عن عكرمة، فلم تزل الأئمة تحتج به » (١).
وقد تتبع الشيخ: صالح الرفاعي، أحاديث هذه الترجمة، وانتهى إلى أنَّ: «أكثر الأحاديث التي وردت من طريق داود بن الحصين عن عكرمة، لم تصح أسانيدها إلى داود، والأحاديث التي صحَّت أسانيدها إليه، قَبِلَها العلماء، وحكموا لها بالصحة أو بالحُسن فالمناكير التي انتُقدت على داود لم تكن مِن قِبَله، وإنما من قِبَلِ الرواة عنه.
ثم ذكر الخلاصة، وهي النتيجة التي ذكرها ابن عدي: أن داود إذا روى عنه ثقة، فهو صحيح الرواية، سواء روى عن عكرمة أو عن غيره.
عَودٌ إلى أقوال الأئمة:
قال ابن عيينة: كنا نتقى حديث داود بن الحصين. قال أبو زرعة: ليِّن. قال أبو حاتم: ليس بالقوي، ولولا أن مالكًا روى عنه، لترك حديثه. قال النسائي: ليس به بأس.
وقد ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: كان يذهب مذهب «الشراة» (٢) وكل من ترك
حديثه على الإطلاق وهم؛ لأنه لم يكن داعية إلى مذهبه.
قال الجوزجاني: لا يحمد الناس حديثه، وقد روى عنه مالك على انتقاده.
قال الذهبي في «مَنْ تُكُلِّم فيه وهو موثق »: ثقة مشهور، له غرائب تُستنكر.
وقال في «الميزان»: محدث مشهور، انفرد بأشياء.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثِقةٌ إلا في عكرمة، ورُمي برأي الخوارج.
أخرج حديثه الجماعة.
_________________
(١) «زاد المعاد» (٥/ ٢٦٤).
(٢) من ألقاب الخوارج، لأنهم زعموا أنهم يشرون أنفسهم ابتغاء مرضاة الله في قتالهم المسلمين، يُنظر: [«الشريعة» للآجري (٣/ ٣٢٥)، «مقالات الاسلاميين» للأشعري (١/ ٢٠٧)، «الخوارج» د. ناصر العقل (ص ٢٣)].
[ ١٦٠ ]
روى له البخاري حديثًا واحدًا [(ص٤٠٨) كتاب البيوع، باب بيع المزابنة، حديث رقم (٢١٨٦)] من رواية مالك عنه، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة، في العرايا.
ولعلَّ الراجح أنه ثقةٌ، والغرائب في مروياته إنما هي من جهة من روى عنه، كما سبق في قول ابن عدي.
ت ١٣٥ هـ.
[«تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٢/ ١٥٢)، «التاريخ الكبير» للبخاري (٣/ ٢٣١)، «أحوال الرجال» للجوزجاني (صـ ١٤٠) (٢٣٩)، «الثقات» للعجلي (١/ ٣٤٠)، «الجرح والتعديل» (٣/ ٤٠٨)، «الثقات» لابن حبان (٦/ ٢٨٤)، «الكامل» لابن عدي (٣/ ٩٢)، «تهذيب الكمال» (٨/ ٣٧٩)، «مَنْ تُكلم فيه وهو مُوَثق أو صالح الحديث» (صـ ١٩٣)، «ميزان الاعتدال» (٢/ ١٩٥)، «تهذيب التهذيب» (٣/ ١٨١)، «تقريب التهذيب» (صـ ٣٠٥)، «هدي الساري» (صـ ٤٠١)، «الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم للرفاعي» (صـ ١٥٤ - ١٥٩)]
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن المدني.
ثِقَةٌ، إمَامٌ، أحَدُ الفقهاء السبعة من أهل المدينة (١).
قال ابن سعد: كان ثقة، رفيعًا، عالمًا، فقهيًا، إمامًا، ورعًا، كثير الحديث.
قال أبو الزناد: ما رأيتُ أحدًا أعلم بالسُّنة من القاسم بن محمد، وما كان الرجل يُعَدُّ
_________________
(١) قال العراقي في ألفيته - ط. دار المنهاج - (صـ ١٣٨) في «معرفة التابعين» وفي الكبار الفقهاء السبعة خارجة، القاسمُ، ثم عروة ثم سليمان، عُبيد الله سعيد،، والسابع ذو اشتباه إما أبو سلمة أو سالم أو فأبو بكر خلاف قائم خارجة بن زيد بن ثابت، القاسم بن محمد، عروة بن الزبير، سليمان بن يسار، عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، سعيد بن المسيب، أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، سالم بن عبد الله بن عمر، أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث. يُنظر: [«الجليس الصالح» للمعافى بن زكريا (٢/ ٨٩)، «معرفة علوم الحديث» للحاكم (صـ ٢٠٥)، «الإرشاد» للخليلي (١/ ١٨٧)، «إعلام الموقعين» لابن القيم (٢/ ٤٢)، «فتح المغيث» للسخاوي (٤/ ١٠٥)].
[ ١٦١ ]
رجلًا حتى يعرف السُّنة.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه مات سنة ١٠٦ هـ على الصحيح.
[«الطبقات» لابن سعد (٥/ ١٨٧)، «التاريخ الكبير» للبخاري (٧/ ١٥٧)، «تهذيب الكمال» (٢٣/ ٤٢٧)، «سير أعلام النبلاء» (٥/ ٥٣)، «تقريب التهذيب» (صـ ٧٩٤)]