(جفنة): والجمع: جِفان، وهي أعظم القِصَاع.
قال أبو عبيد: أعظم القِصَاع: الجفنة، ثم القَصْعَة تُشبِعُ العشرة، ثم الصَّحْفَة، تُشبع الخمسة
[«المخصص» لابن سيدة (١/ ٤٦٧)، «فقه اللغة» للثعالبي (١/ ٤٤٧)]
(صَكَّة عُمَيٍّ): قال الدميري (١/ ٥٦٤): [يعني في الهاجرة، وسميت الهاجرة صكة عمي، لخبرٍ ذكره أبو حنيفة في «الأنواء»، وهو أن عُمَيًّا رجلٌ من عدوان، وقيل: من إياد، وكان فقيه
العرب في الجاهلية، فقدم في قومه، معتمرًا أو حاجًا، فلما كان على مرحلتين من مكة، قال لقومه،
_________________
(١) قال ابن كثير في البداية والنهاية (٢/ ٢١٧): عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، سيد بني تيم، وهو ابن عم والد أبي بكر الصديق - ﵁ -، وكان من الكرماء الأجواد في الجاهلية
[ ٢١٠ ]
وهم في وسط الظهيرة: من أتى مكة غدًا في مثل هذا الوقت، كان له أجر عمرتين، فصكُّوا الإبل صكةً شديدة حتى أتوا مكة من الغداة، وعُمِّي تصغير أعمى على الترخيم، فسميت الظهيرة صَكَّة عُمِّي].
وينظر: [«غريب الحديث» لابن قتيبة (١/ ٤٥٥)، «غريب الحديث» للخطابي (١/ ١٩٥)، «النهاية» (٣/ ٤٣)، «لسان العرب» (١٥/ ٩٩)، «تاج العروس» (٣٩/ ١١٠)].
* * *
[ ٢١١ ]